رواية سيده شريره مطلقه تخبز الكعك

لقد كنت في منصب الدوقة لمدة تسع سنوات،لكن كل ما تبقى لي هو الازدراء واللامبالاة،والشيء الوحيد الذي اتُهمت بكوني أقوم بعلاقة حب: -الآن هو حد لتحمل هذا الزواج.لا يهم كيف تبكي وتهزم الإمبراطور ، لا يمكنني تحمل الأمر بعد الآن. -لو. نعم.هل يمكنني التوقيع هنا؟ -لذا إذا تظاهرت بأنك فقير مثل المرة السابقة،هذه المرة...ماذا؟ لوحت بأوراق الطلاق -انتهيت هل يمكنني الذهاب الان؟ -أوه،ليس عليك الحديث عن النفقة،المهر،فقط أعيد لي مهري. -ماذا ستفعل بهذا القليل من المال؟ ضحكت بثقة وأجبت:-سأفتح مقهى حلويات.
نادي الروايات - 2026