الفصل السابع عشر : قضية الغموض البائسة الجزء 4 من 4

 

بعد القبض على قو يوي شين تم وضعها على الفور في السجن . حيث اعترفت بأنها هي التي قتلت الفتيات . وسببها كان مثيراً للسخرية فعلاً . فلقد كان لأجل حماية سو مو فنغ من مضايقاتهن له ، وبسبب ذلك قامت بقتلهن؟ 

 

كانت ردهة 'شينغ بو' أكثر هدوءًا . لذا همست غو يون ، "ما زلت أشعر أن هناك شيء ما !" 

 

عند إغلاق قضية ما ، يجب أن تكون الأدلة مؤكده . ويجب ربط كل الأدلة معًا ولا ينبغي إغفال أي شيء . لذا إذا كانت قو يوي شين هي القاتله ، فهناك الكثير من الثغرات ! 

 

ابتسم دان يو لان ابتسامة زاهية ، "الآنسة تشينغ ، لا يوجد أي ضرر في قول رأيك . لذلك اخبرني من فضلك ." 

 

خلال المشي في القاعة ، تحدثت غو يون عن شكوكها : "أولاً ، على الرغم من أن فنون القتال لقو يوي شين ليست سيئة ، إلا أنه لا يمكن اعتبار مهاراتها عالية . فإذ لم نقم بتقليل عدد حراس الدوريات بمقدار النصف ، قد لا تتمكن من العثور على غرفتي . فقصر الجنرال هو مكان يخضع لحراسة مشددة. وكون القاتل قادر على الدخول والخروج دون عناء . هذا ليس شيئًا يمكن لـ قو يوي شين القيام به . ثانياً ، لم تستطع شرح تفاصيل جرائم القتل الثلاث . فإذا قتلتهم فعلاً ، فعليها أن تعرف التفاصيل. ثالثًا ، حرصها على الاعتراف بالذنب. ربما هذا كان لحماية شخص ما ، ومن المحتمل أن يكون هذا القاتل هو الحقيقي ! " 

 

عارض تشنغ هانغ: "هل تعتقدين أن 'السيد سو' هو القاتل؟ ولكنني لا أظن ذلك " فخوف السيد سو من الدم كان معروفًا بين عائلة سو *. فلقد بحثوا أيضاً عن العديد من الأطباء لأجل هذا الغرض . وهذا لا يمكن أن يكون مزيفاً ! 

 

تشو تشينغ التي كانت صامته طوال الوقت نظرت للأعلى . وكان وجهها مليئًا بالقلق وقالت: "لقد قالت قو يوي شين إن الضحايا لم يتحركوا أو يبكوا لأنهم كانوا تحت التنويم المغناطيسي لعائلة قو يوي . وإذا كان التنويم جيدًا بالفعل ، فقد يكون سو مو فنغ تحت التنويم المغناطيسي أيضاً . وفي ظل هذه الظروف ، لم يكن يعلم أنه يقتل الناس . وكان الزناد للقتل هو لمسة المرأة . فطالما أن امرأة تلمسه عمداً ، فسوف يقتلها دون أن يشعر ! " 

 

وكان هذا ما يطلق عليه "اقتراح التنويم*". فإذا كان هذا هو الحال ، فإن القاتل الحقيقي هو الذي يستخدم التنويم المغناطيسي." 

(م.م/ في الطب يعرف كإقتراح مزروع في ذهن شخص تحت التنويم المغناطيسي.) 

 

قتل بدون سيطره؟ تغير وجه الجميع في القاعة.  وبسهوله نظرت غو يون لهم و ابتسمت ، "هذه هي توقعاتنا . لذا الليلة سنقوم بإعداد فخ أخر . وسواء كان القاتل سيأتي أم لا ، يمكننا فقط ترك ذلك للقدر ". 

 

"هذه المرة ، سأكون أنا الطعم . وبالتأكيد سأكشف عن هذا التنويم المغناطيسي المزعوم! " عرضت تشو تشينغ نفسها فجأة لتكون الطعم . عبس لو شي يان* قائلاً " ألا يمكن للآخرين القيام بذلك ؟" فالأمر شديد الخطوره. 

 

(م.م/ لتذكير" لو شي يان" هو رئيس الوزراء الذي أرسلت له تشو تشينغ كمحضيه)

 

نفت تشو تشينغ برأسها . وبصراحه قالت غو يون : "إذا كان تنويم مغناطيسي حقًا ، فستكون هي الوحيدة التي يمكنها كشف ذلك !" 

 

فلقد كانت تشينغ أفضل المحققين في السنوات الأخيرة كما كانت مسؤوله أيضًا عن التدريب النفسي في مركز الشرطة . لذا إذا كان سو مو فنغ تحت التنويم المغناطيسي ، ستكون تشو تشينغ الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدته!

 

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

 

الساعه 'شي' (3-5 صباحا)، قصر الجنرال . 

 

كان وقت شروق الشمس تقريباً . ولم يكن هناك أي حركة داخل أو خارج الغرفة . حيث كان قصر الجنرال أكثر هدوءًا من المعتاد . وكان قمر الليلة مشرقًا بشكل غير عادي . مضيئاً ضوء القمر الغرفة من خلال النافذة مفتوحة . 

كانت تشو تشينغ مستلقيه على السرير وتحدق في الغرفة الداخلية . 

 

ولأن 'لو شي يان' كان قلقًا من أن لا يستطع إنقاذها في الوقت المناسب قام بتعيين 'مو باي' ، والذي كان يقف على عارضه السقف مرتدياً ملابس سوداء . وفي الوقت نفسه ، أختبئ 'آو تيان' في الخزانة . بينما كان جان جينغ والآخرون من شينغ بو في الغرفة الخارجية . ولكن غو يون أصرت على البقاء في الغرفة الداخلية ، فلقد كانت هي و'لو شي يان' ، يشعران بالقلق بشأن سلامة تشو تشينغ ، لذا إختبئا في الركن الأبعد من الغرفة الداخلية . ومن خلال الستائر ، يمكنهم رؤية مايجري في داخل الغرفة ! 

 

فجأة ، مر ظل عبر النافذة . وكان رجلاً يرتدي ملابساً رمادية ووجهه مغطى بقناع فضي . حيث إمتد ظله النحيل بواسطة ضوء القمر . ولم يقول أي شيء . وبسرعه أخذ 'مو باي' و'آو تيان' ، اللذان كانا أقرب نفسًا عميقًا . فهذا الرجل كان خبيراً بالتأكيد . لذا إذا اكتشفهم ستكون عملية الليلة فاشلة . 

 

كان الرجل باللون الرمادي يقف أمام النافذة . وبنظرة عابرة نظر إلى المرأة التي لا يجب أن تكون في السرير ، أظلمت عيناه . وتردد للحظة ، ثم التفت للمغادره . 

 

مستحيل ، لا يمكنها السماح له بالرحيل ! فحتى لو قبضوا عليه ، لا يمكنهم إبطال التنويم المغناطيسي! وبسرعه جلست تشو تشينغ وباستخدام صوت دافئ ، قالت: "مو فنغ ، هل هذا أنت؟" 

 

تصلب جسد الرجل بالرمادي . ولم يرد ، لكنه لم يغادر أيضاً .

 

لقد كان هو بالفعل ! وقفت تشو تشينغ . وببطء مشت خلفه ولكنها لم تقترب كثيراً وبدفء قالت ، "بصراحة ، منذ أن التقيت بك للمرة الأولى ، سقطت بحبك . ولذلك الليلة ، قضيت الكثير من الجهد لإرسال تشين مو بعيداً لأنتظرك هنا . " 

 

الرجل في الرمادي إستدار ببطء. وكان ظهره يواجه ضوء القمر ومرتدياِ قناعًا فضيًا أيضًا . لذا لم تستطيع تشو تشينغ رؤية وجهه ولا تعابير عينيه . وسمعت فقط ضحكة مكتومة وصوت أجش رد قائلاً ، "هل علمتي أنني سوف أتي ؟" 

 

كان هذا الصوت ... حقًا مثل صوت سو مو فنغ ، لكن نغمته ونبرته كانا مختلفين تمامًا.

 

هدأت تشو تشينغ عقلها سراً  ، وهزت رأسها بلطف . وتقدمت إلى الأمام ، وأمسكت بيده وهزته بخفة ، وتظاهرت بكونها خجولة ، "لم أعلم ، ولكنني كنت آمل فقط أن تأتي . ويبدو أن السماء سمعت دعواتي . وأتيت أخيرًا ". 

 

دحرجت غو يون بعينيها . فهذه المرأه لا ينبغي أن تأخذ تمثيلها بهذه الجديه ، حسناً ؟ 

بلإضافه إلى أن الرجل الأسطوري 'الوزير لو ' والذي كان بجانبها ، قبض يده عدة مرات بالفعل ! 

 

اعتقدت تشو تشينغ أن هذا الرجل الرمادي سوف يدفعها جانباً وهو كان رد الفعل طبيعي من سو مو فنغ . ولكن من كان يعلم ، فهو لم يدفعها ، ولكنه أمسك بخصرها . وعانقها بإحكام في أحضانه . وهمس بجانب خدها ذهابًا وإيابًا قائلاً ، "هل قلتي أنكِ تحبينني؟"

 

بدت ملاطفته البارده على خدها وكأنها هسيس ثعبان . لذا شعرت تشو تشينغ بالكآبة والرعب . ثم أخذت سراً نفساً عميقاً عدة مرات . ثم ، أومأت برأسها ، "نعم". 

 

ودون أن ينتظر ، حملها الرجل وذهب بها إلى السرير الفسيح. ثم وضعها بلطف على السرير ، وضغط على جسدها بجسده ، محاصرها بين ذراعيه . وباستمرار إستخدم إصبعه لإثاره شحمة أذنها . فهذا الرجل يعرف حقًا كيف يغوي المرأة ! لذا هل كان حقا سو مو فنغ؟ 

 

تشو تشينغ كافحت لتمد يدها . ولمست بلطف الجزء من وجه الرجل الذي لم يكن مغطى بقناع وقالت ، "مو فنغ ، أريد أن أراك!" 

 

نظرت غو يون بعناية إلى الرجل بجانبها و الهادئ إلى حد ما 'لو شي يان' . ووجدت أن عينيه كانت باردة بشكل ملحوظ . وفي هذا الليل أمكنها أيضًا رؤية الهالة القاتلة في عينيه . لقد أعجبت حقًا بذكاء هذا الرجل وأدركت أيضًا أن هذا الرجل قد وقع بعمق لتشينغ(بمعنى يحبها) ! 

 

أمسك الرجل باللون الرمادي بيد تشينغ . لذا أصبح 'مو باي' ، والذي كان على عارضه السقف على الفور في حالة تأهب . فوجئت تشو تشينغ أيضاً . وظنت أنه سيغضب . ولكن من كان ليعرف؟ حيث خلع قناعه وألقى به بلطف على السرير .

 

وأخيراً رأت تشو تشينغ الرجل بوضوح . فلقد كان الوجه أمامها وسيمًا للغاية ولقد كان في الواقع سو مو فنغ . ومع ذلك ، لم تكن تشو تشينغ متأكده من أن الرجل أمامها كان حقاً سو مو فنغ . فخلال النهار ، كانت عيناه تتمتعان بلمسة فضية ولكن تحت ضوء القمر ، كانت عيناه رمادية فضية . 

وبممازحه لمس شفتيها الوردية . لكن مقارنة بسلوكه الأنيق والبارد في النهار ، كانت شخصيته مختلفه تمامًا الآن . وهذه المرة ، ابتسم بكسل . كان هذا الجانب منه يجعل قلوب الناس تنبض بقوه . حينها شعرت تشو تشينغ ببعض الشكوك . وبدأت تشكك في حكمها السابق . فالتنويم المغناطيسي لا ينبغي أن يغير موقف الشخص كثيرا . 

 

تم القبض على تشو تشينغ في أفكارها الخاصة ولكن الرجل لم يسمح لها أن تصرف انتباهها . وقبض على ذقنها وسأل بخفه ، "هل أنتي على استعداد لفعل أي شيء من أجلي؟" 

 

فوجئت تشو تشينغ وأومأت برأسها ، "نعم". 

 

بلطف قرص أنفها ، ثم لمس الرجل ذقنها بينما همس قائلاً ، "فتاه جيده . هل أنتي على استعداد لإعطاء قلبك لي؟ " 

 

كان صوته الأجش ساحر للغاية . لذا أثارت تشو تشينغ حاجبيها بلطف وسألت "أنت تريد قلبي؟"

 

جواب تشو تشينغ جعل عيون الرجل تومض ، لكنه سرعان ما هدأ نفسه . وابتسم ، "هل أنتي غير مستعده؟" 

 

حدق الاثنان في بعضهما البعض دون أن يرمشا . حينها كان بإمكان تشو تشينغ رؤية الضوء الفضي في عينيه وهو يدور مثل الحفرة ويمتصها . لقد كانت تجربة غريبة للغاية بالنسبة لها. وبدأت تشو تشينغ تشعر بالدوار قليلاً . وبعد فترة من الوقت ، أومأت تشو تشينغ "حسناً ". 

 

كان لوجه الرجل لمسة من الإثارة مع إبتسامه مشرقة . ثم جلس ونظر بشكل مُرضٍ إلى جسد المرأة بلا حراك . بينما كانت يديه على حزامها . وقريباً ، قام بفك الحزام . ثم قال للمرأة التي ظلت تحدق في وجهه ، "لا تخافي ، فقريباً ستتحررين ".

 

إنزلقت الشفرة الرقيقة على الجلد الناعم . وبدأ يرسم بالسكين الحاد والبارد على صدرها . حيث كان هناك لون أحمر مثير على طرف النصل ، ثم بدأ يتدفق مثل خيط أحمر . 

 

الرجل مد ذراعه ببطء . وكالعادة ، اخترقت السكين بدقة في الصدر . وقريباً ، أمسكت يده بالقلب نابض أمام تشو تشينغ ، في انتظار رؤيه تعابيرها المتفاجئه والألم . فلقد كان هذا الجزء هو الأكثر إثارة . ومع ذلك ، عندما نظر إلى عيون تشو تشينغ. كان مرتبكًا ؛ ففي عيون تشو تشينغ ، لم يرى سوى تعبيراً هادئاً وعميقاً . ولم يكن هناك حتى أدنى خوف أو ألم. 

 

تصلبت إبتسامه الرجل الشريرة ! فلقد شاهدت قلبها يخرج خارجاً . لذا كيف يمكنها ان تكون هادئه جداً ؟ كيف يمكن ان يحدث هذا ؟

 

"مالذي يحدث! " لم يكن الرجل على السرير المتسائل الوحيد بل أيضًا الأشخاص الثلاثة الآخرين في الغرفة باستثناء غو يون. فلقد فوجئ الجميع برؤية ما حدث . 

 

تشو تشينغ ، التي كانت مستلقيه مع الرجل لفترة من الوقت ، جلست فجأة . وذهبت على الفور إلى الجانب ثم حدث شيء غريب . فلقد واجه الرجل السرير الفارغ ، ومثل التمثيل الصامت بدا وكأنه يفتح ملابس الآخرين . ثم امسك بالسكين الرقيقه والحاده التي على خصره وبمهارة وبدقة أدخل السكين في السرير من بين إصبعيه . ثم ثبت يديه ، ومثلما كان يمسك بشيء قام بأخراجه . حينها ظهر على وجهه الإثارة والحماس. وبدا الأمر كما لو أنه كان يؤدي كيفيه سرق القلب . ولكن كيفما رأوا ذلك ، كانوا لا يزالون يشعرون بالغرابة . 

 

ابتسمت غو يون قليلاً وأجابت بهدوء: "ستعرف ذلك بمجرد رؤيته". يبدو أن تشينغ قد عكست التنويم المغناطيسي بنجاح.

 

"أنتي ..." حدق الرجل في أعين تشو تشينغ العميقة . وشعر بالدوار بعد ذلك . ثم فوجئ بعدها عندما وجد أن يده لم تعد تمسك بالقلب والدم على يده قد إختفى . بلإضافه إلى أنه لم يكن هناك شيء على السرير الأبيض . 

كانت عيون تشو تشينغ الواضحة والحادة تشاهده بعناية.

 

"هذا ... مستحيل!" حدف الرجل في تشو تشينغ. حيث تحول وجهه المفاجئ إلى شعور بعدم الارتياح . 

 

حينها جلست تشو تشينغ ببطء وقالت ببرود: "في هذا العالم ، أنت لست الوحيد الذي يعرف كيفية التنويم المغناطيسي." لقد اعترفت ، بأنه في البداية كادت أن تضيع في عينيه . وإذا لم تكن مستعدة جيدًا ، فقد يكون قد نجح في التنويم المغناطيسي الذي القاه عليها . 

 

أظهرت عيون الرجل القسوة . حينها تفاجئت تشو تشينغ وسرعان ما تراجعت بينما كانت تحمي صدرها بيدها دون وعي . حيث هاجم الرجل بشفرته يد تشو تشينغ و بسرعه سمع صوت 'لو شي يان' القلق في نفس الوقت ، "مو باي ، آو تيان ، أمسكا به!" 

 

قفز 'مو باي' من العارضه وهاجم ظهر الرجل . ولكن الرجل استدار وركله . وبينما كان النصل في يده توجه نحو تشو تشينغ التي كانت في الركن الأبعد من السرير . وتمامًا عندما كادت تشو تشينغ تتعرض للطعن ، إعترض كف كبير من خلف الستار معصم الرجل ، ومستخدمًا القوة الداخلية لصد هجوم الرجل . حينها شعرت تشو تشينغ بضغوط على كتفها حيث طردتها قوة هائلة من السرير لدرجه أنها ضربت الحائط تقريبًا . ولكن لحسن الحظ ، أمسكت غو يون بجسدها ولذلك لم تصب تشو تشينغ . 

 

وبسرعه تراجع الرجل من النافذة وخرج . وطارده مو باي و آو تيان بسرعة من بعده . 

 

وفي الفناء ، تم استقباله بسوط 'يي مي'* الطويل( لتذكير يي مي هي المرأة ذو القناع الذهبي) . وبسرعه تم إحاطه الفناء الصغير . حيث خرجوا الرماه وكانوا على استعداد لاطلاق السهام على الظل الرمادي . 

 

ولأن مو باي ، يي مي و آو تيان. كانوا يحاربونه ، لم يكن لدى الرجل فرصة للهرب . وبسوط يي مي تم محاصره الرجل وربطه . ثم استخدموا جميع الحبال الطويلة والأصفاد الحديدية التي أعدها المحقق الآخر لربطه بقوة . 

 

نظر تشينغ هانغ إلى وجه الرجل ولعن فورًا ، "سو مو فنغ ، لا أستطيع أن أصدق أنك حقًا القاتل ! وتركت عمتك تصبح كبش فداء ! أنت حقًا شيطان !" 

 

أصبح الرجل المناضل قاسياً . حيث حدق بعنف في تشنغ هانغ وهتف ، "ماذا حدث للعمة شين؟" 

 

كانت عيناه شيطانية ، ولم يبدوا مثل سو مو فنغ المعتاد . تشنغ هانغ دون وعي رفع حذره . و ابتلع لعابه وقال: "لا تتظاهر بذلك ! فليأتي شخص ما هنا ويرافقه ! " 

 

جاء العديد من العمال وسحبوه . حينها صاحت تشو تشينغ ، "انتظر ! لدي كلمة معه. "

 

استدار تشنغ هانغ . وعندما رأى يديها مغطاة بالشاش ، علم أنها أصيبت بجروح خطيرة وقال ، "سيدتي ، فلتذهبي وتضمدي جرحك أولاً . إذا كان لديك شيء لسؤاله ، فيمكنكي الذهاب إلى مجلس المدينه في أي وقت ." إنتهى من كلامه ، ثم التفت حوله وأمر ، "رافقوه إلى السجن ". وأخيرا ، تم القبض علي القاتل الحقيقي!

 

برؤيه مجموعة الناس تغادر ، خفضت تشو تشينغ رأسها وتنهدت ، "أخشى عندما أراه مجددًا ، لن أكون قادره على سؤاله بعد الآن ." 

 

البعض الآخر قد لا يسمع ذلك ، ولكن غو يون سمعت ذلك بوضوح . ثم نظرت إلى سو مو فنغ وبالتفكير في سو مو فنغ المعتاد كان قلبها غير مستقر.

 

 

_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_

 

.في اليوم التالي ، ذهبت غو يون وتشو تشينغ مرة أخرى إلى شينغ بو . وبرؤية سو مو فنغ في السجن ، فوجئت كل منهما. فهذه المرة ، كان مو فنغ أنيقاً وبارداً . و كان مختلفًا تمامًا عن الشيطان المتعطش للدماء بلأمس . 

 

لذا سألوه عن ما حدث الليلة الماضية . ولكنه لم يتذكر ما فعله . لذا كملاذ أخير ، ذهبت غو يون و تشو تشينغ إلى قو يوي شين لسؤالها . ولأجل إقناع غو يون وتشو تشينغ بأن سو مو فنغ كان يقتل الناس بدون قصد ، تحدثت قو يوي شين معهم. بأن سو مو فنغ قد تعرض لصدمة عندما كان طفلاً ، وقد تعرض للتحرش من قبل آنسه صغيرة . ولذلك تعرض للضرب على يد زوجة والده الشرعية . 

ولأجل إنقاذ نفسه ، قام بضرب والدته حتى الموت . وبعد ذلك ، كلما قام بلمس فتاه ما جسديًا ، يصبح لديه نية قتل. ومع ذلك ، بعد أن يقتلهم ، لن يتذكر أي شيء . 

 

وبسبب ما قالته قو يوي شين إشتبهت تشو تشينغ بأن لديه شخصية مزدوجة . ومع ذلك ، في هذه الحقبة ، لن يتمكنوا من إعطائه فحصًا نفسي . وحتى لو أثبتوا أنه مصاب بمرض عقلي ، فما الذي يمكنهم فعله؟ فضحاياه النساء كن من النبلاء . لذلك لن يسمح له النبلاء مطلقًا بالرحيل . 

 

عند الخروج من شينغ بو ، كان مزاجهما مظلم للغاية.

.

.

.

المترجم ¶ ησ_ηαмє ¶

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus