السلام عليكم و رحمة الله و بركاته صلو على النبي عليه أفضل الصلاه و أتم التسليم
-
-
ملاحظه من المؤلف :
1- إضغط على زر إضافه للمفضل لكي يصلك كل جديد من رواية أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب
-
2- أكتب تعليق في نهاية الفصول و في الصفحه الرئيسيه للروايه
-
-
[ أرك بزوغ الظلام ] : > المجلد الاول <
-
-
الفصل السابع : الاقزام الخضراء !!
-
-
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
[ في الكهف المظلم ]
-
" هذا هو !! ... لماذا بدأ أنفي بالنزيف ؟؟ "
-
أمال الفتى الصغير رأسه مع وجه غبي , كانت الدماء القرمزيه تسيل ببطئ من أنفه و تتساقط على الرداء الاسود , أطلق الفتى ردة فعل غبيه بعض الشيء أثناء وضع يده على فمه و مسح الدماء المتساقطه .
-
" هل هي أثار جانبيه للعوده من الموت ؟؟ ... لكن لم يحدث هذا في المره السابقه "
-
حدق الفتى الصغير في يده المملوءة بالدماء القرمزيه بهدوء و حاول معرفة سبب حدوث هذا النزيف, لكن قبل أن يتمكن من التفكير بالامر مرة رعشه قويه من الالم في جميع أنحاء جسده مع تدفق الدماء من أنفه بشكل قوي .
-
" بفففففففففف.. ؟!؟!!! "
-
مرة رعشة الالم في جميع أنحاء جسد الفتى الصغير مع تدفق الدماء بقوه من أنفه , حاول الفتى الصغير قمع تدفق الدم بيده بينما جعله الالم الشديد يجثي على ركبتيه و يسقط على الارض .
-
" بغغاااااااااااااا.. !؟!؟ "
-
تقيء الفتى الصغير الكثير من الدماء مع أزدياد قوة الالم بشكل مطرد , كان هذا الالم شيء من عالم أخر لم يختبر مثيلاً له من قبل , كان الالم مختلف كلياً عن أي شيء أخر أختبره في حياته كلها حتى ألم التسمم لم يكن بهذه الشده .
-
أستمر الالم بالازدياد مع مرور كل ثانيه و مع كل ثانيه تمر بدأ الفتى الصغير يشعر و كانه على وشك الموت , كان ألم الموت أفضل بكثير من هذا الالم , و لو تم منح الفتى أختيار الموت أو تحمل هذا الالم لفضل أختيار الموت ألف مره على الشعور بهذا الالم و لو لثانيه واحده .
-
شعر الفتى الصغير أن كل ثانيه تمر و كانها عشرة أعوام حقيقيه و مع كل ثانيه تمر يصبح عقله أكثر ضبابيه لكنه لم يفقد الوعي بل كان بين الوعي و الاوعي , تدفق الدم بغزاره من جميع المسارات التي يمكن أن يتدفق منها , العينين , الاذنين , الانف , و الفم .
-
تدفق الدم من جسد الفتى و كان لا نهايه له , كانت الدماء أكثر بكثير من بركة الدماء التي كانت هنا في السابق , تدفقة الدماء بكمية أكبر بعدة اضعاف من الكميه الطبيعيه للاشخاص العاديين حتى الاشخاص ذوي البنيه الضخمه لم يمتلكو مثل هذه الدماء في أجسادهم .
-
" أغغووو... ت..تباً ... "
-
حاول الفتى مقاومة الالم و النهوض من مكانه لكنه لم يستطع تحريك جسده , أصبح جسده متشنجاً من شدة الالم و بدأ في الارتجاف في كل مره يحاول فيها النهوض , و في النهايه سقط على الارض أثناء أرتجاف جسده بقوه .
-
لم يستطع الفتى فعل أي شيء , لم يستطع الكلام أو الصراخ بسبب الكميه الغريبه من الدماء التي تتدفق من فمه , و لم يستطه البكاء بسبب الدماء الخارجه من عينيه , و لم يستطع تحريك جسده المتشنج من شدة الالم .
-
> قبض <
-
ترددة أصوات التحطم و التكسر من جسد الفتى مع مرور وزيادة الالم في جسده , حاول الفتى تخفيف الالم بامساك الصخور بقوه لكن لم يخفف ذلك من الالم و كان بلا فائده , أستمر هذا الحال لخمس دقائق فقط لكنه شعر و كانها مئات السنين من الالم و المعاناه .
-
بعد مضي الخمسة دقائق بدأ الالم ينخفض بالتدريج إلى أن أختفى تماماً تاركاً الفتى في حاله يرثى لها , أستمر الفتى الصغير بالاستلقاء على الارض دون حراك كان وعيه نصف غائب لكنه شعر بكل ذره من الالم و كأن الجحيم دخل إلى جسده .
-
كانت عيون الفتى فارغه بينما تم ملء و جهه و جسده بالدماء القرمزيه و أستلقى في بحيره كبيره من الدماء , و بعد أن شعور الفتى الصغير بأختفاء الالم بدأ وعيه الضبابي بغزو عقله و أسقطه في سبات صغير .
-
بعد نصف ساعه ...
-
أستيقض الفتى في منتصف بركة الدماء و حاول النهوض ببطئ , حاول الفتى المشي على قدميه المرتعده لكنه سقط بالقرب من جدار الكهف , أتكئ على الجدار القريب منه .
-
> مسح <
-
مسح الفتى الصغير الدماء العالقه على وجهه ببطئ شديد و تكاسل قبل أن يحدق في الفراغ لبعض الوقت , سبب الاثر الجانبي للموت صدمه عميقه للفتى الصغير الذي لم يختبر الالم من قبل , كان ذلك الشعور الذي يجعلك على حافة الموت مع شعور مؤلم للغايه شيء لم يختبره من قبل .
-
سيصاب أي شخص بالجنون لمجرد تجربت ذلك الشعور لبضع ثواني, لكن شعر الفتى و كان هناك شيء يحمي عقله من الانكسار أثناء تلقيه للاثار الجانبيه و هذا الامر جعل عقله و روحه يغليان لمجرد التفكير به .
-
( ... لا أعلم لما ظهرة هناك أثار جانبيه بعد موتي للمره الثانيه ... لكنني متأكد من أن هذا بفعل شخص ما )
-
( ربما لانني أرتكبت خطئ ما ... هل كان ذلك الموت العمد؟؟ .. أم كان ذلك لانني كنت أبحث في عالم الموت عن دليل )
-
> قبض <
-
تردد صوت القبضه القويه على الصخر بينما تناثرة الدماء الخارجه من الاصابع الصغيره للفتى .
-
( أين يكن الخطى الذي أرتكبته ... لا يحق لك معاقبتي بعد أن دمرة عالمي و رميتني في هذا المكان )
-
> قضم ~~ تسرب <
-
تحولة ملامح الفتى الغائمه إلى غاضبه مع ظهور بعض الاورده على رأسه , قضم الفتى الصغير شفتيه بقوه من ما تسبب بسيلان الدماء من زاويتها , لم يعجب الفتى الصغير بفكرة أن شخص ما يتحكم به و يستخدمه .
-
" تباً لك ... "
-
تردد صوت مشؤوم من فم الفتى الصغير بينما تعلو عليه ملامح الغضب الشديد و التي شعر بها لاول مره .
-
" تباً لك.... "
-
> فقاعه <
-
خرج نفس الصوت المشؤوم من شفاه الفتى الصغير مع لكمه قويه على الجدار خلفه , تسببت اللكمه القويه بسيلان الدماء من القبضه الصغيره للفتى .
-
" تباً لك... تباً لك.. تباً لك.. "
-
> فقاعه ~فقاعه ~ فقاعه <
-
ردد الفتى نفس الكلمات بصوت بغيض مع أستمراره بلكم الجدار بقوه , تحطمة القبضه الصغيره للفتى على الجدار مراراً و تكراراً حتى تشوه شكلها بسبب صلابة الجدار و تدفقة الدماء من الجروح مع تكسر العظام .
-
" أعرف بأنك تسمعني ... سوف أبحث عنك .. و عندما أجدك ... سأتاكد من أقتلاع أحشائك من مكانها مع منحك أسوء موت يمكن أن تتخيله "
-
> فقاعه ضخمه <
-
لعن الفتى الصغير بأستمرار الشخص الذي دمر عالمه و توعده بأعطائه أسوء موت يمكن أن يتخيله , و بعد أن نفذة الكلمات من فم الفتى الصغير ظل صامت لبعض الوقت في ظلام الكهف و لم يتحرك من مكانه .
-
بعد بعض الوقت ...
-
بعد أن هدى الفتى و فكر في الخطوه التاليه له قرر بعد بعض التفكير التوجه إلى مدخل الكهف و الخروج من هذا المكان , كان هذا أفضل خيار بالنسبه له لانه إذا أستمر في العيش بهذا المكان فأن أحتمالية موته كبيره للغايه مع وجود تلك الحشرات السامه .
-
و كان خيار الموت أمر مستبعد في الوقت الحالي لانه لا يريد تجربة ذلك الشعور من جديد , و لهذا السبب تم الشطب على خيار أستكشاف عالم الموت , تجول الفتى في الممرات الواسعه لهذا الكهف و عاد من المسار الذي سلكه في وقت سابق .
-
و بعد السير لبضعه دقائق في الممرات وصل الفتى إلى المكان الذي فتح عينيه فيها لاول مره, كان هذا المكان قريب من مدخل الكهف بعض الشيء حيث تمكن الفتى من رؤية بعض الاضواء الساقطه من خارج الكهف لذا أعتقد أن ذلك هو المخرج .
-
بدأ الفتى الصغير بالسير نحو مدخل الكهف لكن أثناء سيره سمع بعض الضجيج الشبيه بالزمجره و خنخنة الخنازير , أصبحة عيون الفتى باره لقد علم بأنه ضعيف في الوقت الحالي, و لم يكن لديه أي سلاح سوى يديه الصغيرتين أو بالاحرى يد واحده لان اليد اليسرى محطمه و مهشمه من الاصطدام بالصخور .
-
أختبى الفتى الصغير خلف أحدى الصخور المتناثره في جميع أنحاء الكهف و راقب مصدر هذه الاصوات البشعه , و بعد بعض المراقبه و البحث بحذر لاحظ الفتى أن الاصوات القبيحه بدأت بالاقتراب منه و من خلف أحد الصخور ظهر قزمان قبيحان في نطاق رؤية الفتى .
-
أمتلك كل من الاقزام أسلحة مثل الخنجر الصدى و الهراوه [ عصا ثخينه ] و تجولو في أنحاء الكهف للستكشاف , بدأت هذه الاقزام بالحديث في ما بينها بلغه غريبه لم يفهمها الفتى الصغير .
-
" جكيككيكيك "
-
" جيجيييججي "
-
تحدثة الاقزام في ما بينها بلغه خاصه لم يفهماها الفتى الصغير ذو الرداء الاسود .
-
( هذه الاشياء ؟ ... أعتقد أنني رأيت مثلها في الذكريات لكن لا يبدو بأن هناك أي معلومات حولهم )
-
حدق الفتى الصغير في الاقزام الخضراء القبيحه, و التي كانت بنصف طوله تقريباً لكن ذلك لم يجعل الفتى يرخي من حذره حتى لو كانت هذه الاقزام صغيرة الحجم , ذلك لا يمنع من كونها قويه أو خطيره مثل الحريش .
-
( أنها تسد المخرج كما أنها تمتلك أسلحه لذا ستكون المواجهة المباشره أمر غير وارد )
-
حدق الفتى في أسلحة الاقزام الخضراء قبل أن يحدق في أظافرهم السوداء الشبيهه بالمخالب و كانت هذه الاقزام تمتلك أنياب حاده في أفواههم لذا لم تكن الاسلحه هي المشكله الوحيده حيث يمكنهم أستخدام تلك الاشياء لقتله .
-
( على الرغم من أنها تمتلك وجه قبيح بعض الشيء , إلى أن أجسادهم العضليه تلك أفضل من جسدي الهزيل بعدة مراحل )
-
كانت هذه الاقزام تمتلك وجه قبيح بعض الشيء حيث كانت تمتلك أذان مدببه مع أنف كبير الحجم و عيون صفراء غريبه , لم تمتلك تلك الاقزام أي شعر للرأس و مع وجهها ذلك يمكن أن تحصد لقب أقبح مخلوق في هذا الكهف بسهوله .
-
لكن بالرغم من قبحهم إلى أن أجسادهم عضليه بعض الشيء مقارنة بجسد العصا الذي أمتلكه الفتى الصغير .
-
( لا يبدو بأنهم سيتحركون من هذا المكان ,و هناك أحتمال أن يتم كشفي بواسطة أنوفهم, لذا يجب أن أكون حذر...)
-
حدق الفتى في أنف القزم الاخضر الذي بدأ في شم الهواء , و على ما يبدو بأن هذه الاقزام تعتمد على حاسة شمها لاستكشاف الكهف , لذا كان هناك أحتمال كبير بأن يتم كشف موقع الفتى بسبب يده المجروحه .
-
( هم لا يستطيعون أكتشاف مكاني بسبب المسافه البعيده لكن إذا أستمرو بالاقتراب فإن الوضع سيختلف )
-
( لذا أحتاج إلى الهجوم أولاً و أستغلال عنصر المفاجئه )
-
كانت المسافه الفاصله بين الاقزام و الفتى الصغير كبيره بعض الشيء و كانت هنالك الكثير من الصخور المبعثره بينهما لذا خلق هذا المكان موقع مناسب للاختباء و التسلل و بأستخدام هذه الميزه مع ميزة الهجوم المفاجئ وضع الصبي الصغير خطه في ذهنه .
-
( هناك أثنين فقط منهم لذا يمكنني على الاقل قتل واحد بأسلوب المفاجئه ... من الذي يجب علي البد به )
-
حدق الفتى الصغير في الاقزام الخضراء و بدأ بتحليل أسلحتهم .
-
( سيكون من الخطير ترك القزم صاحب الخنجر لانه سيتم قتلي إذا تم طعني بالقلب أو العنق, أما بالنسبه للهراوه فسيتم تكسير عظامي إذا تم ضربي بها لذا هذا يقرر من الشخص الذي يتوجب علي قتله في البدايه )
-
قرر الفتى الصغير الشخص الذي سيطبق عليه الهجوم المفاجئ و بدأ في الاستعداد للهجوم , في البدايه قرر الفتى تغطية رائحته بالفضلات الخاصه بالخنفساء المقرنه كي لا يتم أكتشافه عند الاقتراب من الاقزام .
-
بعد ذلك تنقل بين الصخور بهدوء على أطراف أصابعه إلى أن أصبح بينه و بين الاقزام بضعة أمتار .
-
( جيد لا يبدو بأنها تستطيع أكتشافي يبدو بأن هذه الفضلات أفضل من ما توقعت ... الان )
-
أختلس الفتى نظره من بين الصخور و بدأ بمراقبة تحركات الاقزام و عندما سنحة له الفرصه و أدار الاقزام ظهورهم أمسك بحجر صغير و رماه في أحدى زوايا الكهف البعيده عنه .
-
" كيكيكيكيككيي "
-
" جيكيجييكجي "
-
ألتفت الاقزام إلى مصدر الصوت و راقبوه بحذر و بعد بعض الوقت من أصدار الاصوات الشبيهه بالزمجره و الخنخنه تقدم أحدهم لاستكشاف المكان الذي سقط فيه الحجر بينما وقف الاخر على بعد مسافه منه و أستعد لأي هجوم مفاجئ .
-
( يبدو بأن الامر أصعب من ما توقعة )
-
أصبح وجه الفتى بارد بينما يلتقط حجرين مناسبين لقبضتة, و بعد أن رأى ثغره في تحركات القزم صاحب الخنجر أنطلق بكل سرعته للهجوم عليه .
-
أنتبه القزم لتحرك المفاجئ الذي قام به الفتى, حيث كانت هناك مسافت بضعة أمتار بينهما لكن قبل أن يقوم بتنبيه رفيقه أصطدم حجر بوجهه و قام بكسر أنفه, لقد كان الفتى الصغير سريع بهذه الحركه حيث رمى الحجر قبل أن يتمكن القزم من تحذير رفيقه .
-
" يكيكيكجكي "
-
ترنح القزم الذي أصطدم به الحجر بقوه و أخرج صوت مؤلم , و بينما كان يتألم أقترب الفتى الصغير منه و قام بضربه بأستخدام الحجر الثاني بقوه , بعد أن تم ضرب القزم بالحجر سقط على الارض بينما يتألم, و حاول طعن الفتى الذي هاجمه لكن كان الفتى أسرع منه بقليل و تجنب الطعنه .
-
> تكسر <
-
أمسك الفتى بيد القزم الذي حاول طعنه و لوح الحجر بقوه لكسر ذراعه و سلب خنجره , أصدر القزم صرخات مؤلمه بعد أن تم كسر ذراعه لكن تلك الصرخات تم أسكاتها بطعنه في العنق .
-
> شق <
-
مرر الصبي الصغير الخنجر الصدئ بدون رحمه على طول عنق القزم و قام بشقه , تسربة الدماء مثل النافوره و غطة وجه الصبي و صبغته باللون الاحمر .
-
" غااااكيكيكييك "
-
تردد صدى القزم الغاضب خلف الفتى المغطى بالدماء و لوح الهراوه الكبيره على الفتى , تجنب الفتى الصغير الهراوه عن طريق التدحرج جانباً و تجنبها بالكاد بعد أن تعثر بالتراب .
-
" تسك... أنا بطيء للغايه "
-
لعن الفتى بطئه و أستعاد توازنه لمحاربة القزم الغاضب , لم يعطي القزم أي فرصه للفتى و قام بالهجوم عليه و تأرجح هراوته بكل قوته , كان القزم أسرع و أقوى من الفتى الصغير لذا كان تجنب الهراوه صعباً بالنسبه له .
-
( لا أستطيع تجنب هذا ... يجب أن أخذ الضربه مباشره )
-
ضاقة عيون الفتى بعد معرفة كم أصبح بطيء و حاول التصدي للهراوه بذراعه اليسرى المصابه , نزلة الهراوه على الذراع الضعيفه و تردد في الكهف صوت تهشم العظام .
-
> تكسر ~~ <
-
" أغغغغ ... أيه الوغد "
-
تجهم وجه الفتى الصغير بعد كسر ذراعه لكنه لم يفوت هذه الفرصه الذهبيه و قام بتوجيه السكين على عين القزم بقوه , أخترقة السكين عين القزم و أسقطته على الارض و تلى ذلك الكثير من الطعنات التي أخترقت جسد القزم .
-
و جه الفتى الصغير الكثير من الطعنات على جسد القزم و أنتهى بطعنه عميقه بالقلب مع شق كبير , و مع كل هذه الطعنات أنكسر نصل الخنجر و علق في جسد القزم .
-
" هوف... هكذا أنتهينا من المهمه ... لقد كلفني ذلك الكثير على الرغم من ذلك "
-
نهض الفتى الصغير مع تنهد من على جسد القزم الميت و القى نظره على ذراعه المتورمه باللون الارجواني , لكن على الاقل نجح في مهمته دون أن يتم قتله و هذا ما جعله يتغاضى عن هذه الاصابه .
-
" على الاغلب ستشفى بعد بضعة أسابيع لذا يجب أن أكون شا.... بففففففف "
-
و بينما كان الفتى الصغير يتنهد بأرتياح تقيى بعض الدماء من فمه مع وجود ألم حارق في مؤخرة ظهره , و عندما ألتفت لينظر لسبب هذا الألم رأى قزم أخر يطعنه في الظهر .
-
( لقد كانو ثلاثه ... لقد كنت مهملاً للغايه )
-
أصبحة عيون الفتى الصغير أكثر حده عند رؤية وجه القزم الغاضب و قبل أن يتمكن القزم من سحب خنجره المغروز في ظهر الفتى تلقى ضربة مرفق [ كوع ] قويه على وجهه و أسقطته على الارض .
-
" هل ظننت أن هذه الطعنه الواهيه ستقوم بقتلي "
-
تجهم وجه الطفل الصغير ليصبح وجه شيطان سافك للدماء, و مع رداءه الاسود و وجهه المغطى بالدماء تشكلت هاله سوداء حول الفتى الصغير من ما أعطاه مظهر ساحق و مخيف في نفس الوقت .
-
تقدم الفتى الصغير ببطئ ناحية القزم الساقط و قام بألتقاط حجر كبير بيده الضعيفه المتبقيه و تقدم إلى القزم الخائف و المتشنج , تشنج جسد القزم من الخوف بسبب الهاله الغريبه التي يطلقها الفتى الصغير و لم يستطع التحرك .
-
" كان من الافضل لو هربة في الوقت الذي لم ألاحظك فيه ... الان فلتمت "
-
جلس الفتى على جسد القزم و بدأ بضربه بقوه بالصخره الكبيره التي في يده , تلقة جمجمة القزم العديد من الضربات من الصخره الكبيره من ما جعلها تتفكك و تتحطم مع أنتشار شضاياها في جميع أنحاء المكان .
-
بعد أن تم قتل القزم الثالث ضل الفتى الصغير فوق جثته لبعض الوقت لكي يصيطر على أنفاسه المتعبه كان هذا القتال خارج نطاق حدود جسده الضعيف لذا لم يستطع المقاومه .
-
" هاه..هاه..هاه ... تباً لذلك الوغد لم أتوقع أن يكون هناك شخص ثالث "
-
أنتزع الفتى الصغير الخنجر من ظهره مع زيادة حدة تنفسه , أمسك الفتى بالخنجر المغطى بالدماء و لاحظ وجود ماده خضراء على النصل ممزوجه مع دمه , و على الفور تعرف الفتى على هذه الماده .
-
" تباً ... أنه سم "
-
بعد أن قال هذه الكلمات سقط الفتى على الارض و مات من تأثير السم , كان تأثير السم فعالاً منذ بداية القتال لكن بسبب زيادة الادرينالين القامع للألم لم يشعر الفتى الصغير بألم السم و أدرك أنه مسمم بعد فوات الاوان .
-
-
-
نهاية الفصل السابع
-
-
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
-
الرواية : أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب
-
المؤلف : بلاك شادو
-
-
ملاحظه من المؤلف :
1 - كيف كان تأثير البطل و مشاعره هل هي أكثر واقعيه من الروايه القديمه أو لا
-
2 - أكتب رأيك حول الفصل