" همم ها نحن " ابتسم وودي قليلا و دون كثير من اللغط بدأ في طريقه
يمكن القول أن هذه أحد أهم اللحظات بالنسبة ل وودي في طريق الزراعة , ولا لا أقصد أهمية عالم الكهف السماوي , ما أقصده هو لحظة خروجه عن المسار المعتاد
همم قد يكون هناك سوء فهم هنا الخروج عن مسار الزراعة لا يعني أختراع سوترا أو بدأ الداو الخاص به , بل كل تغيير في زراعته عن الزراعه المعتادة هو خروج عن الطريق , همم طبعا كلما تغير ما يزرعه المضيف أكثر كلما كان غير مسارا أكثر خصوصية
همم طبعا لا يوجد شك في أنّ معظم من يخروجون طرقهم هكذا يضيعون بعد كل شيء طريق الزراعة العادي هو نتاج عصور من العباقرة و احكماء الذين أفنوا حياتهم
لذلك على الاغلب قلّة هم من يخرجون في طرقهم و على الاغلب يكون في عوالم متقدمة أيضا
حسنا على كل حال ...
كان وودي سيخرج فاكهة تشاكرا أخرى لكن! أدرك فجأة الان يمكنه الشعور بهالة العالم
حسنا متوقع .. , على كل حال بدأ وودي أخيرا
تحركت الكهوف العشرة و ظهر شكلها بالكامل من الجذر , حسنا كيف أصفها
عشر براكين ضخمة !
نعم نعم أنا راض بهذا االوصف , همم على الرغم من أنّه تمتص اطاقة بدلا من إخراج الصهارة لكن لا يهم أنا اتحدث عن الشكل
ناظرا إلى تحفه العشر و لم يشعر بأي شعور بالانجاز , هذا طبيعي للغاية و هو مجرد متوسط لموهبته
لكن وودي يريد أن يثبت أنّ تميزه الاكبر ليس الموهبة , بل العقل
همم على الرغم من أنّ خبرة وودي و معرفته لا تقارن ب يون تشي , و قدرته على الفهم بالكاد تساوي يون تشي و تشو فنج ( بعد حصوله على اليشم .. لا أتذكر القصة تماما و لا أتذكر أسمه ) و ذاكرته ليست جيدة مثل جون شياو ياو و ليس جيدا في المكر و الحيل مثل غو تشانججي و و عقليته لا تقارن بأي من لي تشي أو تشو فنج ( فقط )
لكن !
مجال وودي هو الابتكار , الابداع , الخيال و القدرة على التفكير
و بهذا يفخر وودي , و لكي يحفظ هذا الفخر
" ثم هيا "
" أزيز !"
بصوت واحد بدأت براكين وودي العشر تهتز بشدة
بدأ وودي يجمع اربع من كهوفه بشكل غريب حول بعضهم البعد ليشكلوا دائرة مفرغة ثم بدأ يجمع ثلاثة أسفلهم مع كون فم الكهف للخارج بزاوية أكبر من ما سقهم ثم ثلاثة أخرين يطل فمهم إلى الخارج بزاية أكبر من ما سبقه
! هل تتخيل الشكل بطريقة جيدة ؟ هل تتخيل بضعة براكين في حجم الجبال تتجمع بهذه الطريقة
تشكل مخروط في النهاية , لكن هذا المخروط كان به عدة أماكن مفرغة مثل رأس المخروط من أسفل و الاماكن بين الكهوف السابقة
بابتسامة بدأ وودي في جمع هالة العالم بكمية هائلة و معها يستخدم فن استشعار زينيث لإستدعاء الطاقة البدائية
" ووووووووووف "
بدأت عاصفة من الرياح فجأة مع هبوب هالة العالم من كل مكان بعيد كان أو قريب
..
أخيرا بعد بضع ساعات تم ملئ الاماكن المفرغة بكثافة و صلابة هائة
همم لماذا بضع ساعات ؟
لا تزال لا تفهم حجم ما صنعه وودي اليس كذلك
هاوية !!
هذه حقا هاوية الان و هاوية مخيفة في ذلك
بعد كل شيء من ينظر إليها من أعلى يجد عدة كهوف غامضة خارجة منّها و كل منهم أسود بعمق الظلام نفسه مما يجل شعورا كبيرا بالمجهول في الظلام ... تسك هذا مخيف
( حسنا إن لم تستطع فهم الشكل حتى الان ستجد شرحا بسيطا له في الملاحظات بعد الفص إن شاء الله )
نظر وودي بفخر إلى الهاوية الخاصة به ... همم لماذا أشعر أنّ هذا الوصف غريب بعض الشيء
" أزيز !"
المحنة !
لا لا ليس وودي المتفاجيء بل أنا فقط
نظر وودي الى السماء ثم رفع الهاوية الخاصة به و في نفس الوقت أستدعى هالة العالم و الاقة البدائية
" هدير !"
ضربت المحنة هاوية وودي لكن .. لا شيء
الثاني .. ثاللث , سابع .. تاسع ... سادس عشر .... خامس و عشرين
مع ظهور المحنة الخامسة و العشرين بدأت هاوية وودي تظهر تشققات خفيفة لكن سرعان ما بدأت تمتص الطاقة من حولها , هكذا تحركت الطاقات البدئية و هالة العالم إليها في شوق لتصلحها بسهولة
السادس و العشرين .. إصلاح
السابع و العشرين ... إصلاح
الثانية و الثلاثين ... إصلاح
" هدييـــــــــــير !"
الثالث و الثلاثين !!
مع ظهور المحنة الثالثة و الثلاثين بدأ العالم يغلي و ظهرت حرارة مرعبة
محنة اللهب الكبرى
محنة مرعبة بين جميع المحن
في المقابل ابتسم وودي قليلا
في يده ظهر اثنين من فاكهة التشاكرا التي ضغط عليهما برفق للتحول إلى عصائر ثم حفّز هاويته لتمتص الهالة بأقصى قوتها في هذا الاتجاه
" هديييـــــر !"
ظهرت خمس تنانين من اللهب فجأة و تحركت في اتجاه الهاوية التي امتصت لتوها عصائر فاكهة التشاكرا
فجأة ظهرت طاقة بيضاء من طاقة الحياة الغنية في عصائر فاكهة التشاكرا لتغطي الهاوية بأكملها
كما يعلم الجميع .. همم تقريبا الجميع , فإن فاكهة التشاكرا تحتاج لامتصاص طاقة حياة كوكب بأكمله لتنمو
يمكنك تخيل مقدار طاقة الحياة في فاكهة تشاكرا ذات المستوى الاعلى
تحت طاقة الحياة هذه لم تتأثر هاوية وودي على الاطلاق بتناينين النار الخمسة
دارت تنانين النار الخمسة حول هاوية وودي بحرارة مرعبة لكن ما حدث بعد ذلك جعل عيون الفتاة في السماء تضيء
" ذكيّ "
ثم عادت الى العته مرة أخرى تحدق في كل شيء بلا تعبير
..
ما حدث هو أنّ اللهب بدأ يتسبب في تصلب هاوية وودي دون إيذائها على الاطلاق
هل تعرف عندما تضع فخارا في اللهب , نعم الامر هكذا تقريبا
أخيرا بعد بضع ساعات بدأت تنانين اللهب تتشتت
ثم بعد هذا تشتت سحب المحنة أيضا و جاء ضوء الشمس مرة أخرى
السبب في عدم وجود مكافأة بعد انتهاء هذه المحنة هو أنّها كانت بسبب كسر المحرمات
هيه هل تظن أنّ من أنشأ طريقة التدريب الحالية لم يفكر في طريقة مثل ما يفعله هؤلاء العباقرة ؟
لا ؟
بالطبع لا , لقد فكرّ في هذا و فعله لكن هذا يتخطى الحد الذي يسمح به العالم و لهذا يككون عليه تجاوز المحنة
لكن ليس الجميع يمكنه تجاوز محن كسر المحرمات و لهذا يتم إنشاء طريقة الزراعة بحيث تكون على أقصى حد يسمح به العالم و من يمكنه كسره فليتحمل المحنة
السعال طبعا يتحملونها بأجسادهم و ليس بكهوفهم
ليس الجميع مثل وودي الذي أنشأ هاوية حسب الرغبة , معظمهم يعتمون على بنياتهم الخاصة أكثر
يستخدمون بنياتهم الخاصة ك دليل و يحولون الكهوف العشرة إلى شيء معلق على حيث تتميز ثم من حيث تميز بنياتهم ينشؤون شيء أخر مثل ما تحولت إليه كهوفهم و يجعلونها تتواصل فيما بينهم حتى يتطور الشيء الذي صنعوه و يصير كهفا هو الاخر
على كل حال الان وصل وودي الى ذروة عالم الكهف اسماوي و يمكنه الاختراق في أي وقت يريد و بقي الان حوالي شهرين حتى موعده مع لي تشي
" الان لنفتح بحر المرارة هذا "
بدأ وودي يحرك عجلة الحياة الخاصة به بسرعة هائلةو دون تردد
و بينما تدور العجلة تضيع الحيوية
و بينما تضيع الحيوية يتم فتح الباب ....
_________________________
شكل كهوف وودي :
همم تخيل أنّك أحضرت عشر مخارين و وضعتهم ليشكلوا مخروطا واحدا حيث جعلتهم متصلين بجزء واحد من سطحهم بينما الباقي للخارج مما يكشف عن فم المخروط بجانب المخروط الذي تم تشكيلة
السعال
فقط أحضر خمسة من بسكويت الايسكريم مخروطي الشكل و أمسكهم في يد واحدة ثم ضع اصبعك بينهم و وسع الفرق بينهم قليلا , مفهوم , ثم أحضر قطع بسكويت أخرى و سد بها الفراغات بين قطع البسكويت
حسنا أظنّها مفهومة الان ... ربما
---
همم أسف لست معتادا على الكتابة في دفتر الملاحظات على الطلاق
همم خذا الفصل مكتوب أثناء توقف هذا الموقع شبه الميت
آه ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم