السلام عليكم و رحمة الله و بركاته صلو على النبي عليه أفضل الصلاه و أتم التسليم
-
ملاحظه من المؤلف :
1- إضغط على زر إضافه للمفضل لكي يصلك كل جديد من رواية أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب
-
2- أكتب تعليق في نهاية الفصول و في الصفحه الرئيسيه للروايه
-
-
[ أرك بزوغ الظلام ] : > المجلد الاول <
-
-
الفصل السادس : الانتحار
-
-
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
[ في كهف مظلم ]
-
" يبدو بأنه تم لعني من قبل الحظ السيء "
-
تشائم الصبي ذو الرداء الاسود بعد أن أدرك أنه رجع إلى الحياه بطريقه غامضه , لم يعلم كيف عاد إلى الحياه و من الشخص الذي أعاده لكنه أكتشف شيء ما خلال تفحصه للمكان .
-
كان أول شيء أكتشته هو أن كل الدماء التي خرجة من جسدي بسبب الجرح السابق أختفة , كان الامر أشبه بأنها لم تكن موجوده من الاساس حيث تناثرة على الارض بقع خضراء لدماء الحريش لكن لا يبدو بأن دمائي موجوده هناك في أي مكان .
-
حدق الفتى ذو الرداء الاسود في البقع الخضراء الناشفه على الارض , وهي الدليل الوحيد الذي جعله يصدق أن ما حدث له لم يكن خيال , لقد مات بالفعل بسبب سم الحريش لكن لو لم تكن تلك البقع موجوده لصدق أنه وقع في وهم من نوع ما و أن كل ما حدث له لم يكن حقيقياً .
-
( بالنظر إلى شكل الدماء المتصلبه فعلى الاغلب أنه لم يمر سوى بعض الوقت منذ موتي )
-
لقد كانت يدي خاليه من الجراح و لقد تم شفاء الكسور و كانها لم تكن موجوده كان ذلك لا يصدق بالنسبه لي , كيف بحق الجحيم تم شفاء مثل تلك الجراح بوقت قصير للغايه حتى السم الذي كان يسري في جسدي و يسبب الكثير من الالم في وقت سابق أختفى تماماً .
-
ألا يبدو ذلك مثل الخلود التي تتمتع به تلك الكائنات التي في الذكريات ماذا كان أسمها [ مصاصي الدماء ] أو شي من هذا القبيل على الرغم من ان معلوماتي عن هذا الجنس قليله للغايه إلا أن قدرة أجسادهم الخالده التي لا تموت إلا إذا تم تمزيق قلوبهم لفتة أنتباهي .
-
( هل ربما حصلت على جسد خالد مثل مصاصي الدماء )
-
عبس الفتى ذو الرداء الاسود مع هذه الفكره كان مجرد التفكير في الحصول على جسد خالد أمر مزعج , على الرغم أن الاجساد الخالده لديها الكثير من الفوائد بالنسبه للاشخاص العاديين إلا أنها عديمة الفائده بالنسبه للفتى الذي يريد العوده إلى عالم السابق .
-
( لا أعرف ما هو العالم الذي أنتقلت إليه بعد موتي لكن لدي شعور بأنه مرتبط بطريقه ما بعالمي السابق )
-
" إذا هل يجب أن أسميه بعالم الموت من الان وصاعداً "
-
فرك الفتى ذو الرداء الاسود ذقنه بينما يحاول تنظيم أفكاره المتبعثره , كان هناك الكثير من الاشياء الغريبه التي تحصل له بمجرد وصوله إلى هذا العالم , تجربة الالم و الموت في نفس الوقت الدخول إلى عالم شبيه بعالمه السابق و حصوله على جسد خالد .
-
لم يستطع عقله تحمل كل هذا الضغط دفعه واحده , حيث أصيب بصداع كلما فكر بالامر .
-
" أين يكن...لكن ما الذي سافعله من الان فصاعداً "
-
جسدي ضعيف للغايه حتى أن مجرد حشره صغيره قادره على قتلي لذا لا أعتقد بأنه بأمكاني النجاه حتى مع وجود جسد خالد إذا ما الذي يفترض بي فعله .
-
" هممم... ماذا عن العوده إلى عالم الموت ربما سأجد دليل أو طريقه أتمكن بها من العوده إلى عالمي "
-
هذا صحيح حتى لو لم يوجد طريقه للعوده إلى عالمي السابق في ذلك المكان ربما يوجد هناك على الاقل دليل يمكنني بواسطته العوده إلى عالمي.
-
و مع هذه الفكره في رأسه قرر الفتى ذو الرداء الاسود أستكشاف الكهف للعثور على شيء يستعمله للعوده إلى عالم الاموات , تجول الفتى الصغير في أنحاء الكهف للعثور على طريقه تسمح له بقتل نفسه دون ألم بقدر الامكان .
-
و أثناء تجوله بالارجاء لاحظ وجود الكثير من انواع الحشرات الكثيره في الارجاء, كان الكهف مليئ بالحشرات الضخمه و الغريبه كان هناك الكثير و الكثير من الانواع و الاشكال , حتى أن بعضهم قادر على أستعمال السحر .
-
( هل هذا كهف أم عش للتربية الحشرات )
-
شعر الفتى بالاشمئزاز من أشكال الحشرات الغريبه حيث كانت الحشرات كبيره الحجم مع وجوه مقززه و الكثير من الارجل و خلال رحلته القصيره في هذا الكهف قسم الفتى ذو الرداء الاسود الحشرات إلى عدت أقسام و هي .
-
الحشرات ذات الثلاثة أرجل : و كانت هذه الحشرات من نوع واحد و كانت هي الاكثر أثاره للاشمئزاز حيث أمتدة ثلاثة أرجل طويله من جسدها ذو الشكل الغريب , مع عين ضخمه على ظهرها و فم بشع أسفل معدتها .
-
تجولة هذه الحشره بالارجاء بينما تأدي رقصه غريبه تجذب الحشرات الصغيره حولها مثل النور في منتصف الظلام و عند أقتراب هذه الحشرات إلى مستوى معين منها يخرج لسان طويل من فمها البشه و تقوم بأفتراسهم .
-
" هذا مثير للريبه هل تعلمت الحشرات طريقه للتنويم المغناطيسي "
-
بدء الفتى ذو الرداء الاسود في قرص خده للتأكد من أنه لم يقع في أي وهم كان من الغريب رؤية حشره تستخدم السحر الغامض , كان السحر بالنسبه للفتى الصغير مثل شيء خيالي بعيد كل البعد عن الواقع , حيث كان عالمه السابق خالي من هذه الاشياء الغريبه .
-
> صفع <
-
صفع الفتى الصغير خده بقوه لتشتيت أنتباهه بعد أن شعر بشيء غريب يغزو جسده .
-
( هذا الشعور !! هل وقعت تحت تأثير التنويم المغناطيسي للحظه ؟ ... ربما لانني حدقة في تلك العين القرمزيه لفتره طويله )
-
( تلك العين حقاً غريبه أنه تجذبني بطريقه ما )
-
بعد ان شعر الفتى الصغير بالخطوره من تلك الحشره قرر أستكمال الاستكشاف و الابتعاد عنها لكي لا يتم غسيل دماغه , وهكذا أستمر البحث في أرجاء الكهف .
-
كانت أغلب حشرات هذا الكهف غريبة الشكل لكن اكثر الحشرات الطبيعيه في هذا الكهف هم من الصنف الثاني , الحشرات ذات الستة أرجل كان هذا النوع من الحشرات طبيعياً مقارنة بالحشرات الاخرى , بأستثناء حجم أجسادهم الضخمه فكل شيء أخر يبدو طبيعياً بهذه الحشرات و كانت هي الاكثر تنوعاً في هذا المكان .
-
" ... "
-
حدق الفتى الصغير بخنفساء مقرنه ذات درع أزرق بشكل غريب , كانت هذه الخنفساء كبيرة الحجم تقوم بتدوير كره من الفضلات بشكل عكسي , حيث تدفع الكره بأقدامها الخلفيه بينما توجه رأسها الكبير في الاتجاه الاخر .
-
" هل هذه الحشره غبيه أم أنا هو الشخص الاحمق "
-
كان الفتى الصغير عاجز عن الكلام , كان هذا العالم الجديد غريب إلى أبعد الحدود و لم يكن هناك أي شيء منطقي فيه ,لذا لم يكن رأس الفتى الصغير الذي أحتوى على بعض الذكريات المشوشه قادر على فهم منطق هذا العالم .
-
و بعد التجول لبضع دقائق أخرى أكتشف الفتى الصغير نوعين جديدين من الحشرات كان النوع الاول مكون من ثماني أرجل و تضمن هذا النوع عدد قليل من الحشرات مثل العقارب الناريه الحمراء التي كان جسدها مغطى بطبقه خفيفه من اللهب , و العناكب الجليديه المتجمده ذات اللون الابيض و الازرق الفاتح حيث كونت هذه العناكب شباك جليديه في زوايا الكهف .
-
" يبدو بأنهم قادرون على أستعمال السحر بطريقه ما "
-
و كان النوع الاخير يتضمن الحشرات ذات الارجل الكثيره و كان الحريش البغيض جزء من هذا النوع و هناك كائن أخر غير الحريش كانت هذه الحشره تشبه الدوده السوداء المدرعه لكن مع الكثير من الارجل أكثر بكثير من الحريش .
-
( همم هل أدع ذلك الحريش يلدغني أعتقد بأنني سأموت إذا فعلت ذلك )
-
حدق الصبي الصغير في الحريش ذو المقاييس الخضراء المحمره بينما يفكر في طريقه للموت , لكن بعد أن تذكر مقدار الالم و الوقت الذي سيستغرقه للموت غير رأيه .
-
" سيكون ذلك هدر للوقت كما أنني لن أسمح لنفس الحشرات البغيضه بلسعي مرتين "
-
شخر الصبي الصغير بينما يعطي الحريش نظرات مهدده تخبره بأنه لن يفقد حذره و يتعرض للدغ مره أخرى , شعر الحريش بالغرابه من نظرات الطفل الغبيه لذا أبتعد عن المكان بعد القليل من الهسهسه .
-
" همف "
-
شعر الصبي بالفخر لانه أستطاع أخافة الحريش بمجرد النظر إليه و بعد أن شعر بتحسن لتغلبه على قريب قاتله أستكمل رحلة أستكشافه , كان هذا الكهف بالفعل مجرد كهف عادي, بأستثناء الحشرات الغريبه لم يتواجد هنا سوى بعض الصخور و الاعشاب و في بعض الاحيان ينمو بعض الفطر الصغير هنا و هناك .
-
و بعد التجول في الكهف لبعض الوقت و جد الصبي الصغير أخيراً مفترق للطرق , كان هذا المفترق مكون من مدخلين أحدهما على الجانب الايمن و الاخر على الجانب الايسر .
-
" أي طريق يجب علي سلوكه ... همم هل يجب أن أختار بالقرعه "
-
أشار الفتى الصغير لاحد الطرق وقام بأداء قرعه .
-
" أووه .... أين هو الحظ الجيد أين هو الموت الجيد .. يمين .. يسار ..يمين ..يسار ...يمين...يسار .. أوه يبدو بأنه الطريق الايسر "
-
بعد أنتهاء الفتى الصغير من أداء القرعه و التي أنتهت بالطريق الايسر سلك الطريق المعاكس للطريق الذي أختاره .
-
" لدي حظ سيء بالفعل لذا يجب أن يكون الطريق اليمين هو الطريق الأمن "
-
و مع هذه الفكره برأسه قرر الفتى الصغير أتخاذ الطريق اليمين لكنه توقف في منتصف الطريق , ألتفت الفتى الصغير و نظر إلى الطريق الايسر بنظره تملئها الفضول .
-
" أتسائل ما نوع الحظ السيء الذي يوجد في هذا المكان .. هل يجب أن ألقي نظره "
-
قرر الفتى الصغير بدافع الفضول القاء نظره خاطفه على المسار الايسر , على الرغم من ذلك لم يخذل الفتى الصغير حذره لان لديه شعور سيء تجاه هذا المدخل , و بعد المرور ببضعة أمتار داخل الكهف الايسر سمع ضوضاء أتيه من السقف .
-
" يبدو أنني حقاً سيء الحظ لدرجه كبيره "
-
أظهر الفتى الصغير وجه عاجز عن الكلام عند النظر إلى المخلوقات المتعلقه رأس على عقب , كان على سقف الكهف سرب بمئات أو ربما ألاف الخفافيش السوداء , أمتلكة هذه الخفافيش مظهر شرس مع حجم ضخم للغايه .
-
كانت هذه الخفافيش ذات فراء أسود قاتم مع أجنحه كبيره مغطاه بأنماط حمراء متوهجه , كانت هذه الخفافيش تتنفس اللهب و تطلقه يميناً و يساراً بشكل عشوائي من ما أدى إلى تحول الكهف إلى ملعب مشتعل .
-
" ... "
-
( أفضل عدم الاقتراب من هذه الاشياء لا أريد الاحتراق ببطئ حتى الموت )
-
بعد أن رأى الفتى الصغير نبذه عن حظه السيء تراجه إلى المدخل الثاني, و لحسن حظه لا يبدو أن المدخل اليمين به أي شيء مجنون مثل الخفافيش الناريه , لعن الفتى الصغير حظه السيء بينما يتجول في الكهف لبعض الوقت .
-
و بعد التجول لبضعة دقائق في هذا الكهف الواسع وجد الفتى الصغير شيئاً يمكن أن يساعده في العبور إلى عالم الموت , وقف الفتى الصغير على جرف عالي بعض الشيء على الرغم من أن الجرف نفسه لم يكن مرتفع للغايه لكن إذا سقط جسد الفتى الصغير الهش من هذا الارتفاع , فبالتاكيد سيتحطم و سموت على الفور .
-
حدق الفتى الصغير في الجرف لبعض الوقت بنظره خاليه من أي مشاعر, و بدى في التفكير في ما الذي سيفعله بعد دخوله إلى عالم الموت . كانت الفتره التي سيبقى فيها الفتى الصغير في عالم الموت محدوده للغايه , حيث أنه سيعود للحياه بعد فتره زمنيه بسيطه .
-
" كيف سأتمكن من العثور على دليل في عالم الموت في الوقت القصير الممنوح لي بين الحياه و الموت "
-
" ربما سأضطر إلى الموت عدة مرات حتى أتمكن من العثور على شيء ما "
-
" تنهد هذا يبدو مرهق أكثر من ما توقعت , لكن إذا كان الامر مؤلم للغايه فسابحث عن طريقه أخرى للموت ... فأنا لا أحب الالم "
-
ضاقة عيون الفتى الصغير للتصبح بارده و هو يتذكر شعور الالم المزعج , كان الالم من أكثر الاشياء المكروهه بالنسبه له و لم يرد تجربة هذا الشعور من جديد حتى لو عنى ذلك تأجيل البحث عن الادله في عالم الموت .
-
" الان فل نقل وداعاً بشكل مؤقت لهذه الحياه اللعينه و لنبحث بشكل جيد في عالم الموت "
-
أدار الفتى ذو الرداء الاسود جسده و قفز من على الجرف مع الحرص على جعل رأسه أول جزء يلامس الارض حتى يتمكن من الموت بسرعه و عدم المعاناه أثناء أنتظار الموت من النزيف .
-
تسارع جسد الفتى الصغير و هو يسقط من على الجرف بينما تعلو على وجهه نظره بارده و خاليه من أي خوف , تلقصة المسافه بين جسد الفتى الصغير و الارض الصخريه الصلبه بسرعه , و كان أخر ما شاهده الصبي الصغير هو تهشم راسه أثناء الاصطدام بالارضيه الصلبه للكهف و تحول كل شيء بعد ذلك إلى اللون الاسود .
-
> سحق ~~ تناثر <
-
- - -
في غابة مجهوله مليئة بالاشجار الخضراء و النباتات المتنوعه , داخل كهف عادي مثل أي كهف منتشر في هذه الغابه الواسعه , تحت جرف صخري يصل أرتفاعه إلى 12 متر , أستلقى تحت هذا الجرف جثه لفتى صغير الحجم .
-
كان الفتى غارق في بركه من الدماء مع تهشم رأسه و تناثر شضايا الجمجمه و سائل النخاع الشوكي في كل مكان , أنحرفة أطراف الفتى الصغير بأتجاهات غريبه و غير طبيعيه و تهشمة عظامه بشكل مبالغ به, ظهرة الكثير من الكدمات و الجراح في مختلف انحاء جسده و تشكلة بركه قرمزيه من الدماء أحاطة بجثته الدافئه .
-
كان شكل الجثه المدمره و المحطمه يوحي بأنها سقطة من على الجرف القريب منها و من رائحة الدماء الطازجه يمكن معرفة أن هذه الجثه لا تزال حديثه و لم يمضي الكثير من الوقت على موت صاحبها .
-
و بينما كان الصبي مستلقى في بركة الدماء بلا أي حراك خرجة بعض الأدخنة السوداء من جسده المغطى بالرداء الاسود , تشكل الضباب الاسود على شكل أيدي سوداء كثيره و بدأ بلف الجثه و تغطيتها بالظلام حتى أختفة داخله .
-
و بدأت الايدي الاخرى في جمع شضايا الجمجمه و مع سائل النخاع الشوكي و بقية الاجزاء المتناثره في كل مكان , أستمرة الايدي السوداء في أمتصاص كل شيء حتى قطرات الدماء الصغيره لم تبقي أي شيء إلا و قامت هذه الايدي السوداء بأبتلاعه .
-
و بعد أن انتهت من أسترجاع جميع الاجزاء المتناثره عادة الايدي إلى الضباب الذي يغطي جسد الفتى الصغير و بدأت بعض الاصوات الغريبه بالخروج من الجثه المظلمه .
-
> تكسر~~ تحطيم~~ سحق <
-
خرجة الكثير من الاصوات التي تسبب رعشه في العمود الفقري و ترددت في جميع أنحاء الكهف , أستمرت أصوات السحق و التحطيم لمدة عشر دقائق كامله قبل أن تتوقف تلك الاصوات مع أنحسار الضباب الاسود الذي يغطي جسد الطفل .
-
أنسحب الضباب الاسود إلى داخل رداء الفتى الصغير و كشفت عن شكل جثته , كانت جثة الفتى الصغير بدون أي خدش و كانها عادت إلى ما كانت عليه قبل الموت , أستلقى الفتى ذو الرداء الاسود على ظهره دون أي حركه , و بعد مرور بضعت ثواني أرتعش جسد الفتى الصغير قبل أن يستيقظ و يفتح عينيه ببطئ .
-
جلس الفتى الصغير مع تعبير متأمل قبل أن يفتح فمه و يقول
-
" إذا لقد أنتهى الوقت ... لقد كان أقصر من ما توقعة لم أستطع العثور على أي شيء "
-
عاد الصبي إلى طبيعته و كانه لم يمت منذ بضع لحضات , كان أي شخص سيشاهد هذا المنظر سيصاب برعب شديد و يفقد الوعي من شدة الخوف .
-
" لكن كان الموت من السقوط مؤلم أكثر من ما توقعت .. ربما سأحتاج إلى ترجربة شيء أقل ألم من هذا ال.... هاه ؟؟ "
-
و بينما كان الصبي يتحدث لاحظ أن أنفه بدأ بالنزيف , تسربة بعض قطرات الدماء القرمزيه و سالت من أنف الفتى ببطئ .
" هذا هو !! ... لماذا بدأ أنفي بالنزيف ؟؟ "
-
أمال الفتى الصغير رأسه مع سؤال بريء جاهلاً المعاناه القادمه مع هذا النزيف الصغير .
-
_
_
نهاية الفصل السادس
_
_
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
_
الرواية : أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب
_
المؤلف : بلاك شادو
_
ملاحظه من المؤلف :
1 - بسبب عدم تواجد أسم للبطل حتى الان فلقد حصل على الكثير من الاسماء مثل الرجل الاسود أو الرجل ذو الرداء الاسود إلى الصبي ذو الرداء الاسود و الفتى الصغير و هذه كلها أسماء البطل ( أسماء للاشاره إلى البطل ) بخلاف الرجل ذو الشعر الاسود الطويل و التي هي شخصيه مختلفه .
-
2 - أكتب تعليق حول الفصل