الفصل193....

الـــــــــــــلأب....

---

أنس ما اتحركش.

بس حسّ

إن راسه تقيلة.

مش نعاس.

دا تركيز زايد.

لحد ما التعب مسكه.

بصّ لوش مهند.

النفس ثابت

بس مش مريح.

عينه مقفولة

نص قفلة.

كأنها

مستعدة

تفتح في أي لحظة

على حاجة

مش هنا.

أنس حسّ

إنه محتاج ثانية

يبعد فيها

من غير ما يسيبه.

مش هروب.

بس ترتيب.

ساب إيد مهند

ببطء.

واحده واحده.

كأنه بيقنعها

تفضل مكانها.

قام.

حركته كانت هادية

زيادة عن اللزوم.

مش علشان ما يصحيش مهند.

علشان

ما يزعجش

اللي جوه دماغه.

وقف عند الباب.

بصّ عليه تاني.

وشه

لسه ثابت.

بس في حاجة

مش مظبوطة.

أنس فتح الباب

سنة.

طلع.

الصالة كانت فاضية.

الهوا تقيل.

حاطط نفسه

على الصدر.

أنس دخل الحمّام.

فتح الحنفية.

مية باردة.

غسل وشه.

مرة.

اتنين.

بصّ في المراية.

عينه محمرة.

مش من السهر.

من الضغط.

همس لنفسه:

«ركّز…»

قفّل الحنفية.

مسح وشه.

وطلع.

---

في نفس اللحظة…

الولد

كان واقف

برا الأوضة.

مش نايم.

ولا صاحي.

واقف

بيسمع النفس

من جوه.

فتح الباب

براحه قوي.

الدنيا جوه

كانت هادية.

زيادة عن اللزوم.

مهند

نايم.

أو…

مش نايم.

الولد دخل

خطوة.

وقف.

عين مهند

كانت مفتوحة.

مش بتبص.

بس مفتوحة.

الصدر

بيطلع وينزل

بسرعة

غلط.

الولد

اتسمّر.

حاول ينادي.

الصوت ما طلعش.

رفع إيده

شاور قدام مهند.

ولا حركه.

قرب سنة.

قلبه

بيخبط في ودنه.

همس:

«إنت كويس؟»

ولا حركه.

بس النفس

على.

أعلى.

وشه

شدّ.

فكه

اتقفل.

الولد رجع

خطوة لورا.

اتلفت.

عايز يهرب.

بس رجله

مش راضية تتحرك.

عين مهند

لفّت فجأة.

مش عليه.

من خلاله.

الولد شهق

غصب عنه.

صوت صغير.

بس واضح.

صوت خطوة

قريب.

الولد اتخض.

نزل تحت السرير

بسرعة.

كتم نفسه

بإيده.

---

أنس دخل الأوضة.

أول ما شاف

وش مهند

عرف.

قفل الباب وراه

من غير صوت.

قرب فورًا.

مسك كتافه.

مش هزّ.

تثبّت.

«مهند…

أنا هنا.»

النفس كان عالي.

سريع.

متكسر.

مهند فتح بُقه.

الكلام طلع

مش مترتب.

«لا…

سيبني…»

أنس قرب أكتر.

وشه بقى قريب منه.

اتكلم في ودنه.

صوته واطي

وثابت:

«محدش هنا.»

مهند شدّ نفسه.

جسمه اتصلّب.

«ابعد…

ابعد شوية…»

أنس ما بعدش.

حط إيده

على كتفه.

تقيلة.

موجودة.

«أنا أنس.

اسمع صوتي بس.»

مهند هزّ راسه

نص هزّة.

ولا حاجة بتفهم.

«لا ابعد…

سيبني…»

النفس زاد.

وبعدين

بدأ يقع.

مش هدوء.

تعب.

الولد

تحت السرير

كان شايف

رجولهم بس.

سامع النفس.

حاسس

إنه جوه كابوس

ومش عارف يصحى.

أنس قرب أكتر.

شفايفه

قريبة من ودنه.

«ما تفتحش عينك.

خليك هنا.»

مهند ما ردش.

بس إيده

شدّت في هدوم أنس.

مسكة صغيرة.

يائسة.

أنس فهمها.

قعد.

فضل مكانه.

كمل كلامه.

في ودنه.

بهدوء.

«مفيش حد هنا....

«مفيش غيري....

مهند

مش سامع.

ولا واعي.

وانس بصله بحزن.

قلبه معصور.

عاجز مش عارف يعمل ايه.

صوته طلع مكسور.

«اسمع..صوتي..بس..»

بس مهند مش هنا..

والشرود

لسه موجود.

تقيل.

وساكت.

والولد

تحت السرير

ميت من الخوف.

بيعدّ نفسه

واحد

اتنين

تلاتة…

ومستني

الدور اللي جاي

يعدّي.

---

...

2026/01/25 · 3 مشاهدة · 463 كلمة
نادي الروايات - 2026