شانغ مي تنظر إلى ظهر الأخ لي، وتشعر بالذنب من تصرفاتها الصبيانية

"يجب أن أعتذر للأخ لي حينما يخرج"

( بعد نصف ساعة )

أخرج من الحمام مع منشفة حول وسطي

اااه، أشعر بالإنتعاش الأن

أنظر إلى شانغ مي التي تضع الطعام على الطاولة

حالما ترى شانغ مي أن الأخ لي يخرج من الحمام فهي تسرع وتحضر إليه ملابس من الخزانة

يقوم الأخ لي بإزالة المنشفة أمامها وارتداء الملابس، شانغ مي أصبحت تعرف أن الأخ لي ليس لديه حشمة، لدالك فهي تدير وجهها قبل أن يزيل المنشفة

النظر إلى هاته الحمقاء يجعلني غاضبا، يجب أن تكوني شاكرة لرأية جسمي

أعترف أنني نرجسي كبير لدرجة هائلة، لاكن هل من الخطأ أن أتوقع بعد العبادة من خادمتي

أتنهد وأمشي إلى طاولة الطعام

( بعد ساعة )

بينما أنا مسترخي على الكرسي وأحصل على تدليك، تتحدث شانغ مي

"الأخ لي"

"ما الأمر"

"أنا ئاسفة على تصرفي"

هم، أفتح عيني لأنظر إليها، حسنا قليل من الذنب، إذا كنت تريدين مني أن أسامحك فيجب عليك تقبيل أقدامي حينها سأفكر في الأمر

أسحبها إلى حضني وهاده المرة هي لا تقاوم، إتخد مني الكتير من العمل للوصول إلى هاده المرحلة

أقوم برفع دقنها "يمكنني أن أسامحك، لاكن بشرط" النظر إليها يجعلني ابتسم، هده الفتاة حقا سهلة لقد وقعت في شباكي بالفعل، الأن يمكنني التقدم

مع أن قلب شانغ مي يضرب بقوة إلى أنها استطاعت السؤال "ماهو الش" قبل أن تكمل فقد ختمت فمها في قبلة، أفعل مابوسعي لجعل القبلة ناعمة، لو كانت مجرد خادمة عادية لكنت قبلت بالطريقة التي تعجبني، أما الأن فيجب أن أفكر في الطرف الأخر وأن أحرص على إرضائها أيضا، حقا ألم في المؤخرة

أستغرق وقتي في تذوق شفتيها قبل أن أنهي القبلة

النظر إلى وجهها الأحمر يجعلني أبتسم، يبدوا أنها تريد المزيد لاكنها محرجة من قولها، لاكن يجب أن أعترف أنا بنفسي أريد المزيد 

"هذا هو الشرط، ههههههه يبدو أنك تريدين المزيد" 

تنهض شانغ مي وتدير وجهها "بالتأكيد لا، الأن نحن متعادلان"

أقلب عيني، متعادلان مؤخرتي أنت خادمتي، ربما معاملتي معها قد أنستها ذالك

"هههههه هل أنت متؤكدة، وجهك يعبر أفضل منك"

لا أعير اهتماما لردها وأبدأ بالأكل

شانغ مي تنظر إلى شانغ لي يأكل، ولاتستطيع إيقاف قلبها عن الضرب، يحدث هدا دائما عندما تكون بالقرب منه، هي تعرف بالفعل مشاعرها تجاهه لاكنها تعلم أنها مجرد خادمة، لاكن معاملته لها تنشئ بذور أمل داخلها لاكنها تذكر نفسها بسرعة أنها غير واقعية فحتى لو كان غير مهتم بندبتي فأنا لست جميلة أو قوية أو موهوبة

تتنهد، لما الحزن أنا بالفعل محضوضة أن أكون خادمة الأخ لي

"شانغ مي"

هم، تعود شانغ مي من أفكارها "نعم الأخ لي"

"ألن تأكلي أنتي تعرفين أنني لن أترك شيئا"

"حسنا"

إدا هكذا كيف تكون فتاة واقعة في الحب، تصبح كثيرة التفكير، وأحلام اليقظة، وغبية مع أنها أصلا كانت غبية

النظر إليها يجعلني أفكر، هل النساء في عالم الزراعة غبياة مثلها أو هي فقط، أو ربما بسبب ماعاشته، أو ربما أن وسائل المغازلة التي أخدتها من عالمي والتي تم تطويرها جيلا بعد جيل تعد غير مسبوقة في هذا المكان الذي لايعرف الرومانسية

أو ربما أن وسائلي وخططي العبقرية وتفكيري المذهل هو السبب، هم أرجح هذا الأخير أكثر، بالتأكيد يجب أن أتحقق في المستقبل

(بعد ثلاث ساعات)

بينما نحن في الفراش، أنظر إلى ظهرها، أقترب منها وأديرها ناحيتي وأسحبها إلى حضني

بدون مقاومة يبدو أنها بالفعل وقعت في شباكي، يمكنني أن أرى أنها خجولة حيث تدفن وجهها في صدري

بعد أن أقوم بالخطوة الأخيرة فلاشك لدي أن خجلها عندما نكون حميميين سيختفي

أتنهد في حظي حيت أن نوعي المفضل من الفتيات هو الخادمات الخجولات والأهم أن تكون مطيعة ولا ننسى أن تكون جميلة، لاأعرف كيف أشرحها لاكن هناك نكهة في الفتيات الخجولات خاصتا تجاهي، لاأعرف إذا كان صنمي غريب لاكن اللعنة أنا دائما لدي تفضيلات غريبة ، أما الأن فيبدوا أن شانغ مي تتخلص مما أحبه في كل خطوة أقوم بها، فلنأمل أن تبقى كخادمتي على الأقل

أتنهد وأعانق ظهرها وأنام

(تغير المشهد)

أجلس فوق صخرة بتوثر وخوف، أثناء النظر إلى نقاطي

أحاول تهدئة تنفسي وجسمي لاكني لاأستطيع، جسمي بأكمله يرتعد وقلبي يضرب بقوة وتنفسي غير مستقر

كل هذا بسبب أن زراعة جسمي قد وصلت إلى المستوى العاشر، ولذي نقاط كافية لترقية زراعتي إلى تشي التجميع

مع أنني لم أشعر بالألم حتى عندما اخترقت إلى المستوى العاشر لاكنني خائف من هذا الإختراق

حيث أن اختراق عالم كبير لاشك في أنه مختلف والألم بالتأكيد سيكون أكبر، وإذا وصلت إلى حدود المهارة في تحمل الألم فلا شك في أنني سأعاني من جحيم دموي

يمكن حل المشكلة بترقية مهارة تحمل الألم، إلى أن المبلغ المطلوب هو سخيف ببساطة، حيث يتطلب الأمر 35.000 مما يتركني مضطرا لترقية بدونها والأمل في أن لا أشعر بالألم

أو يمكنني فقط نسيان ترقية الجسم إلى أن أكون مستعدا لها، لاكن زراعة الجسم لعالم تشي التجميع ستكون مفيدتا للغاية لخططي الحالية كما ستوفر أمانا كبيرا لي، حيث لاحظت أنه في كل اختراق في زراعة جسمي فإن جلدي يصبح أصلب مع الإحتفاظ بنعومته وجروحي تتعافى بشكل أسرع، وأظن أنه بعد اختراق جسمي لعالم تشي التجميع فإن قوتي الجسدية ستتضاعف، زائد أن جلدي سيصبح أصلب مما يوفر دفاعا جيدا كما أن جروحي ستغلق بسرعة كبيرة

كل هاته المزايا تجعلني أتشجع لاكن مايرغمني أكثر هو أن الموعد الذي وعدت به ذالك الأحمق قد اقترب

وأفضل أن أواجه والدي وأنا أقوى منه، فأنا لا أثق بأحد، فحتى لو كنت ابنه وأريته زراعتي فمن يعلم قد لايصدق ماسأخبره به وقد يقوم باعتقالي وتعذيبي من أجل إعطائه طريقة كيف أصبحت أقوى، قد أكون مصابا بجنون العظمة، لاكن هذا عالم زراعة ولن أكون متفاجئا من أشياء كهاذه، فالجميع تقريبا هنا سيفعلون أي شيء من أجل التقدم بزراعتهم، حتى أن قتل أو خيانة عائلاتهم ممكنة في هذا المكان

في الحقيقة إذا كنت مكان والدي وئتا إلي ابني بزراعة تنافسني فكنت سأفعل الشيء نفسه، لسببين، من أجل طريق للقوة وللإحتفظ بمنصبي كالأقوى، فكرة طريق للقوة تثير جشعي وفكرة أن ابني أقوى مني وحدها كفيلة لي بقتله، يمكنني نسيان كل هذا طالما تأكدت من أنه لذي سيطرة مطلقة عليه والذي يبدوا شبه مستحيل، وإذا وجدت أنه لايمكنني السيطرة عليه أو الإستفاذة منه فأنا لاأشك في أنني سأقتله بطريقة غير مباشرة، قد يبدوا الأمر قاسي للبعض لاكنني لاأهتم، يمكنني الحصول على عشرات الأطفال إذا أردت طالما أنهم سيكونون مفيدين لي

أتنهد وأضبظ تنفسي، أضع خشبة في فمي وأعضها وأضغط على زر ترقية

حالما ظغطت على زر ترقية فإنني أشعر أن درجة حرارة جسمي ترتفع إلى أن وصلت للغلايان يمكنني رئية البخار يخرج من جسمي

 وفي الوقت نفسه يمكنني الشعور بأشياء في جسمي تريد الخروج من خلال جلدي، يمكنني الشعور بما يحدث لجسمي لاكن يبدوا الأمر مثل أن مستقبلات الألم قد توقفت عن العمل

شعور غريب جدا أن تشعر وأن لاتشعر في نفس الوقت

فقط من ما يحدث لجسمي فلاشك لدي أن الأمر مألم بشكل لايمكنني تصوره

تمر الثواني علي وكأنها ساعات من شدة خوفي أن تتوقف المهارة

فجأة تبدأ كمية كبيرة من وحل أسود كريه الرائحة في الخروج من جسمي

"مالقرف" النظر إلى مايخرج من جلدي يجعلني أشمئز، لاكني لاأجرأ على التحرك

حالما تنتهي الترقية، فأنا اقفز من الصخرة لتجاه البحيرة حيث أن الوحل الأسود كريه الرائحة، لاكن بدلا من النزول على الأرض فقد تحطمت في شجرة

"ماللعنة" النظر إلى ماحصل، أقرر أنني سأفكر في الأمر بعد أن أستحم، حيث أن القرف الأسود كريه للغاية

( تغير المشهد )

ااااه، بعد السباحة في البحيرة والتخلص من ذالك الوحل، فأنا أجد بعض التغييرات على جسمي، بدون التكلم عن قوتي التي ازدادت 

ففقط عضلاتي صارت أكثر تحديدا، وبشرتي أصبحت أكثر بياضا ونعومتا من قبل

لاكن التفكير في الجحيم الذي كان يمكن أن أمر منه فأنا أتنهد برتياح 

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus