أنظر إلى الغابة وأتنهد، في النهاية مازالو يتبعونني, لو كان لدي فقط زراعة دانتيان فأنا متأكد من أنني لن ألاحظهم، لاكن زراعة الجسم قد عززت جسدي وحواسي بشكل كبير

أنظر إلى الغابة وأتنهد

أستدير وأتحدث "يمكنكم الخروج يارفاق، أعلم أنكم كنتم تتبعونني" 

تمر ثواني قبل أن يبدأ رجال بملابس سوداء بالخروج من وراء الأشجار

"حقا لايصدق، يمكنك الشعور بنا، يجب أن أقول أنا متفاجئ"

"معك حق، لاكن ذالك لايغير مصيره"

الإستماع إلى هذه الحشرات يجعلني أريد أن أقتلهم، لاكن ليس بعد، يجب أن أعرف من أرسلهم أولا، ومن ما يمكنني أن أرى فهم مدربون بشكل جيد، وأشك في أن مهاراتي الفضيعة في التعذيب ستجعلهم يتحدتون

أنظر إلى اتجاه معين وأتحدث "أرجوك اخبرني أنك لا تظن أنه يمكنك التخلص مني بهؤلاء"

الرجال بملابس سوداء عبوسين ليس مما قاله الفتى لاكن لأنه استطاع اكتشاف مكان اختباء زعيمهم

يخرج من بين الشجيرات رجل عجوز، ينظر إلى شانغ لي ويضحك

"هههههههه بالطبع لا، نحن لم نكن حتى نخطط للهجوم عليك، كنا نريد فقط مراقبتك لاكن بما أنك قد اكتشفتنا فأعتقد أننا سننتقل إلى الخطة البديلة لاكن قبل ذالك يجب أن أقول أنك تستحق لقب موهبة معجزة"

"إذا لما لاتخبرني من أرسلكم"

"ليس بهاده السهولة فتى"

"هيا، إنها بالفعل نهايتي لما لا تخبرني حتى أعلم على الأقل من أراد قتلي، لاتقلقو ياشباب سئاخد سر معي إلى القبر، هذا إدا كان سيكون لي قبر" فقط أخبرني اللعنة من يكون وسأزوره في المستقبل، بالتأكيد سأحرص على تعذيبه وقتل كل مايحب أمام عينيه قبل قتله

ينظر الرجل العجوز إلى الفتى ولا يعرف ماذا يقول "يافتى هل تمزح معنا، كما لايبدوا أنك خائف، هل تعتقد حقا أن زراعتك ستنقدك، يجب أن تع"

"توقف، توقف أرجوك توقف أنا لا أريد الإستماع إلى الترهات، ما زال لدي أشياء يجب علي القيام بها لذالك أريد إجابة مختصرة ومباشرة، هل ستخبرني أم لا، أعدك أنني سأجعل موتك سريعا وغير مألم إذا أخبرتني بمن أرسلك، أليست صفقة جيدة"

الرجل العجوز ينظر إلى الفتى ويمكنه القول أن الفتى لايمزح، لاكن مايثير غرائزه هو أن الفتى تصرفه وكلامه غريب يتصرف وكأننا مجرد حشرات في عينيه

"أحيطو به" سماع كلمات الرجل العجوز، ينتشر الرجال ويحيطون به

"جيد، أحب الأفعال المباشرة، صدقني لو أنك بدأت بنفث الترهات لكنت سأعذبك، لاكن الأن سأعطيك موتا سريع قليلا" أنا حقا لاأحب الثرهات وكثرة الكلام الخاص بالمزارعين وخاصتا عندما يكونون أضعف مني

الرجل العجوز في المستوى الأول من تشي التجميع والباقي في المستوى العاشر من تزوير الجسم، يجب أن أقول مع أنهم لا يجابهونني إلا أنهم يبقون قوة ضخمة في المدينة، يبدوا أن من أرسلهم لايريد حدوث أخطاء

 

أفعل مهارة إضاءة شيطان الجسم وأنطلق تجاههم، قبل أن يتفاعل الرجل أمامي فقد قطعته للنصف، أنظر إلى الجثة وأفكر في أنه يجب أن أترك بعض الأشخصا أحياء لكي أستجوبهم

ينظر الرجل العجوز إلى شانغ لي بصدمة، كيف يعقل هذا، حتى أنه يشك في أنه يمكنه صد هذا الهجوم، فقد كان ذالك سريعا للغاية

النظر إلى الحشرات مصدومة فأنا أبتسم، مهارة إضاءة شيطان الجسم تزيد سرعتي أربع مرات على الأقل، مع زراعة جسمي، ههههههه مأخرتي إدا استطاعوا صد هجماتي هههههههههه

 

لاكن أكثر ماأحب في هذه التقنية وهو أن العالم يصبح أبطأ مما يعطيني الوقت للتفكير في خطوتي القادمة

"أهجموا في نفس الوقت"

النظر إليهم يهاجمون في نفس الوقت فأنا أمر بينهم بسهولة مع تقطيعهم أو فصل رؤوسهم عن أجسادهم، أنظر إلى الأشخاص المتبقين ويمكنني أن أرى الخوف، ااهههه كم أحب تلك النظرة على أعدائي

يمر سيف بالقرب مني لاكنني أتنحى بسهولة وأنظر إلى الرجل العجوز، هل يريد أن يموت، كنت أفكر في تركه للأخير، لاكن يبدوا أنه لا يقدر لطفي

 

يندفع الرجل العجوز تجاهي، نتبادل بعض الدربات بالسيف، ثم يتراجع للوراء، يقوم بأداء إشارة بيده، فيهاجمني الجميع، أنظر إلى الرجل العجوز بأعين ضيقة

أنت لن تفعل رجل عجوز، أفعل مهارة إضاءة شيطان الجسم وأنطلق تجاهه، يحاول الرجال منعي لاكنني أتجاهلم وأمر ، رأية أن سيف الرجل العجوز بدأ يضيء، فأنا أرسل صاعقة تصيبه في الكتف مما يجعل الضوء يتلاشى، قبل أن يستعيد الرجل العجوز السيطرة على نفسه فأنا أخترق سيفي في قلبه

"اووف كان ذالك وشيكا" يمكنني قول أن ورقة الرجل العجوز الرابحة هي قوية، فمن بعقله السليم سيختار بطاقة رابحة تحتاج إلى هذا الوقت الطويل لتفعيلها، قد لا تقتلني لاكن هناك احتمال كبير أن تتسبب في جروح

أنظر إلى الرجال المتبقيين وأبتسم، قبل أن أتحرك فقد انطلقوا جميعا في اتجاهات مختلفة 

"اللعنة" أنطلق بسرعة للإمساك بأحدهم

( تغير المشهد )

اللعنة حظي هو القرف بالتأكيد كانت هناك سيدة وسط هؤلاء الرجال، لم أتصور أنني سأقبض على رجل عندما حاولت القبض عليها، اللعنة اللعنة كيف يمكنني قضاء أسابيع في الغابة بدون امرأة لتخفيف عن نفسي، أنظر إلى الرجل المصاب بكدمات وجروح و أبدأ بركله وضربه، حشرة عديمة الفائدة

أللعنة على الأقل مع امرأة أنا متأكد من أنني سأستمتع بتعذيبها لاكن رجل

اللعنة أنا لا أريد حتى لمسه

أضع قدمي على صدره وأتحدث "ما رأيك، الطريقة الصعبة أم الطريقة السهلة، أنا بالتأكيد سأعطيك موتا سريعا إدا أخبرتني عما أريد" ليس لدي الوقت لإضاعته عليه إدا أخبرني ما أريد فسأقتله بسرعة وأرحل

يرفع الرجل رأسه قليلا ثم يبصق لعابه ناحيتي، أخفض رأسي وأنظر إلى اللعاب على ملابسي ثم أنظر إلى الرجل

أبتسم ثم أمسكه من شعره وأجره "أنا وأنت سنقضي وقتا طويلا مع بعضنا البعض، يمكنك مناداتي بشانغ لي وسأناديك بحشرة، نحن بالتأكيد سنقضي وقتا ممتعا، يبدوا أنني لن أكون وحيدا في هذه الرحلة هههههههههه" يسمع الرجل ضحك شانغ لي البارد ويعلم أنه سيتعرض للتعذيب، لاكنه لن يتكلم

( تغير المشهد )

في منتصف الليل، بينما أقوم بتحميص اللحم، أنظر إلى مهارة الطبخ وأفكر في مائدا يجب علي ترقيتها فقد حصلت عليها بعد أن بدأت بالطهي، في النهاية أقوم بترقيتها، فأنا لن أبخل عن رفاهيتي كما أنني لم أطبخ سوى الوجبات سريعة التحضير في عالمي، أي سيء في الطهي، أرفعها حتى المستوى الرابع حيث سأحتاج للطبخ يوميا، حيث أخطط لقضاء بضعة أسابيع في الغابة

أنظر إلى تجاه الرجل المربوط على شجرة، وأضربه بعدة صعقات كهربائية، أتنهد، مع أنني فعلة كل مستطعت تخيله إلى أنه مازال لا يجيب، اللعنة أريد أن أراه يتعدب ويتوسل لي لكي أقتله، لاكنني حقا سيء في التعذيب بالتأكيد سأحتاج إلى مرؤوس ماهر في هاته الأمور في المستقبل، حينها أي شخص لايعجبني أو يقلل من احترامي سأرسله إليه

أقوم بتقليب اللحم والتفكير في من سيكون قد أرسل هؤلاء الرجال إلى أن تأتي إلى رأسي فكرة وأبدأ بالضحك

"هههههههههههه كيف أنسى شيئا كهدا"

أنهض وأقترب من الرجل الدموي

ينظر إلي الرجل بعيون مصممة، اللعنة أريد حقا أن أزيل عينيه لاكن ليس الأن

أنظر إليه وأبتسم، وأركز على جميع ملامح التعبير على جسمه"أعرف أن عشيرة سو هي من أرسلتك" إرتباك، يبدوا أنها ليست عشيرة سو

"لا، عشيرة يوان هي من أرسلتك"

 ينظر الرجل إلى شانغ لي ولايعرف مالذي يريد فعله هذا الفتى

يبدوا أنها ليست كذالك "لا، عشيرة يو بالتأكيد هي من أرسلك" النظر إليه يبقي وجهه بدون تعبير فأنا أضحك، ههههههههههههه لاتحاول اللعب معي حشرة فلقد أمسكتك

أنظر إليه وأبتسم "حشرة يبدوا أن وقتنا معا قد انتهى مع أنني كنت أظن أننا سنبقى لفترة أطول، لأخبرك الحقيقة فأنا أفضل أن أكون لوحدي بدل أن يرافقني حشرة دموية ومقززة، لاكن قبل قتلك فأنا أعلم أن من أرسلكم لتتبعي هو من عشيرة يو وأرجح أن يكون سيد المدينة، لاكن لاتقلق فهو سيلتقي بك قريبا"

أنظر إلى تعبير الرجل وأرى الخوف والصدمة، جيد هذا ماكنت أبحث عنه طوال الوقت، أعتقد أنني سأتركه حيا لبعض الوقت لتخفيف غضبي

أعود لمكاني وأكمل الطهي

(بعد ساعة)

بينما ئاكل، وأحشو فمي، فأنا لا أستطيع سوى الإبتسام، إدا كان طهي المستوى الرابع بهذه اللدة مع أنه ليس لدي توابل فكيف سيكون الطعام في المستويات العليا، أمسح الدهون من وجهي وأبتسم بالتأكيد سيكون مذهلا

أنظر إلى كمية اللحم المتبقية وألعن، اللعنة أنا بالفعل ممتلئ فمادا سأفعل بهذا اللحم، أنا بالتأكيد لن أسمح لأي حيوان بهدا الطعام، حسنا عندما سأغادر للتسوية سأقوم بدفن هذا الطعام في التراب، إدا لم ئاكل هذا اللحم فلن يأكله اللعنة أحد

فجأة يبدأ صوت صراخ غريب، ألتفت وأجد أن الرجل ينظر إلي ويصرخ

أضع يدي على دقني وأفكر، اللعنة الأن فقط يريد أن يتحدث، حتى لو أراد التحدث فقد قطعت لسانه وشوهت دواخل فمه

"ياله من إزعاج، صوتك يشبه صراخ حيوان غريب، وأنا لا أحبه" أفعل مهارة لهب الثعبان

وأرسله في اتجاهه

النظر إلى الشجرة تحترق ومع صراخ الحشرة، فأنا أبتسم

"غضبي تجاه الحشرة قد خف الأن، لاكن مازال هناك بعض الغضب بسبب ما قام به الحشرة، أعتقد أن سيد المدينة سيزيل غضبي، ففي النهاية عليه تحمل أخطاء أتباعه" 

ألتفت للطعام وأحاول أن أحشو فمي بالمزيد

( بعد ثلاثة أيام )

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus