الفصل194......
الـــــــــــــــــلأب....
---
مهند شدّ نفسه.
نظرته ضاعت شوية.
بس النفس بدأ يهدى شوية.
أنس فضل جنب ودنه.
يهمس بصوت واطي:
«أنا جنبك… ما تسيبش نفسك… هدي شوية…»
مهند رمش.
مرة.
مرتين.
بعدها حاول يتكلم، بصوت مكسور:
«أنت… فين…»
أنس قرب أكتر، الهمس كان على ودنه:
«أنا هنا… قاعد جمبك… ما تتحركش لوحدك…»
مهند رجع يبص حوالينه.
عيونه مفتوحة نص فتحه.
بس كان بيحاول يشوف، يحس، يسمع.
«مش شايفك…» همس.
أنس ابتسم براحة، رغم القلق اللي جواه، وقال بهدوء:
«مش مهم… أنا جنبك… بس اسمعني… ركّز معايا…»
مهند نفسه اتقلّ.
اتلف ناحية الصوت.
بس الجسم كله ثابت.
أنس فضل جنب ودنه، ساكت.
بيحاول يبقى ثابت.
قلبه بيتقلب مع أي حركة صغيرة.
مهند تحرك شوية، شدّ نفسه.
«معايا…؟» قالها كأنها همس من بعيد.
أنس قرب أكتر، همس بهدوء:
«أيوه… معاك… افضل سامع صوتي بس… ما تسيبش نفسك…»
مهند رمش فجأة.
بعدها فتح عينه شوية.
بص حوالينه.
مش كل حاجة واضحة له.
«انت… انت فين…؟» همس.
أنس رد بصوت واطي عند ودنه:
«جمبك… أنا جنبك… ركّز معايا…»
مهند شدّ نفسه تاني.
نفسه كان أسرع.
بيحاول يخرج من الشرود.
لكن رجليه ثابتين على السرير.
أنس فضل ماسك ايده.
ما ضغطش.
بس وجوده ساعد مهند يحس بالأمان.
مهند حاول يتكلم تاني:
«حاسس… إن…»
صوته اختفى.
أنس قرب أكتر، همس:
«ما تفكرش… خليك معايا… أنا هنا…»
النفس اتظبط شوية.
مهند رمش تاني.
وبص حوالينه شوية.
وشه شدّ.
جسمه اتقلّ.
أنس فضل جنبه، ساكت، بيحاول ما يصرخش.
مهند رجع يبص ناحية الصوت.
«انت… فين…» قالها كأنها مرة تانية، أقرب للنداء.
أنس قرب أكثر، وهمس:
"أنا جنبك… حتى لو مش شايفني، أنا مستنيك ترجع."
وكمل بصوت مكسور..
"جنبك… لحد ما تشوفني تاني."
مهند شدّ نفسه أكتر.
«ماشي… حاضر…» همس.
أنس فضل ساكت.
مهند شاف حتة ضوء على الأرض.
وبص حوالينه شوية.
محاوله منه انه يشوف المكان..
نفَسه سريع.
أنس قرب أكتر.
همس عند ودنه:
«خليك… ما تحاولش … ركّز معايا…»
مهند رمش.
جسمه حاول يسترخي شوية.
بس العيون فضلت نص مفتوحة.
نفسه أسرع.
أنس فضل ثابت جمبه.
مهند رجع يبص حوالينه.
«أنت… هنا…» قالها بصوت مكسور.
«أيوه… هنا…» همس أنس.
مهند شدّ نفسه.
نفَسه بدأ يهدى شويه.
قلبه بقى يثبت.
وشه مازال مش مرتاح.
بس جسمه بدأ يخف من التوتر.
الولد تحت السرير ساكت.
وشه أبيض.
عيونه كبيرة.
كاتم صوته بايده.
ومهند لسه علي السرير.
بيحاول يفضل واعي..
مركز...
مركز مع صوت انس..
حتي لو مش شايفه..
بس بيحاول يفضل معاه..
وأنس فضل جنب ودنه.
عشان ميتوهش منه.
مهند حاول يتنفس.
«تمام… حاضر…» قالها وهو بيهمس.
اللحظة هدأت شويه.
مهند شدّ جسمه.
نفَسه بقي ثابت شويه.
قلبه بيهدى شوية بشويه.
وأنس فضل جنب ودنه، مستعد لأي حركة.
---