مرت بضع دقائق ولايزال شي هاو صامتا ناظرا للسماء لكن اخيرا

" تنهد !"

" لا بأس"

وقف شي هاو و تمدد قليلا

"هنا نبدأ مره اخري"

في هذا الوقت جاء صوت صراخ مليء بالغضب "ها هو الص هناك"

ثم تبعته عدة اصوات "انتظر ايها الوغد , لا داعي للقلق سنصنع منك شاورما فقط "

ضحك شي هاو بخفه وركض بأقصى سرعته

هل تتذكرون عندما ارسل وودِي إرسالا صوتيا إلى كل من شي هاو و يوير قبل بدأ معركته مع شي يي

في الواقع كان المحتوى تماما ك التالي

" اصطادوا جميع الوحوش القابلة للأكل في هذا الجبل , همم و اذهبوا لسرقة تلك العشائر , إن تم القبض عليكم فقط قولوا أنّي من أخبرتكم , ثم شيء من اثنين إما سيرضخون مما يدمر كرامتهم أو يرفضون مما يدمر عشيرتهم "

كانت معظم العشائر ذكية حيث لم تلمس شي هاو و يوير عندما كان وودي هنا و حتى تظاهروا بعدم ملاحظتهم لسرقتهم ثم عندما غادر هاجموا على شي هاو و يوير لأسف غادرت يوير مع ملك الشيطان العظيم و لم يتبق إلّا هذا الطفل

--------------------

" اتسائل كيف حال الصبي الان " ابتسم وودي قليلا و سأل

" هيه لا داعي للقلق عليه هذا الطفل مثل القرد تماما "

" يوير لا تسبّي الناس هكذا " وبخ وودي بخفة ثم نظر الى الامام

" ها نحن ذا "

مرّ حوالي شهر حتى وصل وودي و يوير الى مملكة الحجر و لم يسغرق الامر الكثير من الوقت حتى حدد وودي هدفه المنشود

القصر الملكي !

.....

" عفوا اريد لقاء ملكك , أعطه هذا الرمز "

عندما وصل كلّ من وودي و يوير امام اقصر المكي أوقف وودي أحد الحرس و قال له ثم اعطاه رمزا مشابها للذي أعطاه ل شي هاو

أنت لا تظن أنّ هناك نسخة واحدة اليس كذلك

دخل الجندي غاب قليلا

في الواقع قد لا تنجح هذه الطريقة في عالم بلا قوى فائقة

لكن في هذا العالم حيث قد يدمر شخص قويّ مملكة بسبب نزوة لن يخاطر الملك بمملكته و يرفض استلام أي رمز خاص

خاصة مملكة ضعيفة مثل مملكة الحجر

" أتسائل فقط ما إذا كان هذا الملك سيتعرف على رمز عشيرة جون المميز "

أمّا تسرب خبر ظهوره هنا

منذ البداية لم يكن ينوي إخفاء نفسه , فقط الامر أنه ليس مهتما أيضا بإظهار نفسه

....

بعد فترة جاء رجل في منتصف العمر مع مزاج مهيب فجأة

" الملك !"

" من هذا الشاب ليخرج الملك بنفسه ليستقبله ؟"

" همم ربما من عشيرة قوية ؟ "

" هاي لا أظن هذا ألم ترى أنّ الجنيتين من طائفتي قطع الخراب و إصلاح الخراب جاءا لكن لم يعطهم الملك أي وجه "

" ربما من طائفة أكثر قوة ؟"

" حسنا من الافضل أن نصمت الان طوائف كهذه ليس من السهل الحديث عنها "

-----------------------

" هل انت من ؟"

" نعم أنا كذلك "

قاطع وودي الملك فجأة ليس الامر أنّه لا يعطيه وجها

الامر فقط هو أنّه لا يريد ذكر أسم عشيرة جون على الاقل الان

" هيا بنا , هيا الى الداخل " فهم الملك أيضا أفكار وودي و لوح بخفة و قاد وودي و يوير الى داخل القصر

......

" حسنا دون الكثير من اللغط , أريد معرفة مكان ملك الشيطان العظيم "

اتسعت عينا الملك قليلا

" كيف يعرف شخص مثلك ملك الشيطان العظيم ؟"

كان الملك مترددا بعض الشيء

ملك الشيطان العظيم هو صديقه و ابن عمه و أحد أعمدة الامبراطورية و لكن تنهد القصة طويلة

ملك الشيطان العظيم كان جدا لطفل جديد ثم عندما كان الصبي صغيرا اصتطاد ملك الشيطان العظيم شبل بايشيو ( وحش نقي الدم من سلالة الكيلين )

لكن بعدها علمت عشيرة بايشيو وطاردته بلا نهاية منذ ذلك الحين

و منذ ذلك الحيث و هو يهرب منهم

و عندما كان هاربا تم انتزاع العظم الاعلى لحفيده و تم قمع فرع عشيرته تماما

كل هذا دون علمه

كان الملك على اتصال معه لكنّه لم يخبره حتى يتصرف بتهور في غضبه

فهم وودي أفكار الملك و ابتسم قليلا

" أنا صديق حفيده "

" هاه ؟"

-----------------------

تم ترتيب إقامة فاخرة في فندق شهير ل وودي و يوير خلال هذه الفترة

السبب ؟

بالصدفة يختبئ ملك الشيطان العظيم في عاصمة مملكة الحجر خلال هذه الفترة

لذلك سيرتب الملك ل وودي إجتماعا معه

أمّا لماذا لم يتم ترتيب إقامتهم في القصر

حتى يتم صيد السمكة يجب أن يترك الطعم ظاهرا و دون صعوبات في الوصول اليه

عندها حتى و علمت السمكة أنّ هذا فخّ فعلى الاغلب سترمي نفسها فيه رغم ذلك

" هل يسمح لي السلف الصغير بالدخول "

ها هي السمكة

" أدخلي الباب مفتوح بالفعل "

تم فتح الباب و فتح وودي أيضا عينيه و نظر الى الضيف

فتاة شابة وجه جميل بشرة ك اليشم عيون مذهولة من مظهر وودي ... إلخ

رمش وودي قليلا بسخرية

" وسيم ؟"

" للغاية !" قالت الفتاة دون خجل و هي تحدق في وودي دون أن ترمش

" احم "

في هذا الوقت سعلت يوير قليلا

ابتسم وودي قليلا و أعاد بصره إلى الفتاة

" أتسائل كيف تعرفين عن أمر السلف الصغير هذا "

ابتسمت الفتاة قليلا " همم هل هناك من لا يعرف سلف جون الصغير الشهير "

صمت وودي قليلا ثم سأل " من أيّ طائفة أنت ؟"

" عفوا لم أقدم نفسي , أنا ساحرة طائفة قطع الخراب "

" همم , طائفة قطع الخراب ؟ لا اتذكر اسم كهذا في العالم العاشر "

" نعم لكن على الرغم من أنّ طائفتنا ليس لها أساس في العالم العاشر لكن لا يزال لدينا بعض العلاقات " لم تهتز الساحرة على الاطلاق و قالت بهدوء

" حسنا لنتحدث عن العمل الان "

" أريد منك أن تبحثيي لي عن طائفة تطهير البخور "

" مفهوم " لم تتفاوض الفتاة على الاطلاق

هي تعلم و هو يعلم و حتى الملك يعلم أنّ وودي عرض أن تحصل طائفة ما على صالحه في مقابل خدمة معينة

ابتسمت الساحرة قليلا

صالح أي شخص عشوائي من عشيرة جون يستحق أمرا كهذا و حتى أصعب

لكن أستبدال صالح سلف عشيرة جون الصغير بخدمة , هذه ببساطة فرصة !

فرصة تتقاتل عليها مئات العشائر من مستواهم و حتى أعلى

حتى العشائر الامبراطورية و الاراضي المقدسة لولا حفظها لوجهها قد تشارك

السبب ؟

دعنا لا نتحدث عن علاقات السلف الصغير و تفضيل أسلاف عشيرة جون في العالم العاشر له

فقط بالحديث عن إمكانياته نفسها فهو يستحق كل هذا

-------------------

" تذكري , هذا الامر سريّ و حتى لو تم كشف أي شيء لا يسمح بكشف أسم الطائفة على اللاقل "

" أفهم "

تذكر وودي أخيرا ماذا كانت طائفة تطهير البخور تلك

هذه الطائفة حيث بدأ شخص معين مرعب طريقه الامبراطوري الخاص

الغراب المظلم , المعلم الامبراطوري , اليد السوداء وراء الكواليس

أي من هذه الاسماء يكفي ليثير الرعب في أي رجل قوي

لكن القليلون يعلمون أنّهم في الحقيقة نفس الشخص

لا يريد وودي إزعاج شخص كهذا دون سبب

و هو يفهم كم سيكون الاهتمام منصبا على طائفة يزورها " سلف جون الصغير "

" لقد كنت أمام الباب منذ فترة , أستدخلين أم لا "

....

" الفتاة الصغيرة تحي سلف جون الصغير "

كان وودي تعيسا بعض الشيء من شهرته

" لذا ماذا تريدين ؟"

" أختي الصغرى لا داعي لإزعاج نفسك لقد اتفقت مع السلف الصغير بالفعل "

" ليس من شأنك "

" بالفعل انتهى الامر , كما "

اختفى وودي في لحظة و ظهر امام الفتاة

" التنصت عادة سيئة "

كانت الفتاة مذهولة في بحر النجوم فجأة

رفع وودي ذقن الفتاة قليلا

" لا اريد إزعاجا ولا أحب أن يتطفل أحد عليّ "

" تفهمين ؟"

أومأت الفتاة قليلا في حالة ذهول

على الرغم من أنّ وودي يبلغ من العمر عشر سنوات فقط لكن مع اندماجه مع سلالة التنين تسارع نموه عدة مرات

كما أضاف هالة شديدة من الذكورة من حولة

ثم مع ملامحه التي بدأت تتطور بالفعل ... ببساطة قاتل

" حسنا فتاة جيدة فتاة جيدة "

ابتسم وودي قليلا و ربت على رأس الفتاة قليلا

احمرت الفتاة , لا اعلم سواء من الخجل أو الغضب من معاملتها هكذا من قبل طفل

عاد وودي الى مكانه و جلس بسرعة

" حسنا انتهى الامر , يرجى المغادرة نحن سنطلب الغداء الان "

أمسكت الساحرة ذفنها بطريقة مغرية للغاية و قالت باستفزاز " ألّا يمكن لأختي تناول الغداء مع السلف الصغير أم أنّي لا استحق "

" نعم "

( نهاية الفصل )

2023/04/27 · 238 مشاهدة · 1341 كلمة
نادي الروايات - 2026