" مع مرور عام ونصف تقريبا"

خلال الفترة التي قضيتها في هذا المنزل تعلمت نطق و كتابة الكلمات ،حيث أذهب دئما إلى تلك غرفة ممتلأ بلفيفاة نينجا و أيضا تقنيات نينجيتسو و تايجيتسو وما إلى ذلك . جسدي ينمو بسرعة ،حيث تكلمت بكفاءة تامة كما لو كنت في سنواتي العشر الاولى،إشتدت قدماي في شهر 5 ، لا أعلم إن شهدا ميكوتو و إيتاشي نموي بهذه الطريقة ام لا ، الشخص الذي اضمن أنه يعلم بذلك هو فوغاكي,دئما ما أرتعد من تلك هيبة التي تخرج من ذلك الرجل، حينما أراه في طريقي اتجه يمينا او يسرا، الأهم أن لا أمشي في طريقه.

لاتزال شجر الكرز الشاهقة و الورود متفتحة ومنبتة ،قد ولى فصل الربيع ،اتجول خارجا وأراقب حقول و رأى من بعيد تلك الرؤوس المنحوتة عل الصخر واشجار مكتضة ، بينما أمشي وسط قرية حيث العيون تراقبني و تنتقضني ،بلفعل أتجاهلهم فأنا شخصية ثانوية ، أستطيع أن أرى نساء الاوتشيها يتحورن فما بينهن ،"إنه لا يشبهه أبدا"،"يقلون أنه طفل ملعون بسبب شعره الابيض ذاك ","لا أعلم لما سمح فوغاكي بان يكبر بينهم رغم إختلافه، فهم لا يعرفون حتى من أي سلالة ينحذر",كلامهم هذا كرصاصة تمكنت من رأسي، "هاي أنتم أستطيع سماعكم".

ماذا افعل حتى ولو كنت أسمعهم، يبدو أنهم لا يعرفون لعنة الحقيقة من تكون ،وانهم هم سلالة من لعنة التي تفتك بصاحبها،الا يعلمون ان شارينقان هي لعنة حقيقة ولست انا؟، "يا صاح دعني انس! "، بتفكير العميق شيء ما بداخل يخبرني أن ما يقلونه صحيح.

♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️

أتمشى على ممر ترابي يأدي إلى نهر اتردد له كل يوم ، ارتقب غروب شمس ثم اولي إلى البيت ، لكن هذه المرة تلقيت مصيبة تعبر عن مدى نحس الذي يرافقني ، لمحت بعض المتنمرين على ضهرهم شعار أوتشيها.

"من أنتما أيها ؟غبيان"

يتنمرون على طفلين ، يبدو انهما متشابهين جدا ،هل أولئك توأم ؟،"لكن ما دخلي أنا؟ ، دعني منهم", فكرت في تجاهلهم لكن ضميري الانساني لم يسمح لي بذلك.

من بعيد أراقبهم و هم ينقضان على طفلان لا حولا ولا قوة لهم ... بجسدي ضعيف هذا ماذا سأفعل؟ ،

"هاي أنتما تشبيهان بعضكما البعض كثيرا ، هذا يعني أنكما تتشبهان حتى في حماقة",

"أجل بتاكيد إنهم كذلك" ,

"بما أنهما يتشبهان في كل شىيء سياخد كل و حد منهما نفس لكمات "،

"أجل",...بدات تتصاعد أعصابي،"خد نفسا ولا تتسرع".

أولا فكرت في ثلاث خطط للمساعدة ، ولا أضن ثلاثة جيدة ,_"ما هو الحل؟.... أنادهم من بعيد كي أشتت إنتباهم ليهربا توأمين, كلا سيبرحاني ضرب إن هربا .... أتدخل كبطل لا سيكون ذلك مؤلم ...وجدتها سأذهب لإحضار المساعدة...كلا كلا ابدا سيضنني جبان.... حسمت أمري",إندفت ثم أحلى لكمة في أرنبة أنف ، تطاير في الهواء .

_"هل كانت تلك لكمتي ؟"

_ "ما بالك من أنت؟ "

تدخلت في لحضة حاسمة ، يمكنني أن أرى مدى الاستياء و الغضب على وجه من تلقى اللكمة _"هذا أنت إذا ، طفل نكرة ، أنا من أوتشيها ، سأبرحك ضربا لتعرف من أنا"...،بدا يتفاخر بسلالته هذا ما كان سيفعل أي طفل من عشيرة قوية معروفة باساليب قتالية عالية مهارة و سرعة قراءة تحركات الخصم ....علمت ان لا مجال من الفرار بعدما لكمته تلك لكملة في أنفه حتى نزف دماء ،"سحقا دعني أفكر في ما سأفعل ", لم يكن لي سوى حل واحد ببساطة.

إتخدت و ضعية القتال، كبطل وسط ساحة المعركة شجاع و لا يهاب شيء، وثقة في نفس تعلو الجو ، "هلموا إي " ، ثم فررت منهم مهرولا في يدي توأمين ممسكا بهما من طرف ملابسهما..._"ماذا تنتضروه من فاشل مثلي أن يفعل؟! "،مما دفع أولئك المتنمرون يحولون لحاق بي و ألقو علي بكلمات ساخرة .

_"عد هنا أيها الجبان"

_"حمقى في أحلامكم"

_"ستدفع ثمن فعلتك"

_"لا أمتلك مالا"

♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️

وصلت بجانب النهر ألهت و أكاد أتنفس بعدما أضعت الفتية في الطريق ، وضعت طفلان ثم سقطت أرضا من تعب ،تسرب العرق في جميع أنحاء جسدي...._"هل أنتما بخير؟"محاولا إطمئنان عليهما,بالمناسبة كان طفلان يتشابهان في كل شيء ، عين زرقاء كلجوهرة ، شعر قصير أزرق..و.."أين الاخر؟",

إلتفت أنضر للخلف ، إذا بأحد طفلان قام بضرب في رأسي

فصرخت قائلا:

_"هذا مألم!!! لما فعلت ذلك؟"

_"خد هذا أيها الجبان،هل تحاول إختطافي أنا و أخي؟ "

_"ماذا تقول؟لقد أنقدتكما من يدي أولئك المتنمرين"

_"أولا أنا فتاة و ذلك هو أخي إنه ذكر أتفهم؟"

_"وما بالي ؟ هل هذا شكرك على الجميل الذي قدمته لكي و لي أخاك"

فتاة صغيرة تتحدث بثقة ، لقد أخطأ حينما قلت أنهما بلا قوة ، فقوة شخصيتها كانت تكفي لتذل اولئك الحثالة, فما فعلته أنا سوى الهرب.

"حسنا "

2023/10/11 · 230 مشاهدة · 714 كلمة
نادي الروايات - 2026