" تسجيل الدخول "

< دينج تهانينا للمضيف الحصول على فن كنز أحد الشرور الاثنى عشر باكوناوا ( أكل القمر ) , هل يتم استلامه الان >

"لا تستلم"

كانت هذه مفاجأة سارة للغاية ل وودي

الشرور العشرة القديمة هي أقوى الوحوش و لديهم بطبيعة الحال أقوى فنون الكنز التي يمكن حتى القول أنها على نفس مستوى إن لم تتفوق على الاسرار التسعة

( سأكتب إن شاء الله فصلا عن فنون كنز الشرور الاثنى عشر و آخر عن الاسرار التسعة , بالمناسبة قد يكون هناك تشابه مع رواية ابن الداو الخاصة بي لكن هناك بعض الاختلافات خاصة في الشرور الاثنى عشر أنفسهم )

حسنا المفاجأة مفاجأة لكن دعنا نحل الموقف أمامنا الان

نظر وودي الى القرويين المعادين من حوله و تنهد قليلا في قلبه

هم ليسوا مخطئين أيضا

حسنا الامر معقد بعض الشيء

يمكن القول انهم جيدون لشعبهم فقط

حسنا

اليس هذا أنا

ارتعشت زوايا فم وودي قليلا و تعلم شيئا .... همم محرج للغاية

حسنا كل هذا وقود لألة للنمو

تنهد

"أنا أسف"

بعد التفكير في الامر أعتذر وودي

لماذا لا يمكن للناس إظهار نية القتل اتجاهي

اليس الامر طبيعيا في حالة الخوف أن تظهر نية القتل

تنهد لا تهتم

عند سماع اعتذار وودي تحسنت ملامح الناس فجأة لكنهم ظلّوا يقظين

لم يهتم وودي بهم على الاطلاق و سار نحو الطفل الصغير

"ماذا تريد ؟" وقف أمامه شي يونفينج بيقظة و حمى الصبي خلفه

"في هذه القرية لا أحد يستطيع منعي من فعل ما أريد إلّا تلك الشجرة هناك"

هزّ وودي رأسه و استدار ليمر ب شي يونفينج

لكن الاخير تحرك ليمنعه عن جسد شي هاو الصغير و قال بهدوء و بعض جنون الدجاجة التي تحمي بيضها

الرجل العجوز يبلغ من العمر أرزله بالفعل و لم ينجب طفلا حتى الان و قد أعتبر شي هاو طفله بالفعل

السبب في أنّه قال سببا مثل " الطفل هو أمل القرية " هو ليقنع باقي الرجال في القرية

" حتى لو لم نستطع منعك ف أنت لن تلمسه قبل ترك جثثنا متحجرة "

نظر وودي الى باقي القرويين و وجد أنّه حتى لو أظهروا الخوف و الذعر لكن لم يقصد أحد ضحد الكلام الذي يعادل تقريبا الحكم عيليهم بالاعدام

طبعا لا يزال هناك الذين يرون أنّ شجرة الصفصاف الخالدة ستحميهم لكن طبعا لا يزال لديهم بعض القلق

رأى وودي المشاعر في أعماقهم بثلاميذه الثقيلين ثم ابتسم قليلا

"هل تعرف سبب مجيئي الى هذه القرية النائية"

لم ينتظر وودي حتى يتلقى ردا و تابع

" إنّه بسببه " أشار الى شي هاو الصغير

" اردت رؤية الشخص الذي سيخفف وحدتي في المستقبل "

رفع الجميع حاجبيهم قليلا

" هذا الفتى من القلائل الذين يستحقون صداقتي في هذا العالم "

ثم أظهر وودي بعض التأمل

" لكن الان يبدو أنّه لا يزال قصيرا بعض الشيء "

تجاوز جسد وودي الصغير الرجل العجوز بمراوغة بسيطة و وصل أمام الطفل النائم ثم أخرج قطعة من حجر المصدر الذي كان مختوما فيه

و قطرّ منه بضع قطرات في فم الصبي و همس

" أنا انتظرك "

لم تستغرق هذه الاجراءات أكثر من عشر ثوان و مرت في سلاسة شديدة مما لم يتح لأي شخص الوقت لرد افعل

"هيا بنا" وقف وودي و قال ل يوير ثم استدار و غادر

" أنتظر لحظة "

في هذا الوقت ظهر صوت انثوي لطيف أثيري مما جعل وودي يبتسم في قلبه

التفت وودي و نظر الى الشجرة المحروقة في انتظارها لتكمل

" هل لديك المزيد من حجر المصدر هذا يمكنني التبادل معك "

قال وودي بصوت هاديء " أوه و ماذا لديك لتتبادليه معي "

كانت شجرة الصفصاف صامته قليلا يبدو أنّها تقلب الامر قليلا

" هذا لكن سأقرضك إيّاه فقط "

قالت ثم أخرجت لفافة صغيرة

أمسكها وودي و نظر لها

منذ أنّ رأى وودي الاسم قرر وودي التبادل

" الحل الحقيقي الاصلي "

لكنّه ظل ينظر الى باقي اللفافة باهتمام متزايد

ثم رفع وجهه الصغير الى شجرة الصفصاف و سأل

" إلى متى يمكنني الاحتفاظ به "

بعد الصمت لفترة

" عامان "

ساوم وودي " أربع اعوام "

" ثلاث سنوات "

" صفقة "

خزن وودي اللفافة في حلقته المكانية

ثم أخرج قطعة بحجم نصف نصف الطفل و اعطاها إياها دون حنين

" هيا بنا "

هكذا تحت نظرات القرويين غادر وودي ببساطة مع يوير

على الجانب الاخر ظهر بعض التوهج ابيض اللون على صدر شي هاو فجأة

-----------------

نعم لدى وودي حلقة مكانية

بصفته طفل دب عشيرة جون و ابن امبراطورين عظيمين و شقيق امبراطور عظيم

إن لم يملك حلقة مكانية من سيملك بحق الجحيم

هيه لولا الخوف من أن تتكرر خيانة فرع يوير لتم ختم وودي و يوير في فرع العشيرة أو في فرع أرض ياوتشي المقدسة في العوالم التسعة

ارض ياوتشي هيه

للعالم الخارجي أنشأتها الملكة الام للغروب لصنع دعم للنساء في عالم الزراعة

لكن هو طفلها كيف لا يعلم الحقيقة

في الاساس عجزت الملكة الام للغرب عن موقف ابنها ووشي اتجاه النساء لذلك أنشأت الارض هذه الارض المقدسة للنساء على أمل العثور على امرأة يوافق عليها ذاك الوغد

لكن يبدو أن ووشي ليس لديه أي اهتمام حتى ولد وودي لذلك قررت تثقيفه منذ الطفولة

في الاساس كان وودي يبقى ثلاثة ارباع الوقت مع اسلاف العشيرة بينما تختطفه والدته ليبقى في ارض ياوتشي المقدسة في العالم العاشر

تسك لم يكن لدى أي من هؤلاء الجنيات أي تحفظ تجاه هذا " الطفل " اللطيف مثل الدمية

لكن حسنا لحسن الحظ يوير لطيفة و يظهر من الان أنها جنين جمال منقطع النظير

-----------------

في الطريق سألت يوير وودي

" الى اين الطريق الان "

ابتسم وودي بحرية و قال

" أولا دعينا ندخل في عزلة لدينا الكثير من الاشياء لتعلمها "

" اليست مجرد هذه اللفافة "

" لا لا , لا يزال لدي مفاجأة لك "

" أما بعد العزلة ف .... "

(نهاية الفصل)

2023/04/21 · 424 مشاهدة · 920 كلمة
نادي الروايات - 2026