يمكنني بالفعل القول أن ذالك الوحل الأسود هو شوائب، حيث أنني كنت قارئ روايات ووصف وشكل الوحل الأسود هو مطابق للشوائب، لاكن لماذا لم تخرج الشوائب عندما اخترق دانتيان إلى مرحلة تشي التجميع

مما أرى فإن زراعة الجسم تختص في الجسم، حيث تقوم زراعة الجسم بتحسين الجسم وتقويته، ويبدوا لي أن طرد الشوائب هو أكبر مكسب حصلت عليه في هذا الإختراق

قد تكون الزيادة الكبيرة في القوة مذهلة لاكنها لاتضاهي تنظيف خطوط الطول وجسمي من الشوائب، حتى أن عملية امتصاص الجوهر الحقيقي من الهواء قد أصبحت أسهل، كما أن خطوط الطول قد أصبحت شبه خالية من العوائق مما يسمح لي بالزراعة بشكل أفضل وأسرع، مع أنني لن أزرع أو أتدرب إلا أنه قد يكون مفيذا في المستقبل

لن أتفاجئ إذا وجدت أن موهبتي قد ارتفعت الأن

لذالك فأنا لذي تخمين ولاأعلم إذا كان صحيحا أم لا

إذا كان هناك إزالة شوائب لزراعة الجسم فأليس من المفترض أن تكون هناك إزالة شوائب لزراعة الدانتيان، حيث أنهما وجهان لعملة واحدة

إذا كانت زراعة الجسم تهتم بالجسم فإن زراعة الدانتيان تهتم بالتشي، هذا يبدوا منطقيا

إذا كان هناك عملية مشابهة لتخلص من الشوائب لزراعة الدانتيان فربما ستكون متعلقة بالتشي، ترتسم ابتسامة على وجهي من شدة ذكائي

أخرج من البحيرة وأنظر إلى ملابسي المتسخة بالشوائب

"أنا حقا أحتاج إلى حلقة تخزين" هناك العديد من الإستعمالات لحلقة التخزين، منها أن أضع حااجياتي وملابس نظيفة

أحمل ملابسي للبحيرة لتنظيفهم

( بعد أربع ساعات )

بينما أقوم بتثقيب غوريلا رمادي ضخم بقبضاتي بدون استعمال تشي، وسط جثت الوحوش، فأنا أتوقف بعد أن أرى إشعار مهارة

{ فنون القتال: بدل استخدام جسمك بطريقة خشنة وغير ملائمة وبدون مهارات قتال، فإن المهارة تقوم بتحسين وإزالة عيوب طريقة قتالك، مع إضافة فنون قتالية سيتم ترسيخها في ذكرياتك وذاكرة عضلية حسب مستوى المهارة }

النظر إلى المهارة يجعلني أبتسم، لم أتوقع أن تجربة قوتي البدنية وانتقامي من القردة الغبية لإغضابي سيأدي بي للحصول على مهارة جيدة، بالتأكيد ستفيدني إدا كنت في قتال ولم يكن لذي سيف

أنظر إلى الغوريلا الدموي تحتي وأبتسم

"لقد كنت مفيذا بطريقة غير متوقعة"

أقوم بسحب السيف من الغمد وأنظر إلى الغوريلا

"يجب أن تكون شاكرا أنني أظهر لك الرحمة وأنهي معاناتك"

لاكن بدلا من الشكر أو الإمتنان أو السعادة لأنني أظهر له الرحمة، فهو يتوهج في بنظرة مليئة بالكراهية والغضب

النظر إلى تلك النظرة فأنا اشتعل غضبا، أهكذا ترد على رحمتي أيها الوحش البائس، يجب أن تكون شاكرا أنك كنت مفيذا لي وأن تموت على يدي

أترك السيف وأحطم يدي في جمجمته بقوتي الكاملة، تمر يدي من خلال جمجمة الوحش البائس منهيا حياته

     { لقد اكتسبت 95 نقطة خبرة }

أسحب يدي الدموية من الجمجمة وأقوم بمسحها في فرائه، قد أكون نرجسيا قليلا، لاكنني لا أرى أي شيء خاطئ في أن تكون هذه الوحوش البائسة شاكرة وسعيدة أن شخصا مثلي يقوم بقتلها، في الحقيقة يجب أن يأخدوا صفا ويكشفوا لي أعناقهم كي أقتلها

أاخد نفسا عميقا من الهوائ لتصفية ذهني

"يبدوا أن مرضي مازال يتبعني"

أحيانا تكون لذي مخيلة وأفكار مجنونة مثل هاذه لاكني أعرف متى يمكنني أن أتركها تنطلق ومتى أكبحها، وهاذه المرة فقد تركتها لكي أتحقق إدا كانت قد تبعتني

أنا مريض نفسيا أعترف بذالك، مع أنني لم أذهب لزيارة طبيب نفسي لتأكد من الأمر، لاكني أعرف متى تكون الأفكار طبيعية وغير طبيعية لأنه هذا هو مجالي، ومايأكد الأمر هو عندما أترك أفكاري بدون تقييض فأنا أقوم بأفعال مثلما قمت للغوريلا، لاكنني لا أفقد السيطرة الكاملة على نفسي وإنما أترك ما أسميه برغبات مريضة تأخد السيطرة

لقد أجريت عدة حوارات داخلية مع نفسي في حياتي الأولى ولخصت إلا أنه حتى بعبقريتي ومواهبي فذالك لايعطيني حصانة ضد الأمراض العقلية والنفسية، حيث أنه في بعد الأحيان لذي أفكار مريضة حول أن من حولي يجب أن يكونوا سعداء وشاكرين بخدمتي أو يموتوا فقط لأنني أخبرتهم، حقا أفكار غير واقعية، لاكن ذالك لايعني أنني لاأحب شيئا كهذا، ومن هنا راجعت أمراضي النفسية وكتشفت أنها في الحقيقة هي رغباتي الداخلية المدفونة والتي لاأعلم عنها، لذالك فقد بحت وحللت في تلك الرغبات التي لاأعلم عنها شيئا وتوصلت إلى أنها قد تشكلت بسبب ماعشته

مثل انعدام الثقة والهوس وجنون العظمة، فقد وجدت أنه بسبب الأشخاص في عالمي، فعندما تكون أسطورة في قراءة المشاعر مثلي وترى أن جميع الناس الذين تواجههم يبتسمون لك بابتسامات مزيفة وأفكار خبيثة تجاهك، فلاعجب أن أطور مثل هذه الأمراض

ومرضي حول الإحترام و العبادة والسعادة عندما يكون شخص بالقرب مني فهي ناتجة بسبب أن حياتي مرت تحت نظرة الإحتقار والإشمئزاز وعدم رغبة شخص بأن يكون بالقرب مني، ربما أن أفكاري حول أنني أفضل من الجميع وأنني فوقهم بسبب عبقريتي قد طورت المرض قليلا، في النهاية هاذه الأمراض هي ناتج رغباتي المخفية والتي تحصلت عليها بسبب ماعشت، مع أنه بإمكاني بدأ العلاج لتخلص من أمراضي النفسية إلا أنني لم أفعل

حيث يمكنني أن أرى فوائد ومنافع هائلة من هاذه الأمراض، ربما أنا الشخص الوحيد في العالم الذي لديه أفكار إيجابية حول الأمراض، حيث أن أمراضي النفسية قد ساعدتني كثيرا في تجنب المشاكل والحدر من الناس بشكل غير طبيعي، والوسوسات القهرية مع أنها أكثر مايعدبني ويتركني أفكر كثيرا في أمور ثافهة إلا أن تلك الأفكار أو الذكريات التافهة أحيانا تفيدني بشكل غير متوقع بل وتنبهني أيضا بالمخاطر 

مازال لدي أمراض نفسية أخرى لاكنني لاأرى سببا كي أعالجها حيث أنها تذكير مستمر لنفسي بحقيقة من أكون وبرغباتي الحقيقية، لاكن ذالك لايعني أنني سأتصرف بتهور وبما تمليه علي أفكاري المجنونة، لاكنني أتصرف بمنطقية ودون تدخل من مشاعري، لاكن يبقى من الجيد أن أترك منفدا لتلك الأفكار ورغبات أحيانا، مثلما حدث مع الغوريلا الميت هنا

أنهض من جثت الغوريلا وئاخد اتجاه المخرج

فلننسى الأمر إذا كانت هناك بعض الفرص في المستقبل لترك مرضي يتصرف فسأتركه حيث يجب علي أن أعترف فإن تحقيق رغباتي المريضة يجلب لي نوعا من الفرح واللذة، ربما يجب أن أزيل كلمة مريضة كي لا أسب نفسي وأسميها إما أحلام أو رغبات، رغبات تبدوا أفضل

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus