بعد سماع هذا إستدار أيمن ليرى وجود كائن شبه دائري في حجم طفل رضيع وذو فرو برتقالي مع بعض البقع الحمراء التي تزخرف جسده وله فمين، الفم الأكبر والذي يحتوي على لسان أخضر اللون، يوجد هذا الأخير أسفل الفم الأصغر حجما والذي لا يحتوي على لسان، وفوق الفم الأصغر تتلألأ عين خضراء واحدة ضخمة، وبجوار ملامحه تتفرع أذرعه الرقيقة الأربعة بنفس لون جسده وبحيث يتكون كل كف من أربع أصابع تشبه الإبهام البشري إلى حد ما، ويملأ ظهره أشواك حمراء مثلثة الشكل ومنظمة كسلسلة لتشكل في الأسفل ذيل شائك كذيل الديناصورات، وفي مقابل الذيل يوجد ساقين قويين وقصيرين للغاية، وفوق كل هذا رسمت الخطوط السوداء فوق جسده بنفس الخطوط التي توجد فوق كرة السلة 🏀 وهاذا ما جعل إسم هذا الكائن هو باسكت.. بينما يدقق أيمن في تفاصيل باسكت، يتمتم هذا الأخير بفمه السفلي قائلاً:" أيها الشقي أنت فعلا لا بأس بك، أنا لا أصدق أن كائن من العالم الحجري بلغ لهذه القوة".


   بعد وهلة يجمع أيمن شتات نفسه ويقول:" مالذي تقصده بالعالم الحجري؟ وهل يوجد عالم إفتراضي آخر غير هذا؟" 


   أخذ باسكت بالضحك بكلا فميه وهو ممسكا ببطنه وكأنه سينفجر من الضحك في أي لحظة، ثم تنهد وقال:" يا لها من مزحة هذه، لم أضحك مثل هكذا منذ ملايين السنين، قال عالم إفتراضي قال" (الجملة الأخيرة لاحظتها في العديد من الروايات وتستعمل للسخرية من كلام ما) 


   أخذ أيمن نفسا عميقاً وقال:" لا تتذاكى علي فأنت مهما قلت فستظل في النهاية مجرد ألة بذكاء اصطناعي" 


   بعد كلمات أيمن صدرت من باسكت ضحكات هستيرية صاخبة أقوى من التي قبلها ويقول بنفس الأسلوب السابق:" قال ألة بذكاء إصطناعي قال" 


   ظل أيمن ثابتاً دون أن يقول أي شيء لوهلة حتى إنكسر صمته بسؤال :" إذا من أنت؟ وما هو العالم الإفتراضي؟ "


   هنا تظهر إبتسامة مفخرة على الفم العلوي بينما تظهر إبتسامة شيطانية في فمه الآخر ليقول:" مع أنني لست مضطراً لإجابتك إلا أنني سوف أشرح بعض الأشياء وهذا ليس بسبب كوني حيوانك الأليف بل لكي أبرهن لك أنني لست آلة كما تدعي" 


   يتربع أيمن جالسا على الأرض ثم يلفظ قائلاً: "إذا زدني علما.. " 


   يخطو باسكت نحو أيمن للجلوس أمامه، مدّ باسكت رجليه للأمام وذيله للخلف للجلوس ثم بدأ حديثه:" يوجد خمس أنواع من العوالم في الكون بأسره، النوع الأول وهو الأكثر وجوداً وهي العوالم الحجرية والتي لا تعلم أي شيء عن وجود العوالم الأخرى كما لا تعرف شيء عن جزيئات السحر والسحر، أقصى ما يمكنهم فعله هو تطوير بنيتهم الجسدية والروحية والعقلية ومع ذلك تطوير هذه البنيات يكون أضعف ب 98% من العوالم الأخرى بسبب عدم وجود جزيئات السحر فهذه الأخيرة دورها يكمن في تقوية كل القوى على حد سواء وبالأخص القوى السحرية، ومع ذلك ففي هذه العوالم تتداول قصص وروايات وأفلام عن السحر وذلك بسبب أن بعض الأشخاص فعلا جربوا الانتقال للعوالم الآخر سواءً بالصدفة أو بمجهودهم وبعد عودتهم نشروا قصصهم للناس، والناس اعتبروها قصصا خيالية، لذا خرج آلاف الروائيين بكتابة روايات عن العوالم الأخرى والسحر رغم أنهم لم يروا شيء إلا أن خيال الكائنات الحية واسع جداً، يمتاز هذا النوع من العوالم بالحصانة تجاه العوالم الأخرى، بحيث لا يستطيع أحد دخولها سوى الناشئين فيها، وذلك الحصن هو تكتل للجزيئات السحرية لذلك هذه العوالم جافة من أي جزيئات، في اليوم الذي يقوم به سكان هذه العوالم بكسر التكتل ستنتشر كل تلك الجزيئات في عالمهم، وسيتحول هذا العالم من عالم حجري إلى عالم متدني، أغلب العوالم المتدنية تجدها غارقة في الحروب بين دولها وممالكها لذا فهذا العالم الذي تنعتونه أيها الحجريون بالعالم الإفتراضي هو في الحقيقة عالم متد.. " قبل أن ينهي كلامه أبصر باسكت ذبابة فأطلق لايزر ذهبي من عينيه رقيق جداً كالشعرة إخترق اللايزر الذبابة ودمرها فاحدث هذه الأخيرة إنفجار صغير جداً بسبب صغر الذبابة تفاجأ أيمن وقال:" هل يعقل أنها ألة مراقبة" يومِئُ (هكذا تكتب وليس يُومِؤُ لأن الكسرة أقوى من الضمة حتى الحركات بينها حروب 😂🌿) باسكت برأسه لتأكيد فرضية أيمن..


- أيمن: لا بد وأنهم مراقبي اللعبة، ولكن إذا كانوا فعلا مصممي اللعبة لما سيحتاجون لذبابة للمراقبة لما لا يراقيبونا من النظام.. 


   يقهقه باسكت بخفة ثم يقول:" لأن النظام هو سر العوالم بأكملها ففور أن يتحول العالم من حجري إلى متدني يصبح لجميع سكان هذا العالم أنظمتهم، مما يعني أن النظام موجود منذ ملايين السنين وإن لم أبالغ فهو موجود منذ نشأة الكون" 


   يضحك أيمن باستخفاف:" تحاول السخرية والضحك علي لكنني كشفت أمرك فلو كان النظام موجود منذ ملايين السنين لما أخذت أنا باقة الرقم واحد كأول مستخدم؟ "


   يبتسم باسكت فيجيب:" رغم أن النظام موجود منذ آلاف السنين لكن ألة نقل الروح ليست كذلك، فرورحك تنتقل من جسدك الحقيقي لجسد الدمية، مع ذلك هذا الجسد لا يمكن اعتباره دمية لأنه صمم بأعلى مستوى من سحر الحياة، أنت أول شخص تستعمل ألة نقل الروح وبالتالي توجد مكافآت خاصة لك، لكن أن أكون أحد هذه المكافآت فهذا بكل تأكيد مبالغ فيه.. فلماذا هؤلاء الأشخاص لم يستعبدوني (لم يجعلوه حيوانهم الخاص أو عبدا لهم) فهم بكل تأكيد يعلمون قوتي وأنني حاكم العوالم السبعة"


   يقول أيمن بلهجة متلهفة:" إذا كان ما تقوله عن تنقل الروح صحيح لماذا حدثت فروقات في جسدي الحقيقي؟ " 


- باسكت: اممممم على الأغلب بسبب إمكانيات الجهاز الذي ينقل الفوائد للجسد الحقيقي وبالتالي هدف هؤلاء الأشخاص هو استغلال هذا العالم المتدني لتقوية سكان العالم الحجري.. وهذا يفسر سبب مرور شخص بقوتي إلى كائن حجري ضعيف، يريدون نهضة العولم الحجري وتقويته دون فتح ختم الجزيئات السحرية.. وبالتالي حين يتم فتح الختم سينتقل العالم من حجري إلى عالم نامي.. 


- أيمن: اممممم هذا يعني بأن فور فتح الختم ستعود كل مستوياتي للعالم الواقعي كما سيظهر النظام.. 


- باسكت: أنت بالفعل مسجل في النظام لذا لن تتغير معلوماتك.. 


- أيمن: تحدث عن العوالم أكثر..؟ 


- باسكت: كما قلنا العالم الحجري هو العالم المختوم والعالم المتدني هو العالم الغارق في مشاكل سياسية وعسكرية كما أنه مختوم بالمستوى من قبل النظام في المستوى الألف، ثم العالم النامي وهو العالم الموحد إما بعلم واحد أو بإتفاقية صارمة وهو أيضاً تحرر من الختم الثاني ومختوم بالختم الثالث بحيث القوة هناك لا تتجاوز عشرة آلاف، يليها العالم الكبير وهو عالم استطاع كسر الختم الثالث ومختوم بختم أكبر وهو الختم الرابع فالقوة محدودة أسفل المليون.. وأخيراً يوجد العالم الرئيسي الذي فتح كل الأختام والقوة هناك تتعدى المليون، فيوجد خمسة عشر عالم رئيسي، وهي مرتبة من حيث القوة بالأرقام، فالعالم الأول هو الأقوى يليه العالم الثاني وهكذا.."


- أيمن: أتذكر أن الدب الشيطاني من قلعة الجحيم أخبرني بأننا سنلتقي في العالم الأول.. 


   تومض عين باسكت باللون الأحمر ويقول متفجأً:" أنت حصلت على قلعة الجحيم"


   يجيب أيمن بسؤال:" أجل وما هي قلعة الجحيم"


- باسكت: يمكن اعتبارها عالم رئيسي لأن القوة بداخلها تتجاوز المليون، وأيضاً فهذه القلعة هي مكونة من عدة عوالم صغيرة جداً ورئيسة، لا يتم دمجها مع العوالم الرئيسية لأنها ليس لها تأثير في الكون فهي محاصرة بداخل قلعة الجحيم.. 


- أيمن: مستحيل كيف خرج الدب الشيطاني إذا..؟ 


- باسكت: لا أعلم.. ربما لأنه كان مختوما وهناك وأنت ساعدت في فك الختم.. 


- أيمن: ربما معك حق.. فنحن تقاتلنا حتى بلغ كلانا المستوى ألفين بعدها ترك لي خاتم فضائي لا نهائي وشكرني ثم رحل.. 


- باسكت: إذا ختمه سيكسر إذا بلغ المستوى ألفين ويعرف عرق الدببة ببطأ تطورهم بدون قتال، فهذا الأخير هو الذي يطور مستواهم.. مما يعني أنه حاول الحفاظ على حياتك لكي يطور نفسه بقتالك، وبالتالي قد حاربك ندا بالند، رغم أنه كان قادر على قتلك.. إلا أن ذلك لن يفيده في كسر القيد.. 


- أيمن: هذا يفسر لماذا تقاتلنا ندا للند لكنه في النهاية لم يقتلني.. 


- باسكت: لأنه ببساطة شعر بالامتنان تجاهك.


- أيمن: حسنا هل تعرف شيء عن المتسابقين الذين تسابقت معهم في إحدى العوالم داخل القلعة.. 


- باسكت: اممممم أفترض أنهم مجرد دمى..


- أيمن: على أي.. تحدث الأن عن نفسك فقد نعت سابقاً نفسك بحاكم العوالم السبعة.. 


   تحدث باسكت بفخر وهو يقول:" أجل لقد حكمت سبعة عوالم من خلف الستار، فأنا معلم ومدرب حكام تلك العوالم، لكن هيهات فأولئك الأطفال الأن يتدفؤون في ترابهم، من كان يتوقع أن ينتهي كل شيء في غمضة عين في حرب العوالم التسعة، في ذلك الوقت كان يوجد تسعة عوالم رئيسية، العوالم السبعة ضد العالم الأول والثاني، وكانت النتيجة إبادة جميع من هم تحت حكمي وحتى أنا قد كنت لأموت لولا الحظ ففي آخر لحظة قامت سالي بإرسالي بواسطة قدرتها التحكم في الزمكان فقد أرسلتني لما بعد سبعة وتسعون مليون سنة ثم ختمت نفسي لعلاج نفسي من الجروح الخطيرة، لكن هذا الختم صعب المراس فلا يمكنني التحرر منه دون إيقاظي من قبل شخص آخر والأكثر استفزازا انه يستوجب علي إتباع موقظي حتى لو ذهب إلى نهاية العالم"


- أيمن: لكن من الواضح أنني لست موقظك.. 


- باسكت: بالضبط فالأشخاص الوحيدين الذين يعرفون مصفوفة الإيقاظ الخاصة بي هم تلاميذي.. وهذا يعني أن أحدهم على قيد الحياة.. 


- أيمن: من الواضح أنها فتاة الزمكان فمن سواها يكون..؟ 


  يتنهد باسكت ويقول:" يؤسفني أن أقول لك بأن سالي قدرتها لا تعمل عليها وبالتالي ليست هي الفاعل" 


- أيمن: لحظة كل ما يجري الأن يرتبط مع ما حدث قبل ملايين السنين.. 


   يتفاجأ باسكت ثم يقول:" لحظة أظنك فعلاً تفكر فيما أفكر به يا فتى.." 


... 


   بعد يومين كانت الإمبراطورية صاخبة جداً وهم يتجهزون للغد حيث سيكون أول أيام الأسبوع الذهبي.


وفي قاعة فاخرة مزخفة بالياقوت الأحمر واللؤلؤ الأزرق، مع ستائر فصلت من أرقى أنواع الثوب، وكراسي مرصعة بالذهب وهي مرتبة بسطرين متقابلين بينما توجد بينهما أرضية طويلة ذات مظهر فخم.. وفي نهاية الممر وضع الكرسي الملكي الضخم الذي لا يمكن وصفه من شدة دقة تصميمه وزخرفته العميقة فقد كان مرصع بشتى أنواع الكنوز القيمة فهذا الكرسي لوحده يستطيع شراء مملكة برمتها. انصبت كل الشخصيات السياسية والعسكرية من جنرالات وأبطال ملحميين بجوار الكراسي، بينما دخل الإمبراطور بسلهامه الغني عن الذكر كيف سيكون فهو تحفة أخرى موازية للكرسي، أما التاج الملكي فهو شيء آخر تماماً فهو بالإضافة إلى كونه تحفة فنية فهو يخفي قوة عظيمة قادرة على زعزعة العالم، خطى الإمبراطور نحو الأمام وكانت كل خطوة ترسل هالة باردة إلى كل الحاضرين، منذ أن دخل السلطان والحاضرين ضموا قبضتهم اليمنى نحو قلوبهم وانحنوا باحترام، ظلوا على هذا الحال حتى جلس الإمبراطور وأمرهم بالجلوس، فهذه اللحظة شعر الجميع بالراحة فكما لو كانوا على المشنقة وفي آخر لحظة جاء العفو الملكي.. فهذا الملك كان صارم جداً تجاه أتباعه، وذلك ليس بسبب غروره بل بسبب كونه صارم تجاه نفسه أيضاً، كانت نقطة ضعفه الوحيدة التي لا يعرفها أحد هي الحريم، فهو دائما يطمس المشاكل العائلية حتى لو كانت كبيرة مثلما حدث قبل عشرين عاماً.. 


  يشير الإمبراطور لخادمه ليقول هذا الأخير: "أيها السادة أهلا بكم جميعاً، فبعد بضعة ساعات سيبدأ أول أيام الأسبوع الذهبي، لذا رسمياً بدأ الإجتماع، وأكيد الجميع يعرف هدف هذا النقاش.. لذا من الأن فليعطي كل منكم رأيه، وسيقوم سلطاننا المبجل بحسم النقاش" 

(ملحوظة :يعني بعد بضعة ساعات سيصبح منتصف الليل وبالتالي بداية اليوم الجديد.. ملحوظة ثانية: حسم النقاش أي أنه سيأخذ بعين الاعتبار لكل الآراء ليحدد رأي وسيط ونهائي) 


   ينتصب رئيس قاعة القانون من كرسيه ثم يلقي التحية على الإمبراطور، ليحرك الملك كفه في الهواء وهو يأمر رئيس قاعة القانون بالتكلم.. ليقول هذا الأخير بكلمات فخورة:" أولاً شكراً على السماح لي بالتكلم، ما أريد قوله بشأن ما حدث قبل خمسة أعوام بشأن ظهور الضوء الذهبي الذي صاحبه الأشعة الأرجوانية التي جعلت العالم بأسره في عتمة لبضعة ثواني.. فنحن لم ننقاش الأمر، وبأمر منك لم نأخذ أي خطوات لإكتشاف ذلك.. نحن نعلم جميعاً أن إذا بلغ الدم المقدس للشخص لنسبة مائة بالمائة فسينتج نزول أشعة ذهبية وهي نفس الظاهرة، لذا أظن أن المسبب في تلك الحادثة لا بد أنه أحد الأمراء الذين يحملون دم جلالتك، حسب رأيي فهذا الأمير هو الذي يستحق أن يكون الوريث الأول للإمبراطور لكونه أظهر أشعة أرجوانية جعلت أشعة الشمس تذبل وهذا الإنجاز حتى جلالتك لم تحققه لذا أفترض أن نسبة دم هذا الأمير تجاوزت نسبة دم فخامتك"


   كلمات رئيس القاعة جعلت كل الحاضرين في صدمة فحتى الجنرالات لا يستطيعون إهانة الإمبراطور ومقارنته بالامراء الذين لا حول لهم ولا قوة.. لكن رئيس قاعة القانون كانت له مكانة عالية جداً ونفوذ كبير، ولن أكذب إذا قلت أن مكانته في قلب الملك تجاوزت الجنرالات، لأن الملك يحب فرض القوانين والنظام واحترام حقوق الغير سواءً من الجنس البشري أو أجناس أخرى، وهذا واضح جدا، فبداخل هذه القاعة المليئة بالشخصيات المهمة يوجد مختلف الأجناس.. (ملحوظة: الإمبراطور كلمة طويلة لذا ساستعمل كلمة ملك)


   نهض الملك لأول مرة منذ عشرات الأعوام في وسط الإجتماع وخطى نحو رئيس قاعة القانون.. بينما دقات قلب الرئيس تزايدت بشدة وكأن قلبه سيخرج من صدره فامتلأ العرق البارد على جبينه ولم يتجرأ على رفع رأسه... خطى الملك حتى بلغ للرئيس وثبت أمامه وقوفه المفجأ سبب في هبوب رياح باردة ناتجة عن هالة الإمبراطور المتسربة، التوتر لم يظهر على وجه الرئيس المسكين لوحده بل على جميع الحاضرين، فهم طوال حياتهم لم يقفوا جنبا إلى جنب مع الإمبراطور بمثل هذا الشكل إلا مرة واحدة وهي لحظة تعيينهم على مناصبهم، لا يعلمون هل يشعرون بالحسد من الرئيس لوقوفه أمام الإمبراطور أو السعادة كونهم ليسوا في نفس موقفه الذي يرثى له.


...يتبع




التعليقات
blog comments powered by Disqus