الفصل الأول

أثاناسيا، فتاة في سن السابعة عشر، تدرس في مدرسة إنكوليا، لديها ستة إخوة، كلهم ذكور، الأكبر يدعى غورين عمره عشرون سنة، ولديها إخوة توائم، أهين وإيان البالغان من العمر تسعة عشر سنة، وفيليكس وسيون ذوي الثمانية عشر عاما، وأخوها التوأم سيودورك البالغ من العمر سبعة عشر عاما، وأصدقاؤها بالمدرسة إحدى عشر، توريكو وإيلسا وروبي وميا وسايا وأكوامرين وغوهان وفهد ورين وتوكي ورينيا، وفي أحد الأيام، حيث كانت أثاناسيا وفهد وغوهان كالعادة يتنصتون على المدير من خلف الباب من أجل سماع أخبار جديدة لنشرها في أرجاء المدرسة، قالت أثاناسيا بصوت خافت:

_هل سمعتم؟ سوف يضيفون قاعة جديدة قرب الساحة!

فهد: أصمتي! نريد أن نسمع!

أثاناسيا: لا، لن أفعل

غوهان: أنتما الإثنان! ألا تستطيعان إغلاق أفواهكما؟

أثاناسيا: رائع! يقولون أنها صالة للسباحة!

غوهان: مسبح يا آثي، مسبح

أثاناسيا: هوهو، لما كل هذا التعقيد؟ كلاهما صحيح

فهد: نعم، نعم، أتفق م-

غوهان: أصمت قبل أن أقتلك...

؟: أيها الأولاد مالذي تفعلونه؟!!

قالو معا بصوت متوتر:

_س-سيدي المدير، نحن...

المدير: إلى المكتب! حالا!!

قالو معا للمرة الثانية:

_حسنا

بعدما دخلو إلى المكتب قال المدير:

_فهد!!

فهد: نعم

المدير: أنت تنام كثيرا أثناء الحصص، وهذا سيؤثر على دراستك ومستقبلك!

قال فهد بصوت سمعه الجميع عدا المدير:

_آآه، هاهو ذا قد بدأ مجددا...

أثاناسيا: هوهو(-غوهان-)، فوفو(-فهد-)، لنذهب من هنا!

فهد: هل ترغبين باستدعاء ولي أمرك للمرة السادسة والعشرين؟

أثاناسيا: آه، هيا، أخي سيهتم بكل شيء، لاداعي لإزعاج نفسي بمثل هذه الأمور التافهة

غوهان: حسنا حسنا، لو كنت تودين الرحيل فتفضلي، نحن لن نذهب معك

اتجهت أثاناسيا نحو الباب عندها قال المدير:

_إلى أين أيتها الشقية؟ لديك استدعاء لولي أمرك!

قالت أثاناسيا ملوحة بيدها:

_حسنا، لنلتقي غدا!

المدير: هاه؟ من أين لك بهذه الجرأة؟!!

أثاناسيا: وداعا!!

بعدما انتهى الدوام، عاد الجميع إلى بيوتهم، وكذا أثاناسيا، وفي المساء، حينما فتح أخوها الكبير غورين الباب، اختبأت منه.

غورين: آثي، أخرجي! تم إخباري من قبل المدير بالفعل

خرجت أثاناسيا وهي

أثاناسيا: أ-أخي... لن تعاقبني أليس كذلك؟...

لم يجبها غورين فقالت:

_أخي؟ لماذا تظل صامتا؟!!...

غورين: سأفكر بالموضوع

أثاناسيا: ماذا؟! لكن...

غورين: لايوجد لكن

أثاناسيا: اممم...أين إخوتي؟

غورين: لا أعلم، إذهبي للنوم حالا! فلديك دراسة غدا

أثاناسيا: ليست لدي رغبة بالنوم

غورين: إذهبي!

أثاناسيا: رجاء...

غورين: هيا!

قالت أثاناسيا باستسلام:

_حسنا...

وفي الصباح، استيقظت أثاناسيا وارتدت ثيابها للذهاب إلى المدرسة.

حينما اتجهت نحو الباب للخروج، رأت غورين ينتظرها

غورين: صباح الخير

أثاناسيا: ص-صباح الخير

غورين: فلنذهب

أثاناسيا: حسنا

حينما وصلا للمدرسة دخلا إلى مكتب المدير مباشرة، قام المدير بإخبار كل شيء ل غورين، بعدها قالت أثاناسيا له:

_ألا تمل من هذه المحاضرة أخي؟

غورين: أمل طبعا

أثاناسيا: إذا لما تستمع له؟

غورين: من أجل إخباره بأن يراقبك ويخبرني لأعاقبك على أفعالك

أثاناسيا: أخي...

المدير: أثناسيا، لديك دروس الآن، إذهبي وسوف أكمل الحديث مع أخيك

أثاناسيا: لا، سوف أبقى هنا

المدير: ماذا؟!

غورين: ماهو أول درس لهذا اليوم؟

أثاناسيا: الرياضيات

المدير: من الأفضل لك أن تذهبي وإلا سترسبين بهذه المادة

أثاناسيا: حسنا حسنا، سأذهب

غادرت أثاناسيا المكتب ثم اتجهت نحو فصلها، بدأ الطلاب سؤالها حول مجيء أخيها، وبالمقابل كانت تجيبهم واحدا واحدا

المعلمة: أثاناسيا، ألا يمل أخوك من كل هذا؟

أثاناسيا: مالذي تقصدينه؟

المعلمة: هذه المرة السادسة والعشرون التي يتم استدعاء أخيك فيها للمدرسة، وبسبب هذا، سيتم عقد اجتماع لأولياء أموركم

الطالب الأول: ماذا؟ اجتماع أولياء الأمور؟

الطالبة الثانية: أوووه، لا أريد هذا

الطالبة الثالثة: لماذا نحن جميعا؟

الطالب الرابع: أبي سيقتلني...

بدأ الطلاب بالشكوى، وأثناء كل الحصص، ظل الطلاب ينظرون إلى أثاناسيا بنظرات قاتلة لأنها السبب لكل ماحصل.

عندما حل الليل، وكانت أثاناسيا قد عادت إلى المنزل بالفعل، أتاها اتصال من مجهول، وعندما فتحت الخط سمعت صوتا يقول:

؟: مرحبا أيتها الرقم 8، كيف حالك؟

أثاناسيا: أنت...

يتبع~

كيف القصة بالنسبة لكم؟ حبيتوها ولا لا، وكيف جاكم غورين والأحداث؟

أتمنى تكونو استمتعتو، ونلتقي بالفصل الثاني إن شاء الله (. ❛ ᴗ ❛.)

2026/04/11 · 1 مشاهدة · 603 كلمة
نادي الروايات - 2026