يبدأ الفصل مع كل من جون وكلارا، يظهر فرانك وهو مربوط بشجرة كانت قريبة من المنزل، نظر الى الأعلى فرأى غيوما كثيرة في السماء، يظهر أيضاً قبرين خلف المنزل

كلارا كانت نائمة في غرفة النوم، أما جون فكان يتجول في أرجاء المنزل، دخل إلى المطبخ وفتح الثلاجة فرأى مجموعة من المشروبات الغازية وحتى الكحولية أيضاً ، بعد ذلك أخذ أحد تلك المشروبات الغازية ففتحها وبدأ بالشرب منها

حمل تلك القنينة وأكمل تجوله في المنزل، بعد ذلك دخل الى الحمام فوقف أمام المرآة وكان ينظر إلى نفسه، بعد ذلك شرب القنينة كلها دفعة واحدة ورماها على الأرض، فتح تلك الخزانات الصغيرة التي كانت في أعلى المرآة فوجود فيها أغراضا كثيرة منها أدوية وفرشات أسنان وآلة الحلاقة

أخذ جون تلك الآلة فبدأ بحلق شعره، في أثناء ذلك ومع كل تمريرة يمررها بتلك الآلة على رأسه تأتيه ذكريات من الماضي، كان ينظر إلى نفسه في المرآة وهو يحلق شعره، كان يتذكر شيئاً ما

كان يتذكر نفسه في الماضي وهو يحمل قنبلة بيده، لقد كانوا في حرب مع أحد ما بينهم، كان يجري باتجاه أولئك الذين يقاتلون معه، كانوا مجتمعين جميعاً في أسفل أحد الخنادق، فقفز إليهم جون بلباسه العسكري حاملاً معه تلك القنبلة، بعد أن كان معهم جون أزال تلك الحلقة الحديدية من القنبلة، طلب منه أحدهم أن يرميها لكن جون لازال محتفظاً بتلك القنبلة

ظهر وجه جون الذي كان مغطاً بالوحل والدموع تسيل من عينيه قائلاً : "سيكون هذا انتقامي منكم أيها السفلة"

بعد ذلك انفجرت تلك القنبلة في يده وأحدثت انفجاراً كبيراً في ذلك الخندق، هل انتحر جون وضحى بنفسه من أجل أن ينتقم من أولئك الذين كانوا معه ؟ أجل، لقد كان ذلك من أجل أمه.

لقد تذكر جون ذلك بينما كان ينظر إلى المرآة وهو يحلق شعره، انتهت تلك الذكريات في نفس الوقت الذي أكمل فيه جون حلق شعره، إنه أصلع الآن، لقد كان هذا طبيعياً لجون بما أنه كان دائماً يحلق شعره في الجيش

بعد كل هذا أوقف جون تلك الآلة ثم نظر إلى نفسه في المرآة وتكلم إلى نفسه في المرآة قائلاً :

" لقد تذكرت الآن، لقد كنت ميتاً حينها، لماذا انا هنا ؟

كيف لازلت حياً ؟ "

تنتقل الأحداث إلى كل من شون ومايكل، لقد كانا يرتديان ملابس السجناء واقنعة المهرج، كانا يحملان أيضاً بندقيتين وهما يمشيان داخل الغابة بين الأشجار

شون : " هل أنت متأكد بأن هذا هو الطريق ؟ "

مايكل : " أجل، أنا متأكد، سنتقدم للأمام حتى نخرج إلى الطريق السريع "

شون : " حسناً "

توقف مايكل قائلاً : " انظر إلى السماء ؟ يبدو أنها ستمطر قريباً ؟ "

توقف شون أيضاً ونظر إلى السماء قائلاً : " أجل، على ما يبدو "

مايكل : " لقد أردت أن أشكرك يا شون "

شون : " وعلى ماذا ؟ "

مايكل : " على عدم إطلاق النار علي في السابق "

شون : " لا داعي لشكري، كيف سأعاقب شخصاً على ذنب لم يقترفه بعد ؟ "

مايكل : " انت محق "

شون : " في الحقيقة أريد إخبارك بشيء مهم لايمكنك تصديقه "

مايكل : " وما هو هذا الشيء ؟ "

شون : " انا ورفاقي قد استيقظنا في الغابة ولاندري كيف جئنا إلى هنا "

مايكل : " هذا مستحيل، هل حقاً لا تنتمون لأي جماعة أخرى ؟ "

شون : " أرأيت ، لقد قلت لك بأنه لا يمكنك تصديقي "

مايكل : " هذا غريب "

شون : " يبدو هذا غريباً بالنسبة لي أيضاً "

رفع مايكل يده وبدأت قطرات الماء تتساقط على يده

مايكل : " إنها تمطر "

شون : " هيا لننطلق "

بعد ذلك أكمل شون ومايكل طريقهما

تنتقل الأحداث الى المنزل، في غرفة النوم، كلارا نائمة، نرى صوراً كثيرة في جدران الغرفة، هذه الصور كانت لعائلة ما قد عاشت في هذا المنزل من قبل، نرى صورة للفتى أو الفتاة أو صورة للأب أو للأم أو صوراً للعائلة كلها مجتمعة ، نرى كذلك جهازاً لاسلكياً فوق خزانة خشبية بجانب السرير

بعد لحظات يُسمع صوت من ذلك الجهاز مع تشويش قليل : "

فرانكي ، فرانكي ، فرانكي "

سمعت كلارا ذلك الصوت فاستيقظت ونظرت إلى ذلك الجهاز فحملته

صاحب الصوت : " انا متجه نحو مدينة الملاهي، لقد اتصل بي المهرج بنفسه وأمرني بإيصال ذلك المراهقين إليه ، عليك ان تتكفل بعملية البيع التي ستكون غداً"

بعد ذلك ينتهي الكلام والتشويش

فتح جون الباب بسرعة ونظر إلى كلارا قائلاً :

" أظن اني سمعت شيئاً ما ، مع من كنتِ تتحدثين ؟ "

كلارا : " لقد كان شون متسرعاً ، زاك ووليام ليسا في محطة الوقود "

تنتقل الأحداث مرة أخرى إلى شون ومايكل

بدأ المطر يتساقط بغزارة فكانا يجريان حتى خرجا إلى الطريق السريع

شون : " ماذا الآن ؟ "

مايكل : " اختبئ ، اختبئ ، هناك سيارة قادمة "

تراجع كل من شون ومايكل فاختبئا خلف الأشجار

تظهر تلك السيارة القادمة وهي سيارة سوداء ذات دفع رباعي ، يوجد على متنها شخصان يرتديان أيضاً لباس السجناء وأقنعة المهرج

مايكل : " إنهم من المهرجين "

شون : " علينا أن نقرر ما سنفعله بسرعة "

مايكل : " انا أرى بأن نطلق رصاصة على إحدى عجلات تلك السيارة ونوقفها ، بعد ذلك سنقتلهما ونأخذ السيارة "

شون : " لا ، لن نقتل أحداً "

مايكل : " إذا هيا قرر بسرعة ، وإلا فإن السيارة ستذهب والأمطار تتساقط بغزارة والمسافة طويلة جدا إلى محطة الوقود "

شون : " هيا اتبعني "

مايكل : " ماذااااااااا!!؟؟ "

شون : " اتبعني "

يخرج شون ومايكل من مخبأهما ويرفع شون يده ليوقف تلك السيارة

رأى سائق السيارة شون ومايكل فأوقف السيارة

أنزل الشخص الذي كان يجلس بجانب السائق الزجاج قائلاً : " ماذا تفعلان هنا ؟ "

شون : " القصة طويلة ، سنرويها لكما في الطريق "

نظر ذلك الشخص الى السائق فالتفت إليهما ذلك قائلاً : " هيا اصعدا أيها المهرجان "

صعد كل من شون ومايكل إلى المقعدين الخلفيين للسيارة

ثم انطلقت السيارة بعد ذلك

بعد انطلاقها نرى لافتة مكتوب عليها

{ محطة الإستراحة } وفي تحت تلك العبارة يوجد الرقم 30 ،

وهذا الرقم يعني 30 كيلومترا.

2026/06/19 · 1 مشاهدة · 981 كلمة
ahmed ikhrazne
نادي الروايات - 2026