ملخص الفصل 209: تحالفات الغرباء وظلال الشك
العودة من الموت: شكوك تحت الرماد
يبدأ الفصل من لحظة الصدمة في نهاية الفصل السابق؛ سبايدرمان يقف معافى تماماً، مبرراً نجاته بأنها إحدى قدراته الجديدة في هذا العالم. ورغم محاولته طمأنة الجميع، إلا أن نظرات الريبة لم تفارق هانك بيم وذا هود، اللذين استشعرا أن هناك خطباً ما في هذا "البعث" المفاجئ.
تعارف في ساحة المعركة
يبدأ الفريق بمحاولة استيعاب الموقف؛ كان الجميع (الأبطال والشرار) يعرفون بعضهم بشكل أو بآخر من مواجهات سابقة، باستثناء بليك وريون. يوضح بليك لهم أنه "مدني" يعرفهم فقط من خلال نشرات الأخبار، معترفاً بضعفه الحالي بسبب "بوابته المحطمة"، لكنه يعتمد على قوة مونو المرافقة له. أما ريون، فكان المشهد الأكثر مأساوية، حيث سيطر عليه الذعر وهو يتوسل للآخرين ليعرفوه بهويته، لكن أحداً لم يتعرف عليه.
انقسام المجموعات: الرحلة الأولى
بعد حوار جانبي بين هانك بيم وواسپ استعرضا فيه تاريخ علاقتهما المعقدة وفشل محاولتهما الأخيرة للصلح في لندن، تم تقسيم الفريق إلى ثنائيات لبدء المهمة الأولى: إبادة الوحوش.
بليك، مونو، وريون (الثلاثي الغامض).
هيردوسا وفيربيرد.
ذا هود وسبايدرمان (تحالف مريب).
غرافيتي وكريفين الصياد.
هانك بيم وواسپ.
الطريق إلى الوحش: أمنيات وسط الضياع
أثناء المسير، ينبهر ريون باللياقة الجسدية التي يتمتع بها بليك رغم افتقاره للقوى الخارقة حالياً. يدور بينهما حوار فلسفي حول "الأمنية" التي وعد بها البيوندر؛ بليك يطمح لإصلاح بوابته وكشف أسرار هذا الكيان الجبار (الذي أكدت مونو خطورته)، بينما لا يتمنى ريون سوى استعادة هويته، متسائلاً بمرارة إن كان يملك أي قوة تذكر.
المواجهة الأولى: الوحش الفولاذي
يصل الثلاثي إلى منطقة الهدف ليجدوا كائناً سريالياً: كرة فولاذية عملاقة بسلاسل، تملك وجهاً مرعباً وأسنانًا حادة وفماً واسعاً. كان شكله يمزج بين الرعب والكوميديا السوداء.
تبدأ المواجهة بهجوم من مونو بكرات البلازما الذهبية، لكن صلابة الوحش كانت استثنائية. حاول بليك التدخل مستخدماً عصاه السحرية، إلا أن مونو منعته خوفاً على حياته نظراً لوضعه الحالي. في نهاية المطاف، نجح بليك في إلقاء تعويذة "ماء ساخن" بسيطة، ورغم بساطتها، إلا أنها كانت المفتاح لإضعاف الوحش وتحقيق الفوز الأول.