يحكي صوتُ الروي في الخلفية :
في مكان ما وداخل منزل عائلة سعيدة يقول طفل لأبيه
ابي لماذا تذهب انت و اخي كثير خارج الحصن
يجيب الاب طبعا لكي نستكشف العالم الموجود خرجه فهذا واجبنا كمستكشفين
يخبره ابنه بأن هذا الأمر خطير و قد ينتهي بهما الأمر مفقدين في يوم من الايام و هو لا يريد أن يحدث هذا فهكذا سايصبح هو و أمه وحدين و على وجهه ملامح تدل على الحزن
يضع الاب يده على رأس ابنه و يقول له لا تقلق ان اباك قوي و أعدك لن يحدث له أي شيء كما أن روح المستكشف هي ماتقوده فلا داعي للقلق و على وجهه ابتسامة
ياتي من الخلف اخوه الكبير و يخبره بان يطمئن فهو ليس رئيس رابطة المستكشفين في هذا ا الحصن من فراغ و ايضا ان تمكننا من استكشاف مناطق اكثر و ربطها بحصننا فسوف ينفعنا هذا و قد يصبح حصننا من المناطق 5 الكبرى في العالم لهذا عليك الا تقلق ففي يوم من الايام حتى انت قد يتم ايقاظ شرارة هالته و عند اجتياز اختبار رابطة المستكشفين فعندها ساينضم معنا و يتصبح مستكشفا للعالم الخارجي
يقول الطفل في نفسه انا مستكشف
يضع الاب يديه على اكتاف ابنه ويقول بوجهي متحمس نعم ساتصبح مستكشفا قويا و رائعا مثل ابيك لكن طابعا لن تصل الى مستوى ابيك العظيم بالضبط مع نظرة غروري على وجهه و الأخ الأكبر يقول انت متعجرف فعلا ايها الرئيس
يتم قرصه من اذنه بقوة من قبل امراة وتقول ماذا تعني بأنه سايصبح مستكشفا و هو يسقط متألما بشكلي كومدي و يقول ايميليا و الأخوة يقولون امي
و الأخ الأكبر يقول في نفسه الشخص الذي كان متعجرفا قبل قليل الان يتلوى من الألم بشكل مثيرة للشقة من قبل زوجته هذا مضحكوا جدا و هو يكتم ضحكته
تقول الام اسمع سمحت لك بأن تجعل كودو ( الأخ الأكبر )
مستكشفا لا يعني ابدا بأني ساجعلك تجعل من كل ابنائي من المستكسفين هل تسمع وهو لا يزال يتألم و يخبره ان تترك اذنه
يقول بعد ذلك الابن الصغير اريد ذلك اريد ان اصبح مستكشفا و الجميع يصدم
تترك الاذان الاب و تخبره بأن يعدل عن قراره فهذا سايكون خطيرا
لكن الابن يخبرها انه يريد ذلك من أجل أن يساعد والده و اخيه فإن تمكننا من العيش في عالمي اكبر و اكثر حرية فهذا سايجعلنا هذا اسعد مما نحن عليه الآن اليس كذلك
يضحك الاب و يقول اهكذا ترى الأمر حسنا اجل ساتفعل ذاك ياكايرو (اسم الأخ الاصغر )
تتنهد الام و تقول حسنا ان كان هذا قرارك فمن واجبي كام ان ادعمك لذلك حقق حلمك بالسعادة يابني لكن طبعا عندما تكبر و تستيقظ شراراتك
ويخبرها انا اعدكٍ ياامي ساجعلكم كلكم سعداء دائما
يقول الراوي هذه كانت مجرد عائلة حتى لو لم تكن تعيش حياة مثالية فهي كانت تعيش حياتا سعيدة لكن هل سايستمر هذا للأبد ام ان المستقبل له رأي اخر
تمر 7 سنوات على هذه الحادثة
و في المنزل يستيقظ كايرو البالغ من العمر 16 عاما في 5صباحا يقوم بارتداء ملابسه متوجها الى عمله
في منطقة حدود الحصن (الحصون هي المناطق التي يتجمع البشر فيها في هذا العالم و كل الأماكن خارجها تعتبر غير ممكن للحياة)
عمل كايرو الحالي هو عبارة عن مجرد حاملٍ و مساعدٍ للمستكشفين في الحدود حيث يتمثل عمله في حمل حاجاتهم و خدمتهم عملوا يعمله الأشخاص العاجزون عن فعل اي شيء
يأمر احد المستكشفين كايرو بإحضار الحاجيات الخاصة بمجموعته و القدوم معه الى للحدود الخاصة بالحصن يقوم كايرو بذلك و يمشي معهم الى ذلك المكان و في ذلك الوقت يقول لقد خسر حصننا عدة مناطق من قبل الحصون الأخرى هذا في غاية السوء بعد ان كانت منطقتنا على وشك الوصول للمراكز الخمس الأول و المشاركة في بطولة تحديد الرئاسة نسقط هكذا الى القاع في الترتيب هذا مثير للشقة لو ان القائد مارك و نائبه لم يموت يخبره احد الأعضاء ان يصمت و بعدها يستوعب العضو و يعتذر من كايرو و يخبره انه نسي بأنه ابن القائد السابقة و عليه علامات الندم على وجهه يخبره كايرو بأن هذا هذه حقيقة و عليه تقبل الأمر فقط تخرج المجموعة من الحصن و تتنمى لكايرو التوفيق في عمله
ماذا حدث لكايرو كيف وصل لهنا و أين عائلته و ماعلاقة اي من هذا باياتو نراكم غدا مع للفصل الثاني من الرواية