طوال الأسبوع الأول، تحركوا من نقطة لأخرى، حيث وجدوا كهفا عملاقا نظيفا خاليا من أي مفترسات صغيرة تهدد حياتهم في كل مرة. و كأنها جاهزة فقط لاستقبالهم.

لم يصدق البشر أن مثل هاته الكهوف موجودة هنا في هذا العالم الذي يفتقر إلى كل معالم الحظارة التي قد تكون مسؤولة عن إنشاء هاته الأشياء.

...

خلال هذا الأسبوع، صار الناس ببطئ منفتحين للحديث مع هذا المنقد الغامض الذي ظل يحرسهم طوال الأسبوع ليليا و نهارا دون راحة.

أو هكذا رأوه على الأقل.

لقد كان اكتسابه لاحترامهم و ثقتهم الكاملة مجرد مسألة وقت.

على العموم، لا زال القائد وقحا مع جهاد، و يعامله و كأنه عبده.

المسكين يظن بأن تقيد يدي جهاد في قد أجدى نفعا في التكم به، لم يكن يعلم أن جهاد قادر على كسر الحبل بكل سهولة.

الغريب في الأمر هو أن الحبل يلتحم مجددا فور كسره له. بدى و كأنه معدن حي يتحرك.

...

بعد أن نام الجميع، أخرج جهاد السيف و ذبح نفسه بعد أن رتل التعويذة.

خرج العفريت و سأل:

"هل تحتاج كهفا آخر يا سيدي؟"

رد جهاد:

"نعم، لكن قبلها، أخبرني إن رأيت أي شيء مثير للريبة. لقد اقتربنا من حقل الألغام المتواجد بين الجبل البركاني و الشجرة الأخيرة... هل هناك سحالي عملاقة تتسلل إلى السطح حاليا؟ لقد اقترب فصل الصيف، و أخشى أنهم سيهربون للسطح مجددا."

أغلق العفريت عينيه و فكر.

"لا أستشعر أي شيء لا يمكنك التعامل معه يا سيدي. ما دمت معهم، فلا أعتقد أنهم سيواجهون أي خطر يهدد حياتهم... عداك أنت و أنا، فلا أحد قادر على إيدائهم، خاليا، فكل شيء على ما يرام."

حك جهاد عينيه بقوة.

'على ما يرام؟'

لا زال خائفا من فكرة الفشل و تلقي عقاب لا يمكنه التعامل معه في حالت فشله.

"...جيد كفاية... تابع عملك مع المأوى القادم."

"حاظر يا سيدي. لكن حاول ألا تجهد نفسك باستدعائي. ستستنزف نفسك بهاته الطريقة."

"لا تقلق أيها العفريت. انصرف بسرعة لعملك قبل أن يرونا."

'كل شيء على ما يرام؟ نحن نتحدث عن البرج! لا شيء يسير على ما يرام! لا يمكنني أن أرتاح دون التأكد من أن مهمتي قد تمت مئة بالمئة. لن أكرر خطئي مع الطائفة.'

صعوبة هاته المهمة تكمن في إقناع الناس بأنهم قادرون على بناء مكان صالح لهم للعيش فيه و الإزدهار في هذا المكان حتى بعد مغادرة المنقذ و تركه لهم.

عليه حعلهم متمكننين من الاعتماد على أنفسهم، و ليس عليه هو.

فحبدا لو تقاتل وحشا ضاريا على أن تحاول إقناع أناسا فاقدين للأمل بأن هناك فرصة للنجاة.

ناهيك عن جعلهم بتبعونك أنت الشخص الذي لا يعرفون عنه شيئا و لا يثقون به من الأساس ليكون قائدهم.

'على الأقل، هم يتبعون الأوامر طالما تأتي من قائدهم. لا ولت لا أفهم لماذا يثقون به...'

...

في الأصيل التالي، تحرك قطيع الجياع نحو الشمال مروا بحقل الألغام، و قد اقتربوا من تجاوز منتصفه بالفعل.

حذرهم جهاد:

"إبقوا خلفي. خطوة خاطئة هي كل ما يلزمكم لتلتهمكم هاته المخلوقات."

كان جهاد يستخدم طاقته الشيطانية ليستشعر أماكن ديدان الحفر و يتجنبها بسلام كما علمه العفريت، لكن أمامه كانت هناك مجموعة كبيرة من الديدان بحيث لا يمكن تفاديها مع خمسين شخص خلفك.

دون أن يلاحظه أحد، قام جهاد بإحراق إحدى الحشرات الجوفية بنار الدم.

بعدما احترقت أول واحدة، انفجرت جثتها و ناشرة النار الحارقة لفتحة حشرة أخرى.

ارتعب الجميع، لكنهم لم يتحركوا، فإن فعلوا، ستلتهمهم ديدان الحفر خلفهم.

لاحظ جهاد أخيرا بأن هناك شيئا مختلفا هنا، الديدان في هذا الجزء من حقل الألغام قريبة جدا من بعضها!

'إنها الدودة الأم!'

صرخ جهاد:

"لقد تكاثرت أعداد ديدان الحفر مقارنة بآخر مرة. فلنتراجع ببطء."

لقد تأخر كثيرا.

الغاز المشتعل ينتشر ببطئ، و قد نشر نيرانه لفم دودة أخرى بالفعل.

إنها مسألة وقت قبل أن ينفجر كل شيء، فالدودة الأم هي غبارة عن اندماج أمعاء مجموعة كبيرة من الديدان.

حاول الهرب و تحذيرهم عندما استشعر، لكن رؤية الغاز الأخضر أعادت له بعض الذكريات.

توسعت عيناه متأملا المنظر منتضرا الموت مجددا و مجددا و مجددا... لثانية واحدة، ظن بأنه قد عاد لتلك الحفرة اللعينة بسبب كثرة الغازات المنتشرة غي الجو.

'إنها تنتشر في الهواء!'

التفت جهاد بسرعة.

"أهربوا لحياتكم!"

اتسعت أعين الجميع غير قادرين على استيعاب الخطر المحيط بهم، لكن يكفيهم سماع "الخبير" في أمور النحاة يأمرهم بالهرب لكي تبتلعهم رغبة غريزية في تحريك تلك السيقان الضعيفة بعيدا عن هذا المكان.

...

بعد مرور يومين على تلك الحادثة، و اضطرار البشر للبقاء في نفس الكهف، أنهى العفريت تصفية الطريق الخطر من الوحوش أخيرا.

صارت مهمتهم آمنة الآن.

'كان علي اقناع القائد بالبقاء هنا ليومين كاملين بينما ينتهي العفريت من عمله. تبا لهذا! ستقل ثقتهم بي هكذا.'

بعد يوم أخير من المسيرة الطويلة لهذا الفوج الكبير من الجياع العطشى، نام أعضاؤه أخيرا في كهف عند مدخل الجبال الجافة و بقوا هناك الليل بأكمله.

أما جهاد فقد ترك العفريت مع البشر النائمين ليحميهم و ذهب هو ليقوم بالحفر في ذلك المكان.

لقد عاد للمياه التي ابتلعته حيا من الداخل.

...

بضربة قوية، اخترق جهاد تلك القشرة و صنع حفرة كبيرة داخل البحيرة المدفونة.

'هذا الماء الأخظر... هل كنت معميا لهاته الدرجة؟'

الآن، صار واضحا له ماحدث، فهاته المياه الخضراء تبدوا نوعا ما كالطحالب التي تزحف فوق سطح الماء.

ارتعش عموده الفقري.

"تبا... آغه، في ماذا كنت أفكر عندما شربت هذا الشيء. أريد أن أتقي...."

أشعل يده بالنار بسرعة ليحرق تلك المخلوقات الزاحفة.

***

بعد أن انتهى من إحراق هاته الجراثيم نباتية السائلة الغريبة، تمكنت أمعاؤه من أخد استراحة قصيرة... أخيرا.

"يفترض بهذا أن يكفي."

بعد أن أحرقها، طلب من العفريت إزالت هذا القرف من البحيرة بقواه العجيبة.

أطاع العفريت و استخدم طاقته ليرفع عفن المياه الحي في الهواء و يلقيه بعيدا عن هذا المكان.

بينما كان العفريت يتخلص من تلك القاذورات، تدوق جهاد المياه الحقيقية المختبئة هنا.

لم يتوقع أن يكون هذا هو مذاقها الحقيقي.

'يا ليتني لم أهرب منه...'

تذَكُّرُ جهاد لحالته المثير للشفقة سابقا، عزز من رغبته لكي يتخطى هذا الطابق اللعين بأسرع وقت ممكن.

'لا أخطط للبقاء هنا ل 30 سنة أخرى. علي الاسراع لتنفيذ وعدي.'

***

في الصباح التالي حيث الحرارة المعتدلة، استيقض الناس على صوته و هو ينقل التربة من مكان لمكان آخر مستخدما طاقته الشيطانية، مقلدا تقنية العفريت التي تعلمها بنفسه بعد مشاهدته.

سخر بعض الرجال مما يفعله جهاد.

لم يرو ما يحدث حقا خلف الكواليس، فقد كونت الرمال جبلا منعهم من رؤية بركة المياه بقطر عشرة أمتار، التي حفرها جهاد. لم يروه و هو يستخدم طاقته الشيطانية أيضا.

"رائع، ها هو ذا يحفر قبورا لأجلنا، يال الكرم!"

لاحظ رجل آخر شيئا مريبا:

"إيه؟ لماذا تبدوا تلك التربة و كأنها... مبللة؟"

تقدم القائد مخترقا الحشد.

"ماذا تفعلون عندكم؟ و لماذا قمتم بفك قيده؟ و أنت يا جهاد، ما سبب حفرك عميقا هكذا في الأرض؟ هل تخفي شيئا ما خلف هذا؟"

ضحك جهاد:

"رمال؟ إنه طين مبلل أيها القائد. هناك بحيرة مياه مدفونة تحت هذا المكان. لا زلت أحفر لدى لا تقتربوا قبل أن أتأكد من وجود بقعة ثابتة يمكنك الشرب منها."

كان يجهز أرضية مناسبة لكي لا ينهار المكان و يغرق الناس داخل هاته البحيرة العميقة.

"سأعطيكم برميلا فور تنقية المياه. انتظروا قليلا فحسب."

لمس أحدهم الطين.

"إنه... إنه مبلل حقا!"

رد جهاد مع ابتسامة:

"أخبرتكم أني أعرف أماكن الماء. ألا زلتم لا تثقون بي رغم كل ما قدمته لكم؟"

رفع جهاد حاجبه و تجعد وجهه.

كان خائب الأمل نوعا ما.

...

تسلق القائد جدار الطين و استشعر جهاد نية القائد ف ألقى الطين الذي كان يحمله بطاقته الشيطانية بسرعة في مكان بعيد.

عندما رأى القائد بئر مياه بعرض عشرة أمتار، كاد يطير من الفرحة، فآخر رشفة ماء توذوقها كانت قبل يوم و نصف.

خلال تلك المدة، كان يعتمد كليا على عصير الحشرات الذي طبخه لهم جهاد على ناره السحرية.

'لقد فعلها حقا! يمكنني صنع مدينتي من جديد! هاته ستكون أرضي التي ساعيد بها شرف أجدادي!'

حك جهاد رقبته قليلا.

لقد استشعر شيئا غريبا يجري في عقل القائد.

***

بعد أن انتهى جهاد من العمل على يابسة البحيرة، أعطى جهاد القائد نصف برميل من الماء ليشرب الناس منه.

حمل القائد البرميل المعدني الثقيل مستعينا بقدرته السحرية و وضعه وسط الكهف ليشرب منه الجميع.

بعد مدة قصيرة من النواح و تعالي أصوات تجرعهم الماء، تعالت أصواتهم الشاكرة:

"يحيا المجنون المنقذ!"

"شكرا أيها الكلب المجنون!"

غالبا ما لقبوه بالكلب المجنون لكونه يحفر كالكلاب بحثا عن الطعام و الماء.

"آسف لأني عارضتك عندما جعلتني أبتلع تلك الحشرة أيها المنقذ. لقد كان هذا التابع الضعيف ضيق البصيرة."

"لولا رفضها لك، لكنت زوجتكما بالفعل. أخبرتكِ أنه سيكون الخيار المثالي لكنك لم تصدقيني. هيا اذهبي و لا تضيعي فرصتك معه."

"أبي! توقف عن مزاحك السخيف!"

درف العجوز بعض الدموع.

"سأتذكر خيرك طول حياتي أيها المنقذ..."

'ليس و كأنها ستستمر كثيرا...'

لم تكن نيتهم مدحه علنا، لكن أذان جهاد صارت قادرة على سماع همساتهم بكل وضوح... حتى أفكارهم الداخلية قد كانت واضحة له.

ضحك جهاد في داخلع:

'الأب كريم حقا. سأعترف له بذلك.'

***

بعد مدة، سألهم جهاد من خلف جبل الرمال الذي حفره:

"أليست لديكم أي خراطيم مياه أو ما شابه؟ لقد انتهيت من الحفر."

قفز أحد الناجين و بدأ يبحث في حقيبته.

كان العجوز متحمسا لسبب ما.

"لدي واحد! إنه في حقيبتي التي أخبرتك عنها ذلك اليوم عندما سألت عن..."

تزحلق جهاد من فوق كثبان الطين و أخد الخرطوم من الحقيبة غير مبال بثرثرة العجوز، ثم عاد للعمل.

'علي إنهاء العمل سريعا.'

غطس في المياه مع خرطومه و سحبه معه عميقا في الميه بعد أن ربطه بخيط مصنوع من حرير خنفساء معنكبة مربوطة سابقا مع صخرة معدنية صغيرة دات ثقل كاف لكي تبقي الخرطوم في أسفل البحيرة المحفورة دون إغراقه بأكمله.

خرج جهاد مجددا من البخيرة و عاد للمسن مالك الخرطوم و أمسك بالطرف الآخر ثم شفط منه بكل قوته.

وضع بعدها الخرطوم في البرميل المعدني، ثم فتح صنبور البرميل الغريب.

"اشربوا قليلا فقط. هناك محيط كامل مدفون تحت تلك الجبال. لدى لا تغرقوا أنفسكم من الداخل، حسنا؟ سأصطاد لكم بعد أسماك هاته البحيرة، عليكم تناول شيء مختلف قبل أن تصابوا... بشيء ما."

'سيكون الأمر سيئا لو انتهت حضارتهم تلك بسبب جرثومة منتشرة في الحشرات التي تغدوا عليها.'

واحدا تلو الآخر، ارتشفوا قليلا من الماء بما يكفي ليزيل مذاق عصارة الحشرات المغذية.

و شيئا فشيئا، فقد الناس اهتمامهم بالشرب و صاروا يبحثون عن مكان يختلون فيه بأنفسهم للإستحمام.

حقيقة أنهم شعروا بمثل هاته الراحة في هذا المكان بسبب رجل غريب عنهم، و الذي أفادهم أكثر من قائدهم، زرعت بعض الشكوك في مدى استحقاق القائد الحالي لمنصبه.

"هل هناك فائدة من هذا القائد؟ جهاد أفضل منه بكثير... و لماذا قررنا اتباعه أصلا؟ قوانين عالمنا السابق لا تنطبق على هذا المكان..."

"نعم فعلا... لقد كان يصرخ في وجه منقذنا و يأمره باستمرار دون أية فائدة. كل ما فعله هو إعطاؤه الإذن، و لم يقدم شيئا."

"صه! قد يسمعك! لا تتحدث عنه بهاته الطريقة أو قد..."

"أو قد يفعل ماذا؟ يتكلم مع المجلس و يقرر إعدامي؟ نحن لسنا على الخضرة بعد الآن... و بالحديث عن اسم كوكبنا السابق، ألا تضنه مضحكا كيف أن اسمه يخالف طبيعة هذا المكان الذي انتقلنا إليه؟"

"ما دخل هذا في ذاك؟ نحن نتحدث عن القائد. هذا وضع جاد لا يجوز المزاح فيه."

"ذلك العجوز الفاسد؟ هيا غير الموضوع، ليس و كأن قواه لا زالت تعمل كالسابق. كما أن هرم النبالة لا وجود له في هذا المكان... هيه... لحظة، لدي فكرة! يمكننا أن نصنع هرمنا الخاص و نمحي القائد منه! فقط فكر في لذة الإنتقام من الذي تسبب في دفعنا لكل تلك الفواتير الإضافية. مع جهاد، فانتقامنا منه ممكن."

سمع القائد عدة حوارات كهذه تدور حوله في الليل الدامس بين الناس، مما أثار قلقه.

'لو بنيت هرما جديدا. فهل سيثقون بي من جديد؟'

لسذاجته، فلا زال يصدق تعاليم والده التي غسل بها دماغه.

تعاليم مفاذها أن الناس العاديين يثقوم بالنبلاء ثقة عمياء ليقودوا البلد... تلك الثقة العمياء بأي حال، كانت هي السبب في اضطرارهم لليحث عن عالم آخر للعيش فيه.

***

في ضلمة الليل الحالك، عندما كان جهاد يحاول شوي سمكة أخرى ليتأكد من كونها صالحة للأكل و يقدما للناجين كمفاحأة في الصباح، استوقفه شعور غريب بعدائية منبعثة من القائد.

'إنه خلفي.'

تضاهر جهاد بعدم رؤيته، فتشجع القائد و ظن بأنه قادر على فعلها.

حمل القائد الحبل المعدني المرن و رماه ليلتف حول رقبة جهاد، ثم رمى الصخرة المعدنية العملاقة التي ربط بها الحبل المعدني في البحيرة.

كانت صخرة بوزن يتجاوز ال 120 كيلو غرام.

لا بد من أنه قد استعاد جزءا من تلك الطاقة أو الموهبة السحرية التي ذكروها سابقا.

'ألم يخبروه بأنني قد أزلت هذا الحبل دون مساعدة من أي أحد؟ أيضنني سأموت بسبب شيء كهذا؟'

غرق جهاد عن عمد و أزال الحبل عن رقبته بتحطيمه له.

أعاد الحبل المعدني ربط نفسه من جديد و حمله جهاد معه.

لم يعترض جهاد على أي من أفعال القائد، فقد كان يريد تجربة شيئين مختلفين.

"أيها البرج، أنقلني للطابق التالي."

لم يحدث شيء.

لا بأس، فقد كان يشعر بالفضول من ما يوجد في قاع البحيرة.

و بما أن القائد هو من ألقاه تحت الماء، فلديه عذر غياب جيد، و حتى دريعة جيدة لكي يقوم بتنحيته عن سلطته.

"قد تكون هناك وحوش خطيرة في أعماق الماء. علي تأمين هذا المكان من أي شيء قد يسمى لاحقا ب "سبب نهاية الحضارة البشرية" بعد غيابي."

...

عن طريق إشعال نيران الدم في عينيه، كان قادرا على الرؤية في الظلام الحالك.

ليس هناك هناك أي شيء حي خطير بشكل خاص، لكنه لاحظ شيئا غريبا يشع وسط الضلام الدامس.

شعلة صفراء اللون.

'هل هذه... شمس؟'

2025/10/23 · 24 مشاهدة · 2115 كلمة
نادي الروايات - 2026