بعد اتصاله مع النجم، كان يتوقع حدث تغييرات ما في طريقة عمل إدراكه للطاقات كما شرحت الكتب التي قرأها، لكن ما حدث كان أكثر من مجرد تغييرات بسيطة.

"ها هو ذا!"

لمح جهاد فجأة تلك الألوان التي سقطت من السماء بشكل أكثر وضوحا في المحيط من حوله.

لقد صار يشعر و كأن كل نار و نور و صخرة و ضل و نبتة تتواصل معه دفعة واحدة. كما أن أنوارا المواهب الخمسة صارت كل ما يملأ عينيه.

"إخ...رسوا! آغه... أذناي!"

لم تؤلمه أدناه حقا، لقد كان مرتابا من ما يسمعه فقط لا غير، فهي أصوات لا يمكن للبشر إدراكها دون مساعدة النجم المركزي، و حتى بعد إدراكها، فسيحتاج الإنسان لوقت حتى يتعود عليها.

كان شعورا مشابها لشعور الألم البالغ الذي شعر به عند تعلمه لغة الشياطين لأول مرة.

'إنه مجرد أصوات و أضواء... فلتتحمل هذا!'

الأصوات أصابته بألم بالغ و جعلت كل وقع خطوة يقوم بها يتردد عشرة مرات في رأسه، و أما الأضواء فقد تراقصت بشكل غريب مريب عجيب كفاية لجعله يرغب بالتقيوء.

"سأعود... للنوم."

عاد جهاد لغرفته، و هناك، خطرت له فكرة للتخلص من هذا الألم.

'البريئ المنسي لن يحتسب كسبب القتل... إذا ألا يعني هذا بأن قدرتي ستعتبر شيئا آخر كسبب القتل و تتكيف معه؟'

التقط جهاد سيفه الأسود و ذبح رقبته.

عندما عاد، لم تختفي الأضواء و الأصوات، لقد تعود عليها فقط لا غير... لكنها لا زالت مزعجة.

***

في الصباح التالي، استيقض جهاد و تناول فطوره مع رئيس الخدم، حيث تعلم المزيد حول ما يجب عليه فعله خلال تدريبه.

...

التقط حهاد قطعة خبز و قال:

"...إذا علي فقط أن أثبت قابلية جسدي على تحمل الكثير من المواهب و قابليته على صقل المواهب العضيمة؟"

أجاب رئيس الخدم:

"نعم، لدى أترك قطعة الخبز و أخبرني... لماذا اكتسبت خمسة مواهب فجأة من العدم؟ و كيف لك الحصول على موهبيتين متناقضتين مع موهبتين أخرتين لديك؟ و أقصد التناقض الواضح بين النار و النسيج و كذالك التناقض الموجود بين النور و الضلام."

ترك جهاد قطعة الخبز و نظر لرئيس الخدم بجدية.

لقد توقع قدوم سؤال كهذا، لدى ققد كان مستعدا ليجيب ب:

"آسف على تخييب ضنك يا رئيس الخدم، لكني لم أكتسبها من العدم، أم أنك نسيت زهرة النار التي أريتك إياها البارحة؟ الأمر فقط أني لم أعد أعد بحاجة لإخفاء مواهبي بما أني في مكان آمن مثل هاته القلعة.

لقد تدربت منذ طفولتي على إخفائها حتى أجد من يستطيع مساعدتي على صقلها بالطريقة المناسبة، و أعتقد بأن هاته العائلة هي خياري المناسب، لدى فلا بأس بإضهارها...لكن لسبب ما، فأنت لا تبدوا سعيدا لسماع هذا الجواب..."

ابتسم رئيس الخدم:

"كلا... أنا فقط منبهر. هل استخدمت خاصية النور في التحكم بالطاقات الروحية لحجب إشارات التواصل/فوتونات ألوان النجمة المركزية التي تبعتها المانا لكل من هو متصل بها؟"

رد جهاد:

"بالضبط! هذا ما فعلته!"

'هذا ما فعلته صباح هذا اليوم عندما تذكرت بأنه علي إتقان تعويذة إخفاء الموجات قبل تقديم حجة كهذه. لحسن الحظ أن المكتبة مرتبة بمهارة عالية، مما سهل علي إيجاد كتاب عن موهبة الضوء لدراسته بشكل كامل حتى أتمكن من تنفيذ تلك التعويذة.'

رد رئيس الخدم:

"إذا... هلا أعدت تفعيل تلك التعويذة من فضلك؟"

ابتسم جهاد و أجاب:

"حاضر..."

'أرجوكي كوني تعويذة جيدة...'

باستخدام موهبة الضوء، استشعر جهاد هالة المواهب الخمسة المتدفقة منه، و تحكم بها كلها باستخدام نفس الموهبة و أمرها بالتراجع عن طريق أمر عقلي بسيط.

و بعد أن زفر الهواء، اختفت كل آثار المواهب الخمسة.

انبهر رئيس الخدم بهذا المستوى، و بدأ بالتصفيق لا شعوريا.

قال رئيس الخدم:

"مذهل! لقد أبهرتني بالفعل، حتى أنا لست قادرا على استشعارك... لقد صرت... و كأنك لم تكن! هل تريد مرافقتي بعد الإفطار لتفقد المكتبة لبعض الوقت؟ أريك منحك شيئا ما."

وافق جهاد:

"سيكون ذلك من دواع سروري يا سيدي. "

...

بعد الإفطار، توجه جهاد رفقة المرشد نحو المكتبة، و هناك، أخرج رئيس الخدم كتابا سريا مخبأ خلف لوحة تعويذة تسريع القرآة المعلقة فوق الباب، و أضهره لجهاد.

ابتسم العجوز بشدة و قال:

"إنه كتاب كتبه مؤسس العائلة، و عنوانه هو: "أصل شعلة الشمس الذهبية"...و قد أظهرت مهارات عالية كفاية لأسمح لك بقراءته. كما أنه يقدم شروحات معلومت سرية عن العائلة و أسرار قوتها. و لكن بالنسبة لك..."

قطع رئيس الخدم جزءا من الكتاب، و أعطى صفحات الجزء لجهاد، ثم قال:

"ستقرأ هاته الصفحات فقط لتتعلم عن حياة رئيس العائلة و أسباب احتياجنا لتلميذ من الخارج، كما سأتابع تعليمك للغة الكتاب المكتوبة المنقرضة منذ خمس مئة عام. لدى، اجلس هناك من فضلك."

"حاضر..."

جلس جهاد ثم سأل:

"... لكن إن كان الكتاب مهما لتلك الدرجة... فلماذا مزقته لتوك؟"

ضحك رئيس الخدم:

"هاهاها... يبدوا أنك لم ترى كتابا سحريا من قبل. لا بأس، فسيصلح الكتاب نفسه بنفسه لاحقا. أما الآن، فلندرس."

تساءل جهاد:

'كتاب سحري...سمعت بأن بعضها يمكن نقلها لطوابق أخرى. كمكافأة من البرج.'

كانت صفحات الكتاب تلك تحكي عن تاريخ العائلة و أصلها، كما فسرت أيضا سبب رغبة العائلة في البحث عن تلميذ قوي من الخارج.

قرأ العجوز لجهاد:

"...تنين الشمس الذي صار صديقا لي بسبب توافقنا الفكري الراقي، أعطاني أنا المدعو ب فوتيا تحديا، فإن تمكن بشري ما من تحمل جرعة من دماء التنين الذهبي خاصته، فسوف يقدم لي مكافأة ضخمة.

سبب التحدي في الأساس كان عنادي و رغبتي الشديدة في تحدي التنانين و منازلتهم حتى الموت، لدى فقط أعطاني تنين الشمي تحديا بديلا عوضا عن ذلك، و قد قبلته.

كان التحدي هو إيجاد بشري قوي كفاية لتحمل دماء التنين.

شربت قطرة واحدة فقط من تلك القارورة، فصارت لدي نيران ذهبية لا مثيل لها ما إن تعلمت التحكم بتلك القطرة، لكني لست غبيا كفاية لشرب القطرة الثانية التي ستشعلني حيا من الداخل، يكفي أن أورث القطرة التي شربتها لأبنائي عسى أن يضهر فيهم شخص مقتدر على دم التنين.

لا بأس إن كان المختار من خارج العائلة، فتحدينا تضمن كلمة بشري، و ليس أحد أبنائي.

إن كنتم تقرؤن هذا يا أبنائي و بناتي، فاعلموا أني لم أفقد الألم فيكم، بل اكتسبت أملا عضيما في البشرية، لدى إن لم يقدر أحد منكم على دمائ صديقي القديم، فأعطوا الغريب فرصة لعله يتم وعدي مع صديقي ذاك، و تنتفعوا أنتم من بعض من ملكوت تنين الشمس القديم الذي وعد بتقديمه لنا كمكافأة على النجاح..."

...

بينما كان جهاد منتبها لأقصى درجة، دخل طفل من باب المكتبة و صرخ:

"من أنت؟ و مالذي تفعله هنا؟ مكتبة العائلة ليست للخدم، فكيف لك أن تكون هنا؟ و لماذا أنت معه يا رئيس الخدم؟ هل قررت مخالفة قانون العائلة بعد غياب أبي و أخي الأكبر!"

ضحك رئيس الخدم:

"سيد أراغوس، لم ألاحظك من قبل، عذرا على تقصيري في واجبي معك، لكن أؤكد لك أن ولائي لسيد العائلة لا زال قائما، و ما تشهده ليس سوى تنفيذ لوصية السلف فوتيا بنفسه."

سأل جهاد:

"أهذا الطفل هو ابنهم الأصغر؟"

رمق رئيس الخدم جهادا بنظرات حادة ليخبره بالتزام الصمت. كانت عيونه غريبة نوعا ما.

اغتاض أراغوس:

"أ هكذا صار الخدم يخاطبون أسيادهم؟ انحني و اطلب اعتذارا للإشارة إلي بغير لقب السيد حالا!"

انحنى جهاد و قال:

"أعتذر على خطائي، أريد أن أحيي إبن النبيل فوتيا، السيد أراغوس فوتيا لتمريمنا بحضورع اليوم، هل هناك شيء أستطيع خدمتك به يا سيد؟"

'لا أريد أن يتم ترحيلي في يومي الثاني بسبب ألعاب طفل شقي.'

أبدى رئيس الخدم رضاه عن رد جهاد ثم قال:

"أحم... أرجوا من السيد عدم الاهتمام بنا، فهاته هي أوامر السلف فوتيا... إلا إن كان السيد أراغوس يملك رأيا معارضا لسلف العائلة الذي أمرنا بالترحيب بكل مؤهل لتجربة حظه مع دم تنين الشمس."

تضاهر الطفل بالرزانة و قال:

"أوه! إنه أنت من أراد التتلمذ على يدي والدي؟ لم أتوقع منك أن تكون عديم الموهبة هكذا، هل تضن أنه و بسبب عدم امتلاكك لموهبة سحرية، سيمكنك تحمل دم تنين الشمس الذهبية؟ هل حقا تصدق تلك الشائعات؟"

قال جهاد بشكل عرضي:

"أملك 5 مواهب في الحقيقة...يا سيدي."

أزال جهاد الغطاء الضوئي عن مواهبه، و تمكن الفتى من رؤية خمسة ألوان تنبثق من جسد جهاد.

زل لسان الفتى:

"مذهل!... بل كيف لك أن تجروء على استخدام سحر الضوء لصنع الأوهام؟ هل فعلت نفس الشيء مع رئيس الخدم؟"

رد رئيس الخدم:

"لكنني لا أبصر الألوان يا سيدي الشاب، و الوهم البصري من هذا النوع لا يعمل علي. هذا الشخص أكثر من مؤهل لوراثة دماء تنين الشمس، و أنا أوكد لك ذلك! لقد منحني سيد العائلة السلطة بالفعل لتقرير ذلك."

فتح الطفل فمه و عينيه في دهشة خالصة:

"ه هل هو حقا مؤهل؟"

شعر جهاد بحزن عميق دفين يكتفن هذا الطفل، بعدها و بشكل غريب، غادر الطفل المكتبة و ترك الاثنان ليتابعا القراءة.

فكر جهاد:

'هل حطمت أحلامه أم ماذا؟'

قال رئيس الخدم:

"كان السيد أراغوس مهووسا للغاية بفكرة كونه المختار لوراثة إرث تنين الشمس، لكنه كذلك لن يعترض عليك ما دمت مؤهلا...

فلنتابع القراءة من فضلك، و بعدها سأعلمك نظرية الصقل للأشخاص متعددي المواهب."

من خلفهما، أتت فتاة شابة جميلة و ألقت بكتاب على الرف.

لم يشعر جهاد بها قط، لكن يبدوا بأنها قد أضهرت نفسها عندما شعرت بمواهب جهاد.

قالت الفتاة:

"لا داعي لتقوم بترحيبك المعتاد يا رئيس الخدم، كل ما أريد منك هو جعله يتعلم تقنية صقل المانا الخاصة بالتنانين بدل تلك النظرية الضعيفة الهشة.

سأمنحك الإذن كابنة سيد العائلة لفعل ذلك."

انحنى رئيس الخدم و قال:

"شكرا على كرمك يا سيدتي، سيكون تجهيز هذا الفتى للتدريبات أسهل بكثير بما أنك منحتنا الإذن."

أخفض جهاد رأسه و قال:

"شكرا جزيلا لك."

بعد أن غادرت، استمر رئيس الخدم في تعليم جهاد عن تاريخ العائلة، حتى جاء وقت الغداء.

***

بعد الغداء، أكمل جهاد دراسة الكتاب وحيدا في غرفته، و عندما أنهاه، استخلص منه التالي:

"البشر يجمعون المانا من الجو، أما التنانين متعددة المواهب السحرية، فهي قادرة على استخلاص المانا من النجم المركزي بنفسه عن طريق التواصل معه...هل هذا يعني...أن طريقة الطقل هاته لن تكون ممكنة عند مغادرتي لهذا الطابق؟ فلا شيء يضمن تواجد مفاهيم مشابهة للنجم المركزي في المستقبل."

لحل هاته المشكلة، فقد كان ضروريا بالنسبة له دراسة تلك النظرية التي تحدث عنها رئيس الخدم قبلا، و عندما انتهى جهاد من ذلك قراءة الكتاب الذي فسرها في أقل من خمسين صفحة، توصل لفكرة:

'نظرية الصقل المتعدد تعتمد على جمع المانا التي تحتوي خصائص مشتركة في كل المواهب التي يحوز عليها الساحر.

أي أنه بدل جمع مانا الطاقة و النار بشكل منفصل، سأجمع أطيافا دات سمة الحرارة لكونها تولد مانا العنصرين بنفس الدرجة، مما سيضمن تقدما مستقرا لكلا الجانبين... لكن ماذا عن الضلام و الأرض و النسيج؟ لا توجد صلات مشتركة بينهم يمكن التركيز على صقلها...'

فكر جهاد في روابط يمكن استخراجها منها، ثم قال:

"الأرض هي المادة المغدية للنسيج، و النسيج هو غداء النار و الدم... الأرض بها طاقة مخزنة، و النسيج يخرجها على شكل جسد متحرك يمكنه احتواء روح الحياة، و تلك الحياة تحترق عن ملامسة النار، مما يعني بأن التركيز على صقل مانا النور التي تمثل نفس دورة تحول الطاقة، سيكون كافيا لضمان تقدم باقي المواهب... لكن الظلام يمثل انعدام الطاقة... إذا هل علي اللجوء لحل آخر؟"

بعد التفكير و قراءة العديد من الكتب، توصل أخيرا لحل مناسب أخيرا:

"...التواصل مع الكيانات السحرية! لقد تحدث أحد الكتب عن أشياء مثل كون روح الهاوية روحا تم إنشاؤها من الضلام!

إنشاء عقد معها سيعطيني تحكما فريدا من نوعه بعنصر الضل. سيكون تحكما مستقلا بالكامل عن سيطرة النجم المركزي لهذا العالم! لكنه لن يمنعني من بالاستعانة بكليهما."

بمعنى آخر، سيتمكن جهاد من أمر الضلال لتطيعه عند استخدام قدرة التواصل الممنوحة له من قبل النجم، لكن روح الهاوية العتيقة ستمنحه قدرة استخدام مفاهيم مختلفة كالفراغ اللا متناهي و الموت، و ربما حتى استخدام قدرات ممكنة فقط لتلك الروح.

روح الهاوية... إنها عبارة عن تحسيد قديم بقدم النجوم، و قد كان يمثل خوف الكائنات من السقوط في ضلام لا نهاية له، و حهاد، يريد عقدا مع ذلك المخلوق.

...

بعد أن وجد حلا، قرر انتضار حلول الليل ليبدأ بممارسة تقنية التنانين المميزة للصقل ليرى إن كان سيمكنه صنع أساس قوي بسرعة.

رفع جهاد يده للسماء و قال:

"باسم فريديس صانع الختم، أعني على إدراكك."

حتى التنانين كانت تتوسط باسم فريديس صانع الختم لكي يقبل النجم بصقلهم طاقتهم من النجم بنفسه.

يمكن للبشر الأقوياء التواصل مع النجم أيضا، لكن فقط أحفاد المدعو فريديس قادرون على فعلها دون الحاجة لقوة خاصة، و بالنسبة لجهاد، فهو يعتمد على قدرته على التكيف مع عوامل القتل و التعلم اللامحدود.

عموما، فكما توقع جهاد، مات بعد أن رفضه النجم بسبب ضعفه، و عاد للحياة... لكنه لم يتوقع أن سمع صوتا أثناء حدوث ذلك.

"يبدوا أنك أحد أحفاده حقا."

قال النجم.

رفع جهاد رأسه ليدرك مصدر الصوت، لكنه لم يجده.

"أنا أحد أحفاده؟"

لم يصدق جهاد ما سمعه من روح النجم المركزي، فسماع ذلك الصوت عنى شيئا واحدا فقط لا غير.

جهاد و بطريقة ما، فقد تم التعرف عليه كأحد أحفاد فريديس، لكن بما أنه مات بسبب رفض النجم لنسبه، فهذا قد يكون لديه معنى آخر.

أدرك جهاد ذلك المعنى ثم قال:

"أنا...هل أحد أسلاف أمي قد أتى من هذا العالم؟"

في التاتية التي تلت هذا الاستنتاج، راجع جهاد كل ما يعرفه عن هذا المدعو ب "فريديس".

ذكرته كل الكتب كصانع الختم الأبدي للأرواح، الذي أنقد عالمه و عددا كبيرا من العوالم عن طريق نشر نسله المبارك بالقوة العضيمة في أنحاء الأكوان المتعددة.

"ذلك الوغد... كان موجودا من قبل في عالمي؟ و هو أحد أجدادي؟"

شعر بشعور غريب غير مريح في معدته.

العوالم التي اعتقد بأنها منفصلة كليا عن بعضها، اتضح بأنها في الواقع مرتبطة أكثر مما يظن...

سابقا، كان يعتقد بأن العنصر الدخيل الوحيد على عالمه "الواقعي/الطبيعي" هو النجم الأحمر العضيم، لكن الواقع اختلف تماما الآن بعد أن أدرك حقيقة أصل والدته.

2025/10/26 · 23 مشاهدة · 2130 كلمة
نادي الروايات - 2026