يقول الراوي
بعد إنتهاء كل ماحصل في المبنى يلتقي كل من كايرو و سولد بأياتو في المبنى ليقرر أياتو أن يضمهما إلى الرابطة الذي يشكلها لكن يظهر ضيف غريب يضحك فوق رؤسهم يسبب خوفا لسولد فماذا سيحصل
" لقد أتيت لاحصد روحك يقولها الطيف الغامض بوجه مرعب (لكنه ليس كذلك فعلا بصوت يشبه صوت الأشباح )"
"لكن سولد يخاف بالفعل بالرغم من هذا لدرجة أنه يختبى خلف كايرو و يقول له بصوت عالي إفتح بوابة إنتقال لاي مكان حتى لو كان ابعد حصن من هنا "
" لكن كايرو لم يكن مهتم بصراخه و يركز إنتباهه على الطيف الموجود أمامه ( و يقول و هو متعجب و مبهور ) رائع لم أرى في حياتي روحا متعاقدة . بما أن إمتلاك هالة ترويض أمر نادر لدرجة ان لا أحد من المتكشفين في هذا الحصن يمتلك روحا "
ماذا يقولها الكيف (بوجه مستغرب ويهز رأسه) ماذا ؟ لا احد في الحصن كله ! يبدوا أن هذا هو السبب في عدم قدرتي على الشعور بأي هالة روحية في المكان هذا ممل ؟ لكن هل يجعني هذا مميزا "
يقول كايرو "بالطبع . رائع غالبا ماتكون الأرواح صامتا و تطيع أوامر اسيادها فقد هذا أمر رائع بالفعل و بعدها يوجه كلامه لأياتو و يقول اياتو هل هذا الطيف و الاشباح البيضاء هم ارواحك المتعاقدة هل انت مروض ارواح هذا رائع جدا تبدو روحك في غاية القوة "
"يقول أياتو بصوت منزعج لا تقول هذا يا كايرو انت فقط ستزيد من هرمون الغرور لديه "
(و يلتفت نحو أياتو ) يقول كايرو" انت تستمر اليوم في إذهالي أياتو قد تكون روحك المتعاقدة هذه هي اول روح بوعي خاص في العالم كله . إذن ماهي قدرة طيفك هذا ....."
لكن الطيف يستوقفه و يقول " هاي تمهل يافتى من قال لك أني روح متعاقدة من الأساس "
يقول كايرو و هو مستغرب " ماذا الست كذلك "
يقول الطيف " طبعا لا ( و هو يطفو أمام وجهه و الأشباح الصغيرة تشير بالنفي بأيدها ) . إسمع جيدا ( وهو يشير إلى نفسه و ينظر باعين جاد تغير ملامح وجهه الذي كان مبتسما تماما و حتى نبرة صوته المازحة تختفي ) ويقول :
انا لست مثل الأرواح في هذا العالم كل الأرواح الخاصة بمن يوقظ هالته من نوع الترويض كما قلت أنت هي مجرد ارواح تتبع أوامر اسيادها لا يملكون اي إرادة او حتى افكار مجرد دمى يستعملها أسيادها اما أنا فمختلف تماما عنهم . أنا لا اتبع أوامر أحد افعل ماريد اكون حيث أريد أمتلك إرادة و وعي خاص بي روح تمشي في الجوي و لا يرها إلا من يسمح له بذلك . هل فهمت ذلك ( وهو ينظر بأعين مرعبة و يطلقة هالة خاطرة )
يقول كايرو " ( ويبدو عليه القلق و الخوف لكنه لا يظهرها ) نعم لقد فهمت "
ثم بعد ذلك يعود الطيف إلى وضعه السابق المبتسم و يقول " جيد انك فهمت لا اريد خطأ كهذا في المستقبل بما أننا سنرى بعضنا كثيرا من الان و صاعدا "و يقوم بالتربيت على رأس كايرو
( و حتى الأشباح التي معه تصبح لطيفة و تتقرب منه و تلعب امام وجهه بشكل لطيف مما يجعله يضحك و هو ايضا يبتسم و يعاملها بلطف )
ثم يقول كايرو نعم فهمت . لكن ماذا تعني بقولك من الآن فصاعدا يا سيد طيف ( وهو مستغرب ) . رغم أنك قلت انك لست روح أياتو المروضة
يقول الطيف اليس هذا وضحا بصوت بطيء ( ثم يقف و هو يطفو بجانب أياتو و يقول و هو مبتسم ) " السبب هو هذا الفتى ( و الأشباح الصغيرة تشير نحوه باياديها ) "
ثم يقول و هو يستمر في الطفو بشكل عشوائي في الهواء انا " أشعر بالفضول لأرى نهاية هذا الفتى اقصد أنني متأكد من أن إتباع هذا الفتى سيجعلني أرى الكثير من الامور الممتعة. كأنني أشاهد قصة حياته أمامي"
( ثم يتغير شكل وجهه إلى وجه كئيب و حزين و الأشباح تحاول مواسته )" كما أنني عشت طويلا و رأيت الكثير لدرجة أن لا شيء يجعلني أشعر بالانبهار فأصبني الملل لوقت طويل فقط أستمر في الطفو في كل مكان بلا هدف "
( و البهجة و السرور تعود لوجهه و الاشباح تضحك معه )" لكن هذا الفتى يريد إيجاد شيء لم يعثر عليه أحد أبدا مكان مجهول تماما شيء كهذا أنا أريد رأيت هذه المغامرة بأعين فهل سيتمكن هذا الفتى الحالم من إيجاد حلم حياته و تحقيق أهدافه او أنه سيموت و هو يحاول هذا شيء أريد معرفته "
يقول كايرو بعدها" حسنا غريب لكن أظن أنني فهمت الأمر "
(ثم يلتفت نحو أياتو ) و يقول هل هذا يعني أنه سيكون موجودا معنا من الآن فصاعدا أياتو "
يقول أياتو " نعم إنه طيف لذاك لا استطيع إبعاده كما أنه و بالرغم من انه يسبب إزعاجا إلا أنه ليس مؤذيا "
يقول كايرو حسنا " أنا كايرو أتشرف بمقابلتك سيد طيف اتمنى ان نكون على وفاق في المستقبل "
يقول الطيف ووهو يبتسم "تعرف يمكنك فقط أن تندني بإسمي"
يقول كايرو إسم ! . هل يمكنك إخباري ( و تعود نظرات الحماس على وجهه)
يقول الطيف "حسنا ( و هو يبتسم و يطفو بشكل بهلواني في الهواء و الأشباح الصغير معه و هي تضحك ) سوف أخبرك به إستعد ايها الفتى كايرو لأنك عل وشك معرفة الاسم المميز. الاسم الأوحد الذي لا يمتلكه إلا اقوى و أعظم روحي عرافها التاريخ و الذي لا توجد روحوا في هذا العالم تجرأ على مواجهته إنه العظيم....."
"إسمه سبيريت قالها أياتو بصوت يدل على عدم الاهتمام الكلي"
بعدها يعم الصمت في المكان للحظة
ثم تبين أن مافعله اياتو سبب إنزعجا لطيف سبيريت ( لدرجة ان ملامح وجه تغيرة كليا من ما كانت عليه و أصبحت تعلوه ملامح تدل على الانزعاج الشديد لدرجة أنه اصبح يجز على اسنانه من الغضب و عروقه تظهر ) و يقول هاي" أياتو بصوت هادئ منزعج "
"ثم يصرخ بكل غاضب لماذا تفعل هذا في كل مرة "
يقول أياتو ( بنبرة غير مبالية ) " ماذا تعني بهذا "
يقول سبيريت ( الذي يطفو أمامه غاضبا هو و أشباحه ) " اليس هذا واضح في كل مرة اكون فيها هلى وشك تقديم إسمي بشكل رائع تأتي انت و تقاطع الأمر و تقول إسمي بشكل عادي كأنه مجرد إسمي عادي "
يقول أياتو ( بنفس النبرة ) "لأني لا اريد سماع شرحك المطول عن إسمك في كل مرة فلقد اصبح الأمر مزعجا . كما أنني انا من منحك إسما منذ البداية او هل نسيت هذا "
يقول سبيريت ( و بنفس منظره المنزعج )" هذا هو المقصد الاسم الذي منحته لي إسم عادي و بديهي يجب أن يتم التقديم له بشكل مبهر ليكون رائعا و متأكد انني لست الوحيد الذي يعاني من تسميتك الواضحة للاشياء "
"أنا أراه إسم جميلا "
يلتفت الاثنان ليجدوا أن كايرو هو من قال هذا
يقترب سبيريت نحوه و هو يطفو و يقول ( و لاتزال على وجهه ملامح الإزعاج لكن بشكل اقل ) "هاه؟! هل انت تعني ما تقوله حقا او أنك تحاول مسايرتي فقط كيف يمكن أن يكون كذلك إنه إسم بسيط "
يقول كايرو " نعم أعني ذلك إسمك يا سبيريت جميل إنه معابير و بسيط في نفس الوقت فأنت لا تحتاج إسما عميقا او له معاني . فالأمر يبقى مجرد كلمة تقال لك . إن كنت تظن أن إسمك له معنى بسيط او لا معنى له من الأساس فهذا لا يهم طلما أنت سعيد به فهذا إسمك في النهاية و انا أراه جميلا كما هو فكل شخص يجيب أن يفتخر بمالديه ( و يقولها و هو مبتسم )
يصمت سبيريت للحظة ثم يبتسم و يقول حسنا لقد بدأت تعجبيني يا فتى هاه ( تعود الابتسامة الى وجهه ) و يقول حسنا أظن أنك سيتكون إضافة جيدة للرحلة التي اريد أن أراها "
و أياتو يقول " في نفسه هذا الشخص دائما يأتي تبجحه كأولوية في اي موقف حتى إن كان شخص سيعطيه درسا في الحياة "
يقول كايرو ( بحماس ) نعم انا و سولد لدينا شرف ذلك ياسيد سبيرت صحيح سولد ....سولد ؟
يقول سبيريت تقصد صديقك ذاك ( و يشير نحو سولد )
يلتفت كايرو ليجد أن سولد فقد للوعي و ساقط بوجهه على الارض و لعابه يسيل و عيناه متجمدتان ( لكن بشكل مضحك )
و سبيريت يقول أظن أن اشباحي اخفته أكثر من اللازم
يمسك كايرو" و هو يصرخ عليه أن ينهض و يأخد إلى غرفة المشفى لتأكد الطبيب من حالته لذلك يخبر أياتو و سبيريت أنه سيغادر و سيأتي إلى المتجر الذي إلتقى فيه أياتو لأول مرة بعد يومين ليبدوا التدريب و يدوعهم و يذهب "
بعد رحيل كايرو يقول" سبيريت (بتعابيره المبتسمة ) أن هذا الفتى طيب بالفعل لانه يهتم بصديقه حقا و الكلام الذي قاله قبل قليل يأكد ذلك ( ينظر بعدها إلى أياتو ) و يقول في نفسه إنه يذكرني بشخص ما من الماضي ."
ثم يقول " إذن أياتو نحن وحدانا الان لذلك يمكنك إخباري ماهو معنى مافعلته للتو؟"
يقول له أياتو ( بملامح جادة و هادئة على وجهه ) ما الذي تقصده بكلامك هذا ؟
يقول سبيريت" تعرف مأعنيه جيدا هذان الشخصيان لماذا قمت بضمها إليك "
يبقى أياتو صامتا قليلا "
يكمل سبيريت ( و هو ينظر بملامح جادة و نبرة صوته تغيرة ) و يقول " أنت تعرف أنك لا تملك الكثير من الوقت فبدل البحث عن أشخاص أقوياء لتضمهم لجانك تحضر اشخاصا بالكاد يملكون قدرات هل تدرك أن هذا سيضيع وقتك فقط "
يقول أياتو " أعرف هذا و لكن من قال لك أنا الأمر كما تظن "
يتفاجئ سبيريت و يخبره " ماذا تعني بالضبط "
يخبره أياتو في رأيك يا سبيريت " ماهو اهم شيء يجب أن يتحلى به القائد في اي مجموعة "
يقول سبيريت " هاه و مادري الحب مثالا "
يقول اياتو إجابة " سخيفة
الاجابة الصحيحة " هي الثقة فهي الحبل الذي يربط كل الأفراد في اي مجموعة معا و لكن سلبية اي حبل انه يجب أن يكون صلبا كي لا يقطع . فما هي الفائدة من ضم أشخاص أقوياء إن لم تكن هناك أي ثقة بينهم و بدلا من هذا لماذا لا أضم اشخاصا يثقونا بي و مستعدون لدعمي لتحقيق هدفي و ادربهم لأجعلهم أقوياء بما يكفي لذلك "
يقول سبيريت " إذن أتقول ان هذان الاثنان يثقان بك و أنت تثق بهما "
يقول أياتو " بشأن أنهم يثقون بي فنعم هم كذلك و قبولهم عرضي هو خير دليل بعد كل مافعلته لهم و هم في اعماقهم يعرفون أن إتباعي هو أفضل سبيلٍ لتحقيق أهدافهم "
" أما بشأن إن كنت أنا اثق بهم فهذا سيعرف مع مرور الوقت "
( شعر سبيريت ببعض من الحزن و الاسى من كلام اياتو في نفسه لكنه لم يظهر اي ملامح تدل على ذلك ) و يقول " إذن أنت هكذا تستغلهم فقط صحيح "
يقول أياتو ( و قد ظهرت إبتسامة من الثقة على وجهه ) " نعم تماما "
يصمت سبيريت بعد قول اياتو و لا يظهر أي ردة فعل ( و لكن في نفسه يقول لقد تغيرة أياتو لم تعد نفس الفتى الذي كنت اراقبه منذ أن ولد . هل ما حصل لك غيرك إلا هذا الحد )
يقول أياتو بعدها "لكن كما تعرف أني مازلت وفيا لكلامي . طالما أن هذين الاثنين سيكونان مفدين لتحقيق هدفي فأنا سأساعهما بدوري ليحققا هدفهما او بالأحرى ساقودمهما ليتمكنى من ذلك . كما انها فرصة لأعرف إن كنت ناجحا في تدريب الناس كما كان هو "
بعد سماع هذا ( يقول في نفسه طالما هو يقول هذا فأظن ان أياتو الذي كنت اعرفه لم يختفي بعد ) ثم تعود ضحكته على وجهه و يقول "حسنا إذن كل مافي الأمر انك تريد أن تختبر نفسك في تدريب الناس إنك مغرور حقا هاهاهااااااا "
يقول أياتو " تفكيرك سطحي كعادتك بالاضافة انهما ليسا الواحدان اللذان في صفي و يثقون بي هناك واحد آخر و هو قوي و سيكون ذو نفعي كبير "
يقول سبيريت ( باستغراب )" مثلهما ؟ اه فهمت ! تقصد ذلك الفتى الساموراي من عشيرة.... ماذا كان إسمها مجددا ؟
ننتقل بعدها إلى السجن الموجود في مبنى الرابطة الخاصة بالحصن و الذي كان يتواجد فيه سولد عندما سجنه مورغان لكن الان هو و الزعماء الثلاثة محبوسين في الزنزانة الموجودة هناك و ياكيتو يقوم بحراسة مخرج الزنزانة في حالة هروب أحدهم و يقف و على وجهه ملامح هدوء و هو غير مبالي لما يحصل أمامه .
حيث يقوم مورغان بإمساك القضبان و هو يصرخ بجنون "اخرجني من هنا . كيف أن أكون الشخص المحبوس أنا مالك هذا الحصن من اعطكم الحق لسجني عندما اخرج اقسم سوف انتقم منكم "
لكن يتم رمي صنية اكل على القضبان الذي يمسكها و يأتي صوت صارخ من الزنزانة المجاورة يقول بصوت فيه نبرة من الانزعاج و الغضب " اخرس لقد ذقت ذارعا من جنونك المصطنع هذا و تلك التهديدات الفارغة ايها الاحمق " و هذا كان كوردين الذي لازال غاضبا جدا بعد كل محصل في الأيام الماضية
يجيب مورغان و هو يصرخ بغضب " إخرس ياهذا ماذا تعني بتهديدات فارغة لا تنسى أنك أنت و هؤلاء الحمقى كنت تعملون كالكلاب الوفية لي قبل بضعت أيام "
يصرخ عليه كوردين و يقول " كلاب وفية ! انت تضحك على نفسك فقط لم يكن اي منا وفيا لك بل لم يكن اي منا تابعا لك منذ البداية "
يقول مورغان "ماذا مالذي تتفوه به "
يقول كوردين " لقد كنا فقط نستغلك بسبب منصبك و علاقتك لم تكن تعني لنا شيئا . كل ما في الأمر أنه كان من السهل التلاعب بك ببعض الكلام أصبحت كما نريد مجرد وسيلة لتحقيق اهدافنا و لولا انك كنت مفيدا لكنت قتلتك منذ البداية حتى حكمك لهذا الحصن كان فاشلا من كل النواحي"
يقول مورغان " لا انت تكذب فقط انتم كنتم. ...
يقول كوردين واجه الحقيقة يا مورغان انت لم تكن سوى خاسرا طماعا منذ البداية "
بعد سماع هذا مورغان الذي كان يصرخ بتهديد و يتصرف بتعالي صمت و لم يتمكن من قول شيء ثم يقول في نفسه " هل مايقوله صحيح هل أنا كنت هكذا منذ البداية و يتذكر كل المواقف الذي اوصلته إلى هنا "
لكن بعدها تعود يصرخ بعدها و يقول" إخرس انا لست خسرا لم أكن يوما كذلك أنا رجل عظيم قمت بقيادة هذا الحصن بأفضل الطروق . ليس ذنبي أن مواطنيه الحمق لم ينفيذوا ماقلته كما كنت أمر بالضبط الخطأ ليس خطئي انا إنسان و الإنسان بطبعه يطمع هل هذا خطأ هل رغبتي في سلطة خطأ هل أخدي لما كنت استحقه خطأ....."
لكن بعدها يأتي "صوت من باب الزنزانة و يقول نعم إنه خطأ "
( و الذي كان صوت ياكيتو و قد كان فيه نبرة غاضبة بشكل هادئ و باردة )
و لكن مورغان لم يهتم و كان سيستمر بالصراخ بغضب و يقول "لياكيتو و ماهو شأنك".....
لكن ياكيتو نظر له بنظرة مرعبة و قاسية كانت كافية بإرعاب مورغان و جعله يصمت ثم بعدها يقترب ياكيتو للزنزة الموجود فيها مورغان و يقول (بنبرة باردة و قاسية ) انت يا مورغان و بعد كل مافعلته لا يزال لك وجه لصراخ و تهديد . حتى انت حثالة أكثر من اؤلئك المجرمين الذين هنا . تقول أنك إستحققت السلطة و لكن من قرر هذا لم يقرر أي احد في الحصن أن يتبعك . انت مجرد شخص إستغل الظروف و عين نفسه بالاجبار و قتل كل من يعارضه فإن كنت تظن هذا إستحقاقا فأنت حقا تخدع نفسك عل الاقل احتفظ ببعض الكرامة و إقبل العقاب الذي تستحقه "
" و الآن اصمت و لا أريد سماع كلمت واحدة تخرج من فمك حتى تغادر الحصن و تخضع للمحكمة او أني سأضعك في نفس الزنزانة مع هذا الشخص هناك و لن اضمن بهذا سلامتك ابدا . هل فهمت "
"و مورغان الذي تملكه الخوف من تهديد ياكيتو يبقى صامتا و لا يجيب "
" يعتبر ياكيتو هذا موافقة و يعود إلى مكانه في الحراسة و على وجهه ملامح باردة "
و عند المشفى نعود لإحدى الغرف حيث في تلك الغرفة تتواجد
والدة كايرو ( إيميليا ) و أمامها يتواجد كايرو الذي كان يجلس على كرسي و هو يقول في نفسه" بسبب مساعدة السيد دووم تمكنت من توفير غرفة في المشفى لأمي يجب أن اشكره على هذا عندما ألتقيه مجددا أتسائل الان بعد أن تكلمت مع الأطباء أخبروني أن حالتها الان مستقرة و لكن هي تحتاج للرحة ليتقبل جسدها العلاج . و أنه سيستغرق الأمر وقتا لتعود إلى صحتها لكن نسبة نهوضها ليست مؤكدة......."
و لكن قبل أن يكمل الكلام الذي في عقله و تبدأ إيميليا في فتح عينيها ببطئ و تصحو لتجد كايرو أمامها
و أمام هذه الصدمة يتجمد كايرو و يكون غير قادر عن قول اي كلمة . لكنه يقول بصوت متقطع امي
فتضع أمه يدها على وجهه و تقول ( وهي تبتسم بكل لطف و حنية ) "ياكيرو لقد كبرت كثيرا بني أنا حقا أسفة على ماحصل في كل السنوات الماضية...."
لكن بسرع ياكيرو يعانقها و هو يبكي بدموع الفرح و يقول" لقد إستيقظت حقا لا تعتذري وجودك فقط يكفي احبكي احكبي حقا امي "
و تعانق أمه و تقول" احبك ايضا يا إبني العزيزي "
و فوق سطح المشفر يجلس أياتو بهدوء و ثقة و يقول في نفسه "الاهداف و أحلام هي أمور يمتلكها كل البشر مهما كانوا مختلفين او مهما كانت طريقة نشأتهم فهم دائما سمتلكون واحد و يعيشون راغبين في تحقيقه و أسهل طريقة لكسب ثقة الشخص هو من خلال هدفه . أعرف شخصيته و هدفه ثم إستغل رغبته في تحقيقه لكسب ثقته . فأهداف الناس هي أفضل طريقة لكسب ثقتهم .سأقوم بإستغلال رغبتهم لصالحي . ساعطيهم طرق تحقيق اهدافهم و اربط طرقهم بطرقي و اقودهم فيه . هذا ماسأفعله لكسب الناس الذين احتاجهم في صفي لأحقق هدفي الأسمى . و الآن فالنبدأ ."
نهاية الارك الأول
ماذا سيحدث في إختبار المستكشفين و ماهو التدريب الذي سيخضوه كايرو و سولد تحت يد أياتو و هل ياكيرو حقا عضو في الرابطة الذي يريد أياتو إنشائها و من هو الروح سبيريت نراكم في الارك الثاني