بينما أتنقل في الغابة فأنا أنظر إلى عدد النقاط التي احتاجها لترقية زراعة الجسم والمهارات

فجأة ألاحظ أفعى ضخمة أقترب منها بهدوء، حالما تستدير الأفعى فإن صاعقة كهربائية قد أصابت رأسها

     { لقد اكتسبت 63 نقطة خبرة }

أقترب من جثة الثعبان وأنحني لرأية اثار الصاعقة فذالك سيعطيني تقييما أفضل لقوتي

"المكان الدي ضربته الصاعقة قد خلف تقب متفحم" لقد وضعت نصف تشي الخاص بي في تلك الصاعقة، يختلف اختلافا هائلا عن أول مرة ضد الخنزير، سأقول أن هاده الصاعقة هي أقوى عشرة مرات من الأولى

أنظر إلى نقاطي ثم أقوم بترقية زراعة الجسم مقابل 100 نقطة

بدل الإحساس الدافئ والمريح الذي كنت أتوقعه، فأنا أشعر بالوخز في جلدي، غير مريح لاكن يمكنني تحمله بسهولة

"يبدوا أن مايقولونه عن أن زراعة الجسم مألمة هو صحيح" اللعنة مع أن الألم يمكن تحمله بسهولة حتى من قبل شخص مثلي، فهدا لايعني أن الأمور ستستمر على هدا الحال في المستويات العليا، مزيد من الأسباب كي أرفع مهارة تحمل الألم

أنهض من موضعي و أتجه إلى داخل الغابة

"أعتقد أنه بزراعتي الحالية يمكنني أن أتعمق أكثر في الغابة"

( بعد خمس ساعات )

أنظر إلى مجموعة كبيرة من جثت القرود أثناء غمد سيفي بغضب

"لعنة على قرود غبية تعرف فقط كيفية الهرب"

ألقي نظرة أخيرة على القرود التي تصرخ فوق الأشجار وأغادر

حالما أبتعد عن الجثت وأجد مكانا جيدا للراحة فأنا أجلس وأستدعي شاشة الحالة

هم، 3.157 نقطة خبرة أكبر عدد استطعت جمعه في ظرف وجيز، لاكن التفكير في عدد الوحوش الكبير وبزراعة عالية الدين قتلتهم، وزراعتي العالية التي جعلت قتلهم أسهل وأسرع فلا عجب أن أصل إلى هدا الرقم

أنظر إلى زراعة الجسم مع عبوس، فلنأمل أن لايكون مألما

أضغط على زر ترقية، وهاده المرة الوخز أقوى لاكنه مازال ضمن حدود تحملي، حالما ينتهي الوخز وأرى أن زراعة جسمي قد ارتفعت إلى المستوى الثاني فأنا أتنهد

أنظر إلى زر ترقية زراعتي، في النهاية لاأقوم بترقية

قد يكون لدي مايكفي لتحمل الألم مرة أخرى، لاكن لماذا سأفعل شيئا غبيا كهذا ولدي مهارة تحمل الألم، هل هو لمعرفة حدودي، بالتأكيد لا أريد أن أعرف، أي شيء مألم فأنا بالتأكيد لاأريده، الألم هو أكثر شيء أكرهه وأخافه في نفس الوقت، بالتأكيد الجميع مثلي، لاكن كرهي وخوفي من الألم قد وصل إلى درجة الهوس والمرض أعترف بذالك، أنا أكبر جبان عندما يتعلق الأمر بالأشياء المؤلمة، لذالك فمهارة تحمل الألم هي مثل هبة من السماء بالنسبة لي

أنتقل إلى مهارة تحمل الألم وأقوم بترقيتها إلى المستوى الثاني

أنتظر لعدة ثواني ولايحصل شيء

"هل حدث تغيير أم لا" أنظر إلى المهارة وأجد أنها في المستوى الثاني

هناك طريقة واحدة للمعرفة مع أنني متأكد من فعالية النظام

أقوم بترقية زراعة جسمي إلى المستوى الثالت

هم، يمكنني أن أشعر بالألم لاكنه قليل للغاية هاده المرة، جيد

أقوم بالترقية مرة أخرى حثى المستوى الخامس ثم بدأ الألم

أقوم بترقية مهارة تحمل الألم إلى المستوى الثالت مقابل 1030 نقطة

تم أرفع زراعة جسمي حتى المستوى السابع، حينها يمكنني الشعور بوخز مثل الأشواك على جسمي لاكني لاأشعر بأي ألم، حقا شعور غريب، متأكد من أنه بدون المهارة كنت سأبدأ بالصراخ والبكائ

حالما تنتهي الترقية، فأنا أنظر إلى جسمي بغرابة

يمكنني الشعور بأن قوتي الجسدية قد تضاعفت وأن كمية ضئيلة من تشي قد ازدادت إلى احتياطاتي

هدا بدوره يخلق عدة أسئلة في رأسي

أستغرق بضع دقائق من التفكير، وفي الأخير أصل إلى جواب

زراعة دانتيان تختص في تشي مع زيادة قليلة في القوة الجسدية

زراعة الجسم تختص في الجسم مع زيادة قليلة في تشي

تلك الزيادات القليلة في القوة الجسدية أو تشي لكل من الزراعتين، ستصبح أكبر مع كل عالم أعلى، لاكن سيضل هناك اختلاف هائل ففقط بوصولي إلى المستوى السابع من الجسم فهو بالفعل ينافس جسمي من عالم تشي التجميع فكم سأصبح أقوى إدا اخترق جسمي إلى عالم تشي التجميع

يمكنني أن أقول أنهما معاكسان ويكملان بعضهما البعض، لاكن معضم المزارعين إن لم يكن كلهم يزرعون دانتيان حيث أن زراعة الجسم هي عملية شاقة ومألمة، في النهاية كلاهما قوي وإدا زرعا كليهما على نفس المستوى فأستطيع أن أرى أن صاحبهم سيكون قادرا على قتال المستويات الأعلى منه

أنهض من موضعي وأقرر أن الوقت قد حان للعودة

على طريق العودة واجهت عدة وحوش

حالما خرجت من الغابة، أقوم برفع زراعتي إلى المستوى الثامن

"مازلت لا أشعر بالألم مع أنني يمكنني أن أشعر أن الوخز أصبح مثل الإبر على جسمي" هدا فقط يظهر مدى قوة المستوى الثالت عن المستوى الثاني للمهارة، يبدوا أنه حتى مستوى واحد لايمكن التقليل من شأنه

أنظر إلى شاشة الحالة

 

إسم:  شانغ لي

نقاط خبرة:  122

زراعة:  تشي التجميع المستوى الأول

زراعة الجسم:  تزوير الجسم المستوى الثامن

 

مهارات:  القتال بالسيف (3)   /   قبضة النمر الأبيض (3)   /   إضاءة شيطان الجسم (3)   /   تشي التحكم (1) 

تحمل الألم (3)

 

أغلق شاشة الحالة وأعود إلى العشيرة

( تغير المشهد )

أفتح باب إقامتي وأدخل

أضع سيفي في مكانه، وأتجه للفناء الخلفي، هناك أجد شانغ مي تزرع تحت شجرة، أتركها تزرع وأتجه إلى كرسي أجلس عليه وأغمض عيني وأسترخي

تفتح شانغ مي عينيها وتبتسم، تنهض وتقترب مني، تقف ورائي مع إعطائي تدليك

"الأخ لي"

"هم، مالأمر" أتحدث بدون فتح عيني، هاده الأيام أصبحت شانغ مي أكثر خبرة في التدليك

"الأخ لي لقد اخترقت، أصبحت في المستوى الرابع" تتحدث شانغ مي بفرحة، لاكن عندما ترى أن شانغ لي لايستجيب فهي عبوس، تظغط على أكتافه بقوة

اللعنة، أفتح عيني لرأية مظهر شانغ مي وهي عبوس، أنظر إليها ببتسامة اعتذارية، لاكن تحت الواجهة فأنا أشتعل غضبا لأنه أنا من يجب أن يكون عبوسا وليس هي

اللعنة علي، اللعنة علي، اللعنة علي، لمادا جعلتها منفتحة جدا بالنسبة لي، الأن أصبحت لاتخاف مني أو تحترمني، أين ذهبت الطاعة والخوف حتى أنها تجرأ على عبوس في وجهي والضغط على كتفي والتوقف عن التدليك بعد أن استرخيت، لولا تلك السلالة اللعينة لكنت قد حطمت وجهك وعلمتك كيف تطيعينني بشكل صحيح، يجب أن تكوني شاكرة لأسلافك مجتمعين أنك خادمتي

أتنهد واسترخي، أمسكها من يدها وأسحبها تجاهي بلطف، شانغ مي تحاول المقاومة لاكن في الأخير فأنا أسحبها إلى حضني، أضع رأسي بلطف على كتفها وأتحدث إليها بلطف

"شانغ مي، أنا أسف إذا لم أعطك اهتماما، لاكني حقا متعب من كل التدريب الدي قمت به اليوم، أعدك أنه بعد أن أنتهي من التدريب سأهتم بك" حالما وصلت إلى كلمتي الأخيرة فأنا أقبل رقبتها

شانغ مي في البداية كانت عبوس لرأية أن الأخ لي لايهتم بها، لاكن بعد أن سحبها إلى حضنه وتحدت معها بلطف عن كونه متعبا فقد شعرت بالذنب لكونها لم تفكر في حال الأخ لي لاكن حينما قال الكلمة الأخيرة وقبلها في رقبتها فقد تحولت خدودها إلى اللون الأحمر، أصبحت شانغ مي محرجة جدا، لذالك فقد دفنت وجهها في صدر الأخ لي

رأية أنها تحاول إخفاء وجهها فأنا أبتسم، أمرر يداي من خلال ظهرها وخصرها وأدفن وجهي في رقبتها مع شم رائحتها، اللعنة لم أتصور أن عناقها سيكون مذهلا 

نستمر في حالة شبيهة بالعناق، إلا أن بدأ أخي الصغير بالتململ والإستعداد للنهوض، أفتح عيني بنظرة غير راضية

اللعنة لما لاتصبر قليلا، قريبا سيكون بإمكانك الغوص في اللحم يوميا، فقط دقيقة، أتركني أستمتع بهادا العناق الجميل فقط لدقيقة، الللللللللللعنة

 أخرج من العناق وأدفع شانغ مي بلطف، وأنهض

"لاشك في أن رائحتي كريهة لذالك سأدهب للإستحمام" يجب أن أذهب للحمام للتخفيف عن نفسي

تفتح شانغ مي عينيها عندما تشعر أن العناق قد توقف، عناق الأخ لي هو أول عناق دافئ تحصل عليه مند موت زوجة شانغ بيدانغ

"حسنا الأخ لي، سأذهب لإعداد طعام"

بينما أتجه للحمام فأنا ولأول مرة سعيد بارتداء هدا الرداء اللعين، من الجيد أنني أرتدي رداء وليس ملابس ضيقة

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus