بعد شهرين من التدريب على يد أياتو ينتهي كل من كايرو و سولد تدربهما إستعداد للاشتراك في إختبار المستكشفين بهدف إنشاء منظمتهم الخاصة تحت قيادة أياتو و إنظم لصفهم ياكيتو عضو من عشيرة الكوشيد و لكن الطريق لكن هل سيكون الطريق ميسورا أمامهم ؟
في مكان في وسط المجهول غرفة تبدو مثل زنزانة مظلمة غير معروفة الشكل لا يتواجد فيها إلا نور طفيف يتسلل إلى وسط تلك الغرفة المظلمة لكي يظهِر الشخص المحبوس فيها . لقد كان رجل
يرتدي بدلة رسمية مع قميص أبيض وربطة عنق. كان مقيداً بسلاسل معدنية كبيرة حول الصدر، ويبدو السلاسل مشدودة ومثبتة بقفل كبير في المنتصف يرتبط ذلك القفل بالباب الخاص بتلك الزنزانة من كلا الجانبين . و كان شعره يبدو أشعثًا وغير مرتب، و عينه كنتا منعدمتي اللون و على وجهه و بالظبط اسفل عينه اليسرى تتواجد علامة على عينه اليسرى تبدو كأنها وشم أو ندبة مميزة. تمتد من الزاوية الداخلية للعين نحو الأعلى بحركة مائلة، وتعطيها شكلًا يشبه الشق العميق. العلامة تبرز بشكل واضح بسبب لونها الداكن . ذلك الرجل موجود في هذا المكان الذي بقي فيه لسنوات و لكنه كان يجلس بكل هدوء لا يفعل و كأن وجوده في مكان مثل هذا لا يهمه مطلقا . فقط يجلس في صمت و عيناه نحو الارض و كأنه ينتظر شيء ما .
بعد وقت من هذا الصمت يسمع صوت خطوات قدم نحو هذه الغرفة و عند سماع هذا الصوت ينظر الرجل المقيد نحو الأمام ليجد شخصاً القادم إلى هنا يبتسم و يقول بصوتٍ فيه كل من العميق والهادئ، ويتواجد غموضٌ في نبرته الهادئة والمستقرة
" قبل فترة أتى شخص كان في صراع مع اليأس و قال لي
" السقوط في الحزن و اليأس و لوم الظروف على أخطاء الماضي ليس إلا منهج البلهاء فالاذكياء هم من يستغلون فشلهم ليبنوا طريق لنجحهم"
مما يجعلني أتسأل الآن هل ذلك الشخص تمكن من بناء طريق لنجاحه ؟
يقول هذا و هو ينظر مباشرة نحو الشخص القادم نحوه . و يظهر وجه ذلك الشخص . ذلك الشخص كان أياتو و الذي يستمر في النظر بأعين حادة نحوه بكل صمت . ثم يقول بصوت هادئ و جاد
" وجودي هنا خير دليل على أن ذلك الطريق قد إكتمل أنا فقط هنا لكي ألقي نظرة على سبب بنائه . و لكي أذكر نفسي لما أسلكه "
يقول الرجل المحبوس " إذن تقول أني . أنا هو سبب كل شيء انت مقدم على فعله ياله من شرف كبير أن أكون سبب تحرك الشخص الذي قرر أن يكتب التاريخ . حسنا أتوقع أنني استحق شكرا على هذا .الست محقا .ففي النهاية أنا من أخرجك من حياتك الفارغة تلك ارجو أنك تستمع بالحرية التي تملكها الآن " و هو يغمض عينه ثم يفتحها و يقول
" او انت تخاف . أنت هنا لترني هكذا محبوسا و ضعيفا و لكي تعرف أنك لست مظطرا لتخاف من أن أكرر فعلتي
"إخرس" بنبرة غاضبة يقولها اياتو
"و أسلب منك كل شيء "
"قلت إخرس "
:بينما اجعلك تشاهد و غير قادر على فعل شيء اليس هذا متخا....."
و قبل أن يكمل كلامه يلكمه يتم لكمه على وجهه من قبل أياتو
إخترق صوت اللكمة الهواء كصفير مفاجئ. دوت اللكمة في الغرفة مثل انفجار مكتوم كأن تلك اللكمة كانت مثل قنبلة مملؤة بالغضب و الحقد وجدت أخيرا وجها للفجر فيه و ما يأكد ذلك هو ملامح وجهه
حيث كانت ملامح وجهه تُظهر حالة من الغضب الشديد. الحواجب مقروصة بشكل حاد ومستقيم نحو الأسفل، مما يعكس التركيز والغضب. العيون تبرز بحدة وكأنها تشع ببريق حاد، مما يعزز من النظرة الغاضبة. الأنف مشدود والفم منحني نحو الأسفل بتعبير صلب يظهر و فمه مغلق و كأن الكلمات الاي ستخرج منه لن تكون ذا فائدة. هناك خطوط حول الفم والأنف توحي بالتوتر والضغط. ملامح الوجه بأكملها مشدودة وتبرز عروق خفيفة على الجبين، مما يعكس شدة الغضب والاحتقان.
و لكن رغم تلك اللكمة إلى أن الرجل المحبوس لم يثأثر ابدأ او يتألم بل كان يركز على ملامح أياتو و يقول له بينما ينظر مباشرة نحو عينيه
" بالرغم من أنني لا أشعر بالالم إلا أن هذه كانت لكمة قوية فعلا إنها تعبر عن ما تشعر به حقا و لكن أظن ان هذا الوجه يعكس صورة لشخص يغمره الحقد والكره، مما يجعل نظرته قوية ومليئة بالمشاعر السلبية. هذه الملامح تجسد قوة العواطف الداخلية والانفعال الشديد نحوي . هذا وجه حقيقي لا يمكنك أن تزيفه هذه هي مشاعرك إتجاهي التي لا يمكنك أن تنساها أبدا " و هو ينظر مباشرة نحو اعين أياتو المملؤة بالحقد
و كلاهما يتبدلان نظرات
ثم أياتو يقول " طبعا لن انسها ... حتى اليوم التي ساخرجك فيه من هذا القفص و أقتلك بيدي . تلك المشاعر ستكون الوقود الذي يحترق ليحرك هذا القطار
و الذي محطته الاخيرة ستكون قبرك "
ثم يلتفت و يغادر
بينما الرجل المحبوس يجلس بإسترخاء و عيناه مغمضاتان و رأسه نحو و يقول
" حسنا لنرى في النهاية أنا سأبقى هنا و لن أكون قادرا على رأيتك تحاول و لكن هناك شخص سيفعل هذا بدل عني . و في نهاية سانعرف من يتحكم حقا بمسار هذا القطار . فلا تنسى أن الغضب هو أصعب المشاعر الذي يتحكم بها البشر بل هو مايسمح بالآخرين بالتلاعب بك "
ثم بعد ذلك نجد أياتو موجودا في غرفته و يفتح عينيه و يقول لم استطيع تملك نفسي لكمته بدون اي تردد . يبدو أن الطريق مزال طويلا أمامي على تحقيق التركيز التام و الهدوء الصافي .
. عندما أكون في هكذا مواقف استمر في سؤال نفسي كيف تمكنت أنت من فعلها ؟ ( و بينما هو يتكلم تكون يده مرفوعة ، والأصابع مشدودة بقوة حول في اليد،
نظراته حادة ومركزة تبدو هادئة، لكنها في الواقع تشع بريقًا يبرز من العيون المضيئة. العينان تعكسان إحساسًا عميقًا بالغضب والكراهية ) .
ثم يغرق يده و يتنهد و يقول" هاها . أكره حقا التواجد في ذلك المكان حتى لو كان وعي فقط هو مايتواجد فيه فالأمر مازال مزعجا "
ثم ينهض من السرير و يفتح الباب و بشرة عندما يفتحه يجد في الجهة الأخرى سبيريت و هو يطفو أمام باب غرفته مباشرة
و الذي يقول بنفس نبرة المعتادة " مرحبا !!! كيف كان نومك . هل كانت كوابيسك سعيدة "
يقول اياتو بوجه منزعج " الم نتفق أن تبتعد عن غرفتي و ماذا تعني بقولك كوابيس سعيدة "
يقول سبيريت " إتفقنا كان ألا ادخل غرفتك و لكنك لم تتذكر أي شيء يخص الوقوف بجنبي الباب . إذن أخبرني ماذا كنت تفعل طوال هذا الوقت ؟ "
يقول أياتو " و لماذا انت مهتم الا يمكنك فقط أن تتوقف عن السؤال . ثم لدى أمور أخرى لاهتم بها فاليوم هو البداية الحقيقة "
ثم يتخطى سبيريت و يذهب
بينما سبيريت ينظر نحوه و يقول له هل بهذا الكلام تبرر سبب ذهبك لذلك المكان ؟ "
يثبت أياتو في مكانه و يقول "و ماشأنك بهذا . الست مرافقتك لي منذ البداية لأنك تريد أن تستمع "
و يقول له لا انكر أنني اريد أن استمتع بمشاهدة رحلتك هذه و لكن من يريد أن يراك و أنت هكذا . تستمر دائما في تذكر ماضيك و أنت غير قادر على مواجهته بل لا ترغب حتا بذلك هل تعرف لماذا هل تعرف لماذا لأنك تخاف من نسيانه "
سبيريت هذه المرة بوجه جاد
" إسمع يا أياتو عشت كثير حتى بدأت أعرف أنه ليس دائما ما ترغب به هو مايجب أن تفعله و طبعا ليس كل شيء تحاول نسيانه سيكون نفعا . تذكر هذا جيدا " ثم يختفي سبيريت
و يبقى أياتو في مكانه و هو ينظر للأرض و يفكر في مقاله و يقول " هل مقاله صحيح "
و بعدها ننتقل إلى المبنى الموجود في حدود الحصن الذي تتواجد فيه عربة النقل التي ستكون مسؤولة عن إيصال كل من أياتو و رفاقه إلى موقع الاختبار
و عند نقطة الخروج كان يتواجد كل من سولد و كايرو و العرابة كانت موجودة هناك
سولد ( بوجه متحمس تعلوه الحماسة و الدهشة )
"رائع !! هل هذه هي العربة المصفحة لم أرى واحدة من قبل . لا أصدق أننا سنركبها طول الطريق . اكاد لا أصدق أن هذا و يحصل "
يقول كايرو" لم أكن أعرف أنك مهتم بالعربات سولد "
يقول سولد " طبعا لا أهتم و لكن العربات المصفحة أمر مختلف كنت ادرسها منذ أن تعلمت القرأة . خاصة الأنواع النادرة مثل هذه دعني أخبرك عنها هذه هي mop009 عربة مصفحة مضادة للإصتدمات العنيفة غير مزودة بأسلحة و قذائف مشحونة بالهالة و تحتوي نظام تحديد مواقف متطور و مرتبط بالقاعدة الأساسية لذلك من المستحيل أن نضيع في اي مكان . إنها بكل تأكيد وسيلة تنقل أحلامي "
و كايرو يقول في نفسه ( لن أفهم يوما أحلامك حتى لو فتحت بوابة لعقلك )" حسنا أظن أن لكل شخص هواياته الخفية. لم أرك تتكلم عن هذا الموضوع ابدا من قبل "
يقول سولد " في الحقيقة لم أكن اتكلم ابدا عن أمر مثل هذا في الماضي لأنه لم أظن أنا هذا أمر مهم حقا لكن بالاضافة إلا أني لم أتوقع أن أرى واحدة من هذه بأمي عيني طوال حياتي كانت مجرد حلمي "
يأتي صوت "و يقول إذن يبدو أن التمسك بالأحلام قد يجعلها بالفعل تتحقق " هذا الشخص هو دووم
و يقول له كايرو" مرحبا سيد دووم "
يتفاجئ سولد و يقف و يحي دووم و يقول سيد دووم
و لكنه يفقد توزنه و يقع على وجهه لانه كان فوق العربة بوضعية غير نافعة
يرفع رأسه بعد السقوط ليجد دووم أمامه
يمد دووم له يده و هو يبتسم و يقول " في المرة القادمة عندما تريد الوقوف تأكد أين تضع قدمك فكر في هذا جيد يا فتى "
يمسك يده يقف بسرعة و يقول بكل لهفت و حماسة " يا له من كلام حكيم سيدي أعدك أنني سأعمل على تطبيق و تقدير هذه النصيحة طوال حياتي في كمستشف "
و دووم يقول له " حسنا اعتمد عليك في هذا ( و في نفسه يقول أي كلام حكيم يقصده هل يعتبر هذه النصيحة العادية حكمة )
بالمناسبة سيد دووم، "لن تأتي معنا؟"
يجيب دووم، "ولماذا تظن ذلك؟"
يقول كايرو، "بسبب منصبك، أليس من المفترض أن تحضر حدثاً مهماً مثل هذا؟"
يجيب دووم، "حسناً، في الحقيقة يتم إرسال الدعوات لي كل سنة لأكون مشرفاً، لكني أرفض في أغلب الأوقات، من الممل الذهاب، كل ما سأفعله هو مراقبة الجلوس وتوقيع بعض الأوراق ."
يقول كايرو، "حسناً. إذا كان الأمر هكذا، فهل ستبقى في الحصن طوال هذه المدة؟" ويبدو عليه بعض البهجة.
يقول دووم، "آه فهمت، أنت تريد أن تعرف إذا كنت سأغادر هذا الحصن أم لا، صحيح؟ تخاف أن أترك الحصن بدون رئيس في الفترة التي تغادرون فيها."
ينظر كايرو نحو الأرض وعلى وجهه ملامح الخجل من نفسه، ثم يقول، "سيد دووم، أعرف أن هذا طلبي أناني، لكن أطلب منك أن تستمر في رئاسة هذا الحصن على الأقل حتى نعود. فأنت ناجح جداً في ذلك وبوجودك من المؤكد أن ما حصل مع مورغان لن يتكرر، لذلك أرجوك افعل هذا وسأعتبر قيامك بالأمر دينا لن أنساه طوال حياتي."
يقول دووم، "هوهو، تقول دينا؟ هل تعرف مِن مَن تطلب خدمة الآن يا كايرو؟ هل أنت متأكد بأنك تستطيع إرجاع هذا الدين لي يوماً ما؟"
بعد لحظة من التردد، يأخذ كايرو نفسًا عميقًا ويقول بثقة: "نعم، سيد دووم، أنا متأكد. سأعمل بجد وسأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنك وأعيد لك هذا الدين بطريقة تليق بما قدمته لنا."
دووم يبتسم بشكل خفيف يو ضع يده على كتف كايرو ويقول: "حسنًا يا كايرو، سأقبل طلبك. سأبقى هنا وأواصل رئاسة هذا الحصن حتى تعودون. لكن تذكر، هذا الدين لن يكون سهلاً، وأنا أتوقع الكثير منك في المقابل."
كايرو يرد بتقدير: "أعدك، لن أخذلك. شكرًا لك، سيد دووم."
و سولد ينظر لهما و يقول كايرو لا أصدق و لا أحب هذا و لكن أنا حقا حقا احسدك ياصديقي في هذه اللحظة الدموع تخرج كالشلالات من عينه بكل كوميدي
ثم يتوجه كايرو نحو و يقول هيا سولد فل النتوجه نحو العربة سيصل اياتو و ياكيتو قريبا
لكنه لا يكون يرد و يكون شارد الذهن "
و كايرو يقول" له هاي هاي سولد سولد "
ثم يفوق سولد و يقول :اه نعم لا شيء سأسبقك فقط " و يغادر مسرعا
و كايرو ينظر نحوه و يقول في نفسه ماخطبه؟
إذن كيف الحال
يقول كايرو بوجه مصدوم هاه . إنه انت سبيريت . أنت قادم معنا "
يقول سبيريت و هو يطفو فوق كايرو بالطبع " أنا قادم لن افوت هذه المتعة رأيتكم انتم البشر تكافحون و تتعرضون للاخطار من أجل تحقيق اهدافكم و انت لا تعرفون إن كنت ستنجون ام لا هذه هي اكثر الأمور الذي يستمتع بها هذا الطيف "
يقول كايرو " حسنا . إذا كان هذا الأمر و لكن الا تظن أن الأمر سيكون خطرا عليك ففي النهاية نحن متواجهن نحو منطقة قد يقتلك فيها أحد المستكشفين ظن منه انك روح شريرة "
يقول سبيريت " لا تقلق بشأن هذا ففي النهاية أنا لا يراني إلا من اسمحولهم بذلك . بالاضافة إلى أنه إن حاول أحد إيذائي . فسيكون هذا أكبر و أِخِرَ خطأ يرتكبه في حياته البائسة هي هي " ( و الملامح الموجودة على وجهه تأكد ماقوله حيث يبتم بشكل خبيث و ينظر نظرة تدل على الشر )
و كايرو ينظر إليه و يقول " اه .حسنا طلما تقول هذا "
و من خلفيهم يأتي صوت يقول " هل وصل الجميع إلى هنا "
يلتفت كايرو ليجد أن من قال هذا هو ياكيتو و هذه هي اول مرة يقابله فيها
يطفو سبيريت إلى جنبه و يقول سبيريت " انظر من شرفنا بحضوره كيف حالك ايها الساموراي الفضي هل أصبت تابعا لأياتو الان ."
يقول ياكيتو بصوتٍ فيه نبرة باردة " لقد قررت بعد تفكيرٍ لمدة طويلة أن أنضم لجانب الشخص الذي اثبت لي أنه جدير لأتابعه . هذا هو جوابي ايها الشبح المتكلم"
يقول سبيريت " عندما تقول الأمر بهذه الطريقة المنظمة لا يكون عندي رغبة في السخرية منك . حسنا على اي حال لن أمانع وجود شخص أخرى يتم إضافته لرحلة الاستمتاع هذه. حسنا ودعا سا اراكم عندما اريد " و يختفي
وعندما يختفي، يقول كايرو: "لابد أنك ياكيتو، هذا أول لقاء بيننا. أنا كايرو، سررت بلقائك."
يرد ياكيتو بنفس نبرة صوته الجادة: "أنا ياكيتو، فرد من عشيرة الكوشيد. سأكون معكم من الآن وصاعدًا. أتمنى أن نكون على وفاق في المستقبل، فهذا سيكون لصالحنا جميعًا."
يقول كايرو بوجه مبتسم: "من ناحيتي، فنحن على وفاق بالفعل. فقد سمعت من أياتو أنك ساعدته في الإمساك بمورغان، فشكرًا على هذا."
يرد ياكيتو: "كنت أقوم بواجبي. فقط بالمناسبة، سمعت أنك كنت تتدرب عند أياتو في الأشهر الماضية. كيف كان التدريب؟"
يقول كايرو: "آه، حسنًا، لقد رماني من أعلى المبنى لأتمكن من تفعيل قدراتي، ولكن لقد نفع الأمر في النهاية."
يسأل ياكيتو: "نفع؟ إلى أي درجة؟"
يجيب كايرو: "لدرجة أني أتقنت قدرتي في فتح البوابات من كل النواحي. أنا مستعد لتقديم أي مساعدة لدعمكم. طالما تؤمن بنفسك وبمن حولك، ستنجح."
يقول ياكيتو: "أنت، أتظن أن الأمر يسري هكذا؟"
يستغرب كايرو ويقول: "ماذا تعني بهذا؟"
يرد ياكيتو: "هل تظن أن أمور مثل الإيمان بالنفس والثقة هي ما سينقذك عندما تكون على وشك الموت؟"
يؤكد كايرو: "بالطبع، هي كذلك. فإن...."
يقاطعه ياكيتو: "فإن ماذا؟ هل تصدق أنك فقط ببعض الإيجابية قد تنجح؟ ربما تكون هذه الأمور نافعة، لكنها بدون التدريب اللازم والخبرة الكافية لن تنجح. إن كنت تظن ذلك، فأنت فقط ذاهب لموتك بأقدامك، أو أنت فقط تريد الاعتماد على أياتو ليحميك."
في هذه اللحظة، يأتي سولد ويسأل: "ماذا يحصل هنا؟" ينظر إلى ياكيتو ويقول: "هاه، من أنت؟"
ينظر ياكيتو نحوه ويقول: "اخرس، أنا أنتظر إجابته."
يصمت كايرو قليلاً ثم يقول...
وهو ينظر بجدية إلى ياكيتو ويقول: "أعلم أن الإيمان والثقة بالنفس لا يكفيان وحدهما و ربما التمسك بهما فقط لن يكون ذا فائدة ، لكنهما جزء أساسي من النجاح. من دونهما، لن نجرؤ على المحاولة أو مواجهة التحديات و لقد ادركت ذلك لا أريد أن أكون مجرد شخص يعتمد على الايمان بالمجهول و لا اريد أن اعتمد على أياتو و الأخرين لحمايتي . لذلك انا سأقوم بجعل إيماني دافعا لأفعالي ."
ينظر ياكيتو نحوه بثبات ويقول: "ربما، لكن لا تعتمد فقط على هذا. التدريب والخبرة هما ما يفرق بين الناجين والذين يسقطون في المعارك لذلك لن اجعلك تذهب لهناك بدون اي خبرة لذلك ." و يتقدم أمام وجه كايرو مباشرة و ينظر نحوه اعينه مباشرة و يقول له يصوت جاد و بارد و قوي
" فل نتقاتل هنا و الان "
هل سيقاتل كايرو حقا و خل سيكون هناك خلافٌ بين الأفراد منذ الآن أين اياتو الآن و ماذا عن شوت و ديست و الاهم من الرجل المسجون و ماهي علاقته بأياتو نراكم في الفصول القادم