في أحد شوارع أوربا السوداء الفارغة في ليلية عاصفة وممطرة
فتى عشريني العمر يركض هروبا من خيبات الامل المتكررة في حياته
قبل سنة تقريبا تركته خطيبته بعدما خسر عمله الذي استثمر فيه كل مدخرات حياته
لا مال و لا عائلة يعود اليها حتى الرجل الذي رباه ختم أيام عمره 76 قبل أسبوع الشخص الذي ساعده مات العائلة الوحيدة التي ملكها فقدها
منبوذ من المجتمع وحيدا أصبح يركض و أضواء الشوارع الدليل الوحيد على الحياة في هذه المدينة الهادئة , يركض ,يركض ,يركض نحو المجهول هاربا من حياته
فجأة سيارة تزحلقت في المنعطف بسبب الطريق المبلل و 1, 2, 3 ............؟ طار 3 أمتار نعم لقد صدمته .و سقط سقط سابحا في مياه المطر الحمراء من لون دماءه , عيناه المغمضتين تشاهدان شريط حياته كل نجاحاته فشله حبه للروايات و خيبات أمله و كأنما لحظة مرت و ليست حياة استمرت 25 سنة
هل هكذا سأموت؟ هل هكذا سأرحل من هذا العالم ؟
دقات قلبه أنفاسه الأخيرة .
في هذا العالم الذي لا أحد سيحزن عليه و ربما لن يدفن أيضا أو لن يحضر أحد جنازته لن يتذكره أحد ذهب كما جاء وحيدا يتيما
يفتح عينية السوداوين و يقف فجأة لكن يغلقهما مرة أخرى بسبب الضوء
بعد لحظات يعيد فتحهما يراقب و يتمعن محيطه
أين أنا؟ ألم أمت؟ كيف جئت لهذا المكان؟
هل أنا أحلم ؟ يقرص نفسه
اااااااي يتألم نعم هذا حقيقي و ليس حلم هذا السؤال الوحيد الذي عرف إجابته من بين ألاف الأسئلة التي تتسابق في ذهنه
جالسا في الأرض يراقب مكانه و فجأة
أنا أسفة هذه أول رواية أكتبها
إذا كان هناك خطأ اعذروني
WML4E