السلام عليكم و رحمة الله و بركاته صلو على النبي عليه أفضل الصلاه و أتم التسليم

-

-

ملاحظه من المؤلف :

1- إضغط على زر إضافه للمفضل لكي يصلك كل جديد من رواية أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب

-

2- أكتب تعليق في نهاية الفصول و في الصفحه الرئيسيه للروايه

-

-

[ أرك بزوغ الظلام ] : > المجلد الاول <

-

-

الفصل الخامس : العالم الجديد !؟

-

-

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

[ داخل كهف مظلم ]

-

بعد أن تم سحب الرجل الاسود إلى هذا العالم لم يقم بأي شيء غير الجلوس بصمت , جلس الرجل الاسود في صمت و حدق في ردائه الاسود الذي يغطي جسده و كان عقله نصف منهار لخسارته لموطنه المظلم .

-

كان مجرد التفكير بأنه لن يستطيع العوده إلى ذلك المكان يجعل دمه يغلي , لكن وجهه لم يظهر سوى نظره باهته وعاجزه عن فعل أي شيء , و كلما حدق في ردائه الاسود تذكر ذلك العالم فجعله أكثر غضباً .

-

لم يعلم الرجل الاسود من أين أتى هذا الرداء الغريب لكنه لم يعر له أي أهتمام في الوقت الحالي حيث أن كل ما يشغل تفكيره هو عالمه السابق, لكن بعد جلوسه لبعض الوقت و تنظيم أفكاره قرر الرجل الاسود تفحص العالم من حوله .

-

كان هذا العالم أكثر أشراقاً من عالمه السابق حيث أحتوى على جدران صخريه صلبه مع الكثير من الصخور المحطمه و التناثره في كل مكان و نمت بعض النباتات مع العشب الاخضر على حواف جدران هذا المكان كان الرجل الاسود يحدق في محيطه بعيون عاجزه و خاليه من المشاعر .

-

كان هذا المكان من الاماكن القليله التي تعرف عليها الرجل الاسود من ذكرياته .

-

( ماذا كان أسم هذا المكان مجدداً .... كهف أو شيء من هذا القبيل, لقد رأيته عدة مرات في ومضات الذكريات )

-

فكر الرجل الاسود بهدوء و هو جالس في أحدى زوايا الكهف , لم يعرف لماذا تحطم العالم المظلم الذي كان يعيش فيه و لم يعرف من السبب وراء هذا , لكن الشيء الوحيد الذي أستنتجه الرجل الاسود هو أن هذا العالم مرتبط بطريقه ما بومضات الذكريات .

-

( ربما كان صاحب الذكريات يعيش في هذا العالم , لكن لماذا كانت ذكرياته مرتبطه بي؟؟ و هل له علاقه بتدمير منزلي؟؟ )

-

أستمر الرجل الاسود في أستكشاف المكان بأستعمال حواسه الجديده, كانت هذه هي المره الثانيه التي يستعمل فيها حاستي السمع و البصر و بأستثناء حاست اللمس لم يكن قادر على أستعمال باقي حواسه .

-

لذا كانت تجربة أستعمال حواسه الخمس دفعه واحده غريب بعض الشيء , لقد رأت عيناه الاشياء الصخور و الالوان , ولقد سمعة أذناه صوت الرياح التي تداعب الحشائش الخضراء , و لقد دخلة بعض الروائح المنعشه بواسطة الرياح إلى أنفه , و أعطته أحساس غريب في حلقه .

-

ستكون هذه الاشياء مثيره للاهتمام بالنسبه للرجل الاسود القديم قبل أن ينتقل إلى هذا العالم , لكن الان أصبح الامر مزعج بالنسبه له و بدل من أثارة أهتمامه شعر بحرقه في قلبه و ضيق في التنفس مع أنزعاج كبير .

-

" يا له من مكان مزعج "

-

تجهم وجه الرجل الاسود قبل أن يشيح بنظره بعيداً عن كتل الصخور المتناثره في زوايا الكهف , بدأ الرجل الاسود في تفحص جسده بعد ذلك كان يمتلك جسد صغير نوعاً ما أصغر من ما كان عليه في العالم المظلم , كان جسده في ذلك الوقت مليئ بالعضلات الصلبه و كان طويل القامه بالفعل , بالمقارنه مع ذلك الجسد الذي أمتلكه في السابق كان جسده الحالي عباره عن قطعه نحيفه من الخشب .

-

" تسك "

-

نقر الرجل الاسود على لسانه بعد أن أدرك هذه الحقيقه لكنه لم يتوقف عند هذا الحد, و بدأ بفحص جسده من جديد و كان الشيء الذي أكتشفه هو أن الظلام الذي يغطي جسده في السابق تلاشى و أصبحة بشرته ناصعة البياض .

-

و بعد أن أنتهى من تفحص جسده ألقى أخيراً بعض الاهتمام على رداءه الاسود .

-

" من أين أتى هذا الشيء ؟؟ "

-

كان الرجل الاسود دائما ما يتجول عارياً في العالم المظلم حيث أنه لم يحتج إلى أرتداء الملابس فقد تكفل الظلام بتغليفه بطبقه سميكه منه , لذا كان من الغريب بعض الشيء أن يتواجد هذا الرداء هنا .

-

" لكن لماذا أشعر بشيء من الالفه تجاهه ... كانه شيء ثمين تركه شخص عزيز على قلبي "

-

بعد أن ردد الصبي ذو الرداء الاسود هذه الكلمات شعر بالصدمه و أتسعت عينه لسبب ما بينما جائة فكرة إلى رأسه .

-

( هل من الممكن أن هذا الرداء جزء من عالمي السابق )

-

كان الشعور المألوف و شكل الرداء الاسود يجعل هذه الفكره تصبح أكثر منطقيه , كان الرداء الاسود شبيه بالطاقه المظلمه التي تعايش معها الصبي ذو الرداء الاسود لسنوات عديده, و بعد هذا الاستنتاج شعر الصبي ذو الرداء الاسود بقليل من البهجه و لكن هذه البهجه لم تستمر إلا لبضع ثواني قبل أن يشعر بشيء لاسع على يده .

-

" ؟؟؟؟؟ "

-

كان شعور الالم الذي أختبره لاول مره مزعج للغايه و مؤلم للغايه, كانت هذه هي المره الاولى التي يشعر بها الصبي ذو الرداء الاسود بهذا الشعور و سرعان ما نظر إلى يده ليكتشف وجود شيء جعله متجمد لثانيه .

-

كانت يده البيضاء مثقوبه بكماشات سوداء كبيره و كانت هذه الكماشات تخص المخلوق الذي بجانب يده الان , كان هذا المخلوق ذو قشور خضراء محمره مع الكثير من الارجل الذهبيه و كماشات سوداء كان هذا المخلوق أكبر من يد الصبي ذو الرداء الاسود بضعفين .

-

( حريش !؟!؟! )

-

مع هذه الفكره قام الصبي ذو الرداء الاسود بحركه سريعه من يده و قام بلكم الجدار القابع خلفه بقوه كبيره .

-

> فقاعه <

-

أصطدمة اليد الصغيره للصبي ذو الرداء الاسود بالجدار بقوه و قامت بسحق الحريش , تناثرة الشضايا الخضراء لمقاييس الحريش مع خروج سائل أخضر لزج من جسده كان هذا السائل هو دماء الحريش , أمتزجة الدماء الخضراء مع دماء حمراء قرمزيه .

-

كانت هذه الدماء هي دماء الصبي ذو الرداء الاسود حيث تحطمة لكمته الصغيره بقوه في الجدار من ما أسفر عن تمزق الجلد الخارجي الابيض مع كسور في الاصابع , أحدث الالم الناجم عن كسور العظام و لدغة الحريش رعشه في جسد الرجل الاسود .

-

" تباً "

-

شتم الرجل الاسود بينما يصر على أسنانه و يتحمل الالم الناتج من يده المتحطمه , و مع قمع الرغبه في الصراخ و اللعن قرر الصبي ذو الرداء الاسود إلقاء نظره خاطفه على يده الصغيره .

-

كانت اليد البيضاء الصغيره مشوهة للغايه حيث تكونة الكثير من الجراح عليها , مع بروز حفرتين دمويتين باللون الاسود كانت هذه الحفر هي موضع لدغة الحريش حيث تسربت من هذه الفوهه ثلاثة سوائل بألوان مختلفه , أحمر - أخضر - بنفسجي .

-

كان اللون الاحمر هو دماء الصبي ذو الرداء الاسود و كانت السوائل ذات اللون البنفسجي و الاخضر خاصه بالحريش , و بعد تقييم وضع يده قرر االصبي ذو الرداء الاسود التحلي بالصبر و التفكير بخطه ما .

-

( تباً لهذا المكان ... لماذا يجب أن يظهر حريش فوق يدي فجأه ؟؟ و لماذا لم أستطع سماع تحركاته؟ )

-

تجهم وجه الصبي ذو الرداء الاسود بعد أن قمع الالم الناتج من يده بالقوه و أستمر بالتفكير بينما يسند رأسه على الحائط , كانت تجربة الالم لاول مره مثل الجحيم بالنسبه للصبي ذو الرداء الاسود , كان هذا الشيء الذي يدعى الالم غير موجود في عالمه السابق .

-

( الحريش هي من المخلوقات التي صنعتها في عالمي بأستخدام ذكرياتي, لقد كانت مثيره للاهتمام في السابق و لقد أعتقد أنها مخلوقات لطيفه )

-

( ربما لانها لم تصنع من الظلام لذا هي شرسه للغايه, لكن ذلك الشيء الغبي الذي لسعني كان قبيح للغايه , أنه مختلف كلياً عن ذلك الكائن اللطيف المصنوع من الظلام )

-

تذكر الصبي ذو الرداء الاسود الكائنات التي قام بصنعها في عالمه السابق على الرغم من أنها أمتلكة نفس الجسد تقريباً إلى أنها لم تكن نفس الكائنات بعد كل شيء , بعد أن أخذ الصبي ذو الرداء الاسود نفس عميق من الهواء و قام بتهدئة نفسه قرر أستكشاف هذا المكان .

-

كان البقاء في مكان واحد شيء عديم الفائده لذا قرر الصبي ذو الرداء الاسود أستكشاف هذا المكان أولاً , نهض الصبي ذو الرداء الاسود و حاول أستكشاف المنطقه المحيطه به لكن قبل أن يتمكن من الخطو خطوه واحده , ترنح جسده و أصطدم بالارض بقوه .

-

" كاااغغ "

-

أصطدم الصبي ذو الرداء الاسود بالارض بقوه من ما تسبب بخروج صوت مؤلم من فمه , لكنه لم يفكر كثيراً بالامر و لعن سوء الحظ الذي أصابه اليوم قبل أن يقرر الوقوف من جديد , حاول الصبي ذو الرداء الاسود الوقوف من جديد لكنه أدرك أن جسده لم يتحرك .

-

" هاه ؟؟ "

-

كان جسد الصبي ذو الرداء الاسود متحجر في مكانه و لم يستطع تحريكه مهما حاول, حيث بدأت أطرافه و عضلاته بالشعور بالتعب و الخمول قبل أن يشعر بألم رهيب ينتشر في جميع أنحاء جسده .

-

( ج..جسدي لا أستطيع تحريكه )

-

صدم الصبي ذو الرداء الاسود من جسده المتحجر قبل أن ينظر إلى منبع الالم في جسده [ اليد ] , نظر الصبي ذو الرداء الاسود إلى يده المتخدره حيث ظهرة الكثير من الاورده البنفسجيه المنتفخه في جميع أنحاء ذراعه مع صبغ ذراعه البيضاء بلون أرجواني قاتم .

-

( هذا هو .... سم !! )

-

لقد عرف الصبي ذو الرداء الاسود عن السم من ذكريات المتعلقه بالحريش لكن لم تكن تلك الذكريات سوى مجرد أشياء سطحيه و لم يكن هناك أي شيء مفصل , لذا لم يتمكن من فهم مخاطر السم .

-

بعد أن أدرك أنه تسمم من قبل الحريش قرر الصبي ذو الرداء الاسود الاستلقاء على الارض , لم يكن هناك أي خيار أخر غير ذلك حيث أنه لم يستطع تحريك جسده مطلقاً, لقد أصبح ضعيف للغايه بعد أن تم نقله إلى هذا العالم .

-

( تسك ... لماذا جسدي بهذا الضعف حتى أن حريش صغير قادر على أنزالي )

-

نقر الصبي ذو الرداء الاسود على لسانه و تجهم وجهه مكون تعبير غاضب , لقد أصبح ضعيف للغايه بعد أن تم نقله إلى هذا العالم , حتى أن مجرد حشره صغيره مثل الحريش جعلته يعاني من الالم الرهيب .

-

> قضم ~~ تسرب <

-

قضم الصبي ذو الرداء الاسود على شفتيه بقوه من ما تسبب بنزول الدم و تسربه من أطرافها , كان الفتى بالفعل منزعجاً بعد أن تعرض للدغ من قبل الحريش و الان زاد أنزعاجه و أحباطه بعد أن أدرك أنه أصبح ضعيف للغايه .

-

أستمر الألم الناتج من سم الحريش بالانتشار بجسد الصبي ذو الرداء الاسود , حتى أصبح غير قادر على الحركه تقريباً كان الألم الذي يختبره الان مختلف كلياً عن تلك العضه السابقه حيث زاد الالم مع كل دقيقه تمر .

-

شد الصبي ذو الرداء الاسود ردائه بقوه بينما يعاني من الالم لفتره طويله , و أستمر السم بالانتشار في جميع انحاء جسده ببطئ شديد مسبباً الكثير من الألام , و بعد مرور أكثر من ساعه توقف قلب الصبي ذو الرداء الاسود و مات .

-

- - - -

[ في عالم مظلم ]

-

في عالم مظلم شبيه بالعالم الذي ولد فيه الرجل الاسود , أستيقظ صبي صغير الحجم مغطى برداء أسود, فتح الصبي عيونه ببطئ لكنه لم يتفاجئ برؤية العالم المظلم لكنه تجهم فقط وردد كلمات بارده .

-

" هذا ليس عالمي ... هل هو عالم ما بعد الموت "

-

أدرك الصبي ذو الرداء الاسود أنه أنتقل إلى عالم أخر لكن لم يعتقد أنه سينتقل إلى عالم شبيه بعالمه , كان هذا العالم يشبه عالمه السابق حيث غطى الظلام كل شيء لكن كان الصبي يعرف عالمه جيداً و هذا العالم ليس عالمه .

-

" على الرغم من أنه متشابه إلى أنه يفتقر إلى الكثير من الاشياء ... هذا المكان به الكثير من العيوب "

-

حدق الصبي ذو الرداء الاسود بيده كانت يده هناك أمامه لكن الغريب بالامر أنه أستطاع رؤيتها بوضوح على عكس عالمه السابق , أيضا كان هناك الحواس حيث كانت الحواس الخمس تعمل بوضوح و بدون أي مشاكل لذا يستحيل أن يكون هذا العالم هو عالمه .

-

" هل حقاً مت ؟؟ ... أين سأذهب الان ؟ "

-

تفحص الصبي ذو الرداء الاسود المنطقه حوله كان هذا المكان أشبه بمنطقه مليئه بالدخان الاسود الحاجب للرؤيه على الرغم من أنه لم يستطع النظر أمامه إلا أنه أستطاع النظر إلى جسده و كان جسده نفس ذلك الجسد في العالم المضيء .

-

" ربما سأجد شيء يساعدني على العوده إلى عالمي في هذا المكان "

-

قرر الصبي ذو الرداء الاسود أستكشاف المكان و العثور على شيء يستطيع مساعدته للوصول إلى عالمه السابق, و لكن قبل أن يتمكن من التقدم إلى الامام بخطوه تم سحبه في دوامه سوداء .

-

- - - -

[ في الكهف السابق ]

-

" هاه ؟!؟ "

-

أستيقض الصبي ذو الرداء الاسود بنفس المكان الذي مات فيه قبل بضعة لحضات لكن الغريب في الامر أن السم و الجراح السابقه في يده أختفة كلها و عاد جسده إلى طبيعته قبل لدغ الحريش له .

-

بعد أن تفحص الصبي ذو الرداء الاسود جسده , نزل بعض العرق البارد على ظهره و أرتسمة أبتسامه عاجزه على وجهه .

-

" تباً ... يبدو بأنه تم لعني لسبب ما "

-

-

-

نهاية الفصل الخامس

-

-

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

-

المؤلف : بلاك شادو

-

الروايه : أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب

-

-

ملاحظه من المؤلف :

1 - اعرف أن الفصل قصير لكن بتكون هذه هي سرعة الاقتباس من الروايه القديمه حيث يمكن أن تتحول الفصول 51 لرواية أمراطور الظلام 100 فصل من هذه الروايه حيث تكون حدود الفصل بين 1000 إلى 1700 أو 2000 كلمه

-

2 - أكتب رأيك حول الفصل و هل التحسين جيد أم سيء

2022/06/26 · 124 مشاهدة · 2229 كلمة
نادي الروايات - 2026