حسنًا. لذا لدي نقطة مهارة ونقطة للجسد لاستهلكهم؟ إذا كان هذا الوضع مثل اللعبة، ثم عندها ينبغي أن أكون قادرًا على فتح نوعٍ ما من القائمة حتى أصرف نقاطي وأطور نفسي. إذًا كيف لي الوصول لقائمتي من نفقي هذا؟

امم. رفع المستوى!

لا. لم يفلح هذا.

الهروب. مفتاح الهروب!

…بلا نتيجة.

أعني، يستحق الأمر التجربة، ألست محقًّا؟

تنهد.

الحالة!

ووووه!

الإسم: أنتوني.

المستوى: 1

القوة: 15

المتانة: 12

الدهاء: 25

الإرادة: 18

الصحة: 30

المانا: 0

المهارات: الحفر مستوى 1، طلقة الحمض مستوى 1، التشبث مستوى 3، العض مستوى 2.

النوع: نمل عامل حديث الولادة (فورميكا)

الكتلة الحيوية: 1

نقاط المهارة: 1

واو، حالة هاه؟ هذا مشوق حقًّا.

في المرة الأولى التي شاهدت بها هذه الأرقام اعتقدتها عالية ولكن غالب الظن أنها منخفضة للحضيض؟ ليس بوسعي تخيل أن نملة عاملة حديثة الولادة تملك إحصائيات مبهرة تحت أي ظرف. وما الأمر مع هذه المهارات؟

التشبث؟ هل يعني أن بإمكاني التعلق بالأشياء جيدًا؟

[التشبث: القدرة على التمسك بالأسطح والأشياء دون تركها، على سبيل المثال، المشي على الجدران]

العودة المجيدة للرب غاندالف ! يا إلهي! ومنقذي! حقا لحيتك هي الأكثر فخامة! وحواجبك هي الأكثر خشونة! بدلًا من اختيار اسم أفضل لهذا الصوت البديع، سوف أتمسك باسم غاندالف لأبد الآبدين. من المريح أن يكون لديك بعض جوانب هذا العالم التي تشعرك بالحنين.

إذًا، لدي نوع ما من النظام المساعد الموجود بحالتي لتفسير المهارات التي تطرأ على بالي؟ هذا رااائع!

لذا فإن مهارتي للتشبث تحسن قدرتي على التمسك بالأشياء بأقدامي الستة، شاملًا المشي على الجدران والسقف؟ غاب عن ذهني كليًّا أن النمل بإمكانه فعل هذا. يتوجب علي تجربتها حالما أخرج من هنا، لماذا ستمشي على الأرض حين يكون لديك خيار استعمال الجدار أو السقف؟

أتسائل ما الذي تخبئه مهاراتي الأخرى؟

[العض: تحسن القدرة على أداء العض بدقة وفعالية بواسطة الأنياب أو الفك أو الأسنان]

[الحفر: تمنح الإلمام الغريزي عند الحفر لزيادة الفعالية والكفاءة]

[طلقة الحمض: تزيد الدقة عند الشروع بالهجوم من على مسافة باستخدام الأسيد الطبيعي للجسم]

حسناااااا.

تواجدت العديد من أنواع النمل على الأرض القادرة على إطلاق حمض الفورميك من مؤخراتهم. إذًا لابد أنني أنتمي لنوع وحشي من النمل المُطلق لحمض الفورميك. يمكن لهذا أن يكون نافعًا للغاية، هذا يعطيني مجالًا للهجوم بدون الاقتراب كثيرًا من الخصم، نهجٌ يمكن أن يؤدي حسب الظروف الحالية لدمار سريع.

لذا فإن بوسعي العض، والمشي بالسقف، والحفر، وإطلاق الحمض؟ لا تبدو هذه التجهيزات كافية للنجاة في مثل هذه البيئة.

أكثر ما ينقصني هي المعلومات. ليس لدي أي فكرة عن مكاني، ولا أي فكرة عن أنواع المخلوقات القاطنة هنا بخلاف أشباهي النمل ووحوش التماسيح، ناهيك عن موقع السطح أو حتى إذا تواجد أي سطح بهذا العالم. لا يمكنني التواصل مع أي أحد بما أني متأكد تقريبًا من عدم امتلاكي لحبال صوتية، لذا كان الحوار محالاً حتى وإن وجدت أحدًا مستعدًا للحديث مع نملة وحشية.

هذا يعني أن علي جمع ما أرغبه من معلومات بنفسي. بالخارج هناك في الأنفاق.

همممم.

مرعب! هذا مرعب للغاية!

أتطلب مني كوحش نمل ضئيل ووحيد الخروج هناك حيث الإله يعلم كم عدد الوحوش المتربعة هناك؟!

هذا تهور، هل سمعت ما قلته؟ تهور!

فيوو. فلتهدأ يا أنتوني، فلتظل هادئًا. لن يساعدك الذعر بأي طريقة. كن عاقلًا، وباردًا، فلتبق حيًّا.

إذًا فالسؤال النهائي هو، ما الذي علي صرف النقاط عليه، وكيف ذلك؟

[هل ترغب بصرف نقاط المهارة؟]

أجل! أنا بالتأكيد أود ذلك يا غاندالف الحكيم والعظيم، يا جالب الأمل، وبصيص الضوء، عسى أن تظل لحيتك زغبية أبدًا.

ومثل نافذة الحالة، انبثقت نافذة بعقلي.

نقاط المهارة: 1

الكتلة الحيوية: 1

[يمكنك استخدام نقاط المهارة لشراء مهارات جديدة أو تطوير مهاراتك الحالية]

[يمكن استخدام الكتلة الحيوية لتعديل أجزاء من جسدك المادي الوحشي]

[المهارات المتوفرة للشراء:

التسلل: التكلفة نقطة مهارة واحدة، تحسن قدرتك على التخفي والتحرك بخلسة;

الاندفاع: التكلفة نقطة مهارة واحدة، تعزز السرعة لمسافة قصيرة ولكن تزيد استهلاك القدرة على التحمل;

القطع: التكلفة نقطة مهارة واحدة، قوة ودقة أعلى بالهجمات القاطعة;

القضم: التكلفة نقطة مهارة واحدة، تخترق العضات بشكل أعمق وتزداد صعوبة فكها;

استشعار النفق: التكلفة نقطة مهارة واحدة، يحسن الشعور بالاتجاهات تحت الأرض]

[تحسينات الجسد المتوفرة للشراء:

الهيكل الخارجي +1: يزيد قساوة هيكلك الخارجي لمقاومة الأضرار العادية;

الفك +1: يصلب الفك ويرفع قدرته على الاختراق;

الأقدام +1: يزيد الرشاقة;

الأعين +1: يحسن البصر;

قرون الاستشعار +1: تزداد الحساسية للروائح وتيارات الهواء;

غدة الحمض +1: تكثف تركيز الحمض الداخلي]

يا لها من خيارات متعددة! من الصعب الاختيار بينها! علي التفكير بمنطقية بهذه اللحظة.

إمكانية الركض بشكل أسرع قد تساعدني في الهروب من أعدائي، واستشعار النفق يمحو احتمالية ضياعي حين أكون تحت الأرض، يمكن للقضم والحمض زيادة كفائتي القتالية…

لابد من إعطاء الاولوية لنجاتي. يمكن لي التطور والنمو هنا فقط في حالة نجاتي. اختيار قدرات تعينني على القتال ليس إلا انتحارًا، إذا ما هاجمت وحشا لا أستطيع هزيمته، عندها ستكون تلك نهايتي على الفور.

وتحسين سرعتي سيصدم بطريق مسدود في حال ركضت لوحش أسرع مني. وبلا أي معلومات، كيف لي معرفة أي المخلوقات أستطيع محاربتها وكيف هي سرعة كل منهم؟

وكنملة عاملة حديثة الولادة، علي بطبيعة الحال افتراض أني الأضعف بينهم!

حسنًا، لقد اتخذت قراري.

فلتحدد الأعين +1، والتسلل.

[هل تريد شراء الأعين +1 والمهارة: التسلل؟]

أجل، رجاءً.

وعلى الفور أحسست بحكة مهيجة تنفجر من عيناي، مثل عضات ألف من البعوض انفجرت بلحظة واحدة.

غااااااه!

لا تفعل هذا بي يا غاندالف! لا أستطيع حتى حك هذه الحكة، قد أفقأ عيني حتى!

من حظي أنها لم تستمر لفترة طويلة. استطعت أن أشعر بانحسار الحكة بعد مرور دقيقة. من العسير تحديد تحسن بصري هنا في مخبئي المظلم ولكن بلا شك أشعر أن عيناي أصبحتا أضخم من السابق.

إذًا هذه هي كيفية تعديل الجسم؟ دقيقة واحدة فقط وبووم، ستصبح متطورًا عن السابق؟ يبدو هذا كالغش تقريبًا. كم من الجهد الجهيد الذي يحتاجه الإنسان على الأرض حتى يطور من نفسه قليلًا؟ وحتى بعد هذا، ليس الأمر وكأنهم يستطيعون فعل شيء مثل تطوير بصرهم.

لابد لي من جمع المزيد من هاته النقاط! ربما مع تحسينات الجسد الكافية سيمكنني تخطي ضعفي الطبيعي كنوع هش نسبيًا، ويمكن لي العيش بأمان أكبر بهذه الأنفاق.

هل تسألني لم اخترت التسلل وتحسين البصر؟

سؤال ممتاز!

إذا قلنا أنه من الخطير افتراض قدرتي على قتال أي شيء هنا وافترضنا كذلك أنه من الخطير أيضًا الاعتقاد بإمكانية هروبي من أي شيء فالمسار الوحيد الذي يضمن نجاتي هو ألا يروني من الأساس. إذا تم كشفك، فأنت ميت! وضعت آمالي في التسلل من أجل العيش فترة كافية لتعلم كيفية النجاة بهذه البيئة!

وبالنسبة للبصر… كما تعلم، امتلاك نظر فظيع مروع حقًا! اعتيادي على العين البشرية جعل من المزعج حقًا التبديل لأعين النملة المثيرة للشفقة! بالكاد يمكنني رؤية الشيء الساكن بلا حركة!

لا تنس أن النمل هو نوع اجتماعي، آلاف، بل عشرات الآلاف من الأفراد الضعاف يتحدون ليخلقوا كيانًا قويًا. كل نملة زاحدة لديها حواس فظيعة ولكن عندما يتحدون، فسيصبح من الصعب الهروب منهم.

على أي حال، أنا لوحدي! فكيف يفترض بي النجاة حينما تكون هنالك فرصة أن أخطو فوق تنين نائم؟

ياللسخف !

سأجعل تحسين بصري من أولوياتي ولن أتوقف حتى أستطيع رؤية حركة الصرصار على بعد خمس أمتار وسط الحجر الصلب.

حسنًا.

كنت مختبئا هنا لما يطول للنصف ساعة حتى الآن، ومع صرف نقاطي لم يعد لدي أي سبب للتأخر.

فلتستجمع شجاعتك يا أنتوني، تقدم للأمام ولتستكشف!

بحذر شديد، خدشت التراب الذي هدمته لحصر نفسي. وتدريجيًّا، ثقبت فتحة صغيرة تصل بالقناة التي ولدت فيها وأدخلت قرن استشعاري ببهدوء شديد.

يبدو الطريق خاليًا، لا أشتم أي شيء ولم أحدد أي ذبذبات. إما كل شيء أو لا شيء. فلتتحرك بسرعة الآن، وسعت الثقب وضغطت نفسي داخله. بالالتفاف حول المكان، لم أتمكن من رؤية أي شيء من الجهتين. امتد النفق نحو الظلام، وانعطف قليلًا بنهاية مد بصري.

المسار على يميني هو حيث رأيت الوحش يأكل رفيقي، أفضل ألا أذهب لذلك الطريق منذ معرفتي بالخطر الكامن به، مما يترك لي خيارًا وحيدًا: الاتجاه لليسار.

حان موعد بدء المرحلة التالية من خطتي!

بدأت المشيء ناحية الجدار، ببطء ملحوظ، منذ كنت لا أستطيع تنسيق أقدامي الستة جيدًا حتى الآن، ثم بدأت التسلق أعلاه، ثم خطوت على السقف حتى أصبحت أخيرًا مقلوبًا رأسًا على عقب. ممسكًا بالسقف بإحكام بمخالبي الضئيلة.

نجحت! بالتشبث بالسقف والمشي رأسًا على عقب، مصحوبًا بمهارة التسلل، لدي فرصة عالية في البقاء متخفيًا والمرور خلسةً!

مواهاهاهاها !

شعرت فجأة بثقة أكبر من قبل، وربما كان هذا لمجرد اندفاع الدم برأسي. فلتتقدم، أنتوني!

بغض النظر عن الروح الجديدة المتحمسة، استمريت بعبور النفق بحذر. مستعملا قرون استشعاري وأقدامي الأمامية للبحث عن مواطئ قدم ثابته قبل التشبث بها بقوة بقدمي والتقدم. احتاج الأمر لتركيز معين، لذا ظل التقدم بطيئًا نسبيًا، ولكن لا بأس بهذا، كل لحظة تمر بلا أي هجوم تشعرني أنها انتصار بسيط.

والآن ومع تحسن رؤيتي قليلًا، يمكنني أن ألاحظ بعض التفاصيل بالأشياء التي أبصرتها سابقًا. خطوط زرقاء وهاجة، مثل الجذور ملتوية ومتفرعة في جميع أنحاء النفق، تبدو كالعروق تنتشر عبر الصخر. بعضها أسمك والآخر أنحف، والبعض منها نحيف لدرجة صعوبة ملاحظتها، تنقسم جميعها، وتتشكل في نمط عشوائي لا نهاية له.

كل بضعة دقائق، تمر نبضة عبر هذه الخطوط، وتضيء كامل النفق بشكل مؤقت أثناء عبورها. برهبة تخطرك وكأن النفق حي، ولكل لسبب ما، كان الضوء يشعرني بالراحة، كما لو كان يشحن الطاقة.

مضيفا سببًا آخرًا لي للاستكشاف في سبيل فهم هذا المكان.

وبإضاءتي بواسطة الضوء، استطعت أن ألحظ درعي يتصلب ويتحول للأسود. تذكرت من هوايتي لتربية النمل أن النمل حديث الولادة يمتلك هيكلًا خارجيًّا أبيضًا ناعمًا والذي بدوره يتصلب ويكتسب لونًا تدريجيًّا. يبدو أنني تعلقت بالجدار فترة اطول مما ظننت.

بعد التحرك الحذر لساعة، اتبعت النفق بالقرب من المنعطف، وتحول النفق أمامي لكهف مهول.

إنه ضخم! لا شك أنك تستطيع حشر بضعة ملاعب رياضية هنا؟

والأدهى من ذلك، أني استطعت بواسطة قرون استشعاري الإحساس برفرفة الذبذبات وهاجمني بوقت واحد عدد لا يحصى من الروائح.

وحوش !

——

2023/12/02 · 86 مشاهدة · 1530 كلمة
نادي الروايات - 2026