رواية العراف

تتمحور القصة عن شاب امتلك قوة خارقة بظروف غامضة جعلت له قدرات غير محدودة منها القدرات المادية والعقليه و تبدأ القصة مع شاب عراقي من احد المحافضات العراقية الجنوبية يدعى نبيل ذو الثلاثين ربيعا حياة نبيل كانت صعبة مملوءة بالاحداث المرعبة والخطيرة حيث انه قد اخفى امور كانت تحدث في جسده بعد لمسه لمادة غريبة وجدها بالقرب من احد المقابر مستكشفا لها فدخلت تلك المادة الهلامية في يده دون ارادة منه بعدها خر صريعا لا حول ولا قوة مغمي عليه ولما فتح عينيه كان الوقت ليلا فتملكه الخوف لأنه في مقبرة و كان عطشا جدا و جائع بشكل غريب و جسمه يرلمه و نسي ما حدث له جملتا و تفصيلا ثم وقف واخذ يحذو بطرف الطريق املا ان يجد شخص يدله طريق الخروج لأنه اصبح الان شبه تائه و عقله مشوش ولا يعرف السبب كان يول في نفسه لربما هذا تأثير الجوع فوصل لمكان فيه ناس تحاول ان تبدأ بحفر قبر لمتوفي فدخل بينهم لكن ما شاهده شيء مرعب لما وصل لهم كأن له تحكم بما يراه فغير النظر واذا بالجو تحول نهار ثم رجع و غير و كأنما عدسه يغيرها فرأى امر اعجب اذ انه رأى الناس عظام تتحرك امام ففر مرعوب و يصرخ ضنا منه انهم من الجن والناس كذلك ارتعبو منه و من صراخه فتركو جنازتهم و فرو عنها وصل نبيل و وهو يلهث لمكان فيه اضوية واحس ان نضره غير طبيعي و كأنما ارجع نظره للطبيعه فوجد شاب متوسد على وسادة و يشاهد تلفاز و بجنبه سلاح فسلم عليه ففزع منه لكن تمالك نفسه و مسك سلاحه و قال له من انت و ماذا تفعل هنا قال لقد اتيت ازور اهلي لكن غمي علي ولم استيقظ الا الساعه وانا بصراحه تائه فقال له تفضل معي سأضع ابريق الشاي و لما اراد الدخول سمع صوت يصدر من رأس هذا الشاب رغم ان شفتاه لا تفتح لكن سمع صوت وكأن الشاب يحدث نفسه هل هذا جن من اين قد جائني كيف استطيع الان طرده و صاحبتي ستحظر للمكان يا للتعاسة سأحاول ان اجعله يترك المكان بأي وسيله فقال له نبيل لا تخف انا اصلا سأرحل عنك لكن اعطني علبة مياه فتعجب الشاب هل سمعه فقال معقول هل هو جن فرد عليه نبيل اطمئن انا لست جني واذا بالرجل يوصد الباب على نفسه مرعوب و اعتقد انه من الجن من ثم فتح النافذه وهرب يركض من ما سمع ومن ما رأى فعلا الامر غريب بعدها حاول نبيل ان يغير شيء بعينيه فغير طبيعة النظر واذا به يشاهد كائن يجلس امامه له قرون وكأن الكائن يتلمس ببقايا الطعام فهرب مسرعا لكن عند هروبه شاهد
نادي الروايات - 2026