أفتح عيني وأشعر بشيء ثقيل وناعم على صدري، أبتسم، الليلة السابقة كانت مذهلة وأفضل ليلة مرت في حياتي، لم أتصور أن الجنس مع شانغ مي سيكون مذهلا إلى هذه الدرجة، في الحقيقة الأن أصبحت شانغ مي أكثر قيمة في عيني

لاكن اللعنة، هذا الجسم ضعيف، فقط جولتان وقد انتهيت، من الجيد أن شانغ مي قد انتهت قبلي، ولم تستطع الإكمال أو كنت سأغضب

يبدوا أنه يجب علي إعادة النظر في الحريم، كنت أرغب في البداية في النوم مع أكثر من مرأة في نفس الوقت، لاكن يبدوا أنه ليست لذي القدرة لذالك، كما أن شانغ مي أكثر من كافية لإشباعي رغباتي

أمرر يدي إلى مأخرتها الناعمة وأبدأ في عجنها، شعور سماوي، لا شك أن هذه ستصبح عادتي الصباحية، أنظر للأسفل وأجد أن شانغ مي بدأت في فتح عينيها، هناك سؤال مهم يجب أن أعرفه

شانغ مي تفتح عينيها عندما تشعر بشيء يعجن مأخرتها، عندما ترى الأخ لي ينظر إليها فهي تبتسم

"صباح الخير ميير"

"صباح الخير الأخ لي"

"هم، اتصلي بي بعل"

"لاكننا لم نتزوج بعد"

"فقط كي تتأقلمي معها، كما أنك ستنادينني بها فقط عندما نكون لوحدنا"

هم، شانغ مي تفكر في الأمر، ثم تبتسم بخجل "كما تريد بعل"

"شانغ مي لذي سؤال مهم"

شانغ مي تسمع الجدية في لهجة الأخ لي، فهي تصبح جادة "ماهو بعل" شانغ مي لم تعتد على بعل بعد

"كيف كانت الليلة السابقة، هل أعجبتك، أريد رأيك"

شانغ مي تسمع سؤاله فهي تصبح خجولة وتدفن وجهها في صدر الأخ لي "لقد كنت لطيفا معي، لقد كانت جيدة" تشعر شانغ مي أن وجهها سيحترق مما تقول، لاكنها في الوقت نفسه سعيدة، الأخ لي توقف عدة مرات كي يسألها عما تريد، وجعل الأمر لطيفا بالنسبة لها، لكن التفكير في أنها لم تستطع الإكمال مما جعل الأخ لي يتوقف، وعدم فعل شيء لإرضائه يجعلها حزينة

أتنهد برتياح، يبدو أن جهدي لم يضع، لقد فعلت قدرى استطاعتي، كي أجعل الأمر لطيفا مع ارضائها، حتى أنني توقفت في البداية وحاولت تخفيف ألمها، وإذا اتدح أن جهدي قد ضاع، فأنا بالتأكيد سأصبح غاضبا

( بعد ساعة )

بينما نأكل، ألقي نظرة على شانغ مي التي تشرب الحساء، النظر إلى تلك الشفتين يجعل نظرتي تتلألأ، لم أتلقى منها اللسان، بالتأكيد يجب أن أدربها على ذالك، لاكن ليس الأن

شانغ مي تشعر بنظرة الأخ لي عليها، تدير رأسها بطريقة مشكوكة، يمكنها تخمين أن الأخ لي يفكر في شيء منحرف، شانغ مي تشعر بالدنب لأنها لم تستطع إرضائه الليلة السابقة، بعل بالتأكيد غير راضي عن الليلة السابقة وذالك واضح من ما قام به في الصباح، الأخ لي لطيف معي ويحبني لذالك فأنا متأكدا أنه لن يقول ذالك في وجهي أو يؤنبني، بالتأكيد يجب أن أعوضه المرة القادمة

فجأة بدأ أحدهم في طرق الباب والصراخ "السيد الشاب، السيد الشاب هل أنت في الذاخل"

سماع الصوت فأنا عبوس، لم أنتهي من طعامي فمادا يريد هذا الأحمق

أنهض وأفتح الباب، وهناك أجد شانغ دونغ عند الباب، ينظر إلي بغرابة  "ما الأمر" من الأفضل أن يكون لك عذر

"هل يمكنني الذخول، سيدي الشاب"

"حسنا"

حالما يدخل، أغلق الباب، وألتفت إليه

"حسنا تكلم بسرعة"

"سيدي الشاب هناك أخبار ضخمة عنك، منتشرة في كامل المدينة"

شانغ مي تضع الطعام وتستمع بقلق

الإستماع إليه أنا عبوس، أخبار عني، "مالأمر تحدت بسرعة"

"لا أعرف ما إدا كان الأمر صحيحا أم لا لذالك فقد أتيت إليك، حيث أن والدك قد صرح أنك دخلت رسميا إلى عالم تشي التجميع، وأنك كنت تخفي موهبتك، المدينة بأكملها تتحدث عن الأمر، سيدي الشاب أنت، هل هدا صحيح" شانغ دونغ بنفسه غير مصدق للأمر، مالدي يعنيه تشي التجميع، هدا هو ذروة القوة وحلم جميع المزارعين في المدينة، شانغ دونغ يعلم أن سيده الشاب سيصل يوما إلى هدا الإرتفاع، يوما ما وليس في هدا العمر الصغير، الوصول إلى تشي التجميع في مثل هده السن هو فقط مخيف

شانغ مي تنظر إلى شانغ لي بصدمة

"شيء أخير سيدي الشاب سو مي تنتظرك في الخارج"

أحصي أسناني وأحاول أن أهدء تنفسي، اللعنة مالدي قام به ذالك الأحمق، لايوجد شك أنا بالتأكيد سأقتله في المستقبل

"أخرج"

"سيدي الشاب عن الأخبار"

شانغ دونغ يريد أن يعرف، فمثل هذه المعلومات بالتأكيد ستجلب له أموال هائلة، لاكن الصوت البارد الذي تحدت به سيده الشاب قد جمد الدم في عروقه، نفس الشيء حدث مع شانغ مي

"ألم تسمع ماقلت، أخرج"

شانغ دونغ ينظر إلى سيده الشاب بخوف، مع أن تعبيره يبدوا أنه لم يتغير بشبر، إلى أن صوته البارد قد جلب له رعشة في عموده الفقري

"كما تريد سيدي الشاب"

شانغ مي تقترب من شانغ لي وتعانقه من الخلف "بعل، هل أنت بخير"

اللعنة، اللعنة على الأحمق، كيف يمكن أن أكون وسط الحمقى، مافعله ذالك الأحمق فقط جعل الأمور أصعب بالنسبة لي، كيف يمكنني أن أخرج للتسوية الأن، مع أن أغلب الناس لن تصدق ما قاله دالك الأحمق إلا أنه ستبقى هناك شكوك وتحقيقات تجاهي، فهدا الخبر لايمكن الإستهانة به، اللعنة كيف يمكنني التسوية الأن بدون الخوف من أن يهاجمني شخص بغتة، أو ماهو أسوأ إغتيالي أو تسميمي، اللعنة المزيد من المشاكل

 

يمكنني أن أكون مرتاحا بشأن سلامتي فقط عندما أصل إلى مستوى أعلى في تشي التجميع، قد أكون الشخص الأقوى حاليا في المدينة، لاكنني لا أستطيع فقط الدهاب لكي أقتلهم، ففقط بمهاجمتي بعشرات الشيوخ ومزارعين عالم تشي التجميع فأنا بالتأكيد سأموت، لاكن هم لديهم طريقة لقتلي، يمكنهم فقط تسميمي بدون أن ألاحظ أو حتى اغتيالي فأنا مجرد بشري لدي وقت أحتاج فيه للراحة وللضروريات كل ماعليهم فعله هو إنتظار الوقت المناسب، مع أن هاذه ليست سوى افتراضات وقد لايكون ردهم بهاته الطريقة، لاكنني لاأستطيع منع الخوف من السيطرة علي، ففكرة أن أموت ولدي نظام بسبب بعض الحشرات تجعلني مجنونا

رأية أن شانغ لي لايسجيب فإن شانغ مي تصبح قلقة أكثر "بعل، هل أنت بخير، أرجوك تحدث"

صوت شانغ مي يعيدني من أفكاري، أتنهد، بالتأكيد سأقتل ذالك الأحمق

أستدير وأنظر إلى شانغ مي ببتسامة "لايوجد شيء للقلق بشأنه"

"بعل أرجوك أخبرني عما يزعجك، هل هو بسبب ما أخبرك به"

النظر إلى شانغ مي على وشك البكاء، أتنهد، من الأفظل أن أخبرها بشيء ما أو قد تظن أنني أخفي الأشياء عنها، والذي قد يأدي إلى مشاكل في تقتها بالنسبة لي

"أغلقي الباب، وتعالي إلى هنا"

شانغ مي تسرع تغلق الباب وتعود للجلوس على حضن شانغ لي

"حسنا من أين سأبدأ"

"من البداية أرجوك"

أقوم بتمرير يدي من خلال شعر شانغ مي فقد أصبحت عادة، شعرها حقا ناعم، الأن ماذا سأقول

"حسنا، عندما كنت صغيرا كنت موهوبا جدا في الزراعة، عندما علمت بموهبتي قمت بإخفائها، وإظهار موهبة أقل، قد تسألين عن السبب، لا أقصد المفاخرة لما سأقول لاكنني كنت ذكيا للغاية حتى عندما كنت صغيرا، حيث أنني كنت خائفا من أن إحدى العشائر قد تقتلني بسبب موهبتي، قد يبدوا الأمر لايصدق لاكنها الحقيقة، هذا الأسبوع كنت قد اخترقت إلى تشي التجميع، لذالك فقد ذهبت لوالدي واعترفت له بكل شيء لاكنني لم أتوقع أنه سينشر الأخبار"

شانغ مي تستمع إلى مايقوله شانغ لي، ولا تعرف ماتقوله لاكنها في النهاية تشعر وكأنها لاتستحقه، تشي التجميع في مثل هدا العمر، هذا شيء لايصدق، لاكنها تعرف أن شانغ لي لن يكذب عليها

أنظر إلى شانغ مي ويمكنني بالفعل معرفة ماتفكر فيه، أنا حقا متعب من هدا الهراء

"شانغ مي، أنا لم أقصد أن أخفي الأمر عنك"

"لا تقلق بعل، أعرف أنك كنت ستخبرني حينما يحين الوقت"

أنظر إليها ولا أستطيع سوى التفكير  في ما إدا يجب علي إخبارها، في النهاية أقرر أخبارها، حيث أن شانغ مي تسبح عمليا في الحب تجاهي وأشك أنها ستفشي السر، في الحقيقة هدا الشيء لن يبقى سرا في المستقبل، لدالك لما لا أستغله الأن

"شانغ مي"

"نعم"

"هناك شيء أخفيه ولم أخبر أحدا عنه، لاكنني لاأريد إخفائه عنك"

شانغ مي فقط تبتسم من ثقة شانغ لي بها "ماهو" 

"حسنا، أنا أيضا أقوم بزراعة الجسم، وزراعة جسمي هي أيضا في عالم تشي التجميع"

هدا، تتنهد شانغ مي

"أنا حقا أخبرك بالحقيقة"

"أنا أعلم لاكن هدا فقط، كثير"

شانغ مي تتكئ على صدر شانغ لي وتسأله ماكان يراودها

"إدا ماسبب غضبك قبل قليل" شانغ مي حقا لاتفهم، بزراعة شانغ لي فهي متأكدة من أنه الأقوى في المدينة

أتنهد، "حسنا، أنا لست غاضبا، أنا فقط أردت أن يبقى كل هدا سرا لبعض الوقت"

شانغ مي تعرف أنه هناك سبب أخر لاكنها تمتنع عن السؤال، حيث أن شانغ لي يريد فقط مصلحتها وهي تعلم بدالك

"ألن تذهب لمعرفة ماتريد"

"لا" يمكنني أن أخمن عمن تتحدث لاكنني لست مهتما

"حسنا" تبتسم شانع مي وتدفن نفسها في أحضان شانغ لي، ستكذب إن قالت أنها ليست سعيدة بإجابته

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus