رواية دم بلا راية

هذه ليست حكاية بطولة. ولا قصة صعود أميرٍ إلى العرش. هذه رواية عن طفل تعلّم السيف قبل أن يتعلّم الكلام، وعن صمتٍ صار أثقل من التاج نفسه. ألكساندر لا يقاتل لأنه شجاع، ولا يراقب لأنه حكيم. هو يفعل ذلك لأن العالم علّمه باكرًا أن من يتأخر… يُدهس. في القصور، لا يُقتل الناس بالسيوف، بل بالابتسامات، بالتأجيل، وبالوعود المؤجلة. وفي الساحات، لا ينتصر الأقوى، بل من يرى الضربة قبل أن تولد. هذه الرواية لا تسأل: «من سيفوز؟» بل تسأل: كم جزءًا من إنسانيتك يجب أن تخسره كي تصبح صالحًا للحكم؟ كل شخصية هنا تخفي نية. كل كلمة محسوبة. وكل خطوة، إن لم تكن مدروسة… تصبح الأخيرة. ألكساندر لا يحلم بالمستقبل. هو فقط يتحرك نحوه، كما يتحرك السيف في يد من يعرف أن التردد خطيئة.
نادي الروايات - 2026