الفصل199.........

الـــــــــــــــلأب....

---

أنس وطي وشه.

نظره وقع على الولد.

متكور تحت السرير.

وشه أبيض.

عيونه واسعة.

ايديه الاتنين علي وشه...

قلبه بيرتعش.

نفسه مقطوع.

أنس وقف.

سكت ثانية.

الصمت حوالينه كبر.

صدمة توقف.

أول حاجة عملها، بص لمهند.

اتأكد إنه هادي.

نفسه ثابت نسبيًا.

رجع للولد.

صوته واطي.

همس: «ما تخافش… تعالى هنا.»

ما سألش ليه دخل.

ما فيش وقت للأسئلة.

قرب منه.

حركة واحدة بسيطة.

حط إيده على كتفه.

يثبته.

همس تاني: « متخافش.....هو مش دايمًا كده.»

كإنه بيحميه حتى وهو مكسور.

الولد متوتر، بس بدأ يهدي شويه.

أنس فضل ساكت.

ثانية… اتنين…

خد نفس عميق.

رجع يبص لمهند.

همس: «كل حاجة هتعدي… هدي شويه…»

مهند جسمه بدأ يرتخي شويه.

نفَسه أبطأ...

أنس اطمن وابتسم ابتسامه صغيره كدا..

رجع نظره للولد تاني...

همس له تاني: «تعالى برا… دلوقتي.»

الولد إتحرك معاه.

انس فتح الباب براحه.

طلّع الولد برا.

قفل الباب وراه.

وقف دقيقة.

مسك نفسه.

نفس واحد طويل.

رجع لمهند.

قعد جنب السرير.

مسك ايده...وضغط عليها.

وهمس بصوت واطي: «تمام… دلوقتي كل حاجة هتعدي…»

مهند نفسه اتعدل شوية.

جسمه ارتاح.

بس عيناه لسه نص مفتوحة.

نفَسه أخد وقت يستقر.

أنس فضل جنبه ساكت.

مهند فجأة بدأت دموعه تنزل بصمت..

خفيف.

من غير صوت عالي.

تنهّداته تقيلة.

أنس ما تحركش.

بس ضغط علي ايده.

همس بهدوء «معاك… ما تخافش… أنا جنبك…»

أنس فضل جنبه يهديه.

نظره وقع على الباب.

الباب مفتوح سنه صغيره..

الولد واقف هناك.

عيونه واسعة.

وشه أبيض.

أنس ما تحركش.

فضل مكانه.

تعب من انه كل شويه يقوم يمشيه.

فسابه واقف..

ورجع تركيزه كله علي اللي قدامه.

مهند....

همس عند ودنه: «إهدي… كل حاجة هتعدي… مفيش حاجه…»

مهند شدّ نفسه.

نفَسه بدأ يهدى تدريجيًا.

العياط بقى أخف.

جسمه ارتاح أكتر.

أنس فضل جنبه.

ما تحركش.

بس حاضر، ثابت، هادي.

---

2026/01/26 · 5 مشاهدة · 284 كلمة
نادي الروايات - 2026