تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية تخطيط الرماد
هل من الممكن الأستمتاع بأتفة الأشياء؟
سوف يقول الكثير
" أجل وبشدة! "
وسوف يقول البعض
" أجل ولكن هذا العالم مزعج وباهت جداً "
من يقول
" العالم مؤلم ومنافق! "
فهو يعترف أنه لم يحاول وقدرتة على التحمل ليست كثيرة
أو أنه وصل لذروة حدودة
ماذا سوف يحصل لهذا الشخص بالتحديد
هناك نوعان
أن كان مزعج ويحب أذية الناس
سوف يتعب من شرة ويتمنى فقط الهدوء والسلام
وأن كان هادء ويحب السلام
سوف يقول
" مالذي فعلتة للعالم من أجل أن يؤذيني هاكذا ؟! "
ثم يصبح شرير وينتقم من الذين أذوه
وأن كان هناك الكثير من هولاء الذين كانو صالحين
لن يتغير العالم فقط هم تبادلوا الأدوار بعد تعب لسنوات طويلة
"ثم ماذا يعني هذا الكلام الغير مرتبط؟ ما المعنى ورأة؟! "
_ عادت الكاتبة لقراءة ما كتبت
أوه.... هذا كنت أتفلسف كثيراً لذا.... لنكمل بدون فلسفة.
هذا يعني أن العالم مليئ بالناس الرماديين الأختلاف فقط هو مدى سوداوية أفكار الشخص المقابل مهما بدى لطيفاً
.... هذا غير مقنع، أنا دائماً ما أتفلسف دون أجابة
لذا هذا الرواية عن فتاة هان يي أنتقلت من عالمها وتحاول ساعية في البحث عن ذاتها ولكن دائماً ما تنتهي في أن تكون أكثر سوداوية تدريجياً!
(لا أحد يعرفني هنا، لذا غيرت الأسم من تخطيط النجوم إلى تخطيط الرماد بسبب عدم وجود حذف أو تعديل الرواية الأولى وهي مليئة في الأخطاء بسبب حماسي المفرط)