السلام عليكم و رحمة الله و بركاته صلو على النبي عليه أفضل الصلاه و أتم التسليم

-

-

ملاحظه من المؤلف :

1- إضغط على زر إضافه للمفضل لكي يصلك كل جديد من رواية أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب

-

2- أكتب تعليق في نهاية الفصول و في الصفحه الرئيسيه للروايه

-

-

[ أرك بزوغ الظلام ] : > المجلد الاول <

-

-

الفصل الثامن : قدرة الظلال المطلقه

-

-

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

[ في الكهف المظلم ]

-

بجانب جثت القزم الاخضر أستيقظ الفتى الصغير ذو الرداء الاسود ببطى من الفتره بين الحياه و الموت , بعد أن تم قتله بواسطة السم للمره الثانيه تجول الفتى في عالم الموت للبعض الوقت , و كما هو متوقع لم يستطع العثور على أي شيء في الوقت القصير الممنوح له .

-

و بعد أنتهاء الفتر بين الحياة و الموت, لاحظ الفتى أنه لا يزال في نفس المكان الذي مات فيه و بجانبه كان هناك جثه لقزم أخضر قبيح .

-

" إذا لا يوجد قزم رابع ... يبدو بأن حظي ليس بذلك السوء "

-

تنهد الفتى الصغير بأرتياح بعد روية جسده معافى دون أي أصابه , لقد تجددة يده المكسوره و عاد جرح الطعنه التي في الظهر إلا ما كانت عليه في السابق , كان الفتى الصغير يعتقد بأنه سيتم أمساكه و تقطيعه من قبل القزم الرابع الذي سيأتي بطريقه غريبه .

-

لكن يبدو أن هذا الاحتمال لم يكن صحيح , حتى لو كان حظه بذلك السوء فذلك لا يعني بأنه سيستمر في الوقوع في المشاكل , على الاقل هذا ما أعتقده الفتى الصغير .

-

( لان يجب أن أستعد لما هو قادم )

-

أصبحت عيون الفتى بارده بعد تذكر الالم الرهيب الذي سيخترق جسده , حتى مع ذلك البرود على وجهه إلا أن الفتى الصغير لا يزال خائف من مواجهت الألم من جديد , ولقد تشائم عدت مرات في عالم الموت بشأن هذا الامر .

-

" 10 ..9..8...-..5...4..-..2..1..0... الان "

-

عد الفتى الصغير تنازلياً للاستعداد لظهور الالم المفاجئ , لكن لا يبدو أن هذا هو الحال .

-

" هاه ؟؟ "

-

أصبح وجه الفتى مرتبك لانه لم يشعر بأي ألم, لكنه لم يرخي حذره لانه لا يعرف شروط هذه العقوبه أو الاثار الجانبيه لها , و مع مرور الوقت لم يحدث أي شيء و بهذا أختفى التعبير المتوتر على وجه الفتى و عاد إلى وضعه الهادئ .

-

" همم .. يبدو أن الاثار الجانبيه للموت تعمل فقط إذا فعلة أشياء معينه .... أعتقد أن الموت العمد أحدى هذه الاشياء .. لكن ماذا عن الاشياء الاخرى "

-

أصبح وجه الفتى مرتاح بعد أن علم أن الاثار الجانبيه تحدث فقط في شروط معينه , و أحدى هذه الشروط هي الانتحار على الرغم من أن بقية الشروط لا تزال مجهوله من ما أزعجه قليلاً , إلا أن معرفة أن ذلك الالم لن يأتي له في كل مره يموت بها خفف من تعبيره المنزعج .

-

" بما أنه لا يوجد عقوبه في الوقت الحالي ... فمن الافضل الخروج من هنا قبل قدوم المزيد من الاقزام "

-

نهض الفتى من مكانه و حدق في مخرج الكهف القريب بتعبير غامض و قاتم يملئه الفتور , و قبل أن يتوجه إلى الخارج ألقى بنظره خاطفه على الاقزام الميته ليتأكد من موتها , و أثناء ذلك لاحظ الفتى وجود شيء غريب يخرج من الاقزام .

-

" ظل.. ؟؟!؟ "

-

حدق الفتى في الظل الاسود المتسرب من جسد القزم الذي بقربه , لقد شعر الفتى الصغير بشيء يجذبه للمس ذلك الظل الاسود , و بدون أن يدرك الامر لامست يده طرف الظل بدون وعي .

-

> أمتصاص ~~ <

-

أهتز الظل الاسود الخارج من جثة العفرية بقوه عند ملامسة يد الفتى الصغير و تحرك بسرعه كبيره إلى داخل اليد و تم أمتصاصه دون ترك أي أثر .

-

" ما الذي ...... "

-

حاول الفتى المتفاجئ أبعاد الظل الذي تحرك بسرعه و دخل إلى يده , لكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء ظهرة ومضات من المعلومات الغريبه إلى عقله , كانت هذه الومضات شبيهه بتلك الذكريات التي حصل عليها في عالمه .

-

أستمرة الومضات في الدخول إلى عقل الفتى بأستمرار دون توقف , لكن بسبب أعتياده على مثل هذه الامرو في العالم المظلم لم يواجه الفتى الكثير من المشاكل في فهم هذه الومضات .

-

و بعد بعض الوقت من ترتيب المعلومات التي دخلة إلى رأسه , فهم الفتى الصغير محتوى المعلومات و شعر بالصدمه , أكدة هذه الصدمه وجود شخص يقف خلف كل هذه الامور و لم يحدث أي شيء بالصدفه .

-

كان تدمير عالمه و نقله إلى هذا العالم مع قدرة الجسد الخالد كلها مرطبطه بطريقه ما , و لم يكن هذا الامر مصادفه عشوائيه لكن لم يتمكن الفتى من معرفة الشخص الذي خطط لكل هذا .

-

" أن يكون مثل هذا الشيء موجد في هذا العالم "

-

عبس الفتى الصغير من العلومات التي حصل عليها و تشكل بعض الانزعاج على وجهه قبل التحديق في الظلال المتبقيه التي خرجة من جثث الاقزام أو على ما يبدو أن هذه الكائنات تدعى [ العفاريت المنخفضه ] .

-

" تلك الظلال هي في الواقع أرواح العفاريت "

-

حدق الفتى في الظلال الخارجه من أجساد العفاريت ببرود , كانت هذه الارواح غير طبيعيه كما ذكرة المعلومات , و لسبب لم يتم شرحه أصبحة هذه الارواح ملوثه بعد أن قام الفتى بقتل أجسادها الماديه .

-

" إذا هذه الارواح ملوثه بسبب أنني قتلت صاحب هذه الروح .... لكن لماذا أصبحة ملوثه و كيف قام جسدي بأمتصاصها ؟؟ "

-

دارت الكثير من الاسئله في ذهن الفتى الصغير, لكن ما هو مؤكد أن هذه الارواح ستجعله أقوى بطريقه ما لذا لم يتردد في أمتصاصها , بعد أمتصاص الارواح الملوثه رتب الفتى الصغير المعلومات المتدفقه في رأسه و قسمها إلى ثلاثة أقسام .

-

كان القسم الاول هو قسم الذكريات, و كان هذا القسم مشابه بدرجه كبيره للذكريات التي تلقاها في عالمه السابق , حيث عرضة ذكريات مشوشه و متقطعه عن حياة هذا العفريت الميت , لذا كان هذا القسم مثل قراءة ذاكرة الارواح الملوثه التي يتم أمتصاصها داخل جسده .

-

" قراءة ذكريات الاموات ... يالها من قدره مقززه لكن يمكن أن تكون مفيده في نفس الوقت "

-

شعر الفتى الصغير بالاشمئزاز من هذه القدره لكنه أقر أن هذه القدره ستكون مفيده للغايه لمعرفة الكثير حول هذا العالم , و لكن لسبب ما لم تكن هناك الكثير من الذكريات لهذه العفاريت , كانت أغلب ذكرياتهم عن الصيد في الغابه و التجول في قريتهم, و لم أحصل على أي شيء مفيد من هذه الذكريات المشوشه .

-

" ربما لأنهم جنس غبي فأنا لا أستطيع فهم لغتهم الغريبه ... و لماذا يعيشون بشكل بدائي للغايه كانت حياتهم عباره فقط عن الصيد و الأكل و التسكع في الغابه .. "

-

تذمر الفتى الصغير بسبب الذكريات عديمة الفائده لبعض الوقت قبل أن يتفحص المعلومات الاخرى , كان القسم الثاني من المعلمات التي تقدمها الارواح الملوثه شبيه ببطاقة تعريف , و بحسب المعلومات فأن هذه القدره تسمى الفحص .

-

ركز الفتى الصغير على المعلومات التي تقدمها قدرة الفحص بذهنه , كانت المعلومات أساسيه للغايه و لم تقدم الكثير للفتى الذي لا يعرف أي شيء من الاساس .

-

[ العفاريت المنخفضه ]

- الاسم : جوبو

- الطول : 54 سنتيمتر

- الجنس : ذكر - الجنسيه : عفريت منخفض

- الوصف : العفاريت المنخفضه مخلوقات ضعيفه للغايه لكنها ماكره و سريعة التعلم

-

المهارات :

-

المهارات الفطريه : الرؤيه الليليه

-

المهارات اللغويه : لغة العفاريت الاساسيه - لهجة قبيلة نصل السم

-

المهارات العاديه : أستعمال الخنجر - الطعن - أستعمال السم - السرقه - الهروب السريع

-

" لا يمكنني رؤية أي فائده من هذا الشيء "

-

تنهد الفتى الصغير من رؤية بطاقة التعريف الخاصه بالعفاريت , كانت هذه القدره عديمة الفائده بشكل يبعث على السخريه , كانت المعلومات المقدمه من قدرة الفحص أساسيه للغايه و لم تعطي سوى بعض المعلومات .

-

" على الرغم من أن معرفة المهارات الخاصه بالعدو شيء جيد, لكن لا يمكنني أستعمال هذه المهاره قبل قتل العدو لذا هذه المعلومات عديمة الفائده "

-

تنهد الفتى الصغير مره أخرى قبل أن يشرع في تفحص القسم الثالث , كان هذا القسم هو الاكثر فائده من بين جميع المعلومات الثلاث حيث شرح هذا القسم عن المهارات و طريقة أكتساب المهارات من الارواح الملوثه .

-

" إذاً أستطيع أكتساب بعض من مهارات عدوي ؟!! ... على الاقل هذا يبدو مفيد بعض الشيء "

-

تعمق الفتى الصغير في المعلومات المتعلقه بالمهارات أكثر و أكثر لكي يفهم كيفية أكتساب المهارات من أعدائه , كانت المهارات عباره عن مجموعه من التقنيات التي أستعملتها الكائنات الحيه في هذا العالم , و تم تقسيم هذه المهارات إلى ثلاثة أقسام و هي .

-

المهارات الفطريه : و هي المهارات التي تكتسبها المخلوقات دون بذل أي مجهود , حيث يتم منح هذه المهارات لبعض المخلوقات عند ولادتها , أي أنها تكتسبها بمجرد خروجها لهذا العالم و تعتبر هذه المهارات هي الاسهل في الاستخدام و التطور .

-

و فرصة الحصول على هذه المهارات عند أبتلاع الروح الملوثه هي 0 % و لكن عند أكل جسد الروح الملوثه فأن فرصة أكتساب مهاره واحده من المهارات الفطريه هي 70 % .

-

المهارات اللغويه : و تعتبر هذه المهارات هي المهارات الخاصه باللغات التي يتحدث بها صاحب الروح الملوثه , حيث تتطور و تزداد عدد المهارات اللغويه عند تعلم اللغات و أكتساب مهارت التحدث مع الاجناس الذكيه لهذا العالم .

-

و فرصة الحصول على هذه المهارات عند أبتلاع الروح الملوثه هي 0 % و لكن عند أكل جسد الروح الملوثه فأن فرصة أكتساب مهاره واحده من المهارات اللغويه هي 100 % .

-

المهارات العاديه : و يتم الحصول على هذه المهارات بالعمل الجاد و حده , أي أنه إذا لوحة بالسيف ألف مره خلال أسبوع واحد فستحصل على مهارت [ التلويحه الافقيه الضعيفه ] و هكذا .

-

و فرصة الحصول على هذه المهارات عند أبتلاع الروح الملوثه هي 0 % و حتى عند أكل جسد الروح الملوثه فمن المستحيل أكتساب المهارات العاديه فأن نسبة الفرصه لا تزال 0 % .

-

" إذا لاكتساب أي مهاره تحتاج إلى أبتلاع أجساد الارواح الملوثه "

-

عندما قال الفتى الصغير ذلك حدق في جثث العفاريت المقززه , كان مجرد التفكير في وضع تلك الاشياء القذره في فمه يجلب قشعريره مع الكثير من الاشمئزاز في جسد الفتى الصغير .

-

" على الاقل لا أحتاج إلى أكل كامل الجسد , ذكرة المعلومات أن أكثر جزئين يمكن الحصول على المهارات منهما هو القلب و الدماغ "

-

و مع هذا بدأت رحله من التقيء و الابتلاع جعلة الفتى الصغير يكره حياته أكثر من الان و صاعداً .

-

بعد عشر دقائق من الابتلاع و التقيء ...

-

بعد أن أكل الفتى الصغير قلوب و أدمغة العفاريت جلس على صخرة قريبه مع شعور مروع في معدته , لحسن الحظ لم يضطر إلى أكل أجساد العفاريت كامله و إلا سيصاب بغيبوبه لمدة يومين من طعمهم المقرف .

-

كان طعم العفاريت أشبه بالفضلات الممزوجه مع التراب و الاعشاب السامه , و كان لديهم رائحه كريهه للغايه خاصتاً في مناطقهم السفليه كانت تلك الرائحه كريهه للغايه ,

-

بعد أن بلع الفتى الصغير جميع قلوب و أدمغة العفاريت بصعوبه سمع صوت غامض داخل رأسه .

-

#{ لقد حصل المضيف على مهارة الرويه الليليه - مهارة لغة العفاريت الاساسيه ]#

-

أصبحة عيون الفتى الصغير بارده و مليئه بنية القتل بمجرد سماعه للصوت الغامض , كان الصوت الغامض يدخل إلى ذهن الفتى دون قيد كان مختلف عن الاصوات العاديه, حيث تمكن الفتى من فهم المعنى لكنه لم يتمكن من تحديد اللغه .

-

" هل أنت الشخص الذي أرسلني إلى هنا "

-

تردد صوت الفتى البغيض في أنحاء الكهف بينما تشكل وجه غاضب للغايه على وجه الفتى الصغير .

-

#{ لا }#

-

رد الصوت الغامض الذي يصعب تحديد ما إذا كان ذكر أم أنثى , كان صوته غامض للغايه و هادئ للغايه و كان المشاعر أنتزعة منه .

-

" إذا كيف بأمكانك الوصول إلى رأسي؟؟ و من أنت ؟ "

-

ترددت الكثير من الاسئله في عقل الفتى الصغير لكن مهما حاول فان الصوت الغامض لم يرد عليه بأي شيء , بعد أختفاء الصوت الغامض و عدم أجابته على أسئلته , ضل الفتى الصغير صامت لبعض الوقت .

-

" يبدو بأنه قد غادر... تسك أنه يأتي و يغادر كما يحلو له "

-

لعن الفتى الصغير ذلك الصوت الغامض قبل أن يبدأ بتفحص المعلومات حول المهارات الجديده , بعد أن أكتسب الفتى الصغير المهارات من العفاريت دخلت كميه معينة من المعلومات إلى دماغه , أحتوت هذه المعلومات على شرح مبسط لكيفية عمل المهارات .

-

كانت مهارت [ الرؤيه الليليه ] عباره عن مهارت تستخدماه العفاريت للتكيف مع ليل الغابه المظلم حيث تمنح هذه المهاره أعين العفاريت القدره على الرؤيه حتى في وسط الظلام الليل , لكنها لا تعمل عند الدخول في الظلام المسحور مثل السحر المظلم و المناطق الملئيه بسحر الظلام .

-

" بعباره أخرى هذه الاعين لا تعمل في عالمي السابق لذا لا توجد أي فائده منها "

-

لقد أعتاد الفتى الصغير على العيش في الظلام دون الاعتماد على حواسه الاربع , لذا أمتلك قدره غريبه تمكنه على الشعور بمحيطه دون الحاجه لاستعمال حواسه , لذا كانت هذه المهاره عديمة الفائده بالنسبه له .

-

كانت المهاره الثانيه هي [ لغة العفاريت الاساسيه ] كان أداء هذه المهاره بسيط للغايه , أنه تسمح للشخص بالتحدث بلغة العفاريت البسيطه على الرغم من عدم القدره على الكتابه و القراءه بهذه اللغه لانها بدائيه للغايه, إلا أنه يسمح بالتحدث مع العفاريت و فهم محتوى حديثهم .

-

" لغه تتكون من ثلاثة أحرف ... يالها من لغه بدائيه "

-

تمتم الفتى الصغير بعد أن تم ضخ المعلومات المتعلقه بلغة العفاريت إلى رأسه , كانت لغة العفاريت مكونه من ثلاثة أحرف و هي [ ك ] و [ ج ] و [ ي ] , لذا كانت هذه اللغه بسيطه للغايه و لم تستعمل إلا للتواصل البسيط .

-

" و هذه مهاره أخرى عديمة الفائده .... على الرغم من أنه بامكاني أستعمالها بطريقه ما "

-

و بعد الانتهاء من تفحص المهارات التي أكتسبها من العفاريت أنتقلة نظرات الفتى إلى الجواهر الحمراء التي في يده .

-

" قلوب الطاقه "

-

تمتم الفتى بهذه الكلمات بينما يمسك بهذه الاحجار الحمراء , كانت هذه الاحجار متواجده داخل قلوب العفاريت الثالثه ,و من المعلومات التي أكتسبها الفتى عن طريق أبتلاع الارواح هي المعلومات الاساسيه حول [ قلوب الطاقه ] .

-

لم تكن المعلومات عن قلوب الطاقه كامله لذا كان من الصعب معرفة أستخداماتها , كانت المعلومات التي تم غرزها في دماغ الفتى هي أن هذه الاحجار الحمراء تكون مركز الطاقه في أجساد الكائنات الحيه .

-

و على الرغم من أنها تعتبر مركز الطاقه في أجساد الكائنات الحيه إلا أنها لا تستعمل من قبل الكثير من الاجناس في هذا العالم , و أنما تستعمل فقط من قبل الوحوش مثل هذه العفاريت .

-

" هل يجب أن أكل هذه الاشياء أيضاً "

-

حدق الفتى في الاحجار الحمراء الصغيره و فكر في تناولها , على الرغم من أنها أحجار صلبه غير قابله للمضغ إلا أن أنياب الفتى الصغير أكثر حده و أكثر قساوه و هذا ما أكتشفه أثناء مضغ قلوب العفاريت القاسيه .

-

" لا أعتقد بأنها ستسبب الكثير من المشاكل أثناء البلع "

-

أمسك الفتى الصغير أنيابه الحاده و التي تبدو أكثر حده من أنصال الخناجر , لم يعرف الفتى الصغير من أين أتت هذه الانياب لكنه لم يفكر في الامر كثيراً طالما أنها مفيده بالنسبه له فليس هناك داعي في أضاعة الوقت في التفكير بها .

-

" أين يكن ... فقط أمل أن لا أموت بسبب أبتلاع هذه الاشياء "

-

وضع الفتى الاحجار الثلاثه في فمه دفعه واحده و بدأ بمضغها , أنتشرت أصوات المضغ و الطحن في جميع أرجاء الكهف لبعض الوقت قبل أن تختفي .

-

> بلع~~ <

-

بعد الانتهاء من أكل قلوب الطاقه الثلاث شعر الفتى الصغير بطاقه دافئه تغمر جسده , أنتشرة هذه الطاقه في جميع أنحاء جسده الصغير و كونة هاله حمراء حول جسده , في البدايه كان للطاقه لون أحمر فاتح لكن مع مرور الوقت تغير لون هذه الطاقه عند دخولها إلى جسد الصبي و تحولة إلى لون أسود قاتم .

-

تجولة الطاقه السوداء حول جسد الفتى و بدأت بالاندماج مع جسده , شعر الفتى بشعور منعش عند أندماج الطاقه بجسده و أصبح وعيه أكثر وضوح من السابق مع الشعور بأنه أصبح أقوى قليلاً .

-

" هذا شعور منعش قليلاً ... لم أعتقد أن هذه الاحجار ستعطي مثل هذا الشعور الغريب "

-

بعد أن أنتهى الفتى من أمتصاص الطاقه من الاحجار الثلاثه, أصبحة لديه رغبه قويه في أمتصاص المزيد من هذه الاحجار , كان بأمكانه الشعور بزياده طفيفه للغايه بقوته على الرغم من أنها ليسة كثيره إلا أنها أفضل من لا شيء .

-

" يقال أن قطرات الماء قادره على ملء بحيره إذا أستمرة في التقطر لمئة عام "

-

" هممم ... ماذا عن تناول الحشرات التي في هذا الكهف , لا أزال مديناً لهم بمعروف بسبب ذلك الحريش "

-

تشكلة أبتسامه شيطانيه على وجه الفتى الصغير قبل البدأ في البحث عن المزيد من الفرائس في هذا الكهف الواسع .

-

-

-

نهاية الفصل الثامن :

-

-

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

-

الروايه : أن تكون إمبراطور للظلام و الموت أمر صعب

-

المؤلف : بلاك شادو

-

-

ملاحظه من المؤلف :

1 - أكتب تعليق حول الفصل

-

2 - تاريخ كتابة هذا الفصل [ 2022/6/25 ]

2022/06/27 · 109 مشاهدة · 2830 كلمة
نادي الروايات - 2026