حالما أسمع الصوت أتوقف في مكاني، من ذكريات صاحب هدا الجسم فهادا خادمي شانغ دونغ، أعود وأجلس على الكرسي 

"يمكنك الدخول" حالما تحدثت يتم فتح الباب ويدخل شاب سمين بعيون شبه منغلقة وببتسامة، يغلق الباب ورائه *اللعنة ابتسامته تعطيني زحف، لا الوصف الأفضل هو وجوده بالكامل يعطيني زحف*

"سيدي الشاب لدي الأخبار التي طلبتها عن شانغ جيانغ، هههههههه سيدي الشاب أنا متؤكد من أنك ستفاجئ عندما تعلم بما قام به ذالك القمامة"

*شانغ جيانغ. شانغ جيانغ. من يكون هدا أبحت في ذكرياتي الجديدة حتى أجده

شانغ جيانغ من عشيرة شانغ السيد الشاب السابق وإبن سيد العشيرة السابق قبل أن يموت والداه في هجوم وحش قوي

 وأيضا الموهبة الأولى في مدينة الخريف بطبع قبل أن يخسر زراعته ويتحطم دانتيانه بسبب مرض غريب، 

أما الأن فهو مجرد قطعة قمامة وأضحوكة لمدة تلاثة سنوات، أضع يدي على رأسي ويمكنني الشعور بصداع قادم مما يحدث

مرض غريب مؤخرتي من الواضح أن هدا مدبر حتى أن تسلسل الأحدات لا يحتاج إلى عبقري لربطه

حيث أصابه المرض المزعوم بعد شهرين من مقتل والديه، يمكنني رأية شخص واحد يستفيد من كل هذا وهو والدي الجديد شانغ لونغ حيت أصبح زعيم العشيرة الجديد

أما سبب تخلصه من شانغ جيانغ فيمكنني أن أرى أنه يود إفصاح الساحة لإبنه كي يصبح العبقري الأول في المدينة

تبدو قصة شانغ جيانغ وكأنها بداية ارتفاع شخصية الرئيسية، لاكن الأسوأ ومن ذكريات صاحب هذا الجسم فقد اعتاد أن يتنمر عليه ويهينه ويرسل خدمه لكي يضربوه، كل مايمكنني فعله هو أن أتنهد، اللعنة

لاشك أنه في المستقبل عندما يستعيد شانغ جيانغ زراعته ويرتفع في السلطة سيبحت عن الإنتقام، من الواضح أن شانغ جيانغ يكرهني إلى العظام

لاكني لا أخافه، فلدي أيضا طريق للسلطة وكل مائحتاجه هو الوقت، لاكن ماذا لو حصل على نظام مثلي أو حتى نظام أفضل من الذي لذي زائد كونه شخصية رئيسية حينها أشك في أنني أستطيع مواكبة سرعة زراعته

حينها يبقى لي فقط تلاتة خيارات، الأول أن أقتله قبل أن يرتفع، لاكن هاته الخطة محفوفة بالمخاطر فالشخصيات الرئيسية مخلوقات يصعب قتلها فهم أشبه بالصراصير بسبب درع المؤامرة فعند محاولة قتلهم فهم ينجون بأعجوبة بل ويصبحون أقوى

حينها ألن يعود أقوى لكي يعضني في المؤخرة

 

أما الحل الثاني فذالك يعتمد على أنه لم يحصل على الغش، حينها يمكنني أن أذهب وأعتدر إليه شخصيا، وأن أحاول على الأقل أن أزيل غضبه بمساعدته في حل مشاكله حيث أن مساعدة شخص في أمس الحاجة أو نقطة الإنهيار يترك أترا عميقا على الشخص

وحسب خبرتي كأوتاكو فأغلب الشخصيات الرئيسة هم أشخاص طيبون ويتذكرون من ساعدهم، وسأكون ملعونا إذا لم أستغل هذا فمن يعلم، قد أحتاج إلى مساعدته في المستقبل

أما الحل الثالت فإدا حصل على الغش أو تناسخ شخص ما في جسمه فأنا أشك في أنني أستطيع أن أصلح علاقتنا، حينها يمكنني فقط مغادرة هاته المدينة والأمل بأن ينساني، فمسير هاته العشيرة محتوم

لاكن كل هاته ليست سوى افتراضات على أساس أنه شخصية رئيسية

"سيدي الشاب هل أنت بخير" شانغ دونغ لايسعه سوى أن يسأل، فمند دخوله يلاحظ أن هناك شيئا مختلفا في سيده الشاب، فقد اختفة نظرة الغطرسة والإزدراء التي اعتاد مشاهدتها

وبدلا من ذالك يمكنه فقط أن يرى أن نظرته أصبحت حادة و باردة، هل ربما يكون قد أغضبه شخص ما، ولاكن من يجرأ على أن يغضبه، بالتأكيد يجب أن أبحت في الأمر 

"هم، لا تقلق الأن أخبرني بما حصل" فلنأمل فقط ألا يكون الشخصية الرئيسية، فهم أشبه بمغناطيس للمشاكل

"سيدي الشاب أنت تعرف أن شانغ جيانغ يحب سو مي، حينما إنتشرت أخبار خطبتها لك، فقد جن جنونه، هههههههه ياليتك كنت هناك لتنظر إليه في تلك اللحظة سيدي الشاب، حتى أنني أراهن على أنه كان سيحاول مهاجمتك لو رئاك"

من ذكرياتي فشانغ جيانغ يحب سو مي ويبدو أنها كانت خطيبته في البداية، وبعد أن أصبح قمامة فقد تم إلغاء الخطوبة

لاكن يجب أن أعترف تلك الفتاة جميلة ولاكنها عاهرة، من ذكرياتي  بعد أن علمت أن شانغ جيانغ هو قمامة فقد تخلت عنه وبدأت تغازلني

"لاكن هذا ليس كل شيئ سيدي الشاب فقد ذهب القمامة إلى سو مي وبدأ يتحدث عن كم يحبها وحديث القمامة، في النهاية أمرت سومي خدامها بضربه للب، لقد كان حقا مشهدا..." قبل أن يكمل الأحمق كلامه أقاطعه بسرعة

"لا تخبرني أنه قد مات" إذا مات فسيسبب ذالك فقط المشاكل مستقبلا

"لا تقلق سيدي الشاب هو لم يمت، بعد كل شيء هو مصدر الترفيه لدينا" يعتقد شانغ دونغ أن شانغ لي قلق من فقدان مصدر الترفيه الخاص به

"هل أصيب بجروح خطيرة" نسيان الحديث عن الترفيه أيها الأحمق إدا كان شخصية رئيسية فأشك أنك ستبقى حيا في المستقبل

بدأ شانغ دونغ في حياكة حواجبه أثناء تذكر "لا أعتقد ذالك سيدي الشاب، ربما أثر فيهم كلام القمامة لذالك فقد أشفقوا عليه، حيت أنه أصيب فقط ببعد الكدمات، ثم جائت خادمته وحملته إلى كوخه"

"جيد" حسنا يبدو أنني سأنفد الخطة الثانية، أنهض من الكرسي وأحزم سيفي وأتوجه إلى الباب 

"سيدي الشاب إلى أين ذاهب"

"أنا ذاهب لزيارة شانغ جيانغ"

"سأتي معك سيدي الشاب"

أفتح الباب وأخرج من الغرفة بينما يتابعني شانغ دونغ، من ذكرياتي الجديدة أعرف مكان تواجد شانغ جيانغ

بينما أمر بالقرب من ساحة التدريب حيت يتدرب أعضاء عشيرة شانغ، يمكنني أن أرى الكثير من العيون المركزة باتجاهي لاكنني أتجاهلها

"هل هذا سيد الشاب إلى أين يتجه"

"أليس هدا هو اتجاه كوخ القمامة"

"هههههه ربما ذهب السيد الشاب لتلك القمامة ليعلمه درسا"

"لمادا ذالك"

"ألا تعرف، لقد ذهب القمامة للإعتراف بحبه لخطيبة السيد الشاب، من المحتمل أننا لن نرى تلك القمامة بعد الأن"

عندما اقتربت من سكن شانغ جيانغ، يمكنني رؤية فتاة تتدرب على السيف، خادمة شانغ جيانغ، شانغ مي لو لم تكن تلك الندبة الطويلة على وجهها لكانت فتاة جميلة هذا مايعتقده الحمقى حيت أن أي ندوب أو تشهوهات على جسم المرأة يجعلها غير مرغوبة أو قبيحة في هذا المكان، أما أنا فأرى أنها مازالت جميلة فشكل الندبة على وجهها لا يبدو قبيحا

لاكن الإستتمرار في خدمة شانغ جيان حتى بعد أن أصبح قمامة، أتنهد في حظ الشخصيات الرئيسية مع الفتيات لاكن هذا الأحمق يركض ورائ عاهرة ويترك مثل هاته الفتات الجميلة

فجأة تلاحظني شانغ مي وتتوقف، أتقدم حتى أقترب منها ثم أتوقف، فقط حينما أردت أن أتحدث فهي تسرع أمامي وتنحني

"السيد الشاب أرجوك أعفو عن جيانغ، هو بالتأكيد لم يحاول التقرب من خطيبتك" هم، ربما تعتقد أنني هنا من أجل مسألة اعتراف حبه، كما لو أنني أهتم

"فلتتوقفي هناك هل تعتقدين أن السيد الشاب أحمق من الأفضل أن تبتعدي عن طريق أو ستواجهين العواقب" 

بدأ شانغ دونغ بصراخ "شانغ جيانغ أيها القمامة أعلم أنك في الداخل أخرج لتلبية مصيرك هل تظن أن أفعالك ستمر بدون عقاب" أنظر إلى شانغ دونغ، بدأت حقا أفكر في قتله

فجأة يفتح باب الكوخ 

 

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus