يتدخل السيد العجوز في معركة العقول حيث يهاجم سيدة السحاب مرارا وتكرارا ولاكن هي تقوم بتجنبه في كل مرة يبتسم العجوز قائلا:" إذا أصبحت قوية منذ ذلك الحين عندما كانت البراءة تملأ عينيك"، نعود إلى ما قبل 25 عاما حيث سيدة السحاب التي تدعى إليزابيث كانت تعيش في قصر فخم ووالدها هو أخ الملك، كانت فتاة ذكية في عمر 7 سنوات وتحب قراءة الكتب كما تتحدى البالغين في الشطرنج، أحبت التجول في مكتبة القصر، لاكن دائما ما ينتابه الفضول حول الخارج فهي حتى لو ذهبت يتم نقلها من قصر إلى قصر آخر، وأيضا ينتابها الفضول حول جناح كبير يتم منع دخولها إليها من قبل والدها" دون"، لاكن لكثرة فضولها في معرفة السر قامت بالتسلل نحو الجناح خلف أحد الجنود عندما كان يعمل على إيصال الطعام لم يلاحظ شخص دخولها فتجولت في الغرف وشاهدت عدت أناس يبدو عليهم التعب فهم عبيد لـ" دون"، حيث يقومون بخدمته في الحرث والحصاد والأعمال الشاقة وما إلى ذلك دون مقابل كما يتم تعذيب كل من أبخل في عمله، ملأت الدموع أعين الفتاة لرؤية فتيات مثلها في مثل هذه الحالة لاحظ الحراس وجودها فقاموا بإخراجه واتفقوا معها على السكوت عن الأمر وإلا سيلام الحراس لجعلك تدخلين الجناح فقد يأمر الأمير: "دون" بقتلهم، صمتت الفتاة وتوجهت إلى غرفتها مرت شهور وهي في صمت إلى أن جاء يوم قامت بقراءة كتاب سيرة ذاتية بعنوان:" حياتي كعبد"، بعد إنهاء قراءة الكتاب لم تتمالك إليزابيث نفسها وبينما هم في قاعة الطعام الضخمة هي ووالديها قامت بكسر كل صحونها ملقية بهم على الأرض ينهض الأب نحوها ويطبطب فوق رأسها سائلا:" ما بك يا حبيبتي هل مللت من القصر وتودين الذهاب لقصر عمك الملك"، تغضب الفتاة ومن شدة ذلك حملت كوب عصيرها وسكبته على والدها وقالت والدموع تملأ عينيها:" ليتني كنت عبدة بدل هذا أنا لست ابنتكم من الأن فصاعدا" تسرع الفتاة إلى غرفتها، امتلأ الغضب على محياك" دون"، لا كنه قام بإكمال فطوره ونادى الحراس ليقوموا بغسل وجهه، ثم امرهم باستدعاء إليزابيث، توجه الحراس مسرعين نحو غرفة الأميرة فدق الحارس الباب قائلا:" يا أميرة إن والدك يريد التحدث إليك تعال معانا بسرعة"، لم ترد الفتاة مرت ربع ساعة ولا إجابة هنا وفجأة يحضر الملك غاضبا وهو يقول:" يا عديمي النفع ما هذا التأخر" فيقوم بصفق أحدهما، ويدق الباب قائلا:" يا هذه أخرجي إلى هنا وإلا حرمتك من الطعام لبقية حياتك إلى أن تموتي"، يأمر الجنود بكسر الباب ليقوم بمعاقبتها كسرت الباب وإذا بالفتاة ليست بالغرفة، غضب الملك وطلب إيجادها بأي وسيلة وإلا مصير الحراس الموت لاكن الغريب في الأمر والذي حير الملك كيف لها أن تهرب من النافذة العالية جدا عن الأرض بالإضافة إلى أن النافذة وجدت مغلقة فكيف قامت بإغلاقها، أمر بالبحث في الغرفة وفي القصر بأكمله لاكن بدون جدوى، هنا نرى طائر وحش تمتطيه فتاة أي إنه أول وحش قامت باستدعائه بقوتها العقلية، عاشت الفتاة وحيدة مع الوحش الذي كلما أحست بالجوع عرف الوحش بذلك فأحضر لها طعاما كان يغطيها من البرد بجناحه كما عرفها على أولاده مرت شهور، ولا أثر لإليزابيث وفي يوم وبينما العبيد تناولوا وجبة العشاء سمعوا دق خفيف في النافذة فتحوا وكانت هناك عدة طيور عملاقة، قامت الطيور بحمل العبيد والذهاب بهم لاكن بهذا العدد لم تتمكن من أخذ الكل فوعدت الباقي أنها ستأتي إليهم قريبا مرت ثلاث ساعات وعادت إلى القصر لتحرر الباقي لاكن وجدت أنه تم قتلهم ووالدها كان ينتظرها أمسك بها من على الطائر وقام بصفقها هنا وبغضب شديد يتدخل الطيور وقامت بغرز أظافرها الطويلة والحادة داخل كل الجنود الموجودين حتى في والدها سقط الأب ميتا امتلأ الحزن الفتاة فعمت في بكائها استيقظت الفتاة لتجد نفسها مع العبيد الذين حررتهم فتبتسم لهم فيقول أحدهم:" يا أميرة دعنا نكون أتباع لك نخدمك"، تغضب الأميرة وتطلب منهم الانصراف عنها لكونها لا تريد الأتباع وذلك لكي يعيش كل واحد منهم الحياة الذي يريدها، امتلأ الحزن عيني الفتاة لكونها قتلت والدها لاكن فجأة تقوم وتردد:" لقد استحق ذلك فهذه مهنتي الجديدة وهي قتل كل مستعبد في المملكة ويوما ما سيحين دور الملك"، كان هدفها التالي هو للسيد فويليام فتقوم بالتوجه لقصره لاكن تم إسقاط كل طيورها أما هي فتم استعبادها حاولت استدعاء وحوش لإخراجها لاكن يتم قتلهم وتعذيبها لأنها قامت باستدعائهم، ومرت 12 سنة وهي عبدة إلى أن أتى اليوم الذي أزهرت فيه الأميرة من جديد حيث تم تحريرها من طرف أمجد. نعود إلى المعركة حيث انقلبت موازين الكفة وأصبحت إليزابيث في وضع حرج للغاية تفقد إليزابيث تركيزها فجأة، استغل العجوز ذلك وقام بغرز سيفه داخلها لاكن فجأة يأتي وحش من السماء بحجم صغير جدا وبسرعة هائلة ويقوم بقتل حارسة الملك أي أن سيدة السحاب لم تفقد تركيزها بل كانت تقوم باستدعاء لوحش قوي ليخلصها من حارسة الملك الشخصية، وفعلا توفيت الحارسة. عند موت سيدة السحاب كانت تردد:" لدي ثقة كبيرة أنه سيتم تغيير العالم بأسره من طرف ابن سيد البرق(أمجد)"، والأن يتوجه العجوز نحو مسدس الموت. فهل سيكون مسدس الموت بخير؟؟؟ 

...يتبع

التعليقات
blog comments powered by Disqus