Lukas POV
لقد حدث الكثير والان عقلي مشغول بالكامل بها وحدها وكيف سأعرف السبب لخوفها مني، شعرها الناريّ المتوهج ينحدر في تموجات عشوائية كألسنة لهب منسابة، يرقص الضوء فوق خصلاته ليمنحه بريقًا سماويًا يليق بجنية خفية أو أميرة من سلالة الغجر. تتخلل خصلاته لمحات من الذهب الدافئ، وكأن شمس الغابة قد اختبأت فيه.
وجهها بيضاوي ناعم الملامح، ببشرة فاتحة مرقّطة بنمش خفيف يُضفي عليها براءة الطفولة وسحر الغابات. عيناها واسعتان بلون زمردي لامع، كأنهما مرآتان تعكسان عمق أسرار غابة مسحورة، تطل منهما نظرة حالمة، متيقظة، وكأنها تترقب شيئًا لا يعرفه أحد سواها.
رغم ذلك فانها تحمل سرا كبير، وكأنها الوحيدة التي تجعلني أقف انه شعور جديد ورائع لكنها تخاف مني لم اعتقد ان الرفيقة يمكن أن تخاف من رفيقها ولا اعرف كيف سأحل سرها لأنني أشعر انها ستختفي كما لو لم تكن من قبل .
" من هنتر الى لوكاس هل أنت هنا؟ "
" ماذا مالامر؟ "
" انت غائب منذ ساعتين، في ماذا تفكر؟"
" وما دخلك انت افكر فيما شئت "
" أهكذا تعامل صديقك الوحيد والبيتا الخاص بك؟ "
" توقف عن المزاح لدي شئ اريد ان اسألك "
" تفضل "
" كيف كان لقائك الاول مع هايلي أقصد هل كانت خائفة منك؟"
" ههه بالطبع لا لماذا ستخاف في اللحظة التي التقت أعيننا ركضنا الى بعضنا وهي كانت سعيدة وانا ايضا لا وجود للخوف "
" اذا مالذي يجعل رفيقتي تخافني ؟ في رأيك "
" امممم هناك سببين الاول فعلت شيئا جعلها تخافك وهذا احتمال ضعيف والثاني هو انه حدث معها شئ جعلها تخاف من الرفيق "
" انا أيضا أفكر في ذلك لكن كيف سأعرف وهي تبتعد عني هكذا ؟ "
" لتحاول معرفة شئ ما، لكن انت يجب ان تعمل بجد لتكسب ثقتها "
" بالطبع.. هيا لنعد لأعمالنا كيف هي الاوضاع في الجهة الجنوبية لقد سمعت أن بعض الروجز ( مستذئبين لا ينتمون لأي قطيع ) قد حاولوا ان يقتحموا مناطقنا ؟ "
" نعم لكن لا تقلق لقد حللت الامر بأبسط الطرق لكن هناك شئ ما يجب أن أعلمك ، الرجل الحكيم يطلب قدومك له بعد اسبوعين من الان "
" ولماذا بعد أسبوعين يمكنني الذهاب الان ؟ "
" انت تعرف انه لديه سبب لكل شئ حتى في اختیاره لوقت لقائك "
" حسنا "
الرجل الحكيم هو فرد قديم في المملكة لديه قدرة غريبة فهو يستطيع معرفة اي شيء لكنه لا يقوم باخبارنا انه فقط يقوم بتحذيرنا وارشادنا فعائلتنا الحاكمة دائما شاكرة له
دخلت لغرفتي لأجد رفيقتي تنظر من النافذة مثلما كانت في الصباح فضلت أن أظل بمكاني لكي لا اتألم اكثر وهي اكتفت بإيماءة صغيرة قبل أن ترجع نظرها للخارج
" كيف قضيب يومك هل ازعجتك أندريا ؟ " سألتها
" لا أبدا اندريا فتاة رائعة وقد استمتعت معها شكرا لك "
انتظرت ان تسألني هي او تفتح معي اي محادثة لكن لا شئ.
ذهبت لأستحم وعندما خرجت وجدتها تضع اللحاف على الأريكة .
" ماذا تفعلين ؟ "
" اتجهز للنوم "
"لكن لماذا ستنامين هناك ؟"
" لا يمكنني جعلك تنام على الاريكة ليومين متتاليين وايضا انا صغيرة والاريكة كبيرة لي اما انت فتحتاج للسرير "
"لا فقط نامي على السرير فلن اقبل "
" وانا ايضا لن اقبل اذا لم تنم على السرير سأنام على الارض لذلك قم انت بالاختيار "
هذه الفتاة حقا الم تكن خائفة مني كيف لها ان تكون قوية وخائفة في نفس الوقت ؟ لكن احببت هذا الامر فهذا يعني أن هناك فرصة ابتسمت لها .
" انا ساختار أي شئ يريحك "
" اذا سانام على الاريكة فهذه راحتي "
قالت واختبئت تحت لحافها وقبل أن تغطي رأسها ارسلت لي نظرة مع جملة " تصبح على خير " وغطت رأسها ابتسمت لحركتها الطفولية اللطيفة واتجهت السريري انا أيضا .
***
Stilla POV
لقد مرت أربعة أيام محاداثتي مع الألفا كانت قصيرة أعني كنا نلتقي في المساء ويسالني كيف قضيت يومي وأجيبه وأسرع للنوم والان قد بقي يوم واحد فقط على التتويج جلست بجانب هايلي و أم لوكاس التي كانت تتحدث معي عن مختلف المواضيع ومنها حفل التتويج.
أمه حقا لطيفة وتحاول بجد الحصول على سعادتي وفعل اي شئ يسعدني تقدمت اندريا ومعها بضعة اشخاص يحملون ثلاث انواع من التاج .
اختاري واحدا منهم فهذا تقليد فإن الملكة المستقبلية يجب أن تختار تاجها بنفسها وايضا هذه الثالثة مرت من ثلاثة اجيال من ضمنهم امي "
" اممممم لا أعلم لكن اعتقد انني سأختار الموجود في الوسط "
تغيرت ملامحهم جميعا ونظروا ناحيتي
" مالامر هل اخطئت الاختيار ؟؟"
" أبدا لقد احسنت الاختيار انه تاج اول ملكة لم يسبق ان اختاره احد انت الاولى " قالت ام لوكاس
" غريب "
" ليس غريبا أن هذا دليل على أنك المختارة بدون شك انت ملكة من نخاعك على ما يبدو " قالت هايلي بكل سعادة
" توقفي عن قول الخرافات انها فقط صدقة " توقفت ديني بجانبها وهي ترمقني بتلك النظرات
" وما دخلك انت؟ " تكلمت أندريا
" توقفا عن الشجار، أندريا أين هي القطع الثوبية التي طلبتها منك "
" انها بالداخل أمي تعالي معي " ذهبتا لتجلس ديني مقابلة لي وهايلي بجانبي
" اذا ستيلا لابد انك سعيدة جدا فانت ستصبحين الملكة لكن مع الاسف انت ضعيفة بالنسبة لملكة وايضا انت لن تساعدي ألفا لوكاس انت فقط ستكونين عبئا عليه الست خجلة من ذلك ؟ رفيقة مثل العبء على رفيقها "
( هذه الحقيرة انها تتفوه بالهراءات ) قالت غلادي الغاضبة
( لا أن كلامها صحيح فانا سأكون عبئا فقط )
" اصمتي وتذكري مع من تتحدثين انها لونا قطيعك " أجابتها هايلي بغضب
" أنت لا تتدخلي، انظري انت لا تستطيعين حتى البقاء لوحدك بدون محامي لك "
تكونت بعضا من الدموع في أعيني قبل ان تكمل
" يمكنني مساعدتك اذا أردت الخروج من هنا "
" انت مجنونة سأخبر ألفا لوكاس بهذا " هددتها هايلي
" لا تفعلي هايلي يمكنني أن أتولى الامر هل بامكانك ان تحضري كأسا من الماء من فضلك ؟ "
" بالطبع ، ديني راقبي لسانك " خاطبتها وذهبت
" كيف ذلك؟ أقصد مساعدتي على الخروج " سألتُ ديني التي ابتسمت حالما قلت لها ذلك
" سأخرجك من القلعة بدون ان يلاحظ أحد ما رأيك "
( ستيلا اياك ان تفعلي ذلك لا نعرف ماذا سنقابل اذا ما خرجنا من القصر ) حذرتني غلادي
Lukas POV
رجعت في المساء لأجد عائلتي مجتمعة لكن شخص ناقص.. انها رفيقتي لا أعلم لما قلبي بدأ بالخفقان بسرعة وكأن شيئا ليس في محله سألت اندريا:
" أين ستيلا ؟"
" انها في غرفتها لقد طلبت أن تذهب للراحة "
تركت المكان منطلقا للغرفة حيث لا أستطيع أن أشم رائحتها وكأنها غير موجودة في الغرفة فتحت الباب بقوة لأجد لا شئ أحاول الهدوء، احاول البقاء هادئا لأفكر، صرخت في طريقي اليها
اندریا این ذهبت ستيلا؟ "
" لقد قالت انها متعبة وستذهب للنوم أقسم اسأل هايلي"
نعم لقد رافقتها بنفسي لغرفتها " اجابت هايلي
" هنتر اسرع للحرس واسألهم، امي أخبري الخدم ان يبحثوا القصر بأكمله "
سمعت نواح وغضب كايس انه ذئبي
( این ذهبت رفيقتنا لا تخبرني انها هربت ؟ ) سألني كايس بقلق
( لماذا ستهرب توقف عن الافتراضات كايس )
" الفا لم يروها ابدا " أخبرني هنتر وهو يدخل
" این ذهبت؟ اندريا اخبريني كل شئ حدث اليوم "
" لقد كنا نتجهز كعادتنا للحفل بعدها اختارت ستيلا تاجها وبعدها دخلنا انا وأمي وجلست ستيلا مع ديني وهايلي وبعد ذلك ...."
" يا الهي ! " صاحت بها هايلي مقاطعة كلام أندريا
" ما بك؟ " سألها هنتر
" اعتقد أنها تركت القصر "
" اشرحي ذلك " أمرتها
" كنا جالسين عندما بدأت ديني تقول أن ستيلا غير ملائمة لمنصب اللونا او ان تكون رفيقتك بعدها قالت لها انه يمكنها مساعدتها على الخروج من القصر " أكملت لنلتفت لديني الجالسة وهي تنظر يبرود
" ديني هل تريدين التحدث أم أجبرك على ذلك ؟ "
" انا لم افعل شئ "
" فهمت تحبين ان تجبري على التحدث اذا "
رفعت يدي نحوها لأوجه طاقتي لها وتواني وبدأت
بالصراخ بألم وتطلب مني التوقف ، توقفت لتتنفس
" هي من ارادت الهروب من هنا وانا فقط قمت بمساعدتها بذلك "
" كيف؟ " سألتها