تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية حياة جديدة بعد كارثة
تبدأ القصة في سيول عاصمة كوريا, حيث نرى شاباً وسيما, في التاسعة عشر من عمره, طويل القامة (192سم) و صاحب جسم مشدود و مرن, يدعى "كاي", يعمل كمتدرب مع وكالة "Lumi Entertainment " للترفيه, محبوب من كل الموظفين, و يعرف بطيبته و لطفه و ضرافته مع الجميع و كما يعرف برومانسيته الزائدة مع حبيبته "سوجين", كما يلقب ب "The Golden Aura" بسبب حضوره المسرحي القوي و صوته العذب و مهاراته العالية في التأليف و سرعة بديهته و تفوقه العالي في 7 لغات (الكورية, اليابانية, الصينية, التايلندية, الإنجليزية, الفرنسية, و العربية), المهم في يوم من الأيام طلبت الوكالة من "كاي" و 28 من المتدربين الآخرين البقاء لوقت متأخر للتدريب, لكن "كاي" نسي أن يخبر حبيبته "سوجين" أنه سيتأخر, و على الساعة العاشرة مساءا بدأت "سوجين" تشعر بالقلق, و ما زاد قلقها هو أن الأمطار كانت تهطل بغزارة, و أنها قد سمعت قبل ثلاث ساعات تقريبا أن فيروسا خطيرا يشبه فيروس الزومبي قد اجتاح كوريا كلها, فإتصلت بحبيبها "كاي" 17 مرّة و أرسلت له 5 سرائل نصّية و عندما لم يرد عليها قامت بخطوة شجاعة و خرجت لتبحث عنه, و ما إن بدأت بالركض حتى صادفت سائق سيارة أجرة في السابعة و الثلاثين من عمره, و قد عرض عليها توصيلة و قال لها: لا تقلقي إنها مجانية, فارتابها بعض الشك لكنها تذكرت "كاي" فوافقت و ركبت معه و بدآ يتبادلان أطراف الحديث, فعرفت إسمه و الذي كان "جين" و عمره (37 سنة) و تفسير الصرخات التي يسمعانها و هو أن فيروس الزومبي قد إنتشر في جميع أنحاء كوريا و أن المنطقة الأكثر تضررا بالفيروس هي سيول و تحديدا في مركز (منتصف) سيول, و بعد أن علمت ذلك زاد قلقها على حبيبها الذي كان يعمل في قلب سيول, فطلبت منه الإسراع أكثر, و في الطريق سألته بفضول ألا تخشى الموت و أنت توصل الناس وسط جيوش من الزومبي؟ فأجابها قائلا و الدموع تملأ عينيه: الحياة لم تعد تُهمني خصوصا بعد مَقْتَلِ زوجتي و 3 من أولادي و إبني الرابع قد هرب بالفعل, فلم تجد "سوجين" كلمات أفضل من الصمت, و في الثانية التالية اصطدم "جين" بواحد من الزومبي فإنقلبت السيارة, فأصيب "جين" بنزيف حاد فالرأس و لكن "سوجين" أصيبت بخدوش بسيطة, فخرجت "سوجين" من السيارة ببطئ, و عندما إلتفتت إلى "جين" وجدته يبتسم لها و 3 من الزومبي ينهشون جسده, فمن صدمتها وقعت على الأرض لبضع ثوان ثم نهضت و بدأت تركض إلى وكالة "كاي"