الفصل 188.....

الـــــــــــلأب...

---

الدنيا سكتت.

بس السكون كان كدّاب.

أنس قاعد.

جمب السرير.

جمب كتف مهند بالظبط.

عينيه على مهند.

مش بينام.

مش حتى بيطرف.

النفس رجع طبيعي…

بس الجسد لأ.

إيد مهند سايبة.

بس صوابعه

مشدودة سنة.

كأنهم مستنيين حاجة.

أنس لاحظ.

ما علّقش.

الوقت عدّى.

مش معروف قد إيه.

الدقايق هنا

ملهاش شكل.

مهند اتحرك.

حركة صغيرة.

تقيلة.

كأن جسمه بيجرّ نفسه.

أنس قرب.

بهدوء.

من غير ما يلمسه.

نادى: «مهند…»

ولا رد.

عين مهند مفتحتش.

بس وشه اتغيّر.

شدّة خفيفة.

زي واحد سامع حاجة

مش عايز يسمعها.

أنس بلع ريقه.

قلبه اتقبض.

بس وشه ثابت.

كرر: «مهند…

أنا جنبك.»

الجملة خرجت

نفسها.

من غير رعشة.

مهند حرّك راسه.

حركة رفض.

بطيئة.

تقيلة.

النفس علي.

مش زي الأول.

أهدى.

بس متوتر.

أنس مد إيده.

وقف في النص.

ما لمسش.

ساب المسافة

زي ما هي.

«لو سامعني…

هز راسك.»

ولا حاجة.

الصمت بقى

تقيل.

تقيل قوي.

سيف اتحرك تاني.

تقليب نوم.

أنس بص له لحظة.

وبعدين رجع

لمهند.

مهند فجأة

فتح عينه.

مش صحو.

ولا وعي.

العين مفتوحة

بس زايغة.

مش مركزة.

مش شايفة.

أنس حس بصدمة

بس ما اتهزش.

قال: «مفيش حد هنا

غيرنا.»

ما سألش.

ما استنى رد.

مهند فضل باصص.

الهوا داخل

طالع

بسرعة.

أنس قرّب أكتر.

قعد قصاده علي طرف السرير.

شد علي ايده.

«بصلي.»

ولا استجابة.

الضغط كان واضح.

مش صريخ.

مش حركة.

ده ضغط ساكن.

أقسى.

أنس حس

إن أي كلمة زيادة

ممكن تكسره.

فسكت.

ثواني عدّت.

والعين لسه مفتوحة.

والشرود مسيطر.

فجأة…

إيد مهند طلعت.

مش بسرعة.

ولا بعنف.

مسكت في هدوم أنس.

مسكة مش قوية.

بس محتاجة.

أنس اتجمد لحظة.

وبعدين قرّب أكتر.

«أنا هنا.»

قالها

من غير ما يفكر.

إيد مهند شدّت شوية.

وبعدين

وقفت.

النفس بدأ يهدى.

واحدة واحدة.

العين رمشت.

مرة.

وبعدين اتقفلت.

مهند ساب الهدوم.

إيده وقعت.

تعبانة.

انس مسكها.

شد عليه اكتر.

أنس فضِل مكانه.

ما اتحركش.

إيده كانت بتوجعه

من الشدّة.

بس ما فكّرش فيها.

عدّى وقت.

مش قصير.

ولا طويل.

مهند اتحرك تاني.

تقليب نوم.

أهدى.

أنس استغل اللحظة.

قام من مكانه.

قرب أكتر.

قعد جنب كتفه.

عشان لو فتح عينه يلاقيه.

مد ايده يطبطب عليه.

وهمس: «مش همشي.»

مكانش عارف هو سامع ولا لا.

بس مكانش بيقولها لمهند لوحده.

كان بيقولها

لنفسه ..

الشرود رجع.

بس المرة دي

مش عنيف.

هدوء

محمل.

والليل…

لسه طويل.

..

2026/01/23 · 2 مشاهدة · 374 كلمة
نادي الروايات - 2026