الفصل الأول: قبل أن يبتلعنا الظلام كانت الشمس تُلقي بأشعتها الذهبية على أسطح المنازل، والضحكات تعلو من حديقة صغيرة في أطراف المدينة، حيث كانت عائلة "هيروشي" تقضي يوماً هادئاً كعادتهم.الأب يجلس على المقعد الخشبي، يقرأ الجريدة بابتسامة مطمئنة، والأم تُعدّ الحلوى في المطبخ، بينما يتراكض الأطفال في الحديقة. هيروشي، الفتى ذو الشعر الأسود والعينين الحمراوين، كان يضحك وهو يطارد أخاه الصغير "ريتسو"، بينما كانت أخته "يوشي" تُزيّن الأزهار في سلة صغيرة.يوشي (بفرح): "ريتسو! لا تركض بسرعة، ستقع!" ريتسو (ضاحكًا): "لكنني أسرع من هيروشي!"هيروشي (بثقة): "تحلم! سأمسك بك الآن!"تعمّ المكان أجواء دافئة، وكأن العالم لا يعرف سوى السعادة. جلس الجميع في المساء حول المائدة، وتبادلوا أطراف الحديث والقصص.الأم: "يوشي، هل ساعدتني في إعداد الكعكة؟"يوشي: "نعم! وضعت فيها التوت الذي قطفته اليوم!"الأب (ينظر لهيروشي): "لقد أصبحتَ أكثر نضجًا، يا بني... قريبًا ستتحمل مسؤولية حمايتهم."ابتسم هيروشي بخجل، ولم يكن يعلم أن هذه الكلمات ستكون نبوءة لمستقبل لم يتخيله يوماً...وفي تلك الليلة..غطّت المدينة سحابة قاتمة، والرياح بدأت تعصف بشيء خفي، مجهول.ولم يعلم هيروشي أن هذا اليوم، بكل دفئه، سيكون آخر يوم يرى فيه عائلته كما كانت...أكيد، هذا فصل أول بلغة فصحى جميلة يعكس لحظات السعادة قبل أن تبدأ المأساة في روايتك "بين أنياب الظلام الفصل الأول: قبل أن يبتلعنا الظلام

كانت الشمس تُلقي بأشعتها الذهبية على أسطح المنازل، والضحكات تعلو من حديقة صغيرة في أطراف المدينة، حيث كانت عائلة "هيروشي" تقضي يوماً هادئاً كعادتهم.

الأب يجلس على المقعد الخشبي، يقرأ الجريدة بابتسامة مطمئنة، والأم تُعدّ الحلوى في المطبخ، بينما يتراكض الأطفال في الحديقة.

هيروشي، الفتى ذو الشعر الأسود والعينين الحمراوين، كان يضحك وهو يطارد أخاه الصغير "ريتسو"، بينما كانت أخته "يوشي" تُزيّن الأزهار في سلة صغيرة.

يوشي (بفرح): "ريتسو! لا تركض بسرعة، ستقع!"

ريتسو (ضاحكًا): "لكنني أسرع من هيروشي!"

هيروشي (بثقة): "تحلم! سأمسك بك الآن!"

تعمّ المكان أجواء دافئة، وكأن العالم لا يعرف سوى السعادة. جلس الجميع في المساء حول المائدة، وتبادلوا أطراف الحديث والقصص.

الأم: "يوشي، هل ساعدتني في إعداد الكعكة؟"

يوشي: "نعم! وضعت فيها التوت الذي قطفته اليوم!"

الأب (ينظر لهيروشي): "لقد أصبحتَ أكثر نضجًا، يا بني... قريبًا ستتحمل مسؤولية حمايتهم."

ابتسم هيروشي بخجل، ولم يكن يعلم أن هذه الكلمات ستكون نبوءة لمستقبل لم يتخيله يوماً...

وفي تلك الليلة...

غطّت المدينة سحابة قاتمة، والرياح بدأت تعصف بشيء خفي، مجهول.

ولم يعلم هيروشي أن هذا اليوم، بكل دفئه، سيكون آخر يوم يرى فيه عائلته كما كانت..، في منتصف الليل، استيقظ هيروشي على صوت غريب... همسات تتسلل من خلف النافذة، وصدى خطوات ثقيلة على الأرض الخشبية. نهض من سريره، نظر حوله... كان المنزل مظلماً بشكل غير معتاد.

همس في نفسه"ما الذي يحدث...؟"فتح باب غرفته ببطء، ليتسلل إلى الممر. كانت الأضواء مطفأة، والهواء يعبق برائحة غريبة... رائحة د دقات قلبه. ركض نحو غرفة والديه."أمي... أبي؟"لكن لا إجابة.

كانت الغرفة مكسوة بالدماء... جسدا والديه هامدان بلا حراك."لا... لااااا!!"

صرخ هيروشي بصوت مكسور، وركض نحو غرفة ريتسو ويوشي.

فتح الباب بعنف، ليجد ريتسو جالسًا في الزاوية يبكي، وعيناه متسعتان بالرعب >هيروشي (بقلق): "ريتسو! هل أنت بخير؟ أين يوشي؟!"

أشار ريتسو إلى النافذة بصوت مكسور:

"أخذوها... أخذوها بعيدًا... كانت تصرخ، لكنهم اختفوا مع الظلام!"

اقترب هيروشي واحتضنه:

"اهدأ... أنا هنا. لن أدع أي شيء يؤذيك."

ظلّ ريتسو يرتجف، بينما قلب هيروشي احترق من الداخل.

"يوشي... من الذي أخذها؟ ولماذا؟من تلك الليلة، بدأ كل شيء يتغير.لم يعد هيروشي ذلك الفتى العادي... بل صار يحمل في قلبه وعدًا:أن يعثر على يوشي، ويكتشف الحقيقة، حتى لو كان عليه أن يسير في طريق الظلام.

2025/05/15 · 135 مشاهدة · 542 كلمة
لارين
نادي الروايات - 2026