أفتح عيني وأشاهد سقفا خشبيا، أنهض من السرير أثناء النظر إلى الغرفة الغريبة، موجة من الخوف والذعر بدأت تغلفني لاكني استطعت أن أجبر نفسي على الهدوء 

*أين اللعنة أنا، حسنا جيمس إهدأ، وتذكر ئاخر ما تعرفه،

ئاخر شيئ أتذكره هو طلقات نارية ومحاولة فراري ثم ظلام، هل ربما أكون قد أصبت برصاصة وأغمي علي، لاكن ألا يجدر بي أن أكون في مستشفى بدل هاته الغرفة

أو ربما فقط أغمي علي بسبب الخوف وشخص ما أحضرني إلى هنا، ئامل أن هذا ماحصل* أقوم بدفع غطاء السرير ثم أتجمد من الصدمة، سبب صدمتي هو يدي أقوم بتحريكها أمام وجهي وثني أسابعي 

يدي بالتأكيد ليست نحيفة وبيضاء كما أنه لا يوجد شعر على هاته اليد، إنتظر إذا تغيرت يدي فماذا عن بقية جسمي

أنظر إلى يدي اليمنى، ليست يدي أيضا، أقفز من السرير أثناء تفحص جسمي أين هي اللعنة دهوني وبطني المنتفخة وماهذا اللباس السخيف يشبه لباس الصينيين القدماء

أتلمس وجهي لا توجد لحية كما أشعر أن وجهي نحيف ثم أتلمس شعري اللعنة شعري طويل هل أصبحت فتاة *مالذي يحصل هنا، هل هذه مزحة أو شيئ ما، لاكن من سيغير مظهري وربما حتى جنسي من أجل مزحة

أو ربما توفيت وتناسخت لا أعتقد ذالك هذا احتمال سخيف ربما أصبحت فأر اختبار لبعض التجارب المجنونة، هذا يبدو أكثر منطقية*

يمكنني سماع دقات قلبي تضرب مثل الطبل، أبدئ بالإستنشاق والزفير لتهدئة نفسي

ثم أبدأ بنظر إلى الغرفة بحثا عن أي شيئ قد يجيب عن تسائلاتي لاكن الغرفة تحتوي فقط على سرير وكرسيين وطاولة وخزانة خشبية وسيف سخيف، حالما هدأت 

أقتربة من السيف وحملته، ربما لذى من يحتجزني بالفعل أسلحة متطورة يمكنهم قتلي بسهولة والسيف لن يشكل فرقا

أسحب السيف من غمده يبدو أنه كتانا، ومع ذالك أشعر بأمان أكثر وأنا أحمل سيفا لذالك أحمل السيف في يدي أثناء التقدم للخزانة، أمسك بمقبض الخزانة وأعد نفسي لأي مفاجئاة

أفتح الخزانة ولا يوجد سوى ملابس تشبه التي أرتديها، أقوم بتفتيش الملابس ولاكن لايوجد شيئ داخلها

ثم أفتح الخزانة التانية و ما أجد هو مرآة، أراقب ظهوري في المرآة لعدة دقائق بصدمة

*لتحويل رجل قبيح يعاني من الذهون إلى شاب وسيم أسيوي فيجب أن أعترف لقد قاموا بعمل جيد للغاية*

[ ملاحظة المؤلف: مظهر الشخصية الرئيسية هو صورة الرواية ]

أقوم بتنفيد بعد التحركات لتؤكد من أنه انعكاسي *اللعنة هل هذا هو مظهري حسنا بدأت أعتقد أن مافعلوه لي ليس بالأمر السيئ، بطبع شرط أن ..* قبل أن أنهي عملية تفكيري ينتقذ رأسي كمية هائلة من الذكريات والمعلومات التي تسبب لي صداعا في الرأس

إلى أنني أغمض عيني لمذة ساعة أثناء مراجعة ذكريات وفرزها حالما أفتح عيني يتم استبدال نظرة الخوف والذعر إلى الكفر والصدمة "كيف يمكن أن يحصل شيء كهذا"

أنتقل للجلوس على الكرسي وأنا غير مصدق لما يحصل *لقد تناسخت لا أعلم إدا كان يجب علي أن أكون سعيدا أو حزينا، ومن ذكريات صاحب هذا الجسم فهاذا عالم زراعة

لاكن الإنتقال إلى عالم زراعة بدون غش بتأكيد شيئ لاأريده

على الأقل في عالمي لدي حقوقي كمواطن وشقتي وألعابي أما هنا فأفظل وصف هو كلب يأكل كلب، لاكنني لا أنكر أن الأقويائ يعيشون في هذا المكان مثل الملوك أما الضعفاء، حسنا من الأفظل عدم التفكير فيهم

لاكن على الأقل من الذكريات التي اكتسبتها فصاحب هذا الجسم يعتبر العبقري الأول في مدينة الخريف شانغ لي وسيد الشاب لعشيرة شانغ، والأهم من ذالك كله هو أنه مزارع عالم تزوير الجسم المستوى السادس

لقد قرأت الكثير من روايات الزراعة حيت ترتفع الشخصية الرئيسية بمساعدة جد قديم أو نظام غش

لا كن إذا كنت شخصية رئيسية ألا يجب علي أن أتناسخ كقمامة، أو ربما أنا لست شخصية رئيسية، لاكن هل لدي غش* أبدأ فورا بتفتيش جسمي عن قلادة خالدة أو خاتم سماوي في النهاية لا أجد شيئا لذالك أحاول استدعاء نظام 

"نظام"

"حالة"

"شاشة الحالة" فجأة تظهر شاشة زرقاء مربعة أمامي  وأتنهد بارتياح، 

 

إسم:  شانغ لي        

نقاط الخبرة:  0

زراعة:  تزوير الجسم المستوى السادس   

زراعة الجسم:  لاتوجد   

 

المهارات:  القتال بالسيف (3)   /   قبضة النمر الأبيض (2)   /   إضاءة شيطان الجسم (3)

 

أقوم بالضغط على مستوى زراعتي فيعطى لي زر الترقية مقابل 800 نقطة خبرة، ثم أنتقل إلى نقاط الخبرة حالما أضغط عليها يظهر وصف 

{ نقاط الخبرة: أي شيئ تريد ترقيته في النظام من زراعة إلى مهارات فأنت تحتاج إلى نقاط الخبرة، يمكنك الحصول على نقاط الخبرة عن طريق تناول حبوب منع الحمل أو قتل المزارعين والوحوش الشيطانية، تعتمد نقاط الخبرة التي تحصل عليها على قوة من تقتل } حسنا، فلنرى بشأن المهارات

{ إضاءة شيطان الجسم: تقوم المهارة بتغليف المستخدم في الكهرباء حيت تزداد سرعة رد الفعل وقوة وسرعة المستخدم كما يمكن للمستخدم إستخدام الكهربائ لشل خصومه }

حالما أنتهي من قرائة شاشة الحالة فقد فمهت كيفية عمل النظام،  ترتسم على وجهي إبتسامة مليئة بالإثارة والسعادة

"هههههههههههه لدي نظام أيها الملاعين فقط انتضروني أنا بالتأكيد سأقف في قمة هذا العالم"

واو متى أخر مرة شعرة فيها بمثل هاته المشاعر، أنا بالتأكيد لن أهدر هاته الفرصة وشكرا لمن أهداني النظام أنا بتأكيد لن أخيب ظنك

 أنهض من الكرسي وأتجه إلى الباب، قبل أن أفتح الباب يتم الطرق على الباب 

"سيدي الشاب هل أنت في الداخل لذي الأخبار التي طلبت"

 

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus