يقول الراوي
بعد أن عرف كايرو ان المورغان قبض على سولد . توجه الى مبنى رابطته لكي يجعل مورغان يحرره مقابل أن يعطيه الخرائط التي معه لكن حدث شيء لا يعرفه كايرو الى الان و هو أن هناك شخصا غيره على وشك الدخول الى مقر الرابطة و هو أياتو فلماذا أتى الى هنا
نعود للماضي قليلا و بالضبط عند ظهر هذا اليوم عندما كان روكز موجودا داخل مقهى عائلة ايلزا
تقدم له كوبا من الشاي و قطعة من الحلوى و تقول له استمتع بالهناء و الشفاء
يشكرها روكز و يقوم بإخبارها أنه لم يتناول الحلوى منذ وقت طويل لأن معظم الأماكن لا تقدم اي شيء يحتوي الكثير من السكر
تخبره أنهم كانوا يملكون القليل في المخزن لذلك و عندما رأته قادما قررت إستغلال هذا القليل و صنع حلوى تكفي و لو كانت تكفي شخصين فقط كما أن المكان فارغ حاليا لذلك يجب عليه الحفاظ على الزبائن الحالية
يخبره روكز أن هذا لطف منها و بعد ذلك يقول لها أن كانت القطعة الأخرى لكايرو
تخبره انها كذلك و انها تنتظر حتى يأتي لتقدمها له فهو بتأكيد سيفرح فهو يحب الحلوى
يقول لها روكز نعم (و على وجهه ملامح البسمة )
ثم ينظر إلى الحلوى و يقول في نفسه ( نعم . مثل تلك الأيام عندما كنا نأتي الى هنا بعد أن يعود كل من والد و اخي كايرو من مهمات الاستكشاف خارج الحصن كانا يأتيان مع والدي الذي الذي كان رائيس شؤون العامة لرابطة و دائما ما كان والد كايرو يقص لنا ممر به في مهامته و انا كايرو كنا متحمسين جدا مع قصصه.. كانت تلك ايام لا تنسى و لكن ... كل ذاك انتهى) (و يقوم بالشد على قبضته و ملامحه تصبح غاضبة و يائسة )
بعدها تلاحظه مالكة المتجر و تقول له . مخطب عذه الملامح على وجهك هل أنت في وسط جلست تفكير مع الذات او ماشبه
يلتفت روكز و يبقى صمتا ثم يقول لا . لا شيء انا فقط ...
تقول له انت ماذا . تقول لاشيء لكن وجهك يقول ان هناك شيء إسمع يا فتى انا اعرف جيدا ماتعاني منه أنت قلق على صديقك.. اليس كذلك . اسمع كلنا نعرف ان ممر بيه كايرو بالامس لم يكن سهلا و انه بتأكيد يعاني الان
صحيح أن قلقك عليه أمر بديهي بما انكما صديقان منذ زمني طويل لكن يجب أن تعرف أن الغضب و فعل اي شيء متهور سيجعل كايرو لديه شيء آخر للقلق عليه و انت طبعا لا تريد ذلك صحيح
يقول لها نعم انا لا اريد ذلك . لكن هناك شيء يجب علي فعله و إن نجحت فيه ليس فقط كايرو من لن يطر للقلق مجددا بل كل سكان الحصن و هذا شيء لن اتنازل عنه ابدا
تقول تبا شباب هذه الايام لا يمكن إقناعمم ابدا انت و ذلك الفتى مزعجان فعلا حسنا ان كنت عازمة على اي كان ماتريد فعله فعلى الاقل حاول نسيانه حاليا و فقط استمتع بذوق الحلوى هذا ينجح معي دائما
تقول لها بنتها مهلا أمي هل تأكلينا الحلوى سرا
تستوعب الام ماقلته و تقول لا... لا شيء فقط إنسى ماسمعتي
تقول لها ابتها ماذا تعنين بلا شيء كيف تصنعين الحلوى
تقول لها انا . ربما فقط كنت أستعير بعض السكر في الليل حتى اصنع بعض الحلوى و اتنوالها وحدي
تقول ابنتها لقد لاحظة أن السكر كنا ينقص صباحا لكن اعتقدت أن اتخيل فقط .. امي كيف تفعلين امرا انانيا لهذه الدراجة نحن بالكاد نتحمل تكلفة السكر
تقول لها امها اصمتي ماذا تعنين بهذا و أيضا انا من كنت اعمل كثيرا اذن ماذا هناك لو اخدت بعض السكر لصنع حلو انا في مرحلة من العمر أحتاج فيها لتناول الى تناول السكريات لنسيان الهموم . هل تفهمين ايتها الطفلة .
تقول لها انا لست بطفلة و ايضا انا من كان يعمل لدوام إضافي لنتمكن من شرائه هذه فقط أنانية تام و ايضا ماذا لو اصلتي بسكر كيف ساهتم بالمتجر وحدي
تقول ولدتها نعم قولي هذا انك خائفة من الإرهاق اكثر لكي ايتها المدللة كما أن مازلت بالف صحة لن اصاب بسكى طبعا . بتناول بعض بعض القطع من الحلوى
ووسط هذا الشجار يجلس السخيف
يجلس روكز الذي لا علاقة له بأمر و يقول بعدها أفضل الجلوس أمام ذلك الحثالة مورغان على الجلوس و مشاهدة هذا . بعدها ينظر الى الحلوى و يبتسم ابتسامة خفيفة و يقول لكن معها حق فالانسى مأفكر به للحظة و استمتع بهذا و قبل أن يأكل اول لقمة يسمع صوت أقدام قوية بالقرب من المتجر و قبل أن يتوعب ما يحصل يتم تفجير جدار المقهى الامام و تتطاير أجزاء الجدار داخل المقهى و لكن تمكن سولد من إبعاد كل من الام و ابنتها قبل ان يصبهما اي ضرر
يسألهما أن كان بخير و ان كانت اي شيء قد اصابهما
تخبرنه انهما بخير و لكن ...ينظرون الى الجهة الامامية من المتجر ليجدوا انها مدمرة بالكامل و هنالك رجل ضخم الجسم يقف هناك وسط كل ذلك الدمار
و من القناع الذي يرتديه يعرف سولد ان هذا واحد من الزعماء و هو غوردون
يبدأ غوردون بالحديث و يقول بما انك تمكنت من تجنب هذا فبلا ادنى شك انت موقض لشرارة الهالة يشير بإصباعه الى سولد و يقول بأمري من الرئيس مورغان انت مقبوض عليك بتهمة كسر قوانين الحصن لذلك فل تأتي معي بدون مقاومة أن كنت تعرف مصلحتك ومصلحتي من يقفان بجانبك ( وعلى وجهه اعين مفتوحة بقوة و تنظر إلى سولد بنية مرعبة)
يقول سولد في نفسه بينما( يشغل القلق تفكيره ماذا يجب ان افعل الان ان ذهبت معه فلا اعرف ما قد يحصل لكن ان لم اذهب فربما قد يأذي كلا من اليزا وامها لا لن اسمح بهذا وايضا الامل في تمكني من هزمته معدوم اصلا )
لذلك لا يوجد الا حل واحد
ينظر في اعين غوردون ويقول له حسنا سوف اتي معك لكن لا تؤذيني اي شخص في هذا المقهى
يقول له غوردون لقد اتخذت قرار حكيما ( يسير خارج المتجر )
يهدد سولد و يقول بعد عشر ثواني تعال و إركب معي في السيارة إن تأخرت اكثر من ذلك ساقتلك انت و هاتين السيدتين..مفهوم بعدها يركب السيارة
و يتبعه سولد و هو صامت و لكن قبل ذلك يطلب من كل من ايلز و أمها بعدم اخبار كايرو بهذا ثم بعد ذلك يركب السيارة و يتوجه إلى مركز الرابطة الخاصة بمورغان
و في ذلك الوقت و عند كل من ايلزا و امها التي تدمر نصف المقهى الخاص بهما تخبر ام ايلز ابنها ان تذهب لايجاد كايرو و تخبره بما حصل
تقول لها ابنتها لكن سولد اخبرنا
و تصرخ عليها امها و تقول لا يهم ما قاله انه فقط قلق علي لكن فقط ذلك الفتى هو من يستطيع انقاده لذلك اذهبي حالا وانا سابقى هنا مع هذا المتجر المدمر
بعدها تذهب لكي تجد كايرو
بينما تجلس الام وسط كل هذا الحطام تمسك بعد ذلك بحجرة صغيرة و تقول ان هذا البناء هش فعلا
تتوجه في ذلك الوقت ابنتها الى منزله لكن صاحب المنزل يقول لها انه قد تم طرده وتتوجه بعد ذلك الى المكان الذي يعمل فيه لكن يتم اخباره انه قد تم طرده اليوم ايضا وتعرف انه طبعا قد عانى من يوم
لا تجد الا ان تذهب الى المستشفى وتقول في نفسها اليوم طرد من كل من عمله ومنزله فهل سيكون قرارا صحيحا اخباره بما حصل
بعد هذا و عند رابطة نجد أن سولد قد و صل و هو الآن موجود في غرفة صغيرة و مغلقة تحت الارض يتم بعدها فتح الباب الخاص بالغرفة ليظهر غوردون و امامه مورغان الذي يظهر على وجهه ابتسامة من السخرية و ينظر مباشرة الى اعين روكز الذي يبادله النظرات
ثم بعد ذلك يقول له انظر لقد قلت لك انك ستدفع الثمن انت الان تحت امرتي تماما على اي حال هل تعرف من كان محبوسا هنا قبلك كان رجل حاول أن يتحداني مثلك رجل لم يفهم مقامه و انتهى به الامر بأن يتلقى العقاب الذي يستحقه انت تعرف عن من اتكلم صحيح
يقول له سولد متى تدير أن كنت تريد طردي خارج الحصن فلن تجلبي الى هنا إن اردت قتلي فافعل ذلك فقط
يقول له مورغان قتلك. ها
يضرب بعدها روكو بالكف و يمسكه من اعلى رأسه و يقول له اسمع جيدا ايها الحثاله ان اردت قتلك او طردك سافعلها متى اريد لكن قبل ذلك ساعطيك اقتراحا ان اردت نجاه اخبرني ماذا تعرف عن الخرائط انا متاكد ان صديقك أخبرك عنها لذلك قل ماذا تعرف طبعا ان لم ترد أن ...
لكن يقوم سولد بالبزق في وجهه و يقول له اصمت ان صوتك مزعج
يقول له مورغان حسنا انا متأكد ان صديقك سيأتي لأنقاذك و يجب ان يكون منظرك مناسبا من أجل أن يقدم للخرائط على طبقي من ذهب يأتي بعد ذلك شخص ما الى الغرفة أنه رجل طويل ذو وجهه ممزق و يحمل لفافة ما
يقدمه مورغان و يقول رحب به يا سولد هذا الرجل سيكون المسؤول عنك حتى قدوم صديقك و الان استسمحك عذرا انا ذهب الان يغادر بعدها كل من غوردون و مورغان الغرفة ليبقى كل من سولد و ذلك الرجل الذي يضع تلك الملفوفة على الطاولة و يقوم بفتحها
ينظر سولد إليها ليجدها مملوءة بمجموعة متنوعة من السكاكين
ينظر الرجل بعد ذلك لسولد و يقول اسمي هو ادوارد انا مسؤول التعذيب الخاص بسجناء و قد طلب مني مورغان تقديم خدمة خاصة لك اتمنى ان تعجبك يبتسم بعدها و يقول اذن اي سكين سوف استعمل
نعود بعد ذلك للوقت الحالي عندما يفتح كايرو الباب ليجد سولد الذي كان بالكاد واعيا من التعذيب الذي تلاقه
و ينظر كايرو اليه بصدمة يمشي اليه و يقوم بصوت يدل على القلق
سولد ماذا حدث ماذا فعلوا بك و عيونه مملوءة بالخوف على صديقه
يقول له مورغان يبدو ان ادوارد قدم له الخدمة الخاصة بالفعل انظر الى جسده انه مملوء بالندوب هذا حق مضحك. هل تتفق معي يا سيد غوردون
يقول له كايرو انت كيف فعلت هذا
يقول له مورغان (بعدم مبلاة ) ماذا تعني بهذل
لم أكن انا من فعل هذا لقد و ظفت شخصا لكي يقوم بهذا
يقول له كايرو ليس هذا ماعنيه بل كيف اتتك نفسك لتقوم بامر بهذه الفضاعة (و الغضب واضح عليه)
يبتسم مورغان بسخرية و يقول أمر بهذه الفضاعة مالذي تقصده بهذا انا كما أخبرتك افعل ما اريد و اي احد يتجرأ على عصياني سيكون هذا مصيره هل تفهم
وحتى ان لم تفهم ماذا يمكنك ان تفعل فانت لا تملك ما يسمح لك بالوقوف في وجهي
يقول له الوقوف في وجهك نعم لا يمكنني الوقوف في وجهك لكن يمكنني الابتعاد عن وجهك
ويقول له مورغان ماذا ماذا تعني بهذا هل اصبك الجنون او ماذا
يتذكر بعد ذلك كايرو امرا من الماضي عندما سأل ولده في الماضي ابي كيف نتمكن من ايقاض شرارة الهالة و تفعيل قدرتها
يخبره والده ان الامر ليس بتلك الصعوبة في نفس الوقت ليس بتلك البساطة فقدره الهالة ليست شيئا انت تختاره لكن ربما فقط ربما ان كنت بحاجة لشيء بشكل اجباري في اول مره تطلقها فيها فمن الممكن ان تتفاعل حسب نواياك لذلك وعندما تحاول ايقاظها لاول مره يجب ان تكون رغبتك كافية لإخضاع الهالة نفسها
بعدها نعود اليه في الوقت الحالي يوجه يده نحو اليسار و يقوم بطريقه ما بفتح بوابه انتقال من الجهات اليمنى
و قبل أن يقوم مورغان و غوردون بأي ردة فعل
يقوم كايرو بتوجيه البوابة نحوه هو و سولد و بعدها يقول لمورغان ودعا و يختيان بدخلها
يقول بعدها مورغان ماذا كيف حدث هذا ذلك الفتى هل يملك هالة ايضا و يامر بعدها غوردون بالبحث عنهما فبتأكيد هما لم يبتعدوا من هنا
و في ذلك الوقت و عند اياتو نجد أنه قد ضرب ذلك الحارس و جعله يقوده الى مكتب مورغان ولكن عندما يجده فارغا يسأل ذلك رجل ان كان يخدع وهل الضرب التالقه لم يكن كافيا
ه لكنه ينكر ذلك ويقول ان هذا بالفعل هو مكتبه وانه على خداعه بعد ان ابرحه ضربا
فمالذي سيحدث و هل سيتمكن كايرو من الهرب و إنقاذ سولد او ان مورغان سيجدهما و ماذا سايفعل اياتو بعد أن وصل