الابنة الوحيدة للكونت فريدريك هوريستون، وحفيدة دوق انجلترا تشارلز هوريستون، السيد الوحيد لإحدى أكبر وأغنى عائلات انجلترا على الإطلاق!


فهل يمكن ألا تكون محسودة على ذلك؟

لكن مهلا! نحن لن نتحدث هنا عن الثراء الفاحش،ولا عن الحياة الفارهة!

بل إنها قصة ألم، قصة معاناة،قصة ذنب حدث ولم يحدث..فهل يمكن أن تذنب طفلة عمرها أربع سنوات؟!
هل يمكن أن يحمّل ذلك القلب البريء خطيئة يعاقب من أجلها طوال العمر؟


ايمي هوريستون..الطفلة المنبوذة التي ستعيش معها الألم والأمل، ستعيش معها اليأس والرجاء، الأحلام والأماني..وكذلك، الموت والحياة!
فما هو ذنبها؟ ما هي أحلامها؟ وأي حياة ستعيشها وسط تلك الآلام والعثرات التي تصارع حياة هذه الطفلة الصغيرة التي طالما حلمت بمستقبل مشرق..


فهل ستحظى بهذا الحلم متحدية بذلك واقعها المرير؟


عندما تقرأ الفصول الأولى من هذه الرواية ستظن في البداية أنها محض رواية درامية ذات طابع حزين، لكنك وبمجرد أن تتعمق في الأحداث ستدرك أن للقصة أبعاد أخرى أعمق بكثير مما تتصور. لذا وكما يقال، لا تحكم على الكتاب من عنوانه!

اقرأها،وأرجو أنك لن تندم حتما...

ملاحظة:أسماء العائلات والألقاب وأسماء المنظمات في الرواية، هي من وحي الخيال وأي تشابه في الأسماء أو الشخصيات فهو محض مصادفة لا اكثر..


تصنيف القصة:اثارة ..بوليسي..دراما..رومانسي

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus