حل الليل ، وعلى طاولة عشاء ،خططت لسواله في تلك اللحضة ، لذى حاولت كسر صمت المميت ثم قلت:
_سمعت أن حراس بوابة تم غتيالهم من طرف جاني مجهول ، هل هذا صحيح ؟
صمت جميع وتوقف عن الحركة وبدو في نضر إلي ، ثم قال إيتاشي في دهشة:
_احقا ما تقول؟ لم أسمع ذلك.
قاطعه فوغاكي الذي فاجأني حينها برده،فقال لي:
_لبدى أنك تريد ان تعرف اسرارك يضهر في عينيك.
صمت قليلا ثم أكمل :
_ ماسمعته ياجينجي صحيح..لم نعثر حتى الان على قاتل لبدى ان شخص الذي نتعامل معه ليس شخصا عاديل.
فقاطعته قائلا:
_او أشخاص ،أليس كذلك؟
فقال لي:أجل..تم ارسال فرقة من أنبو لأجل تحقيق ، لكن لم يعد اي عضو على قيد حياة.
تملكتني دهشة حينها وقلت له :
_ماذا عن هاتاكي كاكاشي؟
نضر إلي وأطال نضره ثم أكمل وقال:
_تم إستثائه من تلك مهمة خارج حدود، إن كنت فضولي حول أمر لن امنعك، لكن ليس من ضروري أن تتسلل إلى مقر شركة دون سابق انذار.
اصابني ذهول وتوتر في ذلك الوقت وبدات بتعرق ، واندهشت ميكوتو ثم قالت:
_هل فعلت ذلك جينجي حقا؟
ثم بعدها قال إيتاشي الذي أصابته صدمة:
_نضرا إلى سنك تبدو اكبر قليلا أيها متهور .
قمت بحك شعري من وراء ثم قلت وسط توتري :
_نعم،نعم،اجل،اعني كيف ذلك، كيف علمت اني تسللت وأنا تأكدت من ألا أترك خلفي أثر.
فرد فوغاكي قائلا:
_لم اكن أنا بل أحد أفراد فرقة بحث ، وقام بإخباري انه كان تسلل طفل إلى مقر ، وقام بوصف فعلمت أنه انت، وها قد افصحت عن كل شيء .
ضحت وسط ذاك ضغط ثم قلت:
_هاهاها، حقا لقد كتشف أمري.
"سحقا لم يكن هذا في حسبان"
انفضحت في تلك الليلة وكانت جل معلوماته غير مفيدة حتى ولو كنت أعلم ذلك فماذا يمكنني فعله.
فأنا لازلت افتقر إلى قوة إذا أردت أن أثبت نفسي كما سبق وقالها فوغاكي علي ان أتبثها بالقوة ،فهذا عالم نضام القوة مختلف عن نضام قوة في عالمي سابق لكن مؤلف قام بتغير ذلك.
في عالمي سابق أن تكون قويا ، يعني ان تكون ثريا وذو قيمة في مجتمع، فأنت حتما أقوى من غيرك، ولكن هنا أزاح مولف فكرة مال اضاف مهارة وقدرة، فإن تكون ذو مهارة عالية وقدرة خيالية تجعلك تتغلب على الاخرين ، فأنت حتما ذا منصب و ذو قوة تميزك عن اي أحد.
لكن ما أطمح إليه الان أن أعيش في سلام تام واعرف سبب اعادة تجسدي في هذا عالم ، عالم حروب ودرما.
في صباح كعادتي تدريبات،وتمارين لإتقان مهارات وتقنيات جديدة.
لكن هذه المرة لم يرافقني إيتاشي او شيسوي ،لذى حالما انتهيت من تدريبات ، هميت بذهاب إلى نهر وأقوم بإستحمام فيه، لأعود من طريقي قديمة والمعتادة. من تلك مرة لم أرى أولئك المتطفلون من اوتشيها المزعجون،"هل كان كلام إيتاشي مخيف إلى تلك درجة؟"، في ذلك الوقت شغل بالي أمر اولئك توام كين يوكي،لم أراهما قرب نهر البتة ، لم أمتلك وقتا للبحث عنهما كنت مشغولا لتدريبات المكثفة.
فقد كنت خلال تدريبات اراقب حركاتي التي باقا تتحسن كل مرة وتصبح أسهل مما سبق ، فكنت دائما ما أقوم بمنافسة إيتاشي في نزال ثنائي،بطبع اخير في كل مرة ، لكن لم اجرب أبدا نزال مع شيسوى ، وإن كان اختبار عبارة عن نزال ثنائي أضمن أني سأتأقلم مع الوضع فقط، بتأكيد فلن تذهب تديباتي سدى.
وصلت إلى نهر هادء يعكس سماء صافية زرقاء ثم قفزت فيه بعدما تجردت من ملابسي ، وغصت فيه عاريا فقد شعرت براحة تامة واردت مكوث فيه اطول.
ثم حينها شعرت بتشاكرا غريبة قادمة نحوي وسمعت صوتا لشخص يصرخ ويركض تجاه نهر، ثم غطست تحت ماء وتجهت نحوى صخور، خرج رجل من غابة ووقف جانب نهر يرتعد خوفا من شيء ما، ثم انقض عليه شخص يرتدي قناع ابيض ورداء أسود يغطي جلده ، وايقنت أنه من ذوي أقنعة بيضاء كما سميتهم، فقام بغرس سيف في عنق رجل حتى قضي نحبه وتناثر دماء من حوله، ثم اتسعت عيناي من هول منضر مرعب، وبدات بإرتجاف خوفا وانا عاري جانب صخور ، و وضعت يدي على فمي كي لا يسمع صوت صرختي، و سمعته يحاكي شخصا اخر قائلا: بقي اثنان.
ولم استطع ان امتلك نفسي وخرج صوت من فمي ، وقد لاحض أحدهم ذلك وقام بتحديد مكان صوت، وهو يقترب إلي وانا غارق وسط عرقي الذي غط جسدي وأرتجف من خوف ، ونبضات قلبي تتسارع مع انفاسي التي تكاد تخرج، ثم نادى عليه اخر انهم عليهم ان بسرعا في هروب قبل أن يكشف أحدهم الأمر ، فتخلى عن فكرة ملاحقة صوت وذهبت بعيدا عني.
حينها خرجت من نهر في ذهول وارتعد وأرتجف ، فقمت بارتداء ملابسي واكاد المالك نفسي من سقوط، ولمحت عيني جثة ذلك رجل التي أصبحت رماد تحمله رياح، فسقطت أرضا، اكاد اتحمل ذلك ضغط،ألهث بشدة ، فقط شعرت حينها برعب من منضر ، خوف شديد من موت ، غريزة بقاء على قيد حياة ، لم أتمالك نفسي كأي انسان اخر.
فعلمت حينها أن هذا عالم لايفرق عن عالمي حقيقي، وليس فقط أنمي أشاهده على هاتف أو تلفاز، كان حقيقيا لدرجة اني رأيت موت بعيني .
أهدات نفسي من هلع متزايد، وعدت ادراجي إلى البيت أكاد أخطو من شدة خوف ورعب، فوجدت ميكوتو قد وضعت ساسكي رضيع في سريرها نائما، فنهمرت دمعة من عيني ولم أستطع تخطي أمر بسهولة، فقلت:ماذا؟دموع؟ابكي؟
نضرت إلي ميكوتو مندهشة ثم قالت:
_ما خطبك جينجي.
ثم تذكرت أمي من عالمي سابق التي تضهر إلي بتسامتها عند دخول منزل، بعد يوم من عمل متعب ، وكلام تذمر من مدير ، ثم تقول : أهلا بعودتك يا بني.
فسقطت باكيا وامسكتني ميكوتو وحتضنتني بدموعي التي تسقط على حجرها ، أنوح كطفل الذي أضاع أمه بين حشد، ثم مسحت على رأسي وتكرر ذلك ، وقالت لي :
_ لا عليك بني هل يستحق أمر كل هذه دموع.
فقلت لها بحسرة: اشتقت لها فماذا افعل؟
فقلت : هل تحبها كثير ؟
_اجل، فيستحيل ان اراها مجددا.
_ وهل حقا تبكي لأجلها؟
لم ارد عليها وتذكرت ذلك المنضر مروع وقلت :
_كلا
ثم قالت : فلما إذا تبكي؟
_ فقد تذكرتها حينما كان امر صعبا.
ثم اعادت سؤالها أول :هل يستحق أمر كل هذه دموع ؟
اوقفت بكاء كرضيع وتمالكت نفسب قليلا وعدلت جلستي ، وادركت أن هذا لم يكن جزءا من احداث قصة ، فمسحت ميكوتو دموعي ، وقلت لها :
_ الأمر لا يستحق كل هذه دموع، ولا اعلم كيف تطلب لأمر سقوط دموعي .
ابتسمت لي ثم قالت وهي تضع يدها على خذي :
_ إذا عليك مقاومة ما يبكيك ، فلبكاء ليس ضعفا ليس ضعفا بل هذا يثبت أنك بفعل قوي يا جينجي ، فأنا لن أسئلك عن سبب الذي جعلك تبكي او على من كنت تبكي ، فلابأس أن مضهر ضعفنا أحيانا ياعزيزي.
احدثت كلماتها تاثيرا بداخلي ، ثم ابتسم ابتسامة عريضة لها أول مرة تكون صادقة , وقلت : شكرا ، أضن أني لان بخير.
فتذكرت انها من ضحايا حادثة الاوتشيها ، عاجلا ام أجلا، ولا مجال لشك، فشعرت بإحباط يتملكني ، وحنيت رأسي متجاهلا النضر في عينيها بسبب ماعرفعه عن مصيرها، فقد كان ذلك مألم.
أمسكتني من دقني ورفعت رأسي ، ثم قالت :
_ دع رأسك مرفوعا ، فأنت لم تخسر بعد.
سقطت دمعة على خذي أيمن ومسحتها بسرعة وابتسمت وقلت :
_ لا عليك ، لن اسقطه مجددا، فأنا لن تخسر ابدا.
فقالت لي: يبدو انك اصبحت بخير ، ساذهب إلى مطبخ بعد تحسنك الان .
ثم قامت وتركتني جالسا أفكر في ذلك حادث ، فعزمت ألا أخبر أحد وان اكتشف أمر بنفسي ، لعلي اتعرف على نفسي اكثر، والا اعيد بكاء مجددا ، وإن كان يتطلب أمر كل هذه دموع ، فساخرجها من كل فرد منهم.
يتبع...
____________________________
اعتذر على تأخر سينزل هذا اسبوع فصلين 🎉🧠🔥 شكرا على وصولك الى هنا🎊✨🤝