لقد عدت إلى دار الأيتام؛ مع ملاحظة ان الوقت في ساعات الليل المتأخر...
وأغلب؛ او ٩٠٪ من الأشخاص الموجودين هنا نائمون؛ او في مرحلة ما قبل النوم...
لذلك بكل هدوء تسللت وعدت إلى غرفتي؛ لازلت اعيش وحدي في تلك الغرفة ولو لا ان قدرتي خطيرة قليلا؛ لتدربت فيها بكل سرور...
بذكر الغرفة؛ حسنا بما ان العالم من تغير ولست انا؛ فكيف ستكون الحبكة؛ هل ستكون مثل ما هي؛ ام هنالك أشياء ستتغير؛ فمثلا هل حدثت أحداث سبتمبر؛ هل القنبلة الذرية في هيروشيما....
حسنا؛ هذا ليس مهما؛ المهم انني أدركت انني يمكن أن أصبح أسرع شيء في هذا العالم؛ السؤال هو؛ مادام تغليف الضوء ينتج هذه القوة الخيالية؛ ماذا يمكن أن يحدثه تغليف الظلام؛ والأدهى ماذا يحدث إذا دمجتهم؛يفترض ان اكون لا أقهر حرفياً...
"حسنا؛ سأجرب الظلام غداً؛ فلازال امامي ثلاث سنوات حتى تسجيل أكاديمية البطل"
خلدت إلى فراشي؛ وسرحت في عالم الأحلام....
.....
في مدينة أخرى تماماً؛ وفي أحد الشقق الموجودة في الأحياء الفقيرة في تلك المدينة؛ وبالتحديد تحت تلك الشقة؛ تحت الأرض
كانت هنالك غرفة مظلمة قليلا؛ وكان مصدر الضوء الوحيد الموجود فيها هو شمعة صغيرة؛ تكاد لاتضئ شيئا في الغرفة...
في تلك الغرفة كان هنالك شخصان واقفان؛ أحدهم على هيئة رجل؛ والشكل الأخرى يبدو مثل المرأة....
"هل انت واثقة ان لديه قدرة مزدوجة"
تحدث الرجل بنبرة متحمسة قليلا؛ وقد كشفت ابتسامته عن بعض ملامح وجهه؛ والذي يبدو أنه يرتدي نظارات....
"ليس هذا وحسب؛ بل هي قدرة ضوء وظلام؛ القدرة المفقودة منذ عديد السنوات"
تحدثت المرأة؛ وقد تحركت شعلة الشمعة قليلا كاشفة عن وجهها؛ الذي إذا شاهده ألين؛ لقال إنها الطبيبة التي قامت بفحص قدرته...
"إنها القدرة المثالية؛ للنومو التالي؛ النومو الذي سيسقط رمز السلام. أول مايت هههههههههه"
ضحك الطبيب كاشفا عن ابتسامة قبيحة؛ لقد كان يعلم مقدرات الضوء لوحده؛ فكيف إذا اجتمع معه ظلام...
.........
في اليوم التالي استيقظت كالمعتاد؛ وأشعر بنشاط غير معتاد؛ حرفياً أشعر انني استطيع التسابق في الأولمبياد وان اخرج منها منتصراً...
نهضت من سريري؛ وثم اديت روتيني المعتاد؛ من ركض صباحي؛ إلى جلسة تأمل وتخطيط؛ إلى استحمام؛ وأخيرا تصفح الانترنت قليلا...
لقد كنت أفكر في تأثير الفراشة الذي احدثته وسأحدثه؛ لقد بدأت أشعر بالقلق قليلا؛ ولكن ماذا يمكن أن يحدث...
"لا"
صرخت بصوت عالٍ غضبا من أفكاري؛ يبدو أنني رفعت علما أسودا للموت؛ آمل أن يمر بخير...
"حسنا يمكنني الخروج الآن"
خرجت من الغرفة بعد رؤية المرآة؛ وبالمناسبة انا لم أصف شكلي من قبل...
حسنا لقد بدوت كيف أقولها؛ عادياً؛ عادياً تماماً؛ بشعر أسود وأعين سوداء؛ ووجه عادي؛ ليس وسيما او قبيحا...
خرحت من غرفتي وتوجهت إلى قاعة الإفطار؛ بالمناسبة اليوم وأمس كنا في عطلة نهاية الأسبوع؛ لذلك بدأ من الغد سنعود للدراسة مجددا؛ وصدق او لا تصدق نحن ندرس في دار الأيتام...
وصلت إلى قاعة الإفطار؛ ومن بعيد لمحت جاك جالساً على مقاعد إحدى الطاولات؛ ولحسن حظي هنالك مقعد شاغر بجانبه...
توجهت سريعا إلى ذلك المكاني؛ ليس قبل أن آخذ إفطاري بالطبع؛ وثم جلست بجانبه...
"حسنا هل هنالك جديد"
رفعت حاجبي على سؤال جاك؛ هو يعلم انني تسللت؛ كيف...
"نظرتك تقول كيف علمت انك تسللت بالأمس؛ أليس كذلك"
هل هو يقرأ الأفكار؛ لم انطق بكلمة واحدة حتى الآن....
"يبدو أن هنالك شخص عبقري؛ ولكنه لا يجيد مراقبة محيطه؛ خصوصاً وان لديه صديقا بنفس الأفكار"
"هل تدربت على قدرتك أيضاً"
كانت هذه أول كلمات قلتها منذ جلوسي هنا؛ إن جاك يفهمني بشكل كبير حقاً؛ بل ويشبهني كثيراً....
"ماذا تتوقع مني؛ ان اجلس وانتظر؛ ارجوك انت ادرى بهذا مني"
تحدث جاك بابتسامة؛ والتسلية بادية على وجهه...
" معك حق؛ انا اعتذر تماماً؛ إجابة على سؤالك؛ اكتشفت ان قدرتي قوية؛ قوية للدرجة التي تؤذيني فيها؛ هذا وانا لك استعمل سوا نصف الضوء حتى الآن"
تحدثت مع جاك بما حدث معي؛ لأنه الشخص الوحيد الذي اثق به؛ خصوصاً بعد ما فعله في الماضي...
"حسناً انتباه"
قاطع صوت عال لرجل محادثتنا الصغيرة؛ ويبدو ان ذلك الرجل هو المدير...
صمت جميع الطلاب؛ ثم بدأنا بتوجيه انظارنا إليه..
" ليس لدي الكثير لأقوله"
بدأ حديثه بصورة مباشرة
"فقط حاولوا؛ المحافظة على الممتلكات الخاصة بدار الأيتام بعد إيقاظكم لقدراتكم؛ والأهم من ذلك حافظوا على أنفسكم"
حسنا هذا حديث تحفيزي رائع لكنني لا أفهم لماذا الآن...
"ألين"
"حاضر"
فاجئني بذكر اسمي قليلا؛ ولكنني سيطرت على نفسي...
"بعد أن تكمل إفطارك؛ توجه إلى مكتبي"
حسنا هذا غريب قليلا
" حاضر أيها المدير
........
تصويت هام
هل تريدون ان يتم تخطي الوقت والتوجه لأكاديمية البطل بعد فصلين تقريبا؛ مع ذكر الماضي حين احتياجه.
ام الاستمرار في كتابة الأحداث الحالية مع تأخر دخول الأكاديمية لفصول كثير