الفصل الأول: مدرسة جديدة.. سوف أكون بخير
سيارة تسير على الطريق السريع
بسرعة متوسطة
ذاهبة إلى مدرسة ثانوية عامة في نيوروك.
في راديو السيارة نسمع أنه تم هجوم على شخص من قبل وحش، ولكن فتاة غامضة قطعت الوحش إلى قطع.
على متن السيارة كان بها أب وابنته، والذي يبدو على الأب أنه في متوسط العمر.
الفتاة تجلس على مقعد السيارة وتتصفح هاتفها،
وتبدو عليها لا مبالاة.
قالت الفتاة لأبيها: "حسنًا، أنا متوترة يا أبي لأنك تركت مدرستي حرفيًا."
والدها قال وهو ينظر إلى الزجاج الجانبي للسيارة: "يا ابنتي، مدرسة جديدة تساوي أصدقاء جدد، ما بها مثلاً؟"
قالت الفتاة: "لكن كنت انضم إلى فريق أبطال... أبطال كرة قدم."
والدها قال: "معذرة، ماذا قلتِ؟ أنا ما سمعت، هل كنت تتكلمين عن مجموعة؟ الراديو صوته عالٍ."
الفتاة قالت: "أبي، أنا عمري ١٦، فشيء أكيد أني متوترة."
والدها قال: "إذن لماذا أنا لم أكن متوترًا عندما كنت في عمرك؟"
الفتاة قالت: "لأنك من الجيل القديم، أنا من جيل جديد، كل جيل وله متطلباته الاجتماعية."
والدها قال: "يا كلوي، أنا لا أدري لماذا أنت متوترة لهذه الدرجة، هي التعرف على أصدقاء جدد ومحاولة عدم الإحراج فقط."
بعد عشر دقائق من السير المتواصل،
وصلوا إلى مدرسة ثانوية عامة.
أوقف الأب السيارة،
وخرجت كلوي من السيارة.
الأب قال لها: "حظًا سعيدًا في التعرف على أصدقاء جدد."
وذهب الأب تاركًا كلوي وحدها.
وقفت أمام مبنى المدرسة تتأمله،
لكن كلوي رأت فتاة شعرها أحمر
بعيدة عنها،
ترتدي ملابس جلدية خاصة بأغاني الراب،
تتكلم مع والدتها.
الفتاة ذات الشعر الأحمر تقول لوالديها: "لكن لماذا أحاسب على شيء لم أفعله؟"
والداها قالا بصوت هادئ ووجه مبتسم: "نعرف، لكنك سوف تتعلمين أخلاقًا هناك، وهناك حصة تربية أخلاقية."
ذهبا الأب والأم،
تاركين الفتاة الحمراء خلفهما.
لكن الفتاة الحمراء من شدة غضبها
حملت سيارة ورمتها.
كلوي رأت المنظر وانصدمت صدمة عمرها، كيف لإنسان أن يحمل سيارة ويرميها؟
ثم عندما أرادت كلوي أن تخطو خطوة واحدة،
اصطدمت بفتاة ووقعتا كلتاهما.
ولكن عندما وقعت الفتاة الأخرى،
سقطت من حقيبتها أدوات روبوتية متطورة.
لكن كلوي بحسن نية
حملت الأدوات
وأعطتها لها وقالت: "مرحبًا، أنا كلوي، من أنتِ؟ وكم عمرك؟ وما اسم والدتك؟ ومن أين؟؟؟؟؟؟؟"
الفتاة خجلت وهربت.
ومشت خطوتين،
ورأت فتاة تخرج من سيارة،
شعرها طويل أرجواني.
أبوها قال: "لقد نسيت الحقيبة."
كلوي رمشت لجزء من ثانية،
ووجدت نفس الحقيبة التي حملها أبوها في يد الفتاة،
مع علمها أنها في جزء من ثانية،
وبدأت تخرج من الحقيبة شرائط بنفسجية، وكأنها تتلاعب بنسيج الكون.
قالت الفتاة لأبيها: "شكرًا أبي."
قالت كلوي: "أوه، هل هذه مدرسة لفتيات خارقات؟"
ثم فرحت كلوي وقالت: "وأخيرًا، سأصبح صديقة لفتيات خارقات."
أكملت كلامها: "عالم به كثير من الأبطال الخارقين الموجودين في كوريا مثل تشيو وشيجان، وفي اليابان مثل سو مين ونوفا."
دخلت كلوي إلى المدرسة، وبينما هي تسير في ممرات المدرسة بفضول وحماس اكتشافي،
سمعت فتاة تقول: "يا جاك، هل أنت متأكد أن الحجر هو الذي اختارني؟ أعني بالأمس جاءني فضائي وقال لي إني مختارة لحجر التخيل، وقال إن أي شيء أتخيله يصبح حقيقة."
جاك قال: "نعم متأكد، فحجر التخيل لا يختار إلا الطيبون."
لكن لاحظ جاك كلوي وقال: "المعذرة؟ أليس هناك خصوصية؟"
كلوي قالت: "أوه نعم، أنا آسفة."
فتحت خزانتها وهي خجلة.
ثم سمعت الفتاة وهي تقول: "لكن أنا نباتية وألبس ملابس عضوية، كيف أصبح أي شيء أتخيله إلى حقيقة؟"
ذهبت كلوي إلى الكافتيريا
وأحضرت طعامها وجلست في مقعد فارغ وحدها.
نظرت إلى الطلاب الجالسين على المقاعد واحدًا تلو الآخر.
الطالبة ذات الشعر الأحمر تجلس مع شباب متمردين،
نائمة رجلًا على رجل.
الفتاة ذات الشعر الأرجواني تجلس وحدها وتضع مكياجًا لوجهها.
الفتاة التي اصطدمت بها تجلس على طاولة وحدها، لكنها تصنع أدوات يبدو عليها من النانو!
وفتاة نباتية جالسة على مقعد وتأكل فواكه وسلطة.
فكرت كلوي: "كيف أجعلهم جميعًا يتجمعون في مكان واحد؟"
بلا أي تفكير،
رمت كلوي جزءًا من طعام على وجه الفتاة ذات الشعر الأحمر
بدقة متناهية،
حيث أن الطعام تفادى الفتاة الخجولة.
الفتاة ذات الشعر الأحمر غضبت، ورمت الطعام إلى الفتاة الخجولة لأنها ظنت أنها هي من رمت الطعام.
من شدة الرمية وسرعتها،
الطعام تحول إلى طعام به لهب.
أرادت أن تأتي الضربة للفتاة الخجولة،
لكن النباتية صدتها بدلو طعام خاص بها،
وتقول: "كفى، لا أحد يقترب منها إلا على جثتي."
لكن الضربة التي صدتها، سقطت على وجه الفتاة الحمراء.
الفتاة الحمراء أطلقت جليدًا من فمها وجمدت الطعام.
النباتية قالت: "لقد انتهت." (تعني نفسها)
وصدمة الأكبر، أن كلوي رمت طعامًا على الحمراء!
وقالت أمام جميع الطلاب: "حرب طعام!"
وفجأة قام جميع الطلاب برمي الطعام على بعضهم البعض.
تقول النباتية: "لماذا تحول الأمر إلى فوضى هكذا؟"
الحمراء أرادت ضرب كلوي، كانت سرعتها شديدة بحيث تبدو كأنها تختفي.
لكن كلوي تفادت الضربة.
ضربة بعد ضربة.
الحمراء قالت: "أوه، رد فعل سريع أليس كذلك؟"
كلوي قالت: "نعم، لأني مدربة على ٧ أنواع من فنون قتالية لكي أكون خلفية رجل السواد."
ثم أكملت كلامها: "حسنًا، كل ما في الأمر هجومي ليس قويًا، يعني بس أتفادى، ممكن أهرب."
الحمراء قالت: "نعم؟"
أكملت كلامها الحمراء وقالت: "بالطبع لا، أنت خصمي الآن... رائع."
ولكن...
المرشد الطلابي كان يمشي في ممرات المدرسة
ورأى الفوضى،
صرخ: "كفى!"
لكن لم يسمعوا،
بل أحد الطلاب رمى عليه طعامًا.
المرشد صرخ بأعلى صوته: "كفى!"
هنا توقف جميع الطلاب،
ما عدا الطالبات الخمس.
المرشد قال: "يا طالبات، هيا إلى غرفة العقاب."