بينما نمر على سجادة حمرائ، وسط هتافات الناس فإنني أتنهد

"من الأحمق الدي نظم هدا"

أنظر إلى الأسفل وأجد أن شانغ مي تقرصني

"مالأمر"

"لا تقل شيئا كهدا"

أتنهد وأمسك يد شانغ مي

على الأقل فهي لاتدفع يدي

حالما وصلنا إلى مكان العربة

فإنني أجد قادة العشائر يتحدثون مع باي لو، عند رأيتي فهم يبتسمون ويهنئونني

مجموعة من الحمقى

أنظر إلى العربة وأتنهد، على الأقل العربة كبيرة ومزخرفة

أرفع حاجبا، لا يوجد شيء لجر العربة، كيف يمكنها التحرك

سأبحث في الأمر، لاكن ليس الأن

يمكنني الشعور بخمسة أشخاص في الداخل

أجر شانغ مي إلى العربة

حالما أدخل يعم الصمت المكان

أنظر إلى الداخل، هاده العربة حقا كبيرة، جيد فأنا لاأحب المزاحمة

أجد أربعة حشرات ويو يير

أترك شانغ مي تجلس بالقرب من النافدة وأجلس بالقرب منها، هكدا لن يقترب أي أحمق من حيواني الأليف

ينظر الجميع إلى شانغ مي بحيرة، فممنوع جلب شخص غير التلاميد وزراعة شانغ مي تفتقر بشدة

شانغ مي تصبح متوثرة تحث نظرات الجميع، لاكنها تشعر بيد تمسكها، وتبتسم

أنظر إلى هؤلاء الحمقى الدين يخيفون حيواني الأليف

"يبدوا أنه يجب علي إسقاط بعض العيون"

يتدكر الجميع الوحش بجانبها و يغيرون نظراتهم، باستثناء يو يير التي تنظر إلى شانغ لي بغرابة

شانغ مي عبوس وتهمس لشانغ لي بالقرب منه

"زوج، توقف أنت تخيفهم"

يرفع الجميع عيونهم بصدمة، زوج، مع أن همس شانغ مي كان خفيف وغير مسموع إلى أن الجميع قد سمعه

اللعنة على هاته الغبية

 

أتنهد وأسحب صحنا من الحلوى من حلقة التخزين، وئاكل ببطئ حيث أنني أشعر بالملل

وسط عربة خالية من الصوت، يسمع صوت مضغ شانغ لي المزعج لاكن لاأحد يجرؤ على قول دالك

شانغ مي عبوس، وتقرص شانغ لي

"مالأمر هاده المرة"

"توقف عن الأكل" 

"لمادا، هل تريدينني أن أتضور جوعا"

شانغ مي عبوس

"حسنا، حسنا"

يتنهد الجميع بارتياح، يبدوا أنها حقا زوجته

أرجع الصحن إلى حلقة التخزين، وأتنهد

فجأة أشعر بتشي شانغ جيانغ قادمة، من التشي الفوضوي يبدوا أنه قد واجه وقتا عصيبا

لمادا هو أت، هل اختاره العجوز لاكن زراعته منخف، لقد ارتفعت مرة أخرى، هو الأن في المستوى الرابع

أنظر إلى يو يير، يبدوا أنها لقد لاحظت أيضا، بالطبع ستلاحظ

يفتح الباب ويدخل شانغ جيانغ، ينظر الجميع إليه بحيرة، ينظر شانغ جيانغ إلى الجميع في العربة قبل أن يجلس في الركن الأخر

أنظر للأسفل، وأجد أن يد شانغ مي تقيد يدي بقوة، أتنهد

أنحني لأدنها

"مالأمر ميير"

"لاشيء"

"حسنا" لاتحتاجين لإخباري فدالك واضح من وجهك

يفتح الباب ويدخل باي لو، رأية الأكبر فلجميع يتنهد، الجلوس مع شانغ لي يجلب الخوف

يأخد مقعده وتبدأ العربة بالتحرك

يتحدث باي لو مع الجميع، لاكن شانغ لي وشانغ جيانغ ويو يير صامتين

تدخل شانغ مي في المناقشة أيضا، ولايجرأ أحد على السخرية أو عدم إجابة أسئلتها

يمر اليوم وتصبح الأجواء مظلمة

"حسنا فليخرج الجميع حيث أننا سنخيم في الخارج"

"هل سنخيم في الخارج"

سماع سؤال شانغ لي، يتحدث باي لو "أجل، لاتقلق حيث أنه لدينا خيام"

من الأفضل أن يكون هناك خيام رجل عجوز حيث أنني قد اكتفيت من النوم على الأرض

أنهض وتتبعني شانغ مي وأخرج

النظر إلى الجميع يتجمعون حول النار فإنني أتنهد، هدا سيكون مزعجا

أجلس في الركن مع شانغ مي

رأية الجميع متجمع، يبدأ باي لو في إخبار قصص مغامراته

أنظر إلى اللحم على النار وأتنهد

هاده ليست الطريقة لتحميص اللحم أيها المغفل

أنهض من مقعدي "إبقي هنا"

شانغ مي لاتقول شيئا

يتوقف باي لو وينظر إلى شانغ لي "هل هناك شيء ما" ينظر الجميع إلى شانغ لي

"سأدهب لصطياد شيء"

تصطاد، الجميع ينظر إليه بحيرة، لاكن رأية أن شانغ لي يغادر للغابة ولا يتحدث، فإن الجميع يعود للأكبر

بعد ربع ساعة يعود شانغ لي خالي الوفاض، يريد البعض الظحك لاكنهم لايجرأون

ينظرون إلى شانغ لي الدي يشكل حفرة، ثم يظهر الخشب من الهواء، الجميع يضيق عينيه وينظر إلى الأكبر، لقد شاهدوا هدا المشهد من قبل على يد الأكبر، هل لديه خاتم تخزين

يملئ شانغ لي الحفرة بالخشب ويظهر جثت ثور، تتلئلئ عيون الجميع جثت وحش من مستوى تجميع التشي، هو شيء نادرا مايأكلونه لأنه يساعد على الزراعة، لاكن نظرة باردة من شانغ لي تنسيهم الأمر

بعد ساعة فإن الجميع يواجهون وقتا عصيبا في الإستماع إلى الأكبر بسبب الرائحة، حتى باي لو لايمكنه المساعدة سوى إلقاء نظرات خاطفة على مايطبخ شانغ لي، فالرائحة شهية للغاية

جيد، النظر إلى اللحم المحمص فأنا أبتسم

هم، ألتفت وأجد أن شانغ مي تسحب ملابسي

أتنهد وأقوم بتقطيع قطعة لحم ضخمة وأضعها في صحن وتمريرها لشانغ مي

تمسك شانغ مي بالصحن وتنظر إلى اللحم، قبل أن تقطع قطعة صغيرة وتأكلها

تفتح عيون شانغ مي بصدمة من الدوق المدهل، تنظر إلى شانغ لي بكفر

"لماد لم تخبرني أنك تجيد الطبخ"

"إنه ليس بالأمر المهم"

ليس بالأمر المهم هل أنت مجنون

"من اليوم فصاعدا أنت من سيطبخ" بالتأكيد شانغ مي لن تفوث مثل هدا الطعام الذيذ

أبدأ بتقطيع قطع والأكل ببطئ

شانغ مي عبوس "ليست هاده طريقتك في الأكل"

"تش، لايهم" هل أنت غبية لدي كرامة للحفاظ عليها أمام الأخرين

شانغ مي عبوس لاكنها لاتقول شيئا، وتبدأ بالأكل

بينما أتناول اللحم، تنهض شانغ مي وتقطع كمية هائلة من اللحم، أفتح عيني على نطاق واسع

"ميير"

تنظر شانغ مي إلى شانغ مي وتتنهد، فهي تعرف أنه شره

تحمل اللحم إلى الأخرين، مع أنهم لديهم أيضا لحم يطبخونه، إلا أنها متؤكدة أنه لايضاهي لحم شانغ لي

تضع اللحم في الطاولة وتبتسم

"ئامل أن لاتسيئو فهم زوجي فهو بارد تجاه الأخرين لاكنه شخص جيد إدا عرفتموه"

تبتسم الفتاة بنظرة مغرية إلى شانغ مي، لاكنها تخفي حسدها الكبير تجاهها

"ههههه لاتقلقي الأخت مي فهدا شيء عادي فنحن لانعرف بعضنا البعض" تنظر الفتاة بنظرة مغرية إلى شانغ مي ولا تعرف مالدي جذب شخصا مثل شانغ لي إلى هده الفتاة فهي ليست جميلة أو بزراعة عالية، كماأنه من الواضح أن شانغ لي يهتم لأمرها

يدور في أدهان البقية أيضا نفس السؤال

شانغ جيانغ ينظر إليها بتعبير غريب، كيف تحولت من كيس تتقيب إلى زوجة، أنا لاأفهم دالك الشخص نهائيا

تغادر شانغ مي المجموعة وتعود بالقرب من شانغ لي الغاضب

رأية مظهره فهي تقلب عينيها، تهمس له "لاتخبرني أنك كنت تخطط لأكل كل هدا اللحم لوحدك"

بالطبع لا، كنت أخطط لإعطائك حصة فتاة حمقاء، وماتبقى كنت أخطط لدفنه حيث أن خاتم التخزين لايوقف الوقت للأشياء المخزنة

لاكن أعتقد أنه لايمكنني دفن الطعام وهم يشاهدون 

أتنهد وأكمل لحمي، أتوقف وأنظر إلى الغراب فوق الشجرة وأضيق عيني، كما ظننت الشخصية الرئيسية هو مغناطيس للمشاكل

أمسك حجرا بالقرب مني وأرميه

قبل أن يتحرك الغراب فقد فجرت الصخرة رأسه

أتنهد وأعود للطعام

في مكان أخر 

يفتح رجل عجوز عينيه بحيرة

"هل يمكن أن يكون قد اكتشفني، لايمكن ربما هي مجرد صدفة" يغلق الرجل العجوز عينيه ويستمر في المراقبة

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus