استيقضت سيلينا من نومها كان اليوم هو نفس الروتين الممل في الظهيرة كنت اتجول في الحديقة حتى اقترب مني شخص غريب ذو شعر احمر و عيون حمراء وملامح جميلة انه وسيم

استير: مرحبا يا صغيرة هل انتِ سيلينا رودريك؟؟

لينا: نعم يا عم و انتَ من تكون؟

استير: صديق قديم لوالدك

سيلينا: نظرت لهذا الشخص حسنا لا عجب ان كان صديق ابي فأبي لديه ذوق جيد ولكن هذا العم الغبي لا يعلم ان ابي ليس لدية اصدقاء

سيلينا: يا عم انتَ وسيم ولكنك غبي قليلاً

استير: عفوا يا اميرة؟؟!

لينا: ابي ليس لدية اصدقاء

استير: اوه هل كشفتني!؟ اذا هل علي القول اني عدو؟

تغيرت ملامح وجهه في لحظه من اللطف الى العدوانية و الرعب

صرخت سيلينا في وجهه قائلة

سيلينا: من انت؟؟!!

وضع يده على رأسي غططت في نوم عميق ولكن ما لم ادركه استر تملك جسدي!!

بعد ذلك الصراخ خرج ابي و اخوتي على الصوت

فور رؤيه هاديس للينا عرف من داخل ذلك الجسد

برزت عروق هاديس بسبب الغضب كيف يجرؤ هذا الفأر على اخذ جسد عزيزته الصغيرة؟؟

هاديس: استير ايها الوغد كيف تجرؤ على اخذ جسد ابنتي؟؟

استر: مهلا هاديس الن تقول مرحبا لصديقك؟؟

ليون: من انتَ يا هذا؟؟ واين هي لينا!!؟؟

استر: اهدأ يا صغير انا فقد استعرت جسدها ولكن لم اقل متى سوف اعيده امممم ربما لا اعيده؟؟؟!

بدأ استر في الهجوم على هاديس بأستخدام السحر ولكن هاديس لم يكن قادراً على رد الهجمات بسبب ان استر داخل جسد لينا

استر: هيا هاديس لا تكن مملاً اين ايامك الخوالي هاا؟ هاديس استم؟؟!!!

لم يكمل استر كلامه بسبب لينا التي استيقظت وتحاول العودة الى جسدها

لينا: يا من انت؟؟ ايها الوغد اياك والعبث مع عائلتي

اندهش استر كيف لطفله لم تصل للسابعة من عمرها مقاومة سحره؟؟

استر: انتِ كيف يمكنك ان تقاومي السحر بهذا العمر؟؟ اسف يا صغيرة ولكنني لا اخطط للخروج

لينا في نفسها(ان الوضع سيئ ان استمر على هذا الحال انا واثقه انه سيدمر الدوقيه ابي لا يستطيع ايقافه بسبب انه اخذ جسدي تبا تمنيت ان ابقى في هذا العالم قليلاً اخيرا بعد ان وجدت عائله محبه هل سوف تذهب مني الان؟؟)

لينا: يا اذا لم تخرج اقسم اني على استعداد لقتلنا نحن الاثنين هنا و الان

فكر استر لثوان معدودة:( لن تفعلها هي طفلة بعد كل شيئ)

رد استر على لينا قائلا

استر: حسنا يا صغيرة فل تحاولي

رفعت لينا اصبعها الصغير وبضربة واحدة اخترق ذلك السحر رأسها

سقطت لينا على الارض والدم يملئ المكان اعتلت الصدمه وجهه هاديس و الاولاد حتى الان مالذي حصل؟؟؟ لينا على الارض غارقه بدمائها؟؟

هرع الصبيان في طلب الطبيب بينما حملها هاديس وهو يلوم نفسه على تركها

لينا!! ليناا!!! افتحي عينيك يا طفلتي

سيلينا: ابي؟ مهلا هذا ليس صوت ابي انه صوت امرأة ولكن من انتِ؟؟ دقائق مرت حتى بدأت الرؤيه بوضوح رأيت امرأة بشعر ابيض و عيون ارجوانيه

كانت تشبه سيل الى حد كبير ابتسمت المرأة في وجهي واحتضنتني وبدات في تقبيلي

سيلينا: مهلا من انتِ

ڤايلين: صغيرتي لقد كبرتي جيدا انا ڤايلين امك يا صغيرتي

لينا: امي؟؟ هل انتِ حقا امي؟؟

بدأت الدموع تتجمع في عين سيلينا

ڤايلين: نعم يا صغيرتي انا امك!! حسنا لينا نحن لا نملك الوقت انتِ الان بين الحياة و الموت عليك العودة الى الحياة الان من خلال تلك البوابة هيا بسرعه قبل ان تغلق

دفعتني امي نحو البوابة

سيلينا: امي انتظري اريد البقاء معك اكثر قليلا بعد

ڤايلين: اسفه لينا ولكن عليك العودة و اصلاح الامبراطورية

لينا: ولكن!!!

ڤايلين: بدون لكن هيا بسرعه

دفعتني امي على البوابة فجأةً فتحت عيني و وجدت نفسي على سريري وابي جالساً على كرسي بالقرب من السرير نظر لي ابي بصدمة

سيلينا: ابي؟

هاديس: لينا؟ هل استيقضتِ؟؟ هل انتِ بخير؟؟

صغيرتي كيف امكنك فعل هذا كيف امكنك التضحيه بنفسك هكذا هل تعرفين كيف كنت اشعر طيلة هذه الايام

استيقضت وبدأ ابي في لومي

سيلينا: ابي اهدأ انا بخير كما ترى

دقائق مرت حتى دخلو الاخؤة الاخرين بدأو في لومي مثل ابي تماما لم يتوقفو حتى اخبرتهم اني بحاجه

وقت النوم

لينا: ابي كيف تبدو امي؟؟

هاديس: لينا لماذا تسألين؟؟

قالها ابي بملامح و نبرة حزينه

لينا: اريد ان اعرف

هاديس: امكِ ذو شعر ابيض مثل خاصتك و عيون ارجوانيه مثل سيل كانت ذو ملامح جميلة جدا وشخصيه قوية لكن لطيفة

لينا: ابي انا التقيت امي

اعتلت ملامح الصدمه وجه هاديس

هاديس؛ ماذا؟ اين؟

لينا: عندما كنت نائمة اتت لي في حلمي و ساعدتني على العودة

هاديس: حقا؟؟ حسنا صغيرتي نامي الان

مسح ابي عيوني و غططت بنوم عميق

ذهب هاديس الى مكتبه استلقى على ذالك الكرسي وهو يفكر هل زوجته العزيزة هي التي ساعدت لينا في العودة؟؟

هاديس: ڤايلين هل كانت انتِ؟؟ انا اشتاق لك يا عزيزتي

الكاتبة(هاديس حبيبي لتخاف راح ارجعها بقدرة قادر)

الكاتبة: سو انتهى الفصل ممكن الفصول الجايه شوي تتأخر لأني عندي امتحانات شهريه بس راح احاول انزلها بشكل منتظم وخاصه اني عندي هواي افكار للمستقبل القريب

2025/03/01 · 26 مشاهدة · 775 كلمة
نادي الروايات - 2026