" هيه أنا من أصطاد الخرتيت الاكبر في النهاية "

" حمقاء بطريقي ذو الوان أجمل "

في صحراء ضخمة

كان صبي و فتاة صغيران يتقاتلان أثناء السير

الصبي بشعر فضيّ و عيون زرقاء جميلة

و الفتاة بشعر أشقر مع نفس العيون الزرقاء

ملامح كلٍ منهما لطيفة للغاية كأنما صٌوِرَت في أجمل صورة تخيلها أحد عن طفلين

....

" همف " أدارت الفتاة رأسها بعيدا في غطرسة لكنّها نظرت من واوية عينها في انتظار رد فعل الصبي

و عندما وجدته صامتا شعرت ببعض الغضب و قالت دفاعا

" لولا أنّه في النهاية كانت هناك عاصفة و إلّا كنت سأصطاد تنينا أخضر "

" الخاسر خاسر , لا تقدمي الاعذار " لم يتأثر الصبي على الاطلاق و نظر الى الفتاة ببعض المرح و تابع

" كما أنّك تجرؤين على قول اصطياد تنين أخضر "

لم ترد الفتاة و ظلت مديرة رأسها بعيدا , لم يهتم الصبي هو الاخر و قال بلا رحمة

" هاها سمعت أنّ هناك شخصا أصطاد تنينا أخضر من قبل و اراد شواءه لكن في النهاية عثرت عليه قبيلة النمل ذو جلباب والدهه و رفضت جعله يقوم بشواءه و أجبرته على قليه ثم لم يستطع حتى تناول الجناح فقط تركوا له أنف التنين ليأكله "

...

بينما كان الصبي يتحدث أدارت الفتاة رأسها لتنظر له و كانت زوايا عينيها مبتله

لكن مع انتهاء الصبي من الكلام ظهر الغضب في عينيها و قالت بشراسة

" مهلا حقا حقا عشيية النمل ذي جلباب والده تلك متعجرفة للغاية "

في هذا الوقت أدارت الفتاة رأسها للصبي و قالت بغضب صالح ثم تابعت بحماس

" هاي لماذا لا نذهب لتدمير قبيلة النمل ذي جلباب والده هذه و نترك العالم ينعم بالحب و االسلام "

" كلّا كما تعلمين لديهم البخاخ قاتل الجراد في عشيرتهم "

قال الصبي ببعض القلق مما جعل الفتاة غريبة بعض الشيء

" حسنا لماذا أنت خائف , نحن بشر لا جراد "

" أعلم لكن ميمي جرادة "

أدخل الصبي يده في جيبه ثم أخرج جرادة سوداء اللون و التي أخرجت صوت

" صلّيل "

نظرت الفتاة الى الجرادة في يد الصبي ثم هزّت رأسها ساخرة و ارادت قول شيء ما لكن الصبي كان يركض بالفعل

ركضت الفتاة وراءه بسرعة ثم نادته

" هااااي الى أين تركض و لماذا "

" اريد أن ات** "

" أوه "

بدأت الفتاة تتباطئ كأنها أدركت شيئا و بتعبير حزين رفعت صوتها إلى أقصى حد

" وودي أنا أنتظرك في قمة الجبل الذي يلمس الشمس , بعد خمسة أعوام في الشتاء بعدها سأغادر "

بمجرد الانتهاء من الحديث بدأ شكلها يتغير , بدأت ملامحها تصير أكثر حساسية و جمالا و استطال شعرها أكثر حتى وصل الى خصرها و زاد لونه الذهبي

لكن التغيير الاكبر هو عينيها التي صارت حمراء بلون الياقوت

جاء صوت الصبي الذي كان سببدأ ال تب** الان و كانت تعابيره حزينة بعض الشيء

بدأت ملامح الصبي تتغير أيضا لتصير مثل وودي الذي نعرفه

نظر وودي الى الارض قليلا ثم فجأة بدا كأنّه أصابته الصاعقة توقف فورا عما يفعله

اللعنة ماذا كنت سأفعل بحق الجحيم

أخرج وودي تنهيدة بارتياح ثم سأل الفتاة

" أين هذا الجبل الذي يلمس الشمس ؟ "

" لا اعلم ؟ "

كان صوت الفتاة حزينا بعض الشيء

" لست في وعيي الكامل الان و لم يتم فك ختمي تماما بعد لذلك كما ترى أنا لا اتذكر حتى أسمي , كل ما اعلمه هو أنّك وودي و أنني سأكون هناك "

" أفهم سأكون هناك "

كانت الصبي يتحرك في دائرة و يمشي بسرعة حتى يستطيع التحمل

" اللعنة هذا أصعب أختبار لقلب الداو واجهته حتى الان " لعن وودي في قلبه و زاد سرعة حركته قليلا

ابتسمت الفتاة بمرح قليلا ثم غمزت له

" ما رأيك في مظهر في هذه الحياة "

" رائع بتقييم عام لا يقل عن يوير البعيدة أو يوير القريبة "

" يوير ؟ بعيدة و قريبة ؟ "

" يوير فتاة اليس كذلك ؟ "

" نعم نعم هي فتاة جميلة , أحدهما تابعتي و الاخرى حسنا صديقتي "

" أوه !"

بدا أنّ الجو ازداد حرارة قليلا فجأة

" حسنا صديقة و تابعة اليس كذلك , لا بأس " قالت الفتاة بابتسامة لكن ارتعاش فمها خانها لكنها تحملته بالقوة و تابعت

" بالمناسبة الا تشعر أنه من القدر حقا أن نلتقي في حلم " كانت عينا الفتاة تتلألأ بشدة ك الهب و قالت بشوق مع تعبير ساحر

لسوء الحظ كان وودي في نهاية قدرته تماما و بالكاد حبس ب*** لذلك لم يهتم على الاطلاق بتعابير الفتاة

صرّ أسنانه و قال من خلالها بنبرة أعتذارية

" ميرا , أسف اعلم أنّه من الشاعري بعض الشيء أن يتناسخ أصدقاء طفولة من حياة في نفس العالم في الحياة الثانية "

بدأ وجه وودي يظهر بعض التشوهات من الحبس طويل الامد لكنّه أصر و تابع

" و من الشاعري أكثر أن يلتقي أصدقاء الطفولة من حياة واحد في حلم في حياة أخرى "

" لكن حسنا انت لا ترضين لي أن أخجل نفسي أمام صديقتي بهذا الشكل اليس كذلك "

مع انتهاء وودي من الكلام بدأ العالم من حوله يتشوه و بدأ يرقص بحركات غريبة ليستطيع التحمل حتى نهاية هذا الحلم

بدأ وجه الفتاة يحمر قليلا بغضب من كم لا يزال هذا الرجل أحمق ثم بدا على وجهها الادراك فجأة ثم التهيج

" مهلا هل قلت أمام صديقتك للتو ! , لماذا تنام أمام صديقتك "

" قصة طويلة " كان شكل وودي يختفي تدريجيا و بدأ تعبيره يصبح حزينا بعض الشيء

" على الجبل الذي يلمس الشمس في الشتاء بعد خمس سنوات سأكون هناك "

لاحظت الفتاة الحزن في تعبير وودي و خفَّ تعبيرها قليلا

" سأكون في انتظارك "

بدأ جسد وودي في الاختفاء لكن قبل الاختفاء كان تعبيره محيرا قليلا و صرخ

" مهلا كيف عرفت أسمي في هذه الحياة ؟ "

" بطبيعة الحال عندما ولدت من جديد سمعت عن السلف الصغير الشهير لعشيرة جون المولود في نفس الوقت ميلادي , و بمجرد سماعي عن مدى موهبته فكرت فيك على الفور , الان فقط جربت ذكر أسمك و هذا ما خرج دون وعي "

" أوه "

" أنت أيضا فكرت فيّ عندما ولدت اليس كذلك "

" أجل بالطبع " قال وودي و اختفى فورا

بقيت الفتاة بتعبير وحيد

" خمس سنوات مجرد خمس سنوات هي قصيرة لا شيء "

-----------------------

على مركب شراعي صغير كانت يوير جالسة أمام جسد وودي الصغير النائم تتأمل ملامحه

فجأة

فتح وودي عينيه و أظهر الذعر ثم ركض الى جانب السفينة و قفز

كان تعبير يوير مذهولا بعض الشيء من هذه العملية ثم سمعت كلمات ذات معنى غير مفهوم بالنسبة لها

" فكرت في أنّك تعيشين حياة سعيدة "

ثم جاء صوت الماء المتناثر

( نهاية الفصل )

________________

السعال للتوضيح الحلم قبل أن يتذكر الاثنان من هم هو مجرد هلوسة و لا علاقة له بحياتهما السابقة حقا ما عدا شكلهما

السعال الشرح باختصار

الفصل هو حلم

صديقة الطفولة في حياة وودي السابقة تناسخت أيضا في هذا العالم

, في البداية لم يتذكر أي من الاثنين و كان الحلم عشوائيا لكن عندما تذكرا أتفقا على اللقاء بعد خمس سنوات في الجبل الذي يلمس الشمس

فقط

2023/04/24 · 291 مشاهدة · 1134 كلمة
نادي الروايات - 2026