الفصل 1

 

بداية الحرب

 

بسم الله نبدأ:

 

وقف قائد الجيوش السوداء الملك، نظر حوله وقال معلنا بصوت جهوري: "لقد قام الملك الأبيض بنقض الصلح بيننا… لذا قررنا إعلان الحرب"

هتف الجميع غاضبا موافقا، كان الملك الأسود (هيرمت) ملك يملك شخصية فذة وعادلة وهو الملك الأعلى في المكان، دخل الملك الأسود هيرمت المعركة بعينين غاضبتين وقام برفع يده مشيرا لبدء الحرب، كان الملك الأبيض (سامين) ملك عادل وطيب فيمن حوله من الناس أما أمام الجنود السوداء فهو عنصري حقود، نظر الملك الأبيض أمامه وطلب من البيدق الذي أمامه أن يتحرك:

 

تحرك المئة ألف بيدق الذي أمامه خطوتان إلى الأمام وصرخاتهم تعلن الغضب، كان من بين الجنود شخصا يدعى (هارت) وهو جندي قديم جدا وقوي ومع ذلك رفض الملك ترقيته وجعْله على الأقل مع الأحصنة، كانت ندوب المعارك تملئه، هارت يملك أخ أصغر بجانبه وهو (ستيف) وهذه المعركة هي أول معركة له، كان هارت قلقا نوعا ما ويشعر بالمسؤولية حول أخيه، كان الملك الأسود قد قام بأول تحركاته:

 

وقف حينها هارت يرتجف شعر الجميع بذلك، نظر الجميع له فقال أحدهم: "أتخاف من الموت يا هارت بعد كل تلك السنوات"

انتفض هارت وقال: "كلا يا (ماركو) في الحقيقة أنا خائف على أن تموت ولا أتمكن من السخرية عليك أكثر"

تمالك هارت نفسه، قال (جونسون): "اصمتا نحن هنا سنخوض قتال مهما"  

جونسون هو قائد مجموعة البيادق تلك، نظر الملك وأشار لركاب الاحصنة بأن يتحركو:

 

في تلك اللحظة تقدم هارت بين الجنود وذهب لأخيه ستيف وقال له: "ستيف ابقى في الساق (أي مؤخرة الجيش) وإن هزمنا فلا عليك إلا الهرب والذهاب للبيادق الباقية فهذا مسموح للجنود الذين يخوضون أول معاركهم"

عبس أخيه وقال: "هارت لما تدربت… بالتأكيد ليس لأهرب"

حنى هارت رأسه وقال: "أرجوك أنا أترجاك أن تعود… حسنا أعدك أني سأموت في هذه الحرب لكن أرجوك لا تمت أمامي"

تردد ستيف قليلا ثم قال: "لا لا لم أكن أعني ذلك لكن يجب علي القتال حتى أصبح أقوى لكن أعدك بألا أموت"

"وإن مت؟"

قال ستيف حزينا: "أنت تعلم كيف تحزنني"

"آآآآ...آآ"

ذهب ستيف وتركه أخاه، كان في الملك الأسود هيرميت يقف ينظر إلى جنده فرفع يده وأشار للحرب بين البيادق البيضاء والسوداء، ارتعد هارت خوفا من تقدم البيادق السوداء نحوه، نظر إلى ستيف فرآه يقف في الأمام، ركض هارت نحو مكان أخاه واشتعل جسده حماسا للقتال وبدأ بالقتل، تخرج الأساطير عن هارت أنه دائما إذا دخل الحرب تغير تماما، وصلت الجنود نحوهم احتدم القتال بينهم جميعا، كان ماركو يتصدى بسيفه لعدو آخر، جاء بيدق أسود من خلفه وطعن ماركو حتى مات، كان ستيف يقوم بطعن الأعداء بسرعة ويغير مكانه بسرعة، بقي خمسة بيادق بيضاء وهم جونسون وهارت وستيف واثنان آخران، وقف البيدق الأسود مسيطرا أما البيادق البيضاء الخمسة فقد لم يكونو يؤثرون كثيرا:

 

 

أصدر الملك الأبيض أوامره بسرعة، ركضت الاحصنة نحو البيادق السوداء مسرعة لتقضي عليهم واحتدم القتال في النقطة المطلوبة:

تم القضاء على البيادق السوداء بسهولة وانضمت باقي قوات البيادق للأحصنة، وقف الوزير الأسود وقال للملك: "دعني أتحرك بمشيئتي"  

وافق هيرمت مباشرة، بدأ الوزير (سلندر) بالاستعداد، قال هيرمت: "انتظر يا سلندر لك كامل القيادة إلا قيادتي"

قام سلندر بالتحرك الأول بسرعة:

 

وقف هارت بين الأحصنة وهو يشعر بالخوف مجددا على أخاه، قام الملك الأبيض بحركته:

 ضحك سلندر وقام بحركة سريعة مباشرة:

 

قال هارت في نفسه: "تبا لقد مات أخي لا محالة"

قام الملك الأبيض بتحرك سريع:

 

 

كانت المعركة على من سيبقى مسيطرا على البقعة 3f، ضحك سلندر وكأنه سيقوم بتحرك آخر لكن الملك الأسود أعلن أوامره:

 

قال الملك الأبيض في نفسه: "لقد كان يتحكم للتو سلندر والآن عاد التحكم إلى هيرمت"

قام الملك الأبيض بتحركه:

حينها اكتشف سامين أنه قد قام بأكبر خطأ له، ضحك الجيش الأسود بكامله وتم تحريك الوزير نحو الفيل ليموت الفيل المكون من 300000 ألف جندي ضد الوزير المكون من 800000 ألف جندي:

حينها قرر الملك الأبيض قرار حازم مخادع:

يعلم الملك الأبيض سامين أن هيرمت سيحاول قتل الوزير بأي طريقة فوضعه هنا، أرسل الجنود رسالة إلى الملك بخوفهم بينما قام بعض الوزراء بتوديع الملك وشكره على كل ما قدمه، وقف الملك وهو يشعر بالحرج من فعله فأرسل رسالة اعتذار وحينها بدأت حركة الملك الأسود:

حينها بدأ التبادل، تقدمت الأحصنة مسرعة نحو الوزير للقضاء عليه وبالفعل:

حرك هيرمت قطعة أخرى جعلت هارت ينتفض لبداية الحرب:

رأى هارت ستيف محاصرا أمامه من قبل الجيش، ركض هارت نحو أخيه لينقذه لكن طعنه أحد من الخلف فسقط أرضا دماءه تملئ الأرض، نظر ستيف وغضب جدا فقام بقتل عدة محاربين لكن لم يكن ذلك يجعله ينتصر ولكن فجأة قام تدخلت قوات بيادق مساعدة وقضوا على الجيش العدو:

ركض ستيف نحو أخيه وبدأ بتحريكه بطريقة جنونية، قام الرقيب جونسون بأخذ هارت من يده وحمله بينما نكَس ستيف رأسه وأمسك بسكين  وطعن عينه اليمنى وأعماها ثم رمى السكين وذهب خلف مجموعة البيادق، حرك الملك هرميت نفسه:

تحرك الملك سامين بطريقة معاكسة:

قام الملك هيرمت بحركته:

نظر الملك الأبيض للساحة وقال: "نحن نتجهز للملحمة".

 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

تأليف: assadbenkhadra   

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus