سكت المرتزقة بسبب مما حدث ليرد أحدهم : " لكي لا يستطيع رد الهجوم بسرعة خاطفة؟"

قطع رأسه ملك اللصوص وقال بملامح باردة: " لا تجرؤ على الإجابة لو لم تكن تعرف. "

سكت الجميع بخوفهم. وقال ملك اللصوص: " دعوني أخبركم قصة لن تسمعوا مثلها أو غيرها بعد ذلك. " بخوف، قال أحد المرتزقة: " ماذا تقصد؟ لن نسمع غيرها يا زعيم؟" رد ورقبة من سأل تتطاير وقال: " هكذا... هذه القصة ستُدفن معكم. تبقى 17. من يريد سماعها فليصمت، ومن يريد الموت بسرعة فليتحدث. " صرخ أحد المرتزقة: " ماذا تفعل يا زعيم؟! " رأس آخر يتطاير ويقول ملك اللصوص: " 16 شخص. " بدأ أحد المرتزقة بحساب المتواجدين ليجد أن عدد من بالغرفة خلاف ملك اللصوص هم 19، يقول: " لقد استثنى 3، من هم؟ هل يعقل أنه استثنى الغرباء الملاعين؟" صرخ، وآخر شيء سمعه هو ملك اللصوص يقول: " 15. "

بدأ ملك اللصوص يقول: " لنعد للماضي. أتريد أن تعرف ما الذي جعلني هكذا؟" حسنًا... لقد وُلدت في منتصف الجبال. كان والدي يهرب من ثأر مع أحد الملوك. عندما وُلدت كانت والدتي سعيدة بي، مع كونها مرهقة. كان والدي غير مهتم، ثم قال: " اسمه هو ثورن. " حتى وجد منزلًا معزولًا لنسكن فيه. في الخامسة من عمري كان يدربني ليلًا ونهارًا لكي أصبح أقوى، حتى كان يضع أفكاره بعقلي وهو يقول: " هذا لمصلحتك. " حتى ذلك اليوم جاء أبي متعبًا، ثم جلس أمأمي في الظلام، والنار خلفه ترمي ظلالًا راقصة على وجهه المتعب، مدّ يده ووضعها على كتفي، نظر في عيني بنظرة جامدة... لا دفء فيها: " اسمعني جيدًا، يا بُني... لا أحد يهتم بك. لا أحد سيحميك. العالم ليس عادلًا، ولا جميلًا، العالم يُطحن فيه الضعفاء، ويُنسى فيه الطيبون.

وإذا لم تسحق، سُحقت.

ثم تبسم وقال: " أعظم لذة للرجل... أن يُطفئ صراخ أعدائه، أن يراهم ينهارون أمامه، بلا قدرة على المقاومة. لا، القسوة ليست خطأ،الخطأ أن تتردد. الرحمة؟ ضعف.الشفقة؟ كل هذا كذبة. القوة وحدها تقول من يعيش، ومن يُدفن. "

ثم اقترب أكثر: " من يقف في طريقك، دمره. من يُشكك فيك، اسكته. من يحبك؟ سيرحل. من يخافك؟ سيبقى. الضعف يساوم، أما القوة... فتأمر. " ثم انحنى وهمس بصوت كأنما يخرج من قبر: " السلام لا يصنعه الحالمون، بل أولئك الذين لوّثت أيديهم بالدم. والتاريخ؟ لا يذكر الأنقياء،بل يعبد المنتصرين...حتى لو كانوا وحوشًا. "

توقف لحظة، ثم قال ببطء: " تعلم هذا، قبل أن تُصبح أحد الجثث التي تمشي... باسم الطيبة. "

سمعت أمي كل هذا وهي تبدو غير راضية عن ما يفعله والدي، لذا انتظرته حتى يذهب ثم أتت إليّ. جلست إلى جواري، وضمت يدي بين يديها، نظرت في عيني نظرة ممتلئة حبًا، وقالت بصوت دافئ: " يا صغيري... لا تصدق من يقول إن العالم لا يعرف الرحمة. الناس قد يؤذونك، نعم، لكن هذا لا يعني أن تصبح مثلهم. " سكتت لحظة، وابتسمت بحزن ناعم، ثم تابعت: " القوة الحقيقية؟ ليست في سحق من يعارضك...بل في أن تبقى نقيًا رغم القسوة. أن تواجه الظلام، دون أن تسمح له أن يسكنك. " وضعت يدها على قلبي، وقالت: " هذا القلب... ليس علامة ضعف. هو دليلك. والمشاعر التي تخاف منها الآن، هي ما سيجعل منك رجلًا لا يُنسى، رجلًا يبني، لا يهدم. يسامح، لا ينتقم. ينقذ، لا يقتل. "

ثم نظرت بعيدًا، وقالت بهدوء: " نعم، التاريخ يذكر المنتصرين... لكن الأرواح تتذكر من أحبها. "

ثم همست، وهي تمسح على رأسي: " ابقَ كما أنت. "

كنت غير مستوعب لكلامهم، لكني كنت مدركًا أن أفضل ما سمعته كان من والدتي. في اليوم التالي وجدت والدتي مقتولة في المطبخ على يد والدي، وهو يقول لها: " هكذا لن تستطيعي تسميم عقل الفتى. "

بحالة صدمة، رأيت والدي يسحب جثتها للخارج لكي يدفنها. بقيت ساكنًا في مكاني حتى سقطت، لم يستطع جسدي التحمل. وقتها، اشتعل كلام والدي بداخلي، وأقسمت بغضب أن أقتله. كان يدربني كل يوم، يجعلني أتأمل لكي أصفّي عقلي، أقرأ، أفهم علم النجوم.

حتى ذلك اليوم قال: " سوف نذهب للحرب ضد المملكة التي هربتُ منها. "

ونحن في الطريق، أخبرني قصته مع الملك. كانت ملامحي باهتة، لكنه لم يهتم، وقال: لقد كنتُ أحد أفضل الجنود في تلك المملكة، لكني بعد زواجي أردتُ أن أعيش حياة بعيدة عن الحروب، لذا عملتُ ككاتب خراج. في يومٍ ما استدعاني أحد وزراء المملكة، كان يريد مني التلاعب في خارج المملكة. عندما رفضت، لفقوا لي تهمة. وعندما حاولت إخبار الملك بالحقيقة، رفض سماعي وزجّ بي في السجن. كان يمر بي كل يوم، ينظر إليّ بازدراء، وكأنه يستحقرني وأنا مظلوم. ظللت أخبره أني مظلوم، أيامًا وسنين، حتى خرجت بعد أربع سنين، بعد أن اكتشف أني بريء. وماذا فعل؟ لا شيء. أكملت حياتي، وبعد ثلاثة أشهر أرسل لي أحد الأمراء يطلب مني العودة للعمل. وعندما رفضت، زُجّ بي في السجن مع التعذيب لمدة ثلاثة أشهر، حتى هربت بالصدفة؛ كان هناك دخلاء فهربت من المملكة، ولكي أعود وأقتله هو وباقي نسله.

تجاهلته وأكملتُ الطريق وأنا أتمتم: " إنني أخشى الحرب. لكن في منتصف الحرب وجدت نفسي خُلقت لأكون في المعارك. "

تنقلت معه من حرب إلى حرب حتى لم أعد أخشى الحروب. ما أخشاه الآن... هو السلام.لأنني في السلام أفقد حدّتي. اكتشفت أني لم أُخلق للراحة،بل وُلدتُ لأقف حين يسقط الآخرون، ولأنهض حيث يغرق الناس في الراحة.

بعد أن أصبحتُ في الثالثة عشرة من عمري، قتلته في مواجهة، ولم أشعر بشيء. كان يقول: " أحسنت، وكأنه فخور بي. لكني كنت أمقته، وكرهي له لم يمت مع السنين. "

سكت ملك اللصوص لحظة، وهو يحدّق في راحة يده التي التصقت بها بقع دم المرتزقة، ثم أغلق يده ببطء وقال بنبرة واهنة: " ظننت أني سأشعر بالراحة بعد أن قتلته… لكني كنت مخطئًا. لم أكن بحاجة إلى قتله… لقد كان جثة تهيم على الأرض.كنت أتمنى أن أعاقبه، لكن شيئًا ما بداخلي منعني من هذا. بعد قتلي له، كنت أهيم بلا هدف، كما أني جثة لا تجد قبرًا لها. كنت على شفير الموت، حتى وجدتني فتاة. كانت كأن الثرى تواضع ونزل ليسألني، قالت: " هل أنت بخير؟" أمسكت صدري وقالت: " إنه على قيد الحياة! " خرج أناس كانوا يختبئون وساعدوني، أغلقوا جراحي، حتى استيقظت لأجد الفتاة تهتم بي. لم تسألني عن اسمي ولا شيء، كانت تبتسم وتطمئنني وتقول: " لا تقلق، سوف تكون بخير. اسمي هو ليسا. "

لقد عشت أجمل مراحل حياتي، من ظلم والدي إلى قرية يعمها الهدوء. لقد أحببت ليسا، بعد كل ما فعلته لأجلي بدافع الطيبة. لكني أحببتها بدافع التعلق بها، لكنها لم تنتبه لي مهما حاولت.

حتى أنها كانت تخبرني بحبها لأي فارس تجده في القرية، وكم تحب الرجال الذين يذهبون للحروب .هل تعلمو كم من الألم أن تحب شخصًا ويخبرك بحبه لأناس أنت أفضل منهم بكل شيء؟ لم يجب احد كان الجميع صامت بينما ملك اللصوص يمسح الدماء من سيفه كان اي شخص يحاول الهرب او يتحرك من مكانه يموت ليكمل ملك اللصوص:

في يومٍ ما، أتى أحد الفرسان للقرية، تجمع الناس حوله وبدأ بإخبارهم عن قصصه في الحروب، وكانت عيناها لا تفارقانه كنتُ أنظر إليها والألم يتملكني، وكأن عالمي يُسلب مني. عندما رحل الفارس بعد يوم وابتعد عن القرية، التفت ليجدني خلفه بسيفي.كان يقول: " هل تريد الموت يا فتى؟ عد لقريتك. لم يستطع إكمال كلامه حتى قطعت ساقيه.

كنت أراه يتألم كالحشرة أمأمي، كان يصرخ من الألم حتى رآني أحدهم وهو متجه للقرية. خاطبت الفارس: " هل تظن أنك أفضل مني؟ انظر لنفسك الآن، تقف أمام شخص لا تعرفه، كنت تنظر له باستصغار... والآن حياتك بين يديه. " صرخ الفارس وهو يتألم: " من أنت أيها اللعين؟" ثورن: " أنا ثورن، الملقب بسفاح الحروب. " صدم الفارس: " مستحيل! سفاح الحروب ثورن ليس حقيقيًا! " اشتعل سيف ثورن فأجاب ببرود: " طابق وصفه بما ترى الآن وما حدث لك... وستعرف. " برعب قال الفارس: " أنت... سيد السفاح! أرجوك، اغفر لي! لم أفعل شيئًا! " رد ثورن: " لم تفعل؟ بل هي فعلت. " ثم قطع رأسه. هرب الرجل إلى القرية مسعورًا.

قال إيرولد: " هي لم تفعل شيئًا... لقد كانت جائزة لك. أنقذتك من الموت، نعم... لكنك لم ترَ الحقيقة. " رد ملك اللصوص ثورن بصوت منخفض: " أنت لا تفهم، أليس كذلك؟ تظن أنها جائزة. وأنك إن أصبحت الرجل المنشود، ستحبني إلى الأبد. تلك الكذبة التي باعوها لك منذ ولادتك.

أما الحقيقة؟

فهي أنها لا تهتم لذاتي... بل تهتم بالقوة. والقوة لا تتوسل، لا تطارد، ولا تشرح نفسها. كنت أريد أن أُحب مثل القصائد، لكن هذا العالم لا يقدّر الشعراء. إنه يحترم الرجال الذين يتحركون في صمت، الذين لا يعلنون عن قيمتهم. أدركت أن الحب عملة، وحين تنهار قيمتها... يرحلون.

من الأفضل أن تُخشى على أن تُحَب، إن لم تستطع أن تكون كليهما. في هذا العالم؟ لن تكون كليهما دائمًا. أحيانًا، عليك أن تخسر أحدهما لتحمي الآخر.

توقف، ونظر في عينيه، وسأل: "إذن اختر... الراحة؟ أم القتال؟ الحب؟ أم الإرث؟"

صمت إيرولد ثم قال ملك اللصوص بصوت حزين : " لقد وهبت قلبي لمن أنقذ حياتي، لكنها قتلت روحي. "

عندما عدت إلى القرية، وجدتهم يوجهون أسلحتهم ضدي ويصرخون: " ارحل من هنا يا سفاح الحروب، ثورن! لقد علمنا من أنت! "

نظرت إلى ليسا، وكنت متوقعًا فرحتها بمعرفتها من أنا، وكيف ستُحبني... أنظر بين حشود الناس لأرى ليسا خائفة مني وتقول: " لا أصدق أني أنقذت شخصًا مثلك! "

في تلك اللحظة، تحطم كل شيء بداخلي. هي تراني قوياً ، تسمع عن أسطورتي 'ثورن' لكنها تخافني.. اتضح أن هذا العالم ليس عادلاً.... أدركت أن عليّ أن أقتل قلبي. بدأت كلمات والدي تعود إليّ، ثم قلت في لحظة حزن: " قلبي قد مات... لكن يجب أن يرحل معه من سكنه. "

يخرج ثورن من القرية وهي تشتعل، بعد أن قتل كل من فيها، حتى ليسا. وهو يحمل رأسها و عيناه تدمع ويقول: " لم أكن أريد هذا... كنت أريد أن نكون سعداء معًا. " وضع راسه على رأسها و قال: " الان اودع قلبي" ثم وضع رأسها على لوح خشبي، بينما القرية بأكملها تحترق. ظللت أمشي في الصحراء بلا توقف، حتى وجدت قافلة. سألتهم: " إلى أين تتجهون؟" قالوا: " نتجه إلى مملكة مصر. فذهبت معهم. وصلنا بعد خمس أشهر، دخلت المملكة، مكان لم أره من قبل. كنت في الـخامسة عشر من عمري، ولم يقبل أحد أن يمنحني وظيفة،لذا بدأت بالسرقة والنهب. حتى بعد 5 سنوات، شكّلت عصابة لصوص ومرتزقة في البلاد. في ذلك الوقت، لم أكن حتى آبه بما يحدث.حتى قابلت إيرولد...

لقد كان شيئًا مختلفًا... رجل يتمتع بالقوة، لم أشهدها من قبل. تقاتلنا، لكن وقعنا بعد استنزاف قوتنا. كنا نتقاتل منذ 4 ساعات. وقعت منهكًا على الأرض، لكنه استطاع المشي إليّ، ليكبّلني ويقول: " كان قتالًا ممتعًا يا رجل.نادى الحراس و هوا مُتْعَب ، ثم لم أشعر بشيء، لأجد نفسي مكبّلًا في زنزانة عالية الحراسة.

كان يأتي كل يوم ليستجوبني، لم أكن أريد التحدث، كنت فقط أريد الموت بسلام. لكني سمعته يقول: " لماذا فعلت هذا؟ ألم تضع حدودًا لنفسك بعد ما فعلته في تلك القرية؟ أو لم تجد طريقة لذلك؟ ما الذي تسعى إليه حقًا، يا ثورن؟ "

ثم قال إيرولد بصدمة: " أو من الأسوأ... هل تريد الانتقام من ماضيك، يا ثورن؟" لقد صُدمت بمعرفته بتلك الحادثة، وكيف عرف هدفي... وأنا بنفسي لا أعرفه. لقد وجد هدفي قبلي. وفي لحظة غضب قلت: " إما أن أجد طريقًا... أو أصنعه بيدي. فالجبناء وحدهم من يتحدثون عن الحدود. دائمًا يوجد طريق، لمن كان قاسيًا بما يكفي. هذا ما كنت أتميّز به طيلة حياتي. "

تنهد إيرولد وقال بصوت هادئ: "نحن ما نفعله مرارًا وتكرارًا؛ فالتميّز إذًا ليس فعلًا عابرًا، بل عادة. التميّز لا يأتي مصادفة، بل هو دائمًا نتيجة لنية عالية، وجهد صادق، وتنفيذ ذكي. إنه ثمرة اختيار حكيم من بين العديد من البدائل. ما كنتَ عليه ليس تميزًا، بل جهلٌ بنفسك. فالمصير لا تحدده الصدفة، بل يحدده الاختيار."

كما لمع شيء في عيني ذلك اليوم، وقال إيرولد: " سآتي لك كل يوم، "

وهو يخرج من باب الزنزانة قال إيرولد: " أنا أعرف أنك أفضل من ذاتك الحالية، ما كنت تمر به لم يكن حقيقتك، بل كانت ظروف ماضٍ لا تحمل به أي ذنب. صدقني، أنت أفضل من هذا... روحك لا تزال بداخلك، روحً طيبة. "

تذكر ثورن كلام أمه له في صغره، فرفع رأسه للأعلى وعيناه تذرفان الدموع. تركه إيرولد وخرج من الزنزانة.

بعد ثلاث سنوات في السجن، يدخل إيرولد على ثورن، ليرفع ثورن رأسه ويقول: " كيف حالك الآن يا صديقي؟ كنت أسترد حياتي بصدق، كما أني عرفت من أكون. قال إيرولد: " أتدري أنهم في الخارج يلقبونك بـ(ملك اللصوص)؟ "

في تلك اللحظة لم أستطع التوقف عن الضحك، وقلت: " هاهاها، وما مشكلتي بتلك الألقاب؟ هاهاها! "

ضحك إيرولد: " أريدك أن تعدني يا ثورن. أنت الآن صديقي. رد ثورن: " بل غريمي. "

قال إيرولد: " حسنًا، غريمي كما تريد... عدني أنك لن تقوم بما كنت تفعله. لا أهتم للمرتزقة، فقط لا تجعلني أقاتلك شخصيًا. " بتعجب ثورن: " لماذا؟" إيرولد: " فقط عدني وسأخبرك. "

تبسم ثورن: " أعدك بهذا... لذا، أخبرني. " بدأ إيرولد بفك قيوده وقال: " لقد أُطلِق سراحك. الملك آمون جعلني أُقسم، لو كنت أنت شخصيًا من يسبب المشاكل، أن أقتلك... ولا أريد فعل هذا بك. "

صُدم ثورن وهو يقول: " ماذا؟ هل سأخرج لذلك العالم مرة أخرى؟ لا أريد! " قال إيرولد: " يجب عليك، أنت الآن حر يا ثورن. "

تبسم إيرولد: " لماذا لا تعمل معي بدلًا من هذا؟" بصرامة قال ثورن: " أرفض، مع احترأمي لك، أنا لا أسمع أوامر أحد. " تنهد إيرولد: " هكذا إذن... "

أخذ إيرولد ثورن إلى خارج السجن، وكان المساجين يهتفون: " لقد خرج ملك اللصوص! "وثورن يتبسم بخفة.

أوصله إيرولد إلى بوابة السجن، ثم قال: " أنت حر يا غريمي. " رد ثورن: " ماذا يجب أن أفعل الآن؟" قال إيرولد: " عش حياتك... كما علمتك. "

تبسم ثورن وذهب إلى حانة، ليجد اللصوص يتشاجرون. ركل الباب بقدمه ودخل، فسكت الجميع. قال ثورن: " أين هو زعيمكم؟"

خرج شخص ضخم وقال: " أنا هو.. فمن أنت أيها الوضيع؟ " فقطع رأسه، وجلس على الكرسي واضعًا قدميه على الطاولة وهو يقول: " من الآن، سوف تعملون لصالح ملك اللصوص. "

ليصرخوا: " ملك اللصوص قد خرج! "

وبينما يحتفلون اللصوص ، وهو يتبسم، قال في داخله: " وعدتك ألا أقوم بشيء بنفسي... لكن ماذا عن الإدارة؟ هاهاها!' "

وبعد أن انتهى ملك اللصوص من قصته، كان قد قتل الجميع ، ما عدا إيرولد وجاسمين ورادس.

ثم قال ملك اللصوص لإيرولد: " قتلتهم لكي تحصل على عين الغموض أسرع. "

بتعجب، سأل إيرولد: " لماذا تفعل هذا، يا ملك اللصوص؟"

رد بنبرة خافتة: " لقد كنت دمية طوال حياتي بين يدي الشيطان يحركني أينما يريد. حتى بعد مقتل إيرولد، لم أكن أريد العودة لذلك الطريق، لكنه أجبرني، حدثني وأقنعني. كنت أسلك طريق الظلام، وحتى إن النور الذي كان خلفي اختفى. "

قال ملك اللصوص: " حان وقت الجد. رادس، خذ الصغيرة واذهبا إلى القرية؛ سأكون هنا مع إيرولد. لا تخف عليها. " ثم قال، بصوتٍ كأنه يخنق رادس: " إياكَ وأن تمس شعره منها؛ إذا وجدت خدشًا فيها، سأجعلك تتمنى الموت. "

قال رادس وهو ينحني: " أمرك يا سيدي. "نظر إيرولد لجاسمين: " اذهبي معه، فأنا أثق بملك اللصوص. " جاسمين بقلق : " حسنًا، كن بخير يا إيرولد. "

ذهب رادس وجاسمين إلى القرية. سأل إيرولد ملك اللصوص: " ماذا تقصد بالشيطان؟" ثورن: " مصدر الشر في هذا العالم. ابحث عن أي شيء سيء في هذا العالم وستجده هو خلفه. قد تجهل كيف وجدتك يا فتى ضهر لي جان ذلك الوقت و سلمني اياك حين اخذتك حضر الشياطان بنفسه ل...، صحيح، وضع علي قيد؛ إذا فكرت بذلك سأموت. لذا اجعل موتي يستحق ذلك. "

2026/05/19 · 4 مشاهدة · 2467 كلمة
VRO.4
نادي الروايات - 2026