تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
الفصل الرابع والعشرون: التماسك ينهار
بدأ الضغط النفسي يظهر على سالم بوضوح في الأيام التالية. الكوابيس أصبحت يومية، ولم يعد قادرًا على النوم إلا لساعات قليلة متقطعة.
في إحدى الليالي، انهار تمامًا أمام نورة، بعدما استيقظ من كابوس رأى فيه نفسه يقف مكان أخته الصغيرة تلك الليلة، بدلاً منها.
"ماذا لو كانت غلطتي فعلاً يا نورة؟" قال بصوت مكسور. "ماذا لو كان يجب أن يأخذني أنا، لا هي؟"
جلست نورة بجانبه، ولم تحاول أن تخفف عنه بكلمات جاهزة. "لا أعرف إجابة لهذا السؤال يا سالم. لكن أعرف شيئًا واحدًا: أنت الآن الشخص الوحيد القادر على منع هذا من الحدوث لطفل آخر. سواء كان ما حدث غلطتك أو لا، هذا لن يغيّر ما عليك فعله الآن."
استمع سالم لكلماتها بصمت طويل، ثم أومأ برأسه ببطء. كان يعرف أنها محقة، حتى لو لم يكن الألم قد خفّ قيد أنملة.
2026/08/28 · 0 مشاهدة · 137 كلمة